ريـال مدريد يحقق إنجازاً تاريخياً... وبرشلونة يكتفي بكأس الملك... وإقالة المدربين بالجملة

نظرة شاملة على الدوري الإسباني الممتاز في الموسم الماضي

زيدان حقق إنجازا تاريخيا مع ريـال مدريد وفاز ببطولتي دوري الأبطال والدوري الإسباني («الشرق الأوسط»)
زيدان حقق إنجازا تاريخيا مع ريـال مدريد وفاز ببطولتي دوري الأبطال والدوري الإسباني («الشرق الأوسط»)
TT

ريـال مدريد يحقق إنجازاً تاريخياً... وبرشلونة يكتفي بكأس الملك... وإقالة المدربين بالجملة

زيدان حقق إنجازا تاريخيا مع ريـال مدريد وفاز ببطولتي دوري الأبطال والدوري الإسباني («الشرق الأوسط»)
زيدان حقق إنجازا تاريخيا مع ريـال مدريد وفاز ببطولتي دوري الأبطال والدوري الإسباني («الشرق الأوسط»)

فاز ريـال مدريد بالدوري الإسباني الموسم الماضي بعد تغلبه على نادي مالقة في اليوم الأخير من الموسم على ملعب «لا روزاليدا» في مدينة مالقة. وعقب صافرة نهاية المباراة، ظهرت السعادة ألغامرة على وجوه لاعبي ريـال مدريد وذهب لوكا مودريتش للاحتفال ورفع درع الدوري، لكنه لم يجد درعا ليرفعه ونظر وعلامات الذهول على وجهه، في حين كان يقف بجواره النجم الويلزي غاريث بيل وهو يضحك. وسأل مودريتش المسؤول الإعلامي بنادي ريـال مدريد: «ماذا تعني، ألا يوجد درع الدوري؟» ورد عليه المسؤول الإعلامي قائلا: «سوف يسلمونه في بداية الموسم المقبل، لذلك سوف نحتفل هنا الآن وسنعود إلى غرفة خلع الملابس، وهذا هو كل ما في الأمر». وقال مودريتش وعلامات الحيرة والذهول على وجهه: «هل هذا هو كل ما في الأمر»، ثم انطلق هو وبيل للحاق بزملائهما في الفريق.
لم يكن مودريتش وبيل يعرفان أنه يتم الاحتفال بدرع الدوري في بداية الموسم الجديد. يحدث ذلك في شهر مايو (أيار) من كل عام، ولكن ربما لم يعرف اللاعبان ذلك لأن هذه هي المرة الأولى منذ خمس سنوات التي يفوز فيها ريـال مدريد ببطولة الدوري الإسباني، والمرة الثانية خلال ثماني سنوات، وهي فترة طويلة بكل تأكيد، ولذا دخل ريـال مدريد الموسم الماضي وهو يضع نصب عينيه الفوز ببطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني. وعندما حدث ذلك بالفعل، كان هناك شعور بأن تحول ما قد حدث في إسبانيا. وقد تعمق هذا الشعور بعد نحو أسبوعين، ففي البداية فاز الغريم التقليدي برشلونة بلقب كأس ملك إسبانيا ورحل المدير الفني للفريق لويس إنريكي بهذا اللقب الوحيد تاركا تلك المهمة الثقيلة للمدير الفني الجديد إرنستو فالفيردي. وفي كارديف، صعد ريـال مدريد لمنصة التتويج مرة أخرى، ولكن هذه المرة بعد حصوله على لقب دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول ناد في التاريخ يحصل على البطولة الأقوى في القارة العجوز مرتين متتاليتين.
