منتدى استثماري خليجي ـ أردني لتعزيز الشراكة الاقتصادية

TT

منتدى استثماري خليجي ـ أردني لتعزيز الشراكة الاقتصادية

كشف اتحاد الغرف الخليجية، عن خطته الرامية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية الدولية، التي من بنودها فعاليات منتدى استثماري خليجي - أردني، سيُقام في عمّان يوم 28 سبتمبر (أيلول) المقبل، مبيناً أن حجم التبادل التجاري الخليجي دولياً، أكثر من تريليون يورو 13 في المائة منه مع أوروبا.
وقال عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، لـ«الشرق الأوسط»: «تُعدّ الدول الخليجية خامس أكبر سوق للاتحاد الأوروبي، فيما يعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للدول الخليجية، ويصل التبادل التجاري بين الطرفين إلى 160 مليار يورو بما يعادل 13 في المائة من التجارة العالمية التي تتجاوز تريليون يورو».
وأضاف نقي أن الاتحاد الأوروبي صدّر سلعاً إلى دول مجلس التعاون الخليجي عام 2015، بقيمة 111.6 مليار يورو، واستوردت دول الاتحاد الأوروبي من الدول الخليجية ما قيمته 44 مليار يورو، وبالنسبة لقطاع الخدمات بلغت الصادرات لدول مجلس التعاون الخليجي 24.3 مليار يورو، مشيراً إلى أن مشروعات التعاون مع المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية (CCPIT)، تسير على قدم وساق.
ولفت إلى أن توصيات منتدى الأعمال الخليجي الأوروبي الذي عقد في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، ستعزز الشراكة بين الجانبين اقتصاديّاً واستثمارياً وتجارياً.
وأكد نقي أن اتحاد الغرف الخليجية رسم خريطة عمل تشتمل على حزمة من الفعاليات والأنشطة، في إطار تنفيذ خطته الرامية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية الدولية، مشيراً إلى التنسيق مع اتحاد الصناعات الهندية، حول تنظيم النسخة الأولى من منتدى قطاع الأعمال الخليجي الهندي المزمع عقده في مدينة كوتشين الهندية يومي 13 و14 ديسمبر (كانون الأول) 2017.
وأكد متابعة التنسيق مع هيئة التجارة الأميركية حول تنظيم النسخة الأولى من منتدى الأعمال الخاص الأميركي الخليجي يومي 23 و24 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فضلاً عن التنسيق مع المركز المغربي لإنعاش الصادرات، لتوقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى ترتيب مجالات التعاون بين الجانبين، إلى جانب التنسيق مع وكالتي تنمية الاستثمارات والتنمية الفلاحية المغربيتين.
وذكر أن اتحاد الغرف الخليجية، يستعد أيضاً لإطلاق منتدى الأعمال الخليجي المغربي وملتقى الأعمال الخليجي البريطاني في لندن ومنتدى الاستثمار الصناعي بدول المجلس في الفجيرة وملتقى الموارد البشرية الخامس في الشارقة، وآخر في واشنطن، بالتعاون مع الغرف في تلك الدول ومع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
ووفق نقي، فإن اتحاد الغرف الخليجية، يتطلع إلى منح القطاع الخاص دوراً رئيسياً في تحقيق الشراكة مع القطاع العام لإحداث نقلة في شراكة حقيقية مع الجانب البريطاني، وزيادة الفرص المتاحة للاستثمار بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، وتفعيل برامج التحول الوطني وخطط التنوع الاقتصادي التي اعتمدتها الدول الخليجية أخيراً.
وتوقع أن تؤسس الشراكة بين الطرفين، أرضية صلبة للعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، والمضي قدماً في استكشاف الفرص المواتية لتعزيز هذه الشراكة، متطلعاً إلى منح القطاع الخاص فرصة حقيقية في هذه الشراكة.



«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».


وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أهمية الاستمرار في دعم الاقتصادات الناشئة التي تتحرك ببطء، وأن الاقتصادات المتقدمة لديها فرص أكبر للنجاة من الصدمات، وهي «أكثر عرضة» للصدمات ولديها قدرة على التحول.

‏وبيَّن الإبراهيم، في جلسة حوارية تحت عنوان «إعادة ضبط التجارة العالمية» في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، الأحد، أن التعامل مع التحديات ليس للحفاظ على مفاهيم الاستقرار فقط، بل للتعامل مع الاضطرابات اليومية باحترافية.

وأضاف الإبراهيم، أن التجارة والاستثمار يظلان محوريين بالنسبة لاقتصادات الأسواق الناشئة؛ وعلى هذا النحو، ستسعى دائماً إلى التدفق الحر للتجارة.

