بطولة الأندية العربية... السعوديون يهيمنون على ألقابها والجابر «هدافها التاريخي»

تنطلق السبت بمشاركة 12 فريقاً يتنافسون على جوائز بـ2.5 مليون دولار

الهلال السعودي من ضمن المشاركين في البطولة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
الهلال السعودي من ضمن المشاركين في البطولة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
TT

بطولة الأندية العربية... السعوديون يهيمنون على ألقابها والجابر «هدافها التاريخي»

الهلال السعودي من ضمن المشاركين في البطولة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)
الهلال السعودي من ضمن المشاركين في البطولة (المركز الإعلامي بنادي الهلال)

تنطلق بعد غد (السبت) البطولة العربية للأندية لكرة القدم في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب طويل، وسط اهتمام إعلامي ورياضي غير مسبوق، وتستمر منافساتها حتى السادس من الشهر المقبل، وذلك بمشاركة 12 نادياً عربياً يتوزعون على 3 مجموعات عربية في القاهرة والإسكندرية.
ويحصل الفائز بالبطولة على جوائز مالية تصل إلى 2.5 مليون دولار، وهو رقم مالي لا يحصل عليه بطل دوري أبطال آسيا وكذلك بطل دوري أبطال أفريقيا ويبدو الأهلي المصري والترجي التونسي والهلال السعودي والزمالك المصري والنصر السعودي أبرز الأندية المشاركة والمرشحة بقوة للفوز باللقب.
وتوقع سعيد جمعان الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم نجاح البطولة العربية للأندية التي تستضيفها مصر اعتباراً من 21 من الشهر الحالي وحتى الخامس من الشهر المقبل في القاهرة والإسكندرية بمشاركة 12 فريقاً.
ويشارك في البطولة أندية الأهلي والزمالك من مصر والهلال والنصر السعوديان ونصر حسين الجزائري والوحدة الإماراتي والفيصلي الأردني ونفط الوسط العراقي والترجي التونسي والمريخ السوداني والعهد اللبناني والفتح الرباطي المغربي.
وقال جمعان: «سقف نجاح البطولة ارتفع بشكل كبير بسبب إقامتها في مصر التي يعشق شعبها كرة القدم بشدة». وتمسك الاتحاد العربي بإقامة البطولة بنظامها الذي وضعته اللجنة المنظمة، رغم ما أُثير عن حرمان المريخ من المشاركة بسبب قرار الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بتجميد الاتحاد السوداني للتدخل الحكومي في شؤون اللعبة قبل إلغاء القرار الأسبوع الماضي.
وأشار الأمين العام للاتحاد العربي إلى أنه تم التنسيق مع الاتحاد المصري «بشأن وضع الترتيبات الكفيلة بإنجاح البطولة ومنها إنهاء كل الموافقات الأمنية الخاصة بالملاعب التي ستستضيف البطولة، وكذلك ترتيب كل شيء من انتقالات وإقامة الفرق».
وأشار جمعان إلى أنه «تم ترتيب موعد البطولة بحيث يكون بعيداً عن المنافسات الآسيوية والأفريقية، وتم وضع جدول البطولة حتى تخرج البطولة بشكل ناجح».
وبحسب إحصائيات «الشرق الأوسط» حول الأرقام الخاصة عن البطولة المخصصة للأبطال التي انطلقت في الثمانينات، فإن الأندية السعودية هيمنت على البطولة العربية للأندية أبطال الدوري حيث حصلت على 6 ألقاب، وهو الرقم الأعلى لكل الدول العربية، وقد وصلت الأندية السعودية إلى المباريات النهائية للبطولة العربية للأندية الأبطال 9 مرات، وهو أيضاً رقم قياسي، يليها الأندية التونسية التي وصلت للنهائي (7 مرات).
وحصدت 5 أندية سعودية الألقاب الستة، وهي الاتفاق (لقبان) ولقب واحد لكل من الهلال والأهلي والشباب والاتحاد.
