زفة جماهيرية بالأهازيج والورود تستقبل الاتحاد في مطار تبوك

البطولة الدولية تنطلق اليوم بقمة سعودية ـ مصرية على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية

TT

زفة جماهيرية بالأهازيج والورود تستقبل الاتحاد في مطار تبوك

التحق محمد قاسم لاعب الاتحاد بركب الغائبين عن المشاركة في بطولة تبوك الودية المقرر انطلاقها اليوم، وذلك بعد تعرضه للإصابة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للإبقاء عليه في جدة تمهيدا للدخول في برنامج علاجي وتأهيلي، في الوقت الذي فضل كذلك عدم مشاركة زياد المولد في البطولة مع إلزامه بأداء التدريبات اليومية اللياقية في النادي.
ووصلت بعثة نادي الاتحاد إلى مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بتبوك برئاسة رئيس النادي أنمار الحائلي ونائبه أحمد كعكي، للمشاركة في دورة تبوك الدولية، وكان في استقبال البعثة في المطار مدير عام الدورة الأستاذ علي الرماح وعدد كبير من الجماهير الاتحادية والتي استقبلتهم بالورود والأهازيج الاتحادية المعروفة.
ورافقت بعثة الاتحاد سيارات الدوريات الأمنية وسط حضور جماهيري كبير في مقر البعثة لاستقبال اللاعبين.
جدير بالذكر أن هناك عددا من اللاعبين لم يغادروا مع البعثة المتجهة إلى تبوك للمشاركة في دورة تبوك منهم اللاعب أحمد عسيري واللاعب عبد الرحمن الغامدي.
وكانت قرعة البطولة قد أوقعت الاتحاد في المجموعة الأولى مع فريق الإسماعيلي المصري وفريق الاتفاق السعودي، وسيخوض أول لقاءاته ضد الإسماعيلي مساء اليوم الاثنين، فيما سيخوض لقاءه الثاني مع نادي الاتفاق يوم الجمعة القادم، وسيكون مقر البعثة بفندق الهيلتون جاردن.
وأنهى الاتحاد تحضيراته لمواجهة الإسماعيلي المصري على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، وركز مدرب الفريق التشيلي لويس سييرا خلال المران على الوقوف على جاهزيته قائمته الأساسية التي ينوي الزج بها أمام الفريق المصري إلى جانب رسم مخططه التكتيكي للمباراة.
من جهته قدم أنمار الحائلي رئيس النادي شكره للجماهير الاتحادية التي حرصت على الحضور مبكرا في المطار لاستقبال الفريق، كما شكر اللجنة المنظمة للبطولة على حسن الاستقبال الذي وجده الفريق، متمنيا للبطولة النجاح والاستمرار.
في المقابل، أكد عدد من لاعبي الاتحاد جاهزيتهم للمشاركة في البطولة الودية، وتطلعهم لتحقيق لقبها وإهدائها لجماهيرهم الوفية دوماً معهم باعتبارها المحفز الأول لهم والشريك في أي نجاح يحققه الفريق.
ومن جهة ثانية علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة الاتحاد طمأنت اللاعب فواز القرني بشأن مستحقاته المالية على النادي، ووقوفها معه تجاه المشكلة بعد إلزامها من لجنة فض المنازعات بدفع مليون ريال لوكيل أعماله.
وأوضح المصدر أن القرار الصادر سيتم احتواؤه ولن تكون هناك أي عقوبة على اللاعب تهدد مسيرته مع الفريق، مشيراً إلى أنه سيتم الجلوس مع وكيل أعمال اللاعب لتوصل لتسوية بشأن المبلغ الذي يطالب به.
وكان فواز القرني حارس الاتحاد أكد صدور قرار من لجنة فض المنازعات يلزمه بدفع مليون ريال لوكيل أعماله، مبيناً أنه في حال عدم تسديده للمبلغ خلال عشرة أيام ستتم إحالة القرار إلى لجنة الانضباط.
من جهة ثانية، تعاقدت إدارة الاتحاد مع جهاز طبي مكون من الطبيب فواز عايشي وأخصائي التأهيل محمد بلقاسم خلفاً للجهاز الطبي للفريق، بينما قرر مجلس إدارة النادي إسناد مهمة الإشراف على فرق الفئات السنية لكرة القدم بالنادي مشاري خان، متمنية له التوفيق في تحقيق النتائج المرجوة التي تتطلع إليها كافة جماهير النادي.
