عمليات التصيد الإلكتروني تضرب الرسائل النصية الهاتفية أيضاً

نصائح لتفادي الوقوع ضحية لها

عمليات التصيد الإلكتروني  تضرب الرسائل النصية الهاتفية أيضاً
TT

عمليات التصيد الإلكتروني تضرب الرسائل النصية الهاتفية أيضاً

عمليات التصيد الإلكتروني  تضرب الرسائل النصية الهاتفية أيضاً

يُعرف المجرمون بقدرتهم على الابتكار الدائم، وها هم اليوم يصلون إلى الهواتف الخليوية الخاصة للحصول عبرها على معلومات هامة حول مالكيها. وفي الوقت الذي يبدو فيه اسم هذا التهديد المتنامي مضحكاً، إلا أن الوقوع ضحية له ليس مزحة أبداً.

تصيد نصّي
تماماً كما في عمليات «التصيّد phishing» عبر البريد الإلكتروني، التي يتلقى خلالها مستخدم الكومبيوتر رسالة إلكترونية «تبدو طبيعية» وكأنها مرسلة من مصرف، أو مزود خدمة الإنترنت، أو أحد المتاجر، أو أي مؤسسات أخرى، بات «التصيّد smishing « اليوم ممكناً أيضاً عبر الرسائل النصية في الهاتف الجوال.
> ما هدف المرسل المحتال على صاحب الجهاز؟ يقول ستفين كوب، الباحث الأمني في شركة «إي إس إي تي» للأمن الإلكتروني، إن المجرمين يقبلون على التصيد عبر الرسائل النصية الهاتفية لأن المستخدمين يميلون إلى الوثوق برسائل الهاتف، على عكس الرسائل التي تردهم عبر البريد الإلكتروني، التي تثير الشك بسبب تزايد اعتداءات التصيّد الإلكتروني المستمرة عبرها.
وأضاف في حديث نقلته صحيفة «يو إس إيه توداي» أن تحول الهواتف الذكية إلى الوسيلة الأولى للاتصال بالإنترنت في بعض البلدان، حفز المجرمين من حول العالم للاستثمار في فيروسات خاصة تستهدف هذه الأجهزة.
> كيف يحصل هذا «التصيّد»؟ يسعى المجرمون إلى جذب المستخدم ليعطي معلوماته الشخصية كاسم الولوج وكلمة المرور أو معلومات بطاقة الصراف الآلي، من خلال النقر على رابط ينتقل به إلى موقع إلكتروني، حيث يمكنهم الحصول على المعلومات التي تلزمهم لسرقة هوية المستخدم. أو قد يطلبون منه أن يجاوب عن أسئلة بواسطة رسالة نصية أو ينصحونه بالاتصال برقم هاتفي معين.
في بعض الأحيان، قد يتلقى المستخدم رسائل نصية تحمل صيغة الطوارئ: مثلاً: «عزيزي الزبون، يحتاج المصرف إلى التحقق من رقم بطاقتك المصرفية السري فوراً للتأكد من أنكم أصحاب الحساب الفعليون». أو يمكن للرسالة أن تأتي بصيغة تتعلق بالضرائب، أو معلومات خاصة، أو حتى الفوز بمسابقة معينة.
نصائح للحماية
ماذا يمكن للمستخدم أن يفعل مع رسائل مماثلة؟ يمكن للمستخدم أن يواجه التصيد عبر الرسائل النصية من خلال بعض الوسائل:
> التعرف على الجهة المرسلة. في حال تلقى المستخدم رسالة نصية (أو حتى رسالة إلكترونية) مشبوهة على هاتفه، طُلب منه فيها أن يؤكد معلومات بشكل طارئ، يجب أن يعرف أولا الجهة التي أرسلتها إذا كانت رسمية وموثوقا بها. لهذا السبب، يجب ألا يرد أو أن ينقر على أي رابط موجود في الرسالة. ببساطة، يجب أن يمحي الرسالة، لأن المصارف، أو مزودي خدمة الإنترنت، أو المؤسسات المالية، أو حتى المتاجر لا يمكن أن تسأل عن معلومات حساسة بهذه الطريقة.
وفي حال الشك، يجب التواصل مع الشركة نفسها. وأخيراً، حتى عند شعور المستخدم برغبة في الرد والطلب منهم أن يدعوه وشأنه، يجب ألا يفعل، لأنه بهذه الطريقة سيثبت للمتسللين رقم هاتفه، ما يجعله عرضة لمزيد من الفيروسات والهجمات الإلكترونية.
> وضع برنامج مضاد للبرمجيات الخبيثة مصمم للهواتف الجوالة، لرصد محاولات التصيد عبر الرسائل النصية. كما يعمل هذا البرنامج كخط دفاع إضافي يحمي من هذه الأنواع الخبيثة، ولكنه لن ينفع في حال قرر المستخدم الانجرار خلف هذه الرسائل.
تقدم في شركة «إي إس إي تي» للأمن الإلكتروني العالمي التي يعمل كوب لصالحها، تطبيق «إي إس إي تي» لأمان الهواتف الجوالة ومحاربة الفيروسات» الموجود في متجر «غوغل بلاي». يوفر التطبيق مزايا كثيرة أهمها محاربة الفيروسات، وقفل الجهاز بالتحكم عن بعد، وصافرة للإنذار، وميزة تحديد الموقع بتقنية «جي بي إس»، فضلاً عن ميزة لدعم الجهاز اللوحي. وعند ترقية التطبيق لصيغة بريميوم (14.99$ في السنة)، يحصل المستخدم على ميزة فلتر للرسائل النصية والاتصالات، مضاد لعمليات التصيّد، التقاط صور أوتوماتيكية (لأي شخص يحاول الولوج إلى جهاز الهاتف)، والكثير غيرها. كما تقدم شركات أخرى كـ«نورتون أنتي - فايروس» و«مكآفي» برامج مماثلة. للاستفادة من هذه التطبيقات، يجب على المستخدم أن يحرص دوماً على تحديث النظام الذي يعمل به هاتفه الذكي إلى النسخة الأحدث.

تصفح موثوق
> مواقع إنترنت موثوقة. أثناء عمليات التبضع الإلكتروني عبر الهاتف الجوال، يجب على المستخدم أن يلتزم بالتعامل مع مواقع موثوقة. حين يعطي معلوماته المالية الخاصة، كتلك المتعلقة ببطاقة الصراف الآلي، يجب أن يتأكد دوماً من أن مؤشرات الموقع آمنة. كما يجب عليه الانتباه من النقر على أي رابط موجود على أحد المواقع التبضع على الإنترنت، لتفادي الوقوع ضحية عملية احتيال. يمكنه عوضاً عن ذلك أن يكتب الرابط الخاص بالمتجر الذي يريده كـ«أمازون» مثلاً في خانة البحث أو أن يستخدم التطبيق الرسمي التابع لهذا الموقع.
> ارتفاع مفاجئ في فاتورة الهاتف. يجب التحقق من أي تكاليف مضافة على الفاتورة الشهرية للهاتف. إذ حتى ولو لم يجب المستخدم على أي من هذه الرسائل، لا ضير في التدقيق بالرسوم لضمان عدم حصول أي عملية احتيال. لا بد أنه سمع بهذه النصائح قبلاً، ولكن يجب عليه أن يقاوم المشاركة في أي مسابقة تطلب منه رقم هاتفه، لأنه سيعرض نفسه لعمليات احتيال وتصيد. في السياق نفسه، يجب أن يحرص على عدم مشاركة رقم هاتفه على صفحات التواصل الاجتماعي أو أي منصات عامة.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».