دوري المحترفين: الهلال يرعب خصومه بصفقات الصيف... و«أزمة ثقة» تهدد النصر

الجماهير تحبس أنفاسها مع بدء العد التنازلي للبطولة السعودية الأكثر إثارة على الإطلاق

الفتح يعلق آماله على المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال («الشرق الأوسط») - جماهير الكرة السعودية تحبس أنفاسها مع بدء العد التنازلي لانطلاق الدوري العربي الأقوى على الإطلاق («الشرق الأوسط») - ويليام جيبور وليوناردو يستعدان لموسم مثير بشعار فريق النصر («الشرق الأوسط»)
الفتح يعلق آماله على المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال («الشرق الأوسط») - جماهير الكرة السعودية تحبس أنفاسها مع بدء العد التنازلي لانطلاق الدوري العربي الأقوى على الإطلاق («الشرق الأوسط») - ويليام جيبور وليوناردو يستعدان لموسم مثير بشعار فريق النصر («الشرق الأوسط»)
TT

دوري المحترفين: الهلال يرعب خصومه بصفقات الصيف... و«أزمة ثقة» تهدد النصر

الفتح يعلق آماله على المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال («الشرق الأوسط») - جماهير الكرة السعودية تحبس أنفاسها مع بدء العد التنازلي لانطلاق الدوري العربي الأقوى على الإطلاق («الشرق الأوسط») - ويليام جيبور وليوناردو يستعدان لموسم مثير بشعار فريق النصر («الشرق الأوسط»)
الفتح يعلق آماله على المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال («الشرق الأوسط») - جماهير الكرة السعودية تحبس أنفاسها مع بدء العد التنازلي لانطلاق الدوري العربي الأقوى على الإطلاق («الشرق الأوسط») - ويليام جيبور وليوناردو يستعدان لموسم مثير بشعار فريق النصر («الشرق الأوسط»)

تنصب الترشيحات على فريق نادي الهلال للاحتفاظ بلقب دوري المحترفين السعودي لكرة القدم في الموسم الذي ينطلق غدا الخميس، وذلك بفضل احتفاظه بأبرز لاعبيه الأجانب ومدربه رامون دياز وتعزيز صفوفه أيضا بعدة صفقات.
وقرر الاتحاد السعودي عقب نهاية الموسم الماضي السماح لكل فريق بوجود 6 لاعبين أجانب، كما وافق على التعاقد مع حراس أجانب، وهو ما أثر بشكل مباشر على نشاط الأندية الكبير في سوق الانتقالات.
واحتفظ الهلال بمهاجمه السوري عمر خربين بعد ضمه بشكل نهائي، والبرازيلي كارلوس إدواردو، ونيكولاس ميليسي القادم من أوروغواي، بينما انفصل فقط عن البرازيلي الآخر ليو يوناتيني.
وتعاقد الهلال، الذي سيبدأ مشواره في الدوري باستضافة الفيحاء الوافد الجديد الخميس، مع الحارس العماني علي الحبسي وماتياس بريتوس لاعب أوروغواي، وأضاف أيضا المهاجم الخطير مختار فلاتة.
وحرص الهلال الملقب بـ«الزعيم» على استمرار مدربه دياز الذي قاد الفريق للثنائية المحلية الموسم الماضي والتقدم في دوري أبطال آسيا؛ حيث سيواجه العين الإماراتي الشهر الحالي في ذهاب دور الثمانية.
وتعرض الاتحاد، الذي سيستضيف الباطن في الجولة الأولى يوم الجمعة، لعقوبة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) حرمته من التعاقد مع لاعبين جدد، وتعرض لغرامة بسبب مستحقات قديمة لأحد لاعبيه السابقين. ولهذا لم يتمكن الاتحاد، المتوج بكأس ولي العهد الموسم الماضي، من تسجيل أي لاعب جديد، واكتفى بتمديد استعارة التشيلي كارلوس فيلانويفا والكويتي فهد الأنصاري والمصري محمود عبد المنعم (كهربا).