وتنطلق اليوم منافسات دورة تبوك الدولية الودية الثانية لكرة القدم، بمواجهة الشباب مع الوطني على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية عند الـ6.45 مساءً في أول لقاءات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما الصفاقسي التونسي. في حين يلتقي الاتحاد مع الإسماعيلي المصري على نفس الملعب عند التاسعة مساء ضمن المجموعة الأولى.
ويخوض الشباب اللقاء بعد ختام معسكره الخارجي في النمسا بإشراف المدرب الوطني سامي الجابر، ويبرز في صفوفه الثلاثي الأجنبي حارس المرمى التونسي فاروق بن مصطفى ولاعبا الوسط البرازيلي ماركوس بيزيلي والكونغولي إدريس مبومبو، إضافة إلى المدافع الجزائري جمال بلعمري ومواطنه المهاجم محمد بن يطو، وقائد الفريق المدافع عبد الله الأسطا.
ويطمح الفريق إلى تحقيق الانتصار على حساب منافسة الوطني الذي يتسلح بحضور جماهيره في تبوك ويدخل المواجهة بعد ختام معسكره الإعدادي الذي أقامه في جمهورية مصر العربية لمدة 11 يوماً بإشراف مدربه التونسي ناصر النفزي، بعد أن عزز صفوفه بالمهاجمين الموريتاني محمد سوداني والغيني الحسن الكيتا، طامحاً لتحقيق أولى مفاجآت الدورة بالفوز على نظيره الشباب واستكمال تحضيراته لدوري الدرجة الأولى.
وخلال السنوات العشر الماضية شارك الفريق الشبابي في ثلاث دورات ودية قبل انطلاق الموسم الرياضي، واستطاع خلالها من تحقيق كأس «إيه آر تي» عام 2007، وتحقيق وصافة كأس النخبة الدولية عام 2010، والخروج من نصف النهائي في كأس النخبة الدولية عام 2009.
وكانت مسيرة الشباب المواسم التي شارك قبلها في مسابقات ودية جيدة مقارنة بالمواسم الأخرى.
ففي عام 2007 وقبل بداية الموسم أقيمت دورة إيه آر تي وهي دورة ودية تنظمها شبكة ART (الناقل الرسمي للمسابقات السعودية آنذاك) للأندية السعودية تحضيرا للموسم الجديد 2007 - 2008، حيث أقيمت المباريات في ملعب رادس بالعاصمة التونسية تونس، وذلك في ظل إقامة بعض الأندية السعودية هناك معسكراتها التحضيرية للموسم الجديد.
وخلال تلك الدورة كان نظام تحقيق البطولة يعتمد على من يكسب أكثر عدد من النقاط، وهذا ما حققه الفريق الشبابي حين جمع سبع نقاط بعد فوزه على الوحدة بستة أهداف مقابل هدف، وفي المباراة الثانية كسب الفريق نادي الوحدة بهدفين مقابل هدف، وفي المباراة الختامية أمام الفريق الهلالي تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، ليكسب الفريق الشبابي الدورة.
وفي عام 2009 شارك الفريق الشبابي تحت قيادة مدربه البرتغالي باتشكيو في بطولة النخبة الدولية في أبها، حيث ضمت البطولة أندية الشباب والحزم والوحدة والهلال والاتفاق وأبها، وانقسمت الأندية على مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى أندية الحزم والوحدة والهلال، فيما كانت أندية الشباب وأبها والاتفاق في المجموعة الثانية، واستطاع الشباب التأهل إلى نصف نهائي البطولة، ورغم خسارته في المباراة الأولى بركلات الترجيح أمام الفريق الاتفاق بنتيجة 4-3 وذلك بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي للفريقين 3 – 3، استطاع في المباراة الثانية اكتساح أبها برباعية نظيفة، ليتأهل ويواجه الحزم الذي صعد عن المجموعة الثانية باحتلاله المركز الثاني.