قد يبدو الأمر سخيفا إذا ما اعتبرنا أن ما حدث هو مجرد بداية مرحلة جديدة لريـال مدريد الذي فاز ببطولة دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات خلال أربع سنوات - وهي غاية في حد ذاتها وإنجاز لم يتحقق منذ سبعينات القرن الماضي - لكن بات هناك شعور بأن الفوز بلقب الدوري المحلي هو مقياس نجاح الفريق وهو الشيء الأهم في موسم 2016-2017. حتى بالنسبة لريـال مدريد الذي بنى سمعته الكروية من خلال الفوز بالبطولات الأوروبية. وحقق ريـال مدريد إنجازا تاريخيا بالفوز بلقب الدوري الإسباني وبطولة دوري أبطال أوروبا في نفس العام، ويكفي أن نعرف أن ريـال مدريد قد فاز بدوري أبطال أوروبا ثماني مرات منذ عام 1958، لكنه لم ينجح مطلقا في أن يجمع بين دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي. والآن، حقق الفريق الملكي هذا الإنجاز وأصبح يشعر بأنه أفضل ناد في إسبانيا وفي العالم. وعلاوة على ذلك، ما زال بإمكان النادي أن يضيف لهذا الإنجاز الحصول على لقب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
في الحقيقة، كان الموسم الماضي في الدوري الإسباني غريبا وعصيا على التحليل. وفي الخريف الماضي، سئل المدير الفني لريـال مدريد زين الدين زيدان عما إذا كان فريقه يمر بـ«أزمة»، ولم يكن هذا السؤال بالسطحية والسذاجة التي يتوقعها البعض. ورد زيدان قائلا: «لا، لكن لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل». لم يكن ريـال مدريد يتعرض للهزائم آنذاك، كما استمر بلا هزيمة لأشهر تالية ولعب 40 مباراة من دون هزيمة، لكن المشكلة كانت تكمن في أنه لم يكن يقدم أداء مقنعا لجمهوره وعشاقه في جميع أنحاء العالم.
وانتقد مدافع برشلونة جيرارد بيكيه نادي ريـال مدريد وشكك في نزاهة فوزه بالبطولات، لكن الحقيقة هي أن ريـال مدريد كان يلعب بعمق كبير وخطة محكمة تتغير وفقا لتغير المنافس. ووصف لاعب أتلتيكو مدريد فيليبي لويس ذلك جيدا حين قال: «ريـال مدريد لديه فريق جيد للغاية وقادر على التكيف مع كل مباراة على حدة. إنه قادر على بناء الهجمات من الخلف ولعب الكرات الطولية وشن الهجمات المرتدة بصورة جيدة وتسديد الركلات الثابتة بصورة جيدة، لذا من الصعب للغاية اللعب أمامهم».
لم يكن مودريتش وتوني كروس في قمة مستواهما طوال الموسم، لكنهما استعادا جزءا كبيرا من مستواهما بحلول فصل الربيع. وينطبق نفس الأمر بكل تأكيد على كريستيانو رونالدو، الذي كان حاسما للغاية في الأسابيع الأخيرة وأنهى الموسم بشكل أفضل. وحقق ريـال مدريد الفوز في الكثير من المباريات في اللحظات الأخيرة، وهو ما جعل زيدان يحذر من ذلك قائلا: «لن نستمر دائما في تحقيق الفوز في المباريات في اللحظات الأخيرة». وفي الحقيقة، كان زيدان محقا في ذلك. ورغم أن ريـال مدريد قد خسر بعض المباريات في اللحظات الأخيرة أيضا، لكنه حقق الفوز في آخر عشر دقائق في ربع المباريات التي خاضها، وكان سيرخيو راموس هو النجم الأبرز في هذا الأمر بكل تأكيد. ولكن مع دخول الفريق للأسابيع الأخيرة، استبدلت بتلك الأهداف التي تحرز في اللحظات الأخيرة أهداف في بداية المباريات.
وخاض ريـال مدريد آخر ثلاث مباريات خلال سبعة أيام فقط، وكان من المفترض أن تكون مباريات صعبة للغاية، لكن زيدان ولاعبوه حققوا الفوز على إشبيلية وسيلتا فيغو ومالقة. وأحرز ريـال مدريد عشرة أهداف كاملة في تلك المباريات، قبل أن يدك شباك يوفنتوس الإيطالي بأربعة أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا. ولعل الشيء الجدير بالملاحظة هو أن ريـال مدريد قد أحرز أهدافا في جميع المباريات هذا الموسم وبكل الطرق، وأحرز جميع اللاعبين أهدافا باستثناء فابيو كوينتراو. لقد حقق ريـال مدريد كل شيء في هذا الموسم، واعتمد زيدان على نظام «المداورة» بين اللاعبين فأشرك 20 لاعبا في ألف دقيقة بالدوري الإسباني، وأصبح من العادي أن نرى ثمانية أو تسعة تغييرات مرة واحدة في التشكيل من مباراة لأخرى. وقال المدير الفني لديبورتيفو لاكورونا، بيبي ميل: «هزيمة الفريق الاحتياطي لريـال مدريد أصعب من هزيمة الفريق الأساسي». وكان ريـال مدريد قويا للغاية للدرجة التي جعلت لاعبا مثل جيمس رودريغيز لا يجد له مكانا حتى على مقاعد البدلاء في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.
