الفوج الأول من الحجاج الإيرانيين يصل إلى السعودية

اكتمال الاستعدادات لاستقبال الزوار القطريين

وزير الحج السعودي خلال حديثه لوسائل الإعلام في مكة أمس (واس)
وزير الحج السعودي خلال حديثه لوسائل الإعلام في مكة أمس (واس)
TT

الفوج الأول من الحجاج الإيرانيين يصل إلى السعودية

وزير الحج السعودي خلال حديثه لوسائل الإعلام في مكة أمس (واس)
وزير الحج السعودي خلال حديثه لوسائل الإعلام في مكة أمس (واس)

أكد الدكتور محمد بنتن وزير الحج والعمرة السعودي، وصول الفوج الأول من الحجاج الإيرانيين إلى السعودية أمس، مشيراً إلى أن جميع الاستعدادات لاستقبال وخدمة الحجاج القطريين اكتملت.
وذكر وزير الحج، أن الوزارة تأكدت من جاهزية جميع القطاعات التي تقدم الخدمات للحجاج الذين بدأوا يتوافدون على السعودية ومن بينهم حجاج إيران، الذين وصل أول فوج منهم إلى المدينة المنورة أمس.
وأشار إلى أنه اطلع على العقود الموقعة بين مؤسسة جنوب آسيا ومكاتب شؤون الحجاج بما فيها العقد الموقع بين المؤسسة ومكتب شؤون حجاج قطر، لافتاً إلى أن المؤسسة مستعدة لاستقبالهم وخدمتهم.
وتفقد بنتن أول من أمس، مقرات كل من المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية، والمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا، لاستعراض الخطط التشغيلية للمؤسسات لموسم حج هذا العام، التي تتضمن كثيرا من البرامج والأهداف وآليات التنفيذ والتقييم والمتابعة والإشراف، والاطلاع على البرامج التنفيذية وتطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات لضيوف الرحمن المتعلقة بالتفويج، والنقل، والتصعيد، والإسكان، والتغذية، والتوعية، للارتقاء بمعدلات الأداء العام ورفع درجات الجاهزية والاستعدادات لموسم الحج، وبذل أقصى الجهود الخدمية، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد بتوفير خدمات رفيعة ومتقدمة لضيوف الرحمن. وناقش وزير الحج مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية، المطوف رامي لبني، برامج عمل الخطة التشغيلية التي أعدتها المؤسسة لموسم حج هذا العام وشاهد عرضاً عن الاستعدادات المبكرة للمؤسسة لخدمة الحجاج، وفقاً للبرامج المعدة مسبقاً من قبل وزارة الحج والعمرة.
واختتم وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، جولاته الميدانية التفقدية على مؤسسات أرباب الطوائف، بزيارة مقر المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج دول جنوب آسيا بحي «الرصيفة» بمكة المكرمة، ودشن برنامج تعزيز أسطول إرشاد التائهين التابع للشؤون العامة بالمؤسسة، ضمن مشروع النقل الموحد لإرشاد التائهين، وكذلك مقر لجنة الاستقبال.
وفي نهاية الجولات التفقدية؛ أكد وزير الحج والعمرة أهمية تقديم خدمات رفيعة ومشرِّفة، تعكس حجم الرعاية الكبيرة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين للعناية بضيوف الرحمن وتقديم أقصى درجات الراحة لهم.
وشدد على أهمية تضافر جهود الجميع، وتعزيز التعاون والتنسيق بين أطراف منظومة الحج، وبذل كل الجهود، وتقديم أقصى درجات العطاء وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك حج هذا العام، وذلك برفع درجة جاهزية جميع القطاعات الأهلية العاملة تحت إشراف الوزارة وتحت مظلتها، لتقديم موسم حج ناجح.
ولفت بنتن إلى أن جميع خيام مشاعر عرفات مقاومة للحريق.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.