موجز أخبار

TT

موجز أخبار

قضية ازدواج الجنسية قد تطيح نائب رئيس الوزراء الأسترالي
سيدني - «الشرق الأوسط»: أثيرت مجدداً قضية ازدواج الجنسية على أعلى مستوى في الحكومة الأسترالية، أمس، بعد أن قال بارنابي جويس نائب رئيس الوزراء إنه قد يحمل أيضاً الجنسية النيوزيلندية، لافتاً إلى أنه طلب من المحكمة العليا النظر في هذه القضية. وكان جويس أحدث سياسي أسترالي يقول إنه قد يتأثر لأنه يحمل جنسية دولة أخرى، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وينص الدستور الأسترالي على أن أعضاء البرلمان لا يمكن أن يكونوا مواطنين في دولة أخرى. واستقال عضوان من البرلمان، كلاهما من حزب الخضر، هذا الشهر، بعد اكتشاف أنهما يحملان جنسية دولة أخرى دون علمهما، بسبب ولادتهما خارج البلاد. وقال جويس إن المفوضية العليا النيوزيلندية أبلغته أنه من الممكن أن يكون حاملاً للجنسية النيوزيلندية، إذ إن والده ولد هناك. وبموجب قانون نيوزيلندا، فإن أي شخص ولد في خارج البلاد لأب نيوزيلندي في الفترة بين عامي 1949 و1978، يعتبر تلقائياً «مواطناً نيوزيلندياً». وقال جويس: «لقد صدمت عندما تلقيت هذه المعلومات... لقد كنت دائماً مواطناً أسترالياً».

5 جرحى بانفجار داخل مبنى في العاصمة البرتغالية
لشبونة - «الشرق الأوسط»: أدى انفجار تلاه حريق داخل مبنى بحي شعبي يرتاده السياح في لشبونة، مساء الأحد، إلى سقوط 5 جرحى بينهم فرنسيان وألمانيان، على ما أعلنت السلطات المحلية.
وصرح نائب رئيس بلدية لشبونة المكلف الدفاع المدني، كارلوس كاسترو، لوكالة الصحافة الفرنسية أمس، بأن «الحادث الناجم عن تسرب للغاز أدّى إلى جرح خمسة، هم فرنسيان اثنان وألمانيان اثنان وشخص يحمل الجنسية البرتغالية، وجميعهم سياح». وأصيب الفرنسيان والبرتغالي بجروح طفيفة، وغادروا المستشفى صباح أمس. وما زالت ألمانية تتلقى العلاج في العاصمة البرتغالية بعد إصابتها بجروح طفيفة، فيما نقل زوجها إلى المستشفى في كويمبرا في وسط البلاد لإصابته بحروق أكثر خطورة. وأضاف المسؤول أن الجرحى كانوا جميعاً داخل المبنى عند وقوع الانفجار. وكان أكثر من 10 أشخاص في المبنى الواقع في حي الفاما عند وقوع الانفجار. وكان الألمانيان يقيمان في شقة يتم إيجارها للسياح.

العثور على منتجات بيض ملوثة بمبيد حشري في النمسا
فيينا - «الشرق الأوسط»: قالت وكالة سلامة الغذاء بالنمسا، أمس، إن فحوصاً أظهرت أن بعض منتجات البيض المستوردة ملوثة بمبيد حشري قد يكون ضاراً، لتنضم بذلك البلاد إلى قائمة الدول التي تأثرت بمخاوف صحية عالمية. وسحبت متاجر أوروبية الملايين من بيض الدواجن نتيجة لمخاوف من استخدام المبيد الحشري «الفيبرونيل»، فيما تداولت تقارير حول إعدام السلطات الهولندية مئات الآلاف من الدواجن.
وقالت وكالة الصحة وسلامة الغذاء بالنمسا في بيان: «عثر على مادة الفيبرونيل في ربع العينات»، مضيفة أن 80 عينة تم أخذها من بعض المنتجات، كما نقلت وكالة «رويترز». وأضافت دون الخوض في تفاصيل أن التلوث رصد في منتجات بالجملة من ألمانيا وهولندا وبلجيكا وبولندا للاستخدام في المطاعم. وأشارت إلى أن المنتجات الملوثة سيتم سحبها في الحال، على الرغم من عدم وجود أي خطر على الصحة العامة. وعبرت جهات رقابية أوروبية عن قلقها من أن يكون كثير من البيض الملوث قد دخل إلى سلسلة الطعام من خلال منتجات، مثل البسكويت والكعك.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.