وكان الاتحاد يتصدر الدوري، الذي توج بلقبه لآخر مرة في 2009، عندما عوقب بخصم 3 نقاط من رصيده في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب مستحقات مالية متأخرة، وتراجع في الترتيب بعد ذلك.
أما النصر، الذي سيستهل الموسم أمام الفيصلي يوم السبت، فيحتاج إلى بث الثقة في نفوس مشجعيه بعدما ظهر بشكل متواضع في البطولة العربية للأندية التي أقيمت في مصر هذا الصيف وخرج مبكرا.
واستعان النصر بالمدرب البرازيلي ريكاردو غوميز ودعم صفوفه بلاعبين أجانب بارزين مثل البرازيلي ليوناردو بيريرا والليبيري ويليام جيبور والمغربي سعد لكرو، لكنه لا يزال يبحث عن الانسجام.
وخرج الأهلي بطل الدوري 2016 من الموسم الماضي دون ألقاب، ورحل مدربه السويسري كريستيان غروس بنهاية الموسم ليتعاقد النادي مع الأوكراني سيرغي ريبروف ويبحث عن تحسين مستواه سريعا.
وأهم ما فعله الأهلي، الذي يواجه الاتفاق يوم الجمعة، الاحتفاظ بالمهاجم السوري عمر السومة هداف المسابقة في آخر 3 مواسم، وتعاقده مع الثنائي البرازيلي ليوناردو دا سيلفا سوزا وكلودمير.
واستغل التعاون، الذي يواجه الفتح في أول مباراة في الموسم الجديد، السماح بضم حراس أجانب عن طريق الارتباط بالمصري المخضرم عصام الحضري (44 عاما) كما ضم مواطنه مصطفى فتحي على سبيل الإعارة.
وانتقل الحارس التونسي فاروق بن مصطفى إلى الشباب، وضم أحد، الوافد الجديد، الحارس الجزائري عز الدين دوخة، وسيلعب الفريقان معا يوم السبت، بينما سيلتقي القادسية مع الرائد يوم الجمعة.
من جهتهم، طوى الاتفاقيون صفحة الإنجاز في دورة تبوك الدولية الثانية التي حصد الفريق لقبها، وعادت التدريبات الإعدادية لأولى مباريات الفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين بمواجهة فريق الأهلي يوم الجمعة المقبل على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.
ومنح اللاعبون إجازة لمدة يوم بعد العودة من تبوك، وعادت التدريبات أمس تحت قيادة المدرب الصربي ميودراج الذي طالب اللاعبين بنسيان ما تحقق في الدورة الدولية الودية والتركيز على المباراة الأولى في الدوري أمام الأهلي يوم الجمعة، حيث إن الدوري يعد الاستحقاق الأهم في الموسم.
وأكد ميودراج على اللاعبين ضرورة المواصلة بالجدية التي كانوا عليها منذ بداية الاستعداد سواء في الدمام أو المعسكر الخارجي في تركيا، ومن ثم العودة للمملكة والمشاركة في دورة تبوك.
أما مدير الكرة سياف البيشي، فأكد أن الفريق سيكون على مستوى التطلعات في بطولة الدوري، على اعتبار أن الدورة الودية أثبتت جاهزية جميع اللاعبين من خلال منح المدرب جميع اللاعبين فرصة المشاركة، وأظهر الجميع مستويات وروحا كبيرة وأثبتوا جاهزيتهم ليكون الفريق في وضع أفضل هذا الموسم.
وعدّ أن الاتفاق سيكون في كامل جاهزيته الذهنية والفنية في المباراة المقبلة في انطلاقة الدوري؛ حيث إن هناك ارتياحا كبيرا من وضع الإعداد لموسم ناجح يلبي تطلعات الاتفاقيين.