واعترف نجم برشلونة أندريس إنيستا بأحقية ريـال مدريد بالفوز باللقب عندما قال: «إنهم يستحقونه»، لكن برشلونة يعرف أنه ساهم بصورة ما في انتقال درع الدوري إلى سانتياغو بيرنابيو. فرغم المستوى الرائع لثلاثي الخط الأمامي الذي يضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، والذين سجلوا عددا قياسيا من الأهداف وصل إلى 116 هدفا، لكن الفريق كان دائما يقدم مستويات متذبذبة وغير ثابتة. فقد فاز برشلونة على ريـال مدريد وأتليتكو مدريد وأتليتك بيلباو وإشبيلية، لكنه خسر أمام ألافيس وسيلتا فيغو وديبورتيفو لاكورونيا ومالقة. وحتى عندما كان برشلونة يحقق الفوز كان هناك شعور بأن الفريق ليس على ما يرام وأنه يعتمد بصورة كلية على نجمه ليونيل ميسي. وفي بعض الأوقات، لم يكن خط وسط الفريق على المستوى المطلوب. وعندما حقق برشلونة التعادل أمام ريـال سوسيداد في نوفمبر (تشرين الثاني) ، كان لاعبو الفريق سعداء بالحصول على نقطة التعادل، وهو ما يعكس المستوى الذي كان عليه الفريق خلال الموسم الماضي، والذي ظهر أيضا في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان ويوفنتوس. وكان بيكيه محقا عندما قال: «سيكون من الصعب الفوز ببطولة الدوري المحلي بهذا الشكل».
وخلف برشلونة، بدا إشبيلية للحظات وكأنه قادر على المنافسة على لقب الدوري الإسباني الممتاز، خاصة بعدما أصبح أول فريق يفوز على ريـال مدريد، لكنه ودع دوري أبطال أوروبا بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي الإنجليزي. وبالنسبة لأتليتكو مدريد، فعندما تعثر أمام ليغانيس في الأسبوع الثاني من المسابقة وتعادل للمباراة الثانية على التوالي، قال نجم الفريق أنطونيو غريزمان إن فريقه «سيعمل على الهروب من منطقة الهبوط». كان غريزمان مخطئا بالطبع، فقد تجاوز أتلتيكو مدريد إشبيلية في ترتيب جدول الدوري الإسباني، لكنه لم ينافس على اللقب. لكن أتلتيكو مدريد نافس بقوة في دوري أبطال أوروبا وودع المسابقة بعد الهزيمة أمام ريـال مدريد للعام الرابع على التوالي.
وودع أتلتيكو مدريد ملعب «فيسنتي كالديرون» وسوف يلعب بداية من الموسم القادم على ملعبه الجديد، وسيشارك في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا مع إشبيلية، في حين ستشارك ثلاثة أندية أخرى في الدوري الأوروبي. وتولى فران إسكريبا تدريب نادي فياريـال وسوف يستعد للعب في بطولة الدوري الأوروبي، إلى جانب أتليتك بلباو، وريـال سوسيداد، الذي أصبح أحد أفضل الفرق التي تلعب كرة قدم هجومية ممتعة تحت قيادة مديره الفني أوزيبيو ساكريستان.
وخسر ألافيس المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا أمام برشلونة، وهو ما منح أتليتك بلباو بطاقة التأهل للمشاركة في الدوري الأوروبي. وكانت هذه هي المباراة النهائية الثانية في تاريخ نادي ألافيس، أما المباراة النهائية الأولى فكانت أمام ليفربول قبل 16 عاما. ولم يتمكن إيبار أيضا من التأهل، رغم أنه حقق ما يشبه الإعجاز الكروي عندما نافس بالفعل على التأهل للبطولات الأوروبية. وقال مهاجم الفريق سيرجي إنريتش: «لا يتحدث أحد عنا»، لكن في الحقيقة، يجب أن يتحدث الجميع عن هذا النادي والتطور الرائع في مستواه.
وحقق إسبانيول نتائج جيدة لفترة وجيزة، وعند مرحلة ما اعتقد لاس بالماس أنه يمكنه القيام بنفس الشيء، لكنه انهار بعد ذلك، نتيجة انهيار العلاقة بين المدير الفني ومجلس الإدارة، الأمر الذي ألقى بظلاله على نتائج وأداء الفريق. ووصل لاس بالماس إلى القمة في الأسبوع الثالث وكان يقدم أفضل أداء في المسابقة بأكملها، لكنه لم يحقق الفوز في النصف الثاني من الموسم سوى في ثلاث مباريات فقط. وقال المدير الفني للاس بالماس، كويكي سيتين: «من الصعب تصديق أن هذا هو الفريق الذي كان يلعب بصورة رائعة من قبل».
