وزير خارجية اليابان: نرحب بخفض التصعيد في سوريا... والإعمار رهن الحل السياسي

أكد في حديث لـ «الشرق الأوسط» أهمية استمرار محاربة الإرهاب بعد تحرير الموصل والرقة من «داعش»

فوميو كيشيدا ({الشرق الأوسط})
فوميو كيشيدا ({الشرق الأوسط})
TT

وزير خارجية اليابان: نرحب بخفض التصعيد في سوريا... والإعمار رهن الحل السياسي

فوميو كيشيدا ({الشرق الأوسط})
فوميو كيشيدا ({الشرق الأوسط})

قال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا في حديث إلى «الشرق الأوسط» أمس إن بلاده ترحب بالجهود الأميركية - الروسية لـ«خفض التصعيد» في سوريا، لافتاً إلى أهمية إيجاد «حل سياسي» للأزمة السورية من أجل «إعادة الإعمار».
ونوه كيشيدا في حديث صحافي في طوكيو بـ«إعلان تحرير الموصل واقتراب تحرير الرقة» من تنظيم «داعش»، لافتاً إلى أن «الأزمات الإنسانية» ستستمر حتى ما بعد تحرير المدينتين لأسباب عدة بينها «خروج عدد هائل من سكان تلك المناطق». وقال: «من المتوقع أن تستمر مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في المجتمع الدولي برمته». وهنا نص الحديث الذي تحدث عن العلاقة مع السعودية وكونها «مفتاحاً لاستقرار الشرق الأوسط» وسعي طوكيو والرياض لإقامة «شراكة استراتيجية» والتعاون لتحقيق «رؤية 2030»:
* كيف ترى العلاقة مع السعودية حالياً؟‬‬‬‬
إن السعودية مفتاح لاستقرار الشرق الأوسط وازدهاره، كما تعتبر من أكبر أعمدة سياسة الأمن الاقتصادي لليابان. ومنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين اليابان والسعودية عام 1955، يتمتع البلدان بعلاقات جيدة في كل المجالات ومنها حسن العلاقة بين العائلة الإمبراطورية اليابانية والعائلة الملكية السعودية. وتعتبر اليابان السعودية شريكاً مهماً في مجال الأمن الاقتصادي، إضافة إلى المجال التجاري والثقافي والسياسي والأمني وغيرها.
* وجرى تبادل زيارات رفيعة المستوى في الفترة الأخيرة.
- نعم. في السنوات الأخيرة، تبادل المسؤولون في البلدين زيارات مكثفة، إذ إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قام في مارس (آذار) 2017 بزيارة اليابان وكانت الأولى لملك السعودية منذ 46 عاماً. كما أن ولي العهد محمد بن سلمان، الذي كان ولي ولي العهد وقتذاك، زار اليابان في سبتمبر (أيلول) 2016.
* ماذا بحثتم؟
- أتيحت لي الفرصة لأقابل الملك سلمان خلال زيارته اليابان وأبلغني تطلعاته إلى تعزيز علاقات التعاون وعبرت بدوري له عن عزمنا على تعزيزها في مختلف المجالات، وفي مقدمها التعاون في تحقيق «رؤية السعودية 2030». اللقاء كان رائعاً حيث شعرت بالتفاؤل تجاه مستقبل العلاقات بين البلدين.
* وما هي مجالات التعاون؟
- لقد قابلت وزير الخارجية عادل الجبير ثلاث مرات خلال الجلسات العامة للأمم المتحدة وغيرها، وبحثنا بجدية في سبل تعميق العلاقات وناقشنا الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط وآسيا. كما أود زيارة السعودية في يوم ما وأتمنى أن نجد وقتاً كافياً لتبادل وجهات النظر فيما بيننا. ونود تعزيز علاقات التعاون في كل المجالات مع السعودية التي تلعب دوراً مفصلياً للاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وإننا مستعدون للتعاون مع السعودية التي تتقدم من أجل بناء مستقبل جديد بقيادة الملك سلمان وولي العهد الجديد آخذين بعين الاعتبار التقاليد والعادات.
* أين وصلتم في تنفيذ الاتفاقات والوثائق التي وقعت بين البلدين؟
- في الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء الياباني والملك سلمان في اليابان، تم تأكيد تطوير العلاقات اليابانية - السعودية إلى «شراكة استراتيجية»، وتم الاتفاق على وثائق كثيرة لتكون بوصلةً توجه التعاون الثنائي نحو أفق جديد وأهمها «الرؤية اليابانية - السعودية 2030» التي تسعى إلى إحداث تآزر بين اتجاهات البلدين الإصلاحية التي تتمثل في «الرؤية السعودية 2030» الهادفة إلى الخروج من الاعتماد على النفط وتوفير الوظائف وغيرها و«الاستراتيجية التنموية» اليابانية، مما يمكننا من الإصلاح والتنمية معاً. وتشارك 41 وزارة ووكالة من اليابان والسعودية في «الرؤية اليابانية - السعودية 2030» وبدأت العمل على تحضير 31 مشروعاً استباقياً لتحقيق «الرؤية». * في أي مجالات؟
- أشير إلى أن مجالات التعاون بين البلدين كثيرة منها التجارة والاستثمار والسياحة والتعليم والبنى التحتية والتكنولوجيا والتبادل الثقافي. على سبيل المثال، أقيمت في أبريل (نيسان) الماضي أول حفلة موسيقية لمجموعة أوركسترا يابانية في السعودية، من أجل المساهمة في الجهود الإصلاحية التي يبذلها الجانب السعودي الذي أحد أهدافه الإصلاحية تطوير مجال الثقافة والترفيه. وكانت الحفلة ناجحة جداً وتلقينا كثيراً من أصوات التقدير والشكر، لذلك سنحاول فتح آفاق جديدة بالتعاون مع السعودية.
وبالنسبة إلى المجالات الأخرى، تم خلال زيارة الملك سلمان إلى اليابان إبرام مذكرة التفاهم في شأن التأشيرة المتعددة (فيزا) وأجور التأشيرة، ودخلت الاتفاقات الاستثمارية الثنائية حيز التنفيذ في أبريل الماضي. وأتمنى تعميق التعاون القائم بين البلدين من خلال هذه الاتفاقات. ونريد التعاون مع السعودية مستغلين مزايا كل من البلدين في مختلف المجالات من أجل بناء مستقبل أفضل لهما ومن أجل تنفيذ الإصلاحات.