وقد وصلت 4 أندية سعودية للمباريات النهائية، وهو أيضاً رقم قياسي لكنه بالمناصفة مع أندية الجزائر ومصر، التي ظهر لكليهما أربعة أندية في المباريات النهائية.
كما شارك في البطولة العربية للأندية الأبطال 10 أندية سعودية وهو ثاني أعلى رقم في البطولة بعد الجزائر والمغرب، اللذين ظهر لكليهما 12 نادياً.
وعلى مدار تاريخ البطولة ظهرت الأندية السعودية (العشر) 48 مرة، وهو أيضاً رقم قياسي ويبتعد بكثير عن الأندية التونسية (الثمانية) التي ظهرت في البطولة 33 مرة.
كما يُعدّ السعودي سعد الحارثي، لاعب النصر السابق، أعلى لاعب يسجل في بطولة واحدة برصيد 10 أهداف.
ويبقى الرشيد العراقي صاحب أعلى عدد من الألقاب برصيد 3 ألقاب. وتُظهر إحصائيات «الشرق الأوسط» أن نادي الهلال السعودي هو صاحب الأرقام الأبرز في البطولة العربية للأندية البطلة على مدار تاريخها، وشارك الهلال في أعلى عدد من المباريات في البطولة وهو 67 مباراة، يليه الفيصلي الأردني الذي خاض 64 مباراة، ثم أهلي جدة برصيد 62 مباراة، ثم اتحاد جدة برصيد 58 مباراة.
بيد أن أعلى الأندية تحقيقاً للانتصارات في كامل البطولة هما الهلال واتحاد جدة وفاز كل منهما في 32 مباراة وهو أعلى رقم في البطولة، يليهما الصفاقسي التونسي الذي فاز 29 مرة ثم أهلي جدة 28 انتصار ثم الوداد المغربي والزمالك المصري والترجي التونسي ولكل منها 24 انتصاراً.
ويتصدر الهلال قائمة الأندية الأعلى إحرازا للأهداف حيث أحرز 123 هدفاً يليه اتحاد جدة بـ106 أهداف ثم أهلي جدة بـ105 أهداف ثم الصفاقسي التونسي الذي سجل 104 وهذه الأندية الأربعة وحدها هي التي تخطت المائة هدف في البطولة.
كما تظهر الإحصائيات أن نادي الهلال السعودي هو صاحب أكثر شباك نظيفة في تاريخ البطولة العربية للأندية البطلة، وخاض الهلال أعلى عدد من المباريات في البطولة، وهو 67 مباراة، ومن بين هذه المباريات حافظ الهلال على شباكه نظيفة 27 مرة أي بنسبة 40 في المائة من مبارياته يليه اتحاد جدة بـ25 مباراة من 58 مباراة، ثم الرجاء البيضاوي المغربي بـ23 مباراة في 48 مواجهة، ثم الصفاقسي التونسي في 22 مباراة من 54، يليه مواطنه الترجي في 21 مباراة من 38 مباراة.
وتكشف إحصائية خاصة بالهدافين التاريخيين للبطولة عن أن نجم الهلال السعودي والمدرب الحالي سامي الجابر يتربع على قائمة الهدافين في هذه البطولة العربية برصيد 24 هدفاً.
وسجل الجابر أهدافه الـ24 في 13 مباراة بمعدل سداسية واحدة وهاتريك واحد وأربع ثنائيات، و7 أهداف؛ بمعدل هدف في كل مباراة.
ويأتي في المركز الثاني سعودي آخر وهو طلال المشعل برصيد 16 هدف سجلها بواقع 11 هدفًا بقميص أهلي جدة، و5 أهداف بقميص النصر ثم هيكل قمامدية صاحب الرقم ذاته من الأهداف، وهو 16 هدفاً سجلها التونسي بواقع 15 هدفاً بقميص الصفاقسي التونسي وهدف واحد بقميص أهلي جدة.
وفي المركز الرابع يأتي التونسي زبير السافي لاعب الصفاقسي، الذي سجل 14 هدفاً، وخامساً عبد الحليم علي لاعب الزمالك برصيد 13 هدفاً، ثم السعوديان سعد الحارثي لاعب النصر وحمزة الدريس لاعب اتحاد جدة، إذ سجل كل منهما 12 هدفا، ويشاركهما المغربي مصطفى بيضوضان برصيد 12 هدفا سجلها مع الرجاء والوداد ثم عبد الملك زيايه لاعب وفاق سطيف الجزائري بـ10 أهداف ويشاركه في ذلك حسونه الشيخ لاعب الفيصلي الأردني والسعودي عيسى المحياني لاعب الوحدة ومحمود شلباية لاعب الوحدات الأردني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.