تونس: انطلاقة متواضعة لموسم التخفيضات الصيفية

محاولة لدفع الاستهلاك المحلي في ظل الركود

TT

تونس: انطلاقة متواضعة لموسم التخفيضات الصيفية

على مدى ستة أسابيع متتالية، تنظم وزارة الصناعة والتجارة التونسية موسم التخفيضات الصيفية بمشاركة المئات من المحلات التجارية، معظمها متخصص في تجارة الملابس والأحذية، وهدفها دفع عجلة الاستهلاك المحلي وخلق حركة تجارية في ظل حالة ركود اقتصادي وتراجع الاستهلاك، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع المقدرة الشرائية لمعظم الفئات الاجتماعية في تونس.
وانطلق موسم هذه التخفيضات، أو ما يعرف لدى التونسيين بـ«موسم الصولد» في السابع من شهر أغسطس (آب) الجاري، بمشاركة نحو 994 محلا تجاريا، معظمها في العاصمة التونسية والمدن الكبرى، وذلك وفق ما أكده عبد القادر التيمومي مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة.
ورجح التيمومي أن يرتفع عدد المحلات التجارية المشاركة في موسم التخفيضات ليصل إلى حدود 2500 محل نتيجة تواصل الإقبال على المشاركة في هذه العملية التجارية الهادفة إلى التخلص من مخزونات الملابس والأحذية الموجهة لأشهر الصيف، في انتظار تجديد تلك المخزونات.
وكان الإقبال متواضعا خلال الأيام الأولى من هذه التخفيضات، نتيجة توجه العائلات التونسية نحو قضاء فترة الإجازة الصيفية وارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي في تونس، إضافة إلى ارتفاع الأسعار وتراجع الاستهلاك المحلي، وفق ما يؤكده خبراء في المجال الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، قال محسن بن ساسي، رئيس الغرفة النقابية الوطنية للملابس الجاهزة والأقمشة، إن نسبة التخفيضات تتراوح بين 20 إلى 70 في المائة، وتوقع أن يكون عدد التجار المنخرطين أكثر من المواسم السابقة؛ إذ ينتظر مشاركة نحو 2800 منخرط موزعين في كامل البلاد.
وأضاف بن ساسي أن القوانين المنظمة قد شهدت تعديلات خلال هذه السنة، من أجل مزيد من الانضباط في شروط المشاركة، ومن ذلك ألا تتجاوز أقدمية المنتجات المعروضة شهراً بدلاً من ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى تحديد موعد سنوي ثابت لموسم التخفيضات يكون يوم في الأول من فبراير (شباط) شتاء، والسابع من أغسطس صيفا.
وأكد بن ساسي، من ناحية أخرى، على أن القطاع قد شهد تحسنا مقارنة بالفترة السابقة، نظرا للجهود المبذولة في إطار محاربة الظواهر الفوضوية المتمثلة في منصات البيع العشوائية بالشوارع، والتوريد العشوائي للبضائع، التي دمر البعض منها قطاعات وأنشطة اقتصادية بكاملها، خاصة بالنسبة للنسيج والملابس.
وفيما يتعلق بالإقبال المحتشم على موسم التخفيضات، كشف بن ساسي عن تخصيص المواطن التونسي في السابق نحو 350 دينارا (نحو 140 دولارا) لشراء حاجياته في مثل هذه المناسبة، إلا أنه لم يعد قادرا على تخصيص نصف المبلغ في الوقت الحالي، على حد تعبيره، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.
وتعرف فترة التخفيضات بعض المغالطات من قبل أصحاب المحلات، على حد تعبير كمال الشواشي، وهو موظف، إذ تصادفك بعض المحلات بلافتة كبيرة كتب عليها تخفيض بنسبة 70 في المائة، إلا أن الحقيقة غير ذلك تماما؛ فالملابس ذات النوعية الجديدة والماركات العالمية لا تتجاوز نسبة التخفيض عليها حدود 30 في المائة في أقصى الحالات، إن لم يستثنيها التجار من التخفيض أصلا.
وفي السياق ذاته، دعا لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك (منظمة مستقلة)، إلى الشفافية في المعاملات التجارية، سواء خلال موسم التخفيضات أو خارجه، إذ إن بعض المحلات ترفع الأسعار القديمة للمنتجات المعروضة للبيع، ثم تضع عليها تخفيضا وهميا، وهو من بين العناصر التي لا ترغب المستهلكين في الإقبال على موسم التخفيضات؛ نتيجة غياب الفرص الحقيقية المشجعة على الاستهلاك.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.