كوريا الشمالية
* ماذا عن إدارة الرئيس دونالد ترمب؟ ما موقفها من التصعيد الأخير من كوريا الشمالية؟
- من الضروري أن نحافظ على القوة الرادعة الأميركية في وقت يشهد الوضع الأمني تصعيدا في المنطقة. ونحن في اليابان نقدر عاليا مواقف إدارة ترمب التي توضح بالأقوال والأفعال أن كل الخيارات موضوعة على الطاولة. وسنعزز القوة الرادعة الاستجابية التي يمتلكها التحالف الأميركي - الياباني. ولا بد من الإشارة إلى أن الحكومة الأميركية أبدت نيتها تشديد ممارسة الضغوط على كوريا الشمالية بالطرق الدبلوماسية والاقتصادية، ومطالبة الصين باستجابات فعالة. تتطابق فيها مواقف اليابان وأميركا فيما يخص ملف كوريا الشمالية.
* هل أدى هذا إلى تخفيف موقف بونيغ يانغ؟
- في الخامس من الشهر الحالي، أجريت اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون واتفقنا فيه على تعزيز التنسيق بين البلدين وبين اليابان وأميركا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى ممارسة الضغوط على الصين وروسيا كي تلعبا دورا أكثر فعالية، بغية اتخاذ قرارات أممية تشمل وضع عقوبات أكثر صرامة من أجل أخذ زمام المبادرة على تعزيز ممارسة الضغوط الدولية على كوريا الشمالية. وتم تأكيد هذه النقاط خلال الاجتماع الثلاثي الذي جمع بين رئيس الوزراء الياباني ورئيسي أميركا وكوريا الجنوبية في السادس من الشهر الحالي.
* للوصول إلى ماذا؟
- إننا في اليابان عازمون على مطالبة الأطراف المعنية بما فيها روسيا والصين بتشديد الضغوط واتخاذ إجراءات ملموسة من أجل حل الملفات العالقة من خلال الاستمرار في التنسيق المتين مع أميركا وكوريا الجنوبية وغيرها لا سيما اجتماعات الأمم المتحدة.