ومن المقرر أن يعقد المدرب ميودراج وقائد الفريق الحارس أحمد الكسار مؤتمرا صحافيا مساء اليوم الأربعاء للحديث عن أولى مباريات الفريق ومراحل إعداد الفريق لهذا الموسم، خصوصا فيما يتعلق بالجاهزية لمواجهة الأهلي في بداية المشوار.
وبالعودة إلى الجانب الفني، فقد بات اللاعب السلوفاكي فيليب كيش جاهزا للمشاركة منذ بداية المباراة المقبلة بعد أن كان قد شارك في الثلث الأخير من المباراة النهائية لدورة تبوك ضد الصفاقسي، حيث بات اللاعب جاهزا بدنيا للوجود منذ البداية، وينتظر قرار المدرب الذي فضل وجود اللاعب الشاب عبد العزيز مجرشي وحيدا في مركز المحور في عدد من المباريات الأخيرة التي خاضها الفريق.
في حين تسعى إدارة النادي إلى إنهاء كل شروط قيد اللاعبين الجدد من السعوديين والأجانب في الكشوفات، التي تشترطها لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي.
وكانت إدارة الاتفاق قد وقعت مساء أمس عقد التجديد مع الراعي الطبي «مجموعة المانع الطبية» مقابل مميزات مالية وخدمات أفضل مما كان في العقد السابق، نظير أن يتم تعديل مكان الشعار على قمصان اللاعبين بالفريق.
وفي الجانب الآخر، تضاءلت إمكانية تسجيل إدارة نادي القادسية اللاعبين الأجانب والمحليين الجدد في صفوف الفريق الأول لكرة القدم قبل مواجهة الرائد في الجولة الأولى من مباريات الدوري السعودي للمحترفين للموسم الحالي، وذلك نتيجة عدم القدرة على الإيفاء بمتطلبات تسجيلهم التي قررها اتحاد الكرة ممثلا في لجنة الاحتراف.
ويتوقع أن يغيب الثنائي الأجنبي الجديد العاجي هيرفي والنيجيري ستانلي، إضافة إلى اللاعبين المحليين الذين تم جلبهم.
ويطلب الاتحاد السعودي من الأندية دفع ما نسبته 3 في المائة من قيمة العقود على كل لاعب لصالح خزينة الاتحاد، كما يشترط دفع مسيرات الرواتب حتى شهر يونيو (حزيران) الماضي من أجل السماح للأندية بقيد لاعبيها المحترفين الجدد.
ورغم أن هناك تأثيرا سيتركه غياب هيرفي وستانلي عن تشكيلة الفريق في مواجهة الرائد، فإن هناك تأكيدا بمشاركة الثنائي البرازيلي البارز إيلتون وبيسمارك، فيما لا تزال الرؤية القانونية غير واضحة بشأن مواطنهما جون كيلي لكونه من اللاعبين الذين تم قيدهم في الكشوفات وهو الذي يملك النادي بطاقته الدولية وتمت إعارته لأحد الأندية في بلاده الموسم الماضي نتيجة عدم قدرته على الانسجام مع المجموعة حينها.
ووضع مدرب القادسية ناصيف البياوي كل الخيارات قائمة في حال تأكد غياب الثنائي الأجنبي الجديد؛ حيث سيعتمد على اللاعب فهد الجهني بجانب بيسمارك أو حتى جون كيلي في خط الهجوم، خصوصا أن الجهني أظهر تألقا كبيرا في المباراة الودية التي خاضها الفريق أمام الأهلي وفاز بها بثلاثة أهداف لهدف ليختم بها الإعداد للموسم الجديد بعد معسكرين خارجيين في ألمانيا وتركيا.
من جانبه، أشاد غازي عسيري مدير الفريق، باستعدادات القادسية للموسم، عادّاً أن المدرب وقف بشكل كامل على جاهزية جميع اللاعبين ووضع كل التصورات ليقدم الفريق موسما مختلفا في بطولة الدوري تحديدا.