وقال الوزير السعودي إن إعادة التخصيص أصبحت اليوم قاعدة، والدول التي تعرف كيف تتكيف ستستفيد، بينما البلدان التي لا تستطيع التكيُّف ستواجه تحديات أكبر.

وأوضح أن الدول المتقدمة تمتلك مساحة سياسات وحواجز صُمِّمت لمواجهة الضغوط، بينما الاقتصادات الناشئة لا تملك المرونة نفسها، ما يجعل التكيُّف ضرورة «أقوى لها».

وتعني «إعادة التخصيص» تحرك الموارد الاقتصادية والتجارية عالمياً؛ نتيجة تغيّرات السوق أو العلاقات التجارية بين الدول، ما يخلق فرصاً للدول القادرة على التكيُّف، وتحديات للدول غير المستعدة.

وبحسب الإبراهيم، فإن التعامل مع إعادة التخصيص ليس مجرد الحفاظ على الاستقرار الثابت، بل يتعلق بالقدرة على الابتكار اليومي، وصنع السياسات التي تسبق التغيرات وتكون مستعدة لها.

وأكمل أن القدرات المؤسسية هي التي تحدِّد ما إذا كانت الدولة ستشهد هذا التكيُّف بوصفه تكلفةً أم مصدراً جديداً للقيمة وربما ميزة تنافسية، مشيراً إلى أن السرعة والمرونة في اتخاذ القرارات تعدّان أمرين أساسيَّين، خصوصاً في الاقتصادات الناشئة، لأن التأخير يحمل تكلفة اقتصادية متزايدة مع الوقت.

وشرح الإبراهيم أن إعادة التخصيص العالمي تمثل فرصةً استراتيجيةً، ويمكن للأسواق الناشئة تصميم كيفية التكيُّف واستكشاف مصادر قيمة جديدة، «إذا تم دعمها من المجتمع الدولي من خلال حوار حقيقي ونظام عالمي حديث قائم على القواعد».


محافظ «المركزي المصري» من «العلا»: خفّضنا التضخم من 40 % إلى 12 %

محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

محافظ «المركزي المصري» من «العلا»: خفّضنا التضخم من 40 % إلى 12 %

محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

قال محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبد الله، إن التركيز على التضخم أسهم في خفض نسبة معدلاته من نحو 40 في المائة إلى قرابة 12 في المائة، ما عزز الثقة بالاقتصاد الكلي.

وأشار عبد الله، في الوقت نفسه إلى العمل المكثف على بناء هوامش أمان؛ حيث ارتفعت الاحتياطيات مع صعود صافي الأصول الأجنبية، مؤكداً أهمية «بناء الاحتياطيات في هذا العالم المضطرب».

وخلال جلسة حوارية ضمن «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، المنعقد في العلا، الأحد، أوضح عبد الله أنه منذ 24 مارس (آذار) جرى التحول إلى استهداف التضخم، مع تطبيق نظام سعر صرف مرن للمرة الأولى في تاريخ مصر يستجيب لقوى العرض والطلب، مؤكداً أن دور محافظ البنك المركزي ليس السعي إلى عملة أقوى أو أضعف بل توفير إطار تتحرك فيه العملة، بما يعكس التسعير الصحيح.

وأضاف أن مصر تمضي في مسار إصلاح السياسة النقدية منذ نحو 18 شهراً، مشيراً إلى الفترة التي مرت بها البلاد قبل تطبيق نظام سعر صرف مرن، التي وصفها بـ«الصعبة»، والتي ظهرت فيها «اختناقات مالية حادة وسوق موازية».

وشدد عبد الله على أن بناء الهوامش الوقائية يجب أن يتم في أوقات الرخاء لا انتظار الأزمات، داعياً إلى تعزيز خطوط التواصل بين البنوك المركزية، خصوصاً بين الاقتصادات الناشئة والمتقدمة، وإلى إجراء تحليلات السيناريوهات، ووضع خطط طوارئ للقطاع المصرفي. كما دعا المؤسسات المالية متعددة الأطراف إلى توفير تسهيلات طارئة تفعل فور وقوع الأزمات.

وأوضح أن البنك المركزي المصري يعمل على تطوير أدواته التحليلية من خلال إنشاء إدارة لعلوم البيانات وبناء مؤشرات استباقية بدلاً من الاعتماد على المؤشرات المتأخرة إلى جانب إدارة التوقعات.

وعن الوضع الاقتصادي الحالي في مصر، قال عبد الله إن احتمالات التحسن باتت أكبر مع بدء تعافي الموارد مثل قناة السويس، وبلوغ السياحة مستويات قياسية من حيث الأعداد والإنفاق، إضافة إلى تحسن نشاط القطاع الخاص.

وختم بالقول إن الاقتصاد المصري يتمتع بفرص صعود تفوق المخاطر الهبوطية، باستثناء الصدمات الخارجية التي تخضع لها جميع الدول.