ارتفاع في صادرات تركيا... وتراجع واردات الطاقة 51 %

ارتفاع في صادرات تركيا... وتراجع واردات الطاقة 51 %
TT

ارتفاع في صادرات تركيا... وتراجع واردات الطاقة 51 %

ارتفاع في صادرات تركيا... وتراجع واردات الطاقة 51 %

سجلت الصادرات التركية زيادة بنسبة 31.2 في المائة في يوليو (تموز) الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، لتصل قيمتها إلى 11 ملياراً و474 مليون دولار... لكنها تراجعت بالمقارنة مع شهر يونيو (حزيران) السابق عليه.
وذكر مجلس المصدرين الأتراك في إحصاءات أعلنها أمس (الثلاثاء)، بحضور وزير الاقتصاد نهاد زيبكجي أن صادرات تركيا خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، زادت بنسبة 7.5 في المائة مقارنة بالـ12 شهراً التي سبقتها، وبلغت قيمتها 150 ملياراً و22 مليون دولار.
وكانت صادرات تركيا حققت ارتفاعاً في يونيو الماضي بنسبة 2.3 في المائة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي 2016. وبحسب معطيات هيئة الإحصاء ووزارة الجمارك والتجارة التركيتين، بلغت قيمة الصادرات خلال يونيو الماضي 13 ملياراً و166 مليون دولار.
وأشارت المعطيات إلى أن الواردات التركية من الدول الأجنبية تراجعت خلال يونيو الماضي بنسبة 1.5 في المائة، وبلغت القيمة الإجمالية لها 19 ملياراً و177 مليون دولار.
وتراجع عجز التجارة الخارجية بنسبة 9.1 في المائة واستقر عند 6 مليارات و11 مليون دولار.
واحتلت دول الاتحاد الأوروبي المرتبة الأولى بين الدول الأجنبية الأكثر استيراداً للمنتجات التركية خلال يونيو، حيث بلغت نسبة المواد المصدرة إلى دول الاتحاد 47.5 في المائة من إجمالي صادرات يونيو، بينما كان هذا الرقم 48.5 في المائة في يونيو 2016.
ووصلت قيمة الصادرات التركية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال يونيو 6 مليارات و249 مليون دولار، وجاءت ألمانيا في المرتبة الأولى، باستيرادها منتجات تركية بقيمة مليار و301 مليون دولار.
وفي المرتبة الثانية جاءت الإمارات العربية المتحدة، حيث استوردت منتجات تركية بقيمة 896 مليون دولار، والولايات المتحدة ثالثاً بقيمة وصلت إلى 886 مليون دولار، وبريطانيا رابعاً بـ808 مليون دولار.
وبشأن الواردات، احتلت الصين المرتبة الأولى بين الدول الأجنبية التي استوردت منها تركيا خلال يونيو الماضي، وبلغت قيمة المنتجات الصينية المستوردة ملياراً و924 مليون دولار.
وجاءت ألمانيا في المرتبة الثانية بين الدول الأكثر تصديراً إلى تركيا، بقيمة مليار و642 مليون دولار، وروسيا ثالثاً بمليار و385 مليون دولار، والولايات المتحدة رابعاً بمليار و64 مليون دولار.
وشكلت الصناعات التكنولوجية عالية الدقة المصنعة في تركيا 5.5 في المائة من إجمالي الصادرات، بينما شكلت الصناعات التكنولوجية متوسطة الدقة 35.1 في المائة من إجمالي الصادرات.
في سياق موازٍ، سجل عدد السياح الأجانب القادمين إلى تركيا خلال النصف الأول من العام الحالي، زيادة بنسبة 14.5 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضح بيان صادر عن وزارة الثقافة والسياحة التركية أمس، أن 12 مليوناً و249 ألف سائح أجنبي زاروا تركيا خلال النصف الأول من العام الحالي.
وتصدر الروس قائمة زوار تركيا خلال هذه الفترة بمليون و692 ألف سائح، ثم ألمانيا بمليون و246 ألف سائح، ثم جورجيا ثالثاً بمليون و73 ألف سائح.
وجاءت مدن إسطنبول وأنطاليا وإدرنة على التوالي في مقدمة المدن التركية الأكثر زيارة من قبل السياح الأجانب. فيما بلغ عدد السياح الوافدين إلى تركيا خلال يونيو الماضي وحده 3 ملايين و486 ألف سائح، بزيادة بلغت نسبتها 43.1 في المائة مقارنة بالشهر ذاته من عام 2016.
وتعزى هذه الزيادة إلى عودة تدفق السياح الروس عقب انتهاء الأزمة مع تركيا بسبب حادث إسقاط القاذفة الروسية (سو - 24) على الحدود التركية - السورية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، حيث لم يعد تدفق السياح الروس إلا في أغسطس (آب) من عام 2016.
على صعيد آخر، تراجعت واردات تركيا من الطاقة الكهربائية، خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 51 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب بيانات أصدرتها هيئة إحصاء التجارة الخارجية التركية أمس، تراجعت القيمة الإجمالية المدفوعة لواردات الطاقة الكهربائية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي إلى 43 مليوناً و471 ألف دولار، مقابل 89 مليوناً و97 ألف دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
واستوردت تركيا خلال النصف الأول من العام الماضي طاقة كهربائية بمقدار مليار و883 مليون كيلوواط/ ساعة، من اليونان وجورجيا وبلغاريا وأذربيجان. وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي تراجعت القيمة إلى 808 ملايين كيلوواط/ ساعة. وتصدرت بلغاريا قائمة الدول الأجنبية الأكثر توريداً للطاقة الكهربائية إلى تركيا، إذ وصلت القيمة الإجمالية للطاقة المستوردة منها 22 مليوناً و48 ألف دولار. وأسهم تطوير تركيا للإنتاج المحلي واعتمادها على استثمار مصادر الطاقة المتجددة، بشكل إيجابي في خفض حجم الطاقة الكهربائية المستوردة من الخارج.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.