اعتقال متهمين وإحباط هجمات إرهابية في بطرسبورغ

سكرتير الأمن القومي الروسي: «داعش» مصدر التهديد الأكبر

مداهمات في بطرسبورغ أول من أمس («الشرق الأوسط})
مداهمات في بطرسبورغ أول من أمس («الشرق الأوسط})
TT

اعتقال متهمين وإحباط هجمات إرهابية في بطرسبورغ

مداهمات في بطرسبورغ أول من أمس («الشرق الأوسط})
مداهمات في بطرسبورغ أول من أمس («الشرق الأوسط})

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي (الكي جي بي سابقاً) اعتقال سبعة مواطنين في مدينة بطرسبورغ، جميعهم من جمهوريات آسيا الوسطى، وأحبطت بذلك سلسلة هجمات إرهابية تقول إن المتهمين كانوا يعدون لتنفيذها على شبكات السكك الحديدة في روسيا، وفي أماكن تجمع حشود كبيرة من الناس. وقالت الهيئة إن عمليات الاعتقال جرت أمس، دون أن تفصح عن أسماء المعتقلين المشتبه فيهم؛ حفاظاً على التحقيق المستمر في هذه القضية.. وبعد ساعات على اعتقال المشتبه فيهم، قام الأمن الفيدرالي بنشر مقطع فيديو لعمليات الاعتقال التي جرت في ورشة لصيانة السيارات وفي مكان آخر. ويظهر في التسجيل مشتبها فيه، يسأله عنصر الأمن: «ماذا أردتم أن تفعلوا؟»، فيجيب المتهم: «كنا نخطط لافتعال حادث قطار».
وكان يوري تشايكا، المدعي العام في روسيا، قال في تصريحات أول من أمس: إن قوات الأمن تمكنت من إحباط 12 عملاً إرهابياً خلال النصف الأول من العام الحالي. وتحمل اعتقال مشتبه فيهم في بطرسبورغ، وإحباط الأمن هجمات إرهابية في المدينة، معاني خاصة، ولا سيما أن المواطنين الروس ما زالوا يذكرون المأساة التي وقعت يوم 3 أبريل (نيسان) من العام الحالي، حين قام إرهابي بتفجير نفسه في قاطرة من قاطرات مترو بطرسبورغ؛ ما أدى إلى مقتل 16 مواطناً. وكشفت التحقيقات، عن أن الانتحاري مواطن قرغيزي يحمل الجنسية الروسية، واسمه أكبر جون جاليلوف. وإثر ذلك العمل الإرهابي قامت أجهزة الأمن الروسية بحملات اعتقالات في موسكو وبطرسبورغ، وأوقفت أكثر من 10 مواطنين من أصول قرغيزية، ويحمل معظمهم الجنسية الروسية، يتهمهم الأمن بمساعدة جاليلوف في التخطيط وتنفيذ الهجوم في المترو.
وصنف نيكولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، تنظيم داعش الإرهابي، بأنه «مصدر التهديد الأكبر للأمن القومي الروسي». وقال باتروشيف خلال مشاركته في اجتماع في بكين لممثلي دول مجموعة بريكس رفيعي المستوى، المسؤولين عن القضايا الأمنية، إن «التهديد الأكبر للأمن القومي الروسي يصدر عن الجيل الجديد من الإرهابيين، الذين اتحدوا تحت راية (داعش)». وأشار إلى أن «العمل الناجح من جانب القوات الحكومية والقوات الدولية في سوريا، دفع الإرهابيين لتغيير استراتيجيتهم، وفرض عليهم البحث عن «ساحات احتياطية» في مختلف المناطق من العالم، وتنشيط الجهود للحفاظ على المستوى العالي من التمويل»، موضحاً أنهم يضمنون التمويل «عبر تنويع مصادره وقنوات التحويل». وحذر سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي من أن الإرهابيين، وبعد عودتهم إلى أوطانهم يقومون بتنظيم مجموعات إرهابية سرية، ولفت أيضاً إلى ظاهرة غاية في الخطورة، حيث «يُلاحظ اندماج للمجموعات الإرهابية مع بني المجموعات الإجرامية».
وبغية تعزيز التعاون الدولي في مجال التصدي للإرهاب، وتشكيل خط دفاعي أمني متين بوجه الإرهابيين، اقترح باتروشيف على دول مجموعة بريكس الانضمام إلى قاعدة البيانات التي أعدتها هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في مجال التصدي للإرهاب، وقال مخاطبا المجتمعين: «ندعو كل دول (بريكس) إلى الانضمام لقاعدة البيانات الخاصة بالتصدي للإرهاب، التي أعدتها هيئة الأمن الفيدرالي»، وأوضح أنه «بفضل انضمام أجهزة استخبارات من 33 دولة، وبعض المنظمات الدولية المتخصصة إلى قاعدة البيانات المذكورة، تم تجميع معلومات واسعة حول الأشخاص الضالعين بنشاط إرهابي، وحول المجموعات الإرهابية والمتطرفة». ونظراً للتهديد الصادر عن «داعش» وغيرها من منظمات إرهابية؛ شدد باتروشيف على ضرورة العمل بحزم للتصدي للإرهاب، وطالب بتنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وفي روسيا، تواصل الأجهزة الأمنية عملها في مجال التصدي للإرهاب. وفي هذا السياق، قالت السلطات في جمهورية إنغوشيا الروسية، في تصريحات أمس: إن 90 شخصا من مواطنيها، مطلوبون بسبب انضمامهم إلى تنظيم داعش ومشاركتهم في القتال بسوريا. وأكد مكتب المدعي العام في إنغوشيا، أن الأجهزة الأمنية تلاحق عشرات الأشخاص، بينهم من شاركوا في النزاع المسلح في سوريا، وقاتلوا إلى جانب تنظيم داعش، وبعضهم انضم إلى مجموعات مسلحة تقاتل ضد حكومة البلاد. وأضاف مكتب المدعي العام، أنه تم الحكم على 7 أشخاص، وإعلان 91 آخرين، مطلوبين لأجهزة الأمن الدولية. وتكشف ملفات القضاء الإنغوشي عن عدد من المحاكمات بتهم «الإرهاب»، وبصورة خاصة تشير تلك البيانات إلى محاكمة شخص واحد، بتهمة الانضمام إلى تنظيم داعش، و5 أشخاص كانوا يدعمون مسلحين متطرفين، بالإضافة إلى محاكمة أشخاص آخرين ارتكبوا جرائم لها علاقة بالتطرف، وتمويل الإرهاب. وفي وقت سابق قالت وزارة الداخلية في إنغوشيا العضو في الاتحاد الروسي: إن السلطات تلاحق 118 شخصا، متهمين بالانضمام إلى تنظيمات إرهابية خارج البلاد، في الفترة ما بين العام 2014 والعام 2016.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.