مودي يعد بتطوير الهند في «عشر سنوات لا أكثر»

حظي باستقبال حاشد في نيودلهي.. وتنصيبه رئيسا جديدا للوزراء الأسبوع المقبل

مؤيدو مودي يغنون ويرقصون أثناء انتظار قدومه خارج مطار نيودلهي أمس (أ.ف.ب)
مؤيدو مودي يغنون ويرقصون أثناء انتظار قدومه خارج مطار نيودلهي أمس (أ.ف.ب)
TT

مودي يعد بتطوير الهند في «عشر سنوات لا أكثر»

مؤيدو مودي يغنون ويرقصون أثناء انتظار قدومه خارج مطار نيودلهي أمس (أ.ف.ب)
مؤيدو مودي يغنون ويرقصون أثناء انتظار قدومه خارج مطار نيودلهي أمس (أ.ف.ب)

حظي رئيس الوزراء الهندي المنتخب ناريندرا مودي باستقبال حاشد أثناء وصوله إلى العاصمة نيودلهي أمس غداة النجاح التاريخي الذي حققه القوميون الهندوس في الانتخابات التشريعية التي جرت في الهند، وبعد أن ألقى أول خطاب اتسم بلهجة جامعة؛ فقد تجمع مئات الأشخاص وهم يلوحون بأعلام «حزب بهاراتيا جاناتا» لدى وصول الرجل القوي الجديد في البلاد إلى مطار العاصمة. وبدا مودي مبتسما عند خروجه من المطار ورفع إشارة النصر أمام مؤيديه. وبعد ذلك، بدأ مودي الذي كان يرتدي سترة وقميصا أزرق اللون يطوف في موكب في العاصمة حتى مقر حزبه حيث عقد اجتماعا مع كبار قادته.
وقال أوم دات وهو تاجر في التاسعة والثلاثين من عمره جاء لاستقبال رئيس الوزراء الجديد في المطار: «مودي أسدنا، سيعمل من أجل الشعب الهندي، من أجل التنمية ومن أجل كل هندي». وتلقى الرجل القوي الجديد في الهند الذي تثير شخصيته انقساما عميقا، تهنئات قادة العالم أجمع بعد فوز فريقه على حزب «المؤتمر» الذي تتزعمه أسرة غاندي والذي مني بأسوأ هزيمة في تاريخه.
وقد وعد زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الذي لم يشغل أي منصب من قبل على الصعيد الوطني، بتحقيق أحلام 1.2 مليار هندي، وهو أسلوب لتهدئة مخاوف الأقليات وبخاصة المسلمون الذين وقعوا ضحايا الاضطرابات الدامية التي اندلعت في ولاية غوجارات في عام 2002. وقال مودي أمام ناخبيه في غوجارات مساء أول من أمس: «أريد معكم جميعا دفع هذا البلد قدما، ومن مسؤوليتي أن أصطحبكم معي لقيادة هذا البلد». واستخدم موضوعا متكررا في خطابه، مشيرا إلى أن الهند، ثاني أكبر بلد في العالم من حيث التعداد السكاني، يجب أن تصبح قوة عالمية معترف بها، واعدا بأن يكون القرن الحادي والعشرون «قرن الهند». وقال مودي أيضا إنه يحتاج إلى «عشر سنوات لا أكثر لتطوير البلاد».
ومن المرتقب أن يجري تنصيب رئيس الوزراء الجديد رسميا الأسبوع المقبل. وكان مودي ركز حملته على وعد بإعادة إطلاق الاستثمار وقيادة البلاد بفاعلية وشفافية.
وفي المقابل، خرج حزب «المؤتمر» من عشر سنوات من الحكم مضعفا بفضائح الفساد المتكررة وركود الاقتصاد وتضخم متنام. ووصف مراقبون حملة راهول غاندي، نجل رئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي، بأنها كانت باهتة ومن دون توجه. وأفادت النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية عن حصول حزب بهاراتيا جاناتا على 279 مقعدا من أصل 543 في البرلمان، أي أول غالبية مطلقة يحصل عليها حزب واحد في خلال 30 سنة.
وبينما يترقب الجميع التشكيل الحكومي الذي سيختاره مودي، طرح اسم آرون جايتلي لتولي وزارة المالية، كما يتوقع كثيرون أن يبقى رئيس الحزب راجناث سينغ وزيرا للداخلية. أما المهمة الرئيسة الملقاة على عاتق مودي فستكون تحريك الاقتصاد مع تدهور النمو من تسعة في المائة إلى أقل من خمسة في المائة في خلال سنتين، وتضخم متعاظم فيما يعاني ملايين الشبان من البطالة أو يشغلون وظائف دون مؤهلاتهم.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.