وفي مؤخرة الترتيب، وصل ريـال بيتيس إلى حافة الهاوية، كما انهار مالقة وكان في طريقه للهبوط قبل أن يأتي المدير الفني ميشيل وينقذه، وكان ديبورتيفو لاكورونيا على حافة الهبوط أيضا، لكن مديره الفني بيبي ميل أنقذه أيضا وقاده للفوز على برشلونة. ولفترة من الوقت، كان فالنسيا يخشى أيضا من الهبوط، في حين عانى ليغانيس حتى الأسبوع قبل الأخير من المسابقة. وغير غرناطة وأوساسونا وسبورتينغ ثمانية مديرين فنيين فيما بينهم، لكن ذلك لم يغير من الأمر شيئا وهبطت الفرق الثلاثة إلى دوري الدرجة الأولى.
ولم تكن الأندية الهابطة وحدها هي التي غيرت المديرين الفنيين، حيث شهدت أعياد الميلاد إقالة ثلاثة مديرين فنيين مرة واحدة. ولم تكن هذه الأندية هي الأسوأ من حيث تغير المدربين، حيث تعاقد فالنسيا، على سبيل المثال، مع باكو أيستاران ثم فورو ثم سيزار برانديلي قبل أن يعود مرة أخرى إلى فورو – الذي كان بمثابة الحل المؤقت الذي لجأ إليه النادي للمرة الخامسة لكنه حقق أفضل نتائج في تاريخ النادي وكان أفضل من جميع المديرين الفنيين الفعليين. وأنقذ فورو النادي مرتين وليس مرة واحدة، لكنه أقيل من منصبه مرة أخرى.
وكان أول مدير فني يأتي فورو خليفة له هو أيستاران، الذي أقيل من منصبه سريعا لدرجة أننا لم نشعر بوجوده. وبعد ذلك أقال نادي غرناطة مديره الفني باكو خيميز بعد مرور سبعة أسابيع فقط من عمر المسابقة واستعان بخدمات لوكاس ألكاراز، الذي يوجد بالنادي بوابة تحمل اسمه تقديرا لما قدمه للفريق، لكنه أقيل من منصبه بعد ذلك أيضا. وينطبق نفس الأمر على أبيلاردو فرنانديز الذي رحل عن تدريب سبورتينغ خيخون. واعتقد إنريكي مارتن مونريـال أنه قد يستمر لنهاية الموسم مع نادي أوساسونا لكنه أقيل من منصبه وحل محله خواكين كاباروس الذي لم يتمكن من تحقيق الفوز في أي مباراة. وبالتالي، غير أوساسونا - مثل غرناطة - ثلاثة مديرين فنيين لكنه لم يتمكن من الهروب من الهبوط.
واستعان غرناطة بخدمات توني أدامز لقيادة الفريق قبل نهاية المسابقة بسبعة أسابيع. وتعهد أدامز بـ«ركل» اللاعبين من أجل تحقيق الفوز، رغم أنه يدرك جيدا أنه كان في مهمة شبه مستحيلة، وبالفعل فشل في الهروب بالفريق من الهبوط. وقال المدير الفني لنادي سبورتينغ خيخون، أبيلاردو، في سبتمبر (أيلول): «نحن نلعب بطريقة رائعة والناس يستمتعون بذلك»، لكن النادي لم يستمر في تقديم تلك الكرة الجميلة، كما لم يستمر أبيلاردو نفسه مع النادي. وتذيلت الفرق الثلاثة الهابطة جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز على مدار 23 أسبوعا متتاليا حتى نهاية المسابقة، ولم يصل أي منهم إلى اليوم الأخير من المسابقة ولديه أمل في البقاء.
أما في المقدمة، فكان ريـال مدريد يمر بحالة مختلفة تماما حيث انطلق لاعبو الفريق إلى غرفة الصحافيين للاحتفال بالحصول على درع الدوري ثم عادوا للاحتفال على أرض الملعب. وقال أدامز: «أعتقد أن الدوري الإسباني هو أفضل دوري في العالم، لكن لا تخبر الإنجليز بذلك».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!