حل سياسي وإغاثة بعد خفض التصعيد
* بالنسبة إلى سوريا، ما هو تقييمكم للاتفاق الأميركي – الروسي للهدنة جنوب غربي سوريا؟ وماذا عن اتفاق آستانة ومناطق «خفض التصعيد»؟‬‬‬‬‬
- نفهم رعاية روسيا وتركيا وإيران اجتماعات آستانة التي تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار ولعبهم دور الوسيط بين الحكومة السورية والمعارضة، ووصلت الأطراف إلى الاتفاق على مناطق «خفض التصعيد» في اجتماع آستانة الرابع الذي جرى في الرابع من مايو (أيار) الماضي. ثم في السابع من الشهر الحالي في الأردن، توصلت الولايات المتحدة وروسيا والأردن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار جنوب غربي سوريا. اليابان ترحب بالجهود المبذولة لخفض العنف في سوريا الواضحة في مثل هذا الاتفاق.
* وماذا عن الحل السياسي؟
- أود أن الإشارة إلى أهمية التزام الأطراف المعنية بهذا الاتفاق والعمل على تحسين الوضع الإنساني اللذين سيؤديان إلى تقدم جوهري في العملية السياسية، وستستمر اليابان ببذل جهودها الدبلوماسية لتحسين الوضع السوري والإنساني خصوصا بالتعاون مع المجتمع الدولي.
* لكن كيف ترى طوكيو الحل في سوريا مستقبلاً؟ ‫‬‬‬‬
- نأسف لاستمرار الأزمة السورية التي سقط فيها مئات الآلاف من الضحايا التي (الأزمة) جعلت عددا هائلا من السوريين بما فيهم اللاجئون والنازحون في أشد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة في مارس عام 2011. إن اليابان قدمت منذ عام 2012 مساعدات تبلغ قيمتها نحو 1.9 مليار دولار أميركي إلى سوريا والعراق والدول المجاورة.
وفي هذه السنة أيضاً، قررت اليابان تقديم مساعدات إنسانية تصل قيمتها إلى 260 مليون دولار من خلال المنظمات الدولية والأهلية إلى الدول المذكورة أعلاه جزء منها وهو بقيمة 77 مليون دولار خُصصت لمساعدة اللاجئين السوريين وتأهيل البنية التحتية لقطاع الكهرباء من أجل الاستجابة للحاجات الإنسانية في سوريا، إضافة إلى المساعدة في بناء قدرات الكوادر البشرية من الشباب السوريين ومجال تمكين المرأة ومجالات أخرى من حيث أهمية استقرار المنطقة على المدى المتوسط والبعيد.
* هل تراهن اليابان على دور في إعادة إعمار سوريا؟
- إننا في اليابان نؤكد ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة من أجل إعادة إعمار سوريا وستستمر اليابان في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم سير العمليات السياسية بالتعاون مع المجتمع الدولي.

مكافحة الإرهاب بعد الموصل والرقة
* ماذا عن التحالف الدولي ضد «داعش»؟ هل أنتم راضون عن التقدم في محاربة الإرهاب؟
- تشهد محاربة «داعش» تطورات مهمة منها إعلان تحرير الموصل واقتراب تحرير الرقة، لكننا ندرك أن الأزمات الإنسانية ستستمر حتى ما بعد تحرير المدينتين لأسباب عدة ومنها خروج عدد هائل من سكان تلك المناطق.
يُتوقع أن تستمر مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في المجتمع الدولي برمته. ومن منطلق رؤيتنا البعيدة المدى، إننا في اليابان مصممون على تقديم المساعدات الإنسانية ودعم استقرار الدول المذكورة أعلاه من كل النواحي كي تنتشر روح التسامح والتعاون في الشرق الأوسط التي تولد إحلال السلام والاستقرار.
* كيف؟
- يتجلى عزم اليابان الذي تطرقنا إليه في المساعدات الهادفة إلى الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ستة مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات من عام 2016 إلى عام 2018 التي أعلنا عنها في قمة الدول السبع في ايسيشيما العام الماضي، وسنستمر في مساهمتنا في إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال مساعدات كتلك المذكورة أعلاه.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.