وفي مواجهة نصف النهائي تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما في أشواط المباراة ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي منحت نادي الحزم الفوز بأربعة أهداف مقابل هدف.
وفي صيف 2010 شارك الشباب مع المدرب الأوروغواياني خورخي فوساتي في بطولة النخبة الدولية الثانية، وشارك في البطولة أندية الشباب السعودي والهلال السعودي والوداد الرياضي المغربي وسانتوس البرازيلي وبولونيا الإيطالي بالإضافة إلى أفريكا سبورتس العاجي.
وانقسمت الفرق إلى مجموعتين، حيث كان الهلال والوداد الرياضي وسانتوس البرازيلي في المجموعة الأولى، بينما كان الشباب وبولونيا الإيطالي وأفريكا سبورتس في المجموعة الثانية.
وفي البطولة كسب الشباب مواجهته الأولى أمام أفريكا سبورتس بهدف نظيف، وفي المباراة الثانية انتصر بركلات الترجيح بخمسة أهداف مقابل أربعة على نادي بولونيا الإيطالي بعد تعادل الفريق سلبياً في أشواط المباراة، ليتأهل الشباب إلى نصف نهائي البطولة ويواجه الوداد الرياضي المغربي ويفوز عليه بهدفين مقابل هدف، وفي نهائي البطولة حقق الشباب اللقب بعد الفوز بركلات الترجيح على فريق الهلال بخمسة أهداف مقابل أربعة بعد تعادل الفريقين سلبياً في أشواط المباراة.
من جهته أنهى الاتحاد معسكره الإعدادي الأخير في مدينة بولتون البريطانية بإشراف مدربه التشيلي لويس سييرا وبمشاركة الرباعي غير السعودي لاعبي الوسط الكويتي فهد الأنصاري والتشيلي كارلوس فيلانويفيا والمهاجمين التونسي أحمد العكايشي والمصري محمود عبد المنعم، ويطمح الفريق للتحضير الجيد للدوري. ويدخل الاتحاد اليوم مواجهته أمام الإسماعيلي المصري، وسط آمال بأن ينعكس المعسكر الخارجي الذي أقامه الفريق بمدينة بولتون الإنجليزية لـ11 يوماً استعداداً لانطلاقة منافسات الموسم الرياضي إيجابياً في أول مواجهة له في البطولة الودية المقامة في تبوك، لتطمأن جماهير الفريق على جاهزية لاعبيه.
وينتظر أن يدخل التشيلي لويس سييرا مدرب الاتحاد للمواجهة اليوم بالقائمة التي ينوي الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، لخلق التجانس بين المجموعة، وقد تشهد المواجهة مشاركة فهد المولد إلى جانب زملائه بعد تجاوزه الإصابة إلى جانب التشيلي كارلوس فيلانويفا كأوراق رابحة للفريق وسط طموحات بتحقيق الفوز الأول في المباراة الأولى لتقوية فرصة التأهل لنهائي البطولة حيث سينتظره تجاوز الاتفاق السعودي لتحقيق ذلك.
وسيتقدم الخماسي عدنان فلاته وفواز القرني وبدر النخلي إلى جانب الكويتي فهد الأنصاري والمصري محمود كهربا قائمة الفريق اليوم، بينما سيعتمد سييرا ذات طريقة اللعب المتمثلة بـ4-5-1 يتم تغييرها في حالة الهجوم لـ3-5-2 لتعزيز الجانب الهجومي للفريق وبحثاً عن تسجيل هدف مبكر يربك حسابات منافسه الفريق المصري.
وكان الاتحاد أنهى تحضيراته أمس بمدينة تبوك استعداداً للمباراة بحصة تدريبية خفيفة تجنباً لإرهاق اللاعبين بعد وصولهم في وقت مبكر أمس.
وأسندت مباراة الافتتاح التي ستجمع الشباب والوطني إلى طاقم تحكيم يقوده خالد صلوي ويساعده الدولي أحمد فقيهي ومحمد الويحمر ومشاري عسيري (رابعا)، فيما يقود المباراة الثانية التي ستجمع الاتحاد والإسماعيلي طاقم تحكيم بقيادة الدولي شكري الحنفوش ويساعده بليغ رمضان ومؤيد المسجن وبندر نهاري (رابعا).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.