السعودية تشارك في تمرين «العلم الأحمر 2017» في أميركا

TT

السعودية تشارك في تمرين «العلم الأحمر 2017» في أميركا

أكد قائد القوات الجوية الملكية السعودية المكلف اللواء الطيار الركن محمد العتيبي، أن مشاركة القوات السعودية في تمرين «العلم الأحمر 2017» الذي سيقام بالولايات المتحدة الأميركية يمثل إضافة حقيقية للتدرب على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في العمليات الجوية القتالية المشتركة، باستخدام أساليب متطورة في السيطرة الجوية والحرب الإلكترونية.
وأشار اللواء العتيبي، إلى أن القوات الجوية السعودية تنفذ عدداً من التمارين المشتركة، سواء مع الدول الشقيقة أو الصديقة، في إطار التدريب المستمر للقوات الجوية، وللاطلاع على مستوى الطائرات المقاتلة أو الطائرات المساندة لديها، مشيراً إلى أن هذه التدريبات تسهم في رفع الجاهزية القتالية والمعنوية للأطقم الجوية والفنية، بما يمكن من تعزيز الإيجابيات وتطويرها، وتلافي السلبيات.
وكان قائد القوات الجوية الملكية السعودية المكلف وقف على استعدادات فريق القوات الجوية الملكية السعودية المشارك في تمرين «العلم الأحمر 2017» أمس، واطلع على أطقم الفريق ومدى جاهزيتها، إضافة إلى أطقم من الكوادر الطبية والإدارية والفنية وأطقم فريق الصيانة والتموين.
وأكد اللواء العتيبي أن القوات الجوية الملكية السعودية بوجه خاص والقوات العسكرية بوجه عام تحظى باهتمام ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، القائد الأعلى لكل القوات العسكرية، ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز نائب خادم الحرمين الشريفين، مما جعلها تضاهي مثيلاتها على مستوى العالم من حيث التجهيز ومواكبتها لأحدث ما توصلت إليه في مجال منظومات القوات الجوية، مشيراً إلى أن مشاركة القوات الجوية السعودية في تمارين العلم الأحمر والعلم الأخضر للمرة السادسة على التوالي خير دليل على مكانتها وتطورها على مستوى المنطقة والعالم، ومشاركتها للمرة الأولى في هذا العام بأحدث منظومات الطائرات المقاتلة.
من جانبه، أوضح المقدم طيار ركن خالد اليوسف قائد فريق القوات الجوية الملكية السعودية المشارك بتمرين «العلم الأحمر» بالولايات المتحدة، أن القوات الجوية الملكية السعودية تعد من أفضل منظومات القوات الجوية على مستوى الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، مما يؤكد ذلك أن القوات الجوية السعودية هي القوات الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط التي تشارك للمرة السادسة على التوالي في تمارين العلم الأحمر والعلم الأخضر.
وبين المقدم اليوسف أن الهدف الرئيسي من تمارين العلم الأحمر والأخضر دمج القدرات من قوات مختلطة صديقة لتحقيق الأهداف المطلوبة، ويعد تمرين «العلم الأحمر» من أعرق وأقوى التمارين الجوية على مستوى العالم وأقدمها، وتشارك فيه القوات الجوية الملكية السعودية بعدد من الطائرات المقاتلة الحديثة، بهدف تعزيز جاهزيتها القتالية من خلال تأدية عمليات عسكرية متقدمة، والتدرب على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في العمليات الجوية القتالية المشتركة باستخدام أساليب متطورة في السيطرة الجوية والحرب الإلكترونية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.