البحرين تدعو قطر لفتح تحقيق مستقل إذا أصرت على «الحصار»

TT

البحرين تدعو قطر لفتح تحقيق مستقل إذا أصرت على «الحصار»

دعا الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، المسؤولين القطريين إلى فتح تحقيق حول أي قضية ترتبط بـ«حصار بلدهم» إذا كانوا مصرين على استخدام كلمة «حصار» في التعاطي مع الأزمة القائمة بين قطر من جهة والسعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة أخرى.
وقال وزير الخارجية البحريني عبر مدونته الشخصية على «تويتر»: «إن كان المسؤولون القطريون يصرون على استخدام كلمة (حصار) وأن بلدهم (محاصر)، فليفتحوا تحقيقاً مستقلاً في أي قضية ترتبط بذاك الحصار».
ويروج المسؤولون القطريون لكلمة «حصار»، لوصف الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع المناهضة لتمويل الإرهاب ونشر التطرف، لحماية أمنها حتى تعدل قطر سلوكها ونهجها الداعم للتطرف والإرهاب.
واتخذت الدول الخليجية الثلاث جملة من القرارات؛ منها إغلاق المنفذ البري الوحيد لدولة قطر مع السعودية، كما أغلقت الأجواء أمام شركة قطر للطيران، والمياه الإقليمية أمام السفن القطرية، فيما لم تطل الإجراءات إغلاق المنفذ البحري أمام قطر أو إغلاق كامل الأجواء، وهو ما يسقط مفردة «حصار» التي تتذرع بها قطر، بحسب خبراء.
وذكر الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة الإمارات، أن رسالة دول الخليج إلى الشعب القطري هي أن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع سياسية وليست قانونية، وتتعلق بالسلوك السياسي القطري الذي أصبح يهدد أمن المنطقة.
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن مفردة حصار في العرف الدولي تتضمن وقبل كل شيء بعداً عسكرياً، سواء كان هذا الحصار اقتصادياً أو سياسياً أو استراتيجياً، والبعد العسكري يتضمن إجراءات، سواء بالقطع البحرية أو الطيران العسكري أو قوات على الأرض.
ولفت إلى أن غياب البعد العسكري لا يجعل الإجراءات المتخذة حصاراً وإنما مقاطعة، واستخدام المسؤولين في قطر لمفردة حصار هو من باب الاستجداء واستجلاب العواطف السياسية، ولعبة من ألاعيب الدوحة السياسية. وتطرق إلى أن ما اتخذته الدول الأربع من إجراءات هي مقاطعة يضمنها القانون الدولي كحق سيادي لكل دولة عندما يتعرض أمنها واستقرارها للخطر، بهدف حماية مواطنيها وأراضيها.
وأشار عبد الله إلى أن هناك جهات دولية يمكن أن تلجأ لها الدول مثل مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية إذا كانت الإجراءات المتخذة ضدها حصاراً، مشدداً على أن الجميع يعلم أن القضية سياسية وليست قانونية.
إلى ذلك، قال علي العرادي نائب رئيس مجلس النواب البحريني، إن الدول الخليجية الثلاث مع مصر تستخدم حقها القانوني الذي كفله القانون الدولي في المقاطعة عندما تتعارض السياسات أو تكون هناك تهديدات أمنية للدول. وأضاف نائب رئيس مجلس النواب البحريني أن المشكلة مع قطر هي أن أجندتها السياسية ومشروعها السياسي غير سوي ويشكل تهديداً حقيقياً لدول المنطقة، وعلى القيادة في قطر أن تعي أن طموحها السياسي وأجندتها لن تمر مرور الكرام على دول الخليج.
وأشار إلى أن الشعب البحريني ليست له أي إشكالية مع الشعب القطري فهناك تداخل أسري بين الجانين وامتدادات أسرية بين الشعبين، لكن المشكلة مع السياسة القطرية التي استهدفت أمن البحرين وأمن دول المنطقة وأضرت بالأمن الوطني والإقليمي.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.