رئيس لجنة الاحتراف السعودية: لا استثناءات للأندية الكبيرة... الجميع سواسية

الصنيع أكد أن أسعار اللاعبين السعوديين بدأت في الانخفاض بعد قرار «الستة أجانب»

التعاون النادي الوحيد الذي يمكنه التسجيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية... وكان قد أبرم عدة صفقات لتدعيم صفوف فريقه منها تعاقده مع المصري عصام الحضري («الشرق الأوسط») - حمد الصنيع («الشرق الأوسط»)
التعاون النادي الوحيد الذي يمكنه التسجيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية... وكان قد أبرم عدة صفقات لتدعيم صفوف فريقه منها تعاقده مع المصري عصام الحضري («الشرق الأوسط») - حمد الصنيع («الشرق الأوسط»)
TT

رئيس لجنة الاحتراف السعودية: لا استثناءات للأندية الكبيرة... الجميع سواسية

التعاون النادي الوحيد الذي يمكنه التسجيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية... وكان قد أبرم عدة صفقات لتدعيم صفوف فريقه منها تعاقده مع المصري عصام الحضري («الشرق الأوسط») - حمد الصنيع («الشرق الأوسط»)
التعاون النادي الوحيد الذي يمكنه التسجيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية... وكان قد أبرم عدة صفقات لتدعيم صفوف فريقه منها تعاقده مع المصري عصام الحضري («الشرق الأوسط») - حمد الصنيع («الشرق الأوسط»)