وأكد أن تجربة الأهلي كانت مفيدة جدا، «خصوصا أنها كانت أمام فريق قوي ومنافس على مراكز المقدمة على أرضه ووسط جماهيره؛ حيث كانت الفائدة كبيرة من التجربة الفنية التي خاضها الفريق نهاية الأسبوع الماضي».
وعلى صعيد متصل، توقع إدارة نادي القادسية عقد تجديد مع الشركة الأساسية للإلكترونيات «جريه» لتبقى الراعي الرئيسي للنادي لموسم آخر مقابل مميزات أفضل من العقد السابق.
وسيتم التوقيع بالمسرح الرئيسي في مقر نادي القادسية، وسيعقد على أثر ذلك مؤتمر صحافي لكشف بعض تفاصيل الرعاية.
وكان القادسية قد وقع قبل أيام عقد رعاية مع «مجموعة المانع الطبية» لتكون الراعي الطبي لموسم واحد مقابل مبلغ مالي وخدمات تصل إلى 500 ألف ريال، بحسب بعض المصادر.
ولم يستطع الرائد، خامس ترتيب الموسم الماضي والذي قدم موسما مميزا للغاية تحت قيادة مدربه التونسي نصيف البياوي، الاحتفاظ بمدربه التونسي بعد قراره الرحيل عن النادي والاتجاه لتدريب نادي القادسية، فيما كان تعويض البياوي بالمدرب التونسي توفيق روابح الذي سبق أن درب في الدوري السعودي، وتأمل إدارة الرائد في تحسين مركز الفريق الموسم المقبل من أجل المشاركة في دوري أبطال آسيا.
أما نادي الفتح الذي كان قاب قوسين من الهبوط إلى الدرجة الأولى قبيل التعاقد مع مدربه التاريخي فتحي الجبال الذي استطاع إبقاء الفريق وتحسين مركزه في دوري جميل للمحترفين، فقد تعاقد مع المدرب البرتغالي ريكاردو سابينتو، وفشل البرتغالي في تجربته سريعاً حيث تمت إقالته سريعاً بعد الجولة الرابعة، وتم التعاقد مع الجبال الذي أنقذ الفريق من الهبوط. وتضع إدارة الفريق الأزرق آمالها على المدرب التونسي في تحسين مستوى الفريق الموسم المقبل رغم الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها.
وفي جانب الفيصلي، الذي حقق المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري، فمنذ صعوده إلى الدرجة الممتازة وإدارته تجاهد للبقاء في المناطق الدافئة وتحقيق الاستقرار للفريق، فإن الفريق خلال الموسم الماضي مر بفترات تذبذب حين تولى قيادته الفنية 4 مدربين على مدار الموسم.
ففي بداية الموسم، تعاقدت الإدارة مع المدرب البرازيلي دوس انجوس، وبعد استقالته تولى الفريق مؤقتا المدرب المغربي فهد الورقة، ليتم التعاقد بعد ذلك مع المدرب الكرواتي تومسيلاف إيكوفيتش الذي لم يحقق تلك النجاحات، فتم إلغاء عقده خوفاً من الهبوط، والتعاقد مع مدرب الفريق سابقاً الإيطالي جيوفاني سوليناس ليحقق مع الفريق المركز التاسع.
ومنذ دوري عام 1986 - 1987 الذي حققه الاتفاق، سجلت أندية الهلال والشباب والاتحاد والنصر نفسها بطلة للقب حتى كسر الفتح ذلك الاحتكار حين حققه عام 2012 - 2013 بعد منافسة شديدة مع الشباب والهلال.
وخلال المواسم الأربعة الماضية حقق نادي النصر بطولة الدوري موسمين متتاليين حين فاز بالدوري موسم 2013 – 2014، وموسم 2014 - 2015. وعاد الأهلي بعد غياب طويل امتد 32 عاما لتحقيق بطولة الدوري موسم 2015 - 2016. وفي العام الماضي كسب الهلال الدوري بعد غياب 5 مواسم عن تحقيقه.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.