أكد حمد الصنيع عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم رئيس لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين عدم وجود أي استثناءات لأندية دوري المحترفين والدرجة الأولى في تسجيل لاعبيها، مشدداً على أنه سيتم تطبيق اللوائح بحق الجميع سواء كانت أندية صغيرة أو كبيرة.
وقال الصنيع في حديث مطول لـ«الشرق الأوسط إن قرار «فيفا» بشأن نادي الاتحاد نافذ ولا، يمكن له التسجيل في الفترتين الأولى والثانية، مشدداً على أن اتحاد الكرة سيعمل على حل جميع القضايا العالقة، فهدفنا في لجنة الاحتراف أن نعزز الرقابة المالية وآلية التعاقدات والموافقة عليها، مؤكداً أن نادي التعاون هو الوحيد من أندية دوري المحترفين الذي يحق له تسجيل لاعبيه، بعد أن أكمل جميع الملفات الخاصة بتسديد الرواتب كاملة، ولا توجد عليه أي قضايا.
الصنيع قال الكثير عما يخص الكرة السعودية فكان الحوار التالي:
> هل لديكم نية لتطبيق لوائح الاحتراف الدولي بحذافيرها وذلك لتلافي المشكلات والقضايا التي تتعرض الأندية وخسرت الكثير من الأموال؟
- الاتحاد الدولي لديه لوائح ملزمة وبعض البنود يترك فيها الخيار للاتحاد المحلي وهو يرى كيف يعالجها وكل لائحة في أي اتحاد لا بد أن يكون لديها تغيير للتطوير عاماً بعد عام، وبإذن الله سيكون العمل أجمل. نحن الهدف الأول لنا في الاحتراف تعزيز الرقابة المالية، وكذلك آلية التعاقدات والموافقة عليها، وأنا يهمني ألا يكون لديها التزامات أكبر من مواردها المالية، وألا تأتي إدارة نادٍ وتحمِّل الإدارة النادي أي التزامات مالية، ثم تأتي إدارة أخرى لا تستطيع أن توفي التزامات من سبقها.
> أصدرتم بيانا أكدت فيه لجنة الاحتراف أن عدد القضايا العالقة على الأندية وصل إلى 60 قضية، كيف تستطيع الأندية تسجيل لاعبين وهل هناك جدولة لهذه القضايا؟
- طبعاً نادي الاتحاد مَرّ بأزمة لأن لديه منعاً من التسجيل بقرار من «فيفا» لمدة فترتين، لكن ذلك لا يمنع أن يكون هناك إمكانية لحل القضايا العالقة وبعض الأندية حالياً لا تستطيع التسجيل حتى يتم الانتهاء من جميع القضايا التي عليها، ونحن حددنا فترة الانتقالات الصيفية التي بدأت في الثاني من الشهر الحالي وتنتهي يوم 12 من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وحتى هذا اليوم يجب على الأندية سداد جميع القضايا المعنية بها حتى تتجاوز شرط التسجيل.
>ولكن هناك أندية حسبما يتردد أبرمت عقودا مع لاعبين رغم من وجود قضايا عالقة لم يتم التعامل معها حتى هذه اللحظة.
- لا يوجد أيّ نادٍ لديه قضايا سجل لاعباً واحداً بشكل رسمي... لجنة الاحتراف بأي حال من الأحوال لا تستقبل ملف أي لاعب إذا النادي لم يستوفِ الشروط المحددة من قبل اللجنة وأبرزها معالجة جميع القضايا الموجودة في غرفة فض المنازعات وكون اللاعب وقَّع عقداً مع ناديه لا يعني أنه تم قبوله. والتوقيع مع اللاعب هو مجرد إجراء لم يكتمل والنادي الوحيد الذي يستطيع تسجيل لاعبين حالياً وأعطي موافقة هو نادي التعاون فقط؛ فهو سدد الرواتب كاملة وليس لديه أي قضايا في غرفة فض المنازعات، ولا يوجد لديه متأخرات لأي جهة كانت، وبذلك نستطيع أن نعطيه الموافقات للاعبين الذين وقع معهم أخيراً، وبقية الأندية ستكون في الطريق بإذن الله.
> هذه القضايا التي تواجه الأندية، والتي تُقدَّر بملايين الريالات؛ هل هي تبعات إدارات الأندية السابقة وعدم فهمها بالأنظمة؟
- سأكون صادقاً مع الجميع... هناك قضايا لها عام ونصف العام وربما أكثر، ولم يتم حلها، فالمفروض أن تعالج أولاً بأول، وعلينا في الوقت الراهن عدم محاسبة الإدارة الحالية والإدارة السابقة؛ فهذا الوقت هو وقت تصحيح الخطأ وهو الالتزام باللائحة فلا يوجد هناك استثناءات، إذ يجب أن تسدد التزاماتك قبل التسجيل، فالموضوع سهل وبسيط، والأهم من كل ذلك هو التطبيق، فيجب أن تعالج قضاياك أولا بأول، وتسدد التزاماتك قبل أن تتعاقد مع أي لاعب، فإذا كانت المادة موجودة، فالأولى أن تقوم بتسديد ما عليك من القضايا وتبتعد عن المشكلات.
> هل قرار الستة لاعبين الأجانب في نظرك سيخفف الأعباء المالية على الأندية؟
- بالتأكيد، فهي خُفِّفَت، وقد بدأت بوادرها ونتائجها بشكل جيد، وأنا تواصلْتُ مع أكثر من رئيس نادٍ، وأكد لي ذلك، فالقرار أسهم، بشكل كبير في تخفيف العبء على الأندية على الصعيد المالي، كما أنه سينعكس بشكل إيجابي على الدوري حيث ترتفع الإثارة والندية لوجود لاعبين يرفعون من قيمة ومكانة الدوري المحلي.
> ما اللوائح الجديدة التي ستكون لدى لجنة الاحتراف مستقبلاً، وتكون مناسبة للأندية واتحاد الكرة لتخفيف المشكلات؟
- الفترة الحالية صعب أن تغير كل شيء خلال لحظات، إذ يجب أن تبدأ بالأهم وهو تعديل الضوابط وتعزيز الرقابة المالية وتخفيض عدد المشكلات والقضايا العالقة وتخفيض الرواتب الشهرية والانتدابات السنوية على الأندية.
> كيف ترى بيان نادي الشباب الذي يتهم فيه اتحاد الكرة بالفساد فيما يخص قضية حارسه المنتقل للأهلي محمد العويس؟
- لا يوجد لديَّ تعليق فالقضية منظورة في لجنة الانضباط التي هي من ستتخذ القرار في هذه القضية، وبكل تأكيد لجنة الانضباط ستدرس ملفها والبيانات التي أصدرها نادي الشباب بحق اتحاد الكرة وعلينا الانتظار.
> ماذا عن قضية الحارس العويس وانتقاله للأهلي، ماذا حدث حتى الآن وهل انتهت القضية؟
- كان هناك قرار اتُّخِذ من اللجنة السابقة، وبعد ذلك لم يُتخَذ أي إجراء، فهناك بيانات وقضية منظورة في لجنة الانضباط فالموضوع بالنسبة لنا في لجنة الاحتراف انتهى، وكما ذكرتُ لك تم اتخاذ قرار في هذا الموضوع مسبقاً، وأي شخص له حق بإمكانه الاستئناف لدى الجهات المعنية.
> يتردد أن هناك استثناءات ستأتي لبعض الأندية السعودية... ما صحة ذلك؟
- لا تسألني عن شيء سابق، لأن ليس لدينا علم ولا أعلم ما حصل في الفترة الماضية ونحن موجودون الآن، ونعرف كل شيء، كل ما يتعلق باللوائح والأنظمة التي ستطبق على الجميع، وإذا لم نحترم الأنظمة واللوائح المتبعة التي يجب أن تطبق بالشكل الصحيح، فمن الطبيعي لن تسير الأمور حسب ما نريد وبالتالي موضوع الاستثناءات لن يتحقق مهما كلف الأمر، لأنك في الأخير ستضرّ أطرافاً أخرى لها حق، وهذا ظلم للطرف الآخر، ونحن لدينا الطموح والعزم والإرادة في تحقيق الهدف الذي خُطِّط له.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.