لبنان: قصف من الجانب السوري يستهدف بلدة النبي شيت.. والطيران النظامي يرد بقصف جرود عرسال

بان كي مون يندد بالقصف والتوغل السوري داخل الأراضي اللبنانية

لبنان: قصف من الجانب السوري يستهدف بلدة النبي شيت.. والطيران النظامي يرد بقصف جرود عرسال
TT

لبنان: قصف من الجانب السوري يستهدف بلدة النبي شيت.. والطيران النظامي يرد بقصف جرود عرسال

لبنان: قصف من الجانب السوري يستهدف بلدة النبي شيت.. والطيران النظامي يرد بقصف جرود عرسال

شهدت بلدات بقاعية محسوبة على حزب الله أمس تساقط عدد من القذائف والصواريخ مجهولة المصدر من الجانب السوري، بالتزامن مع احياء ذكرى عاشوراء في مختلف المناطق الشيعية في لبنان، قبل أن يغير الطيران السوري ويقصف بالصواريخ مناطق في جرود بلدة عرسال، المؤيدة للمعارضة السورية.
واقتصرت الأضرار من جراء القذائف والصواريخ على الماديات، من دون تسجيل أي إصابات، في وقت شدد فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان على «ضرورة أخذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية المواطنين والبلدات اللبنانية ومنع الاعتداءات عليها والتصدي لمصادر النيران». وتابع سليمان مع قائد الجيش اللبناني أمس العماد جان قهوجي تفاصيل تطورات الأعمال الحربية التي طاولت مناطق عرسال والهرمل والنبي شيت.
وفي التفاصيل، سقطت ثمانية صواريخ، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، مصدرها من السلسلة الشرقية للحدود السورية، في خراج بلدة سرعين، بعيدا عن المنازل السكنية، بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني قوله إن «الصواريخ سقطت في مناطق غير سكنية في سهل النبي شيت، ولم تتسبب في إصابات»، لكنّ مصدرا محليا في بلدة النبي شيت قال أمس إن تسعة صواريخ سقطت بين بلدتي سرعين والنبي شيت، علما بأن البلدة الأخيرة تعد من أبرز معاقل حزب الله في منطقة البقاع الشمالي. كما أفادت تقارير إعلامية أمس بسقوط صاروخين في منطقة الهرمل قرب مدرسة «مؤسسة الإمام الصدر» من دون وقوع إصابات.
ورغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، لكن الاتهامات توجهت إلى مجموعات من المعارضة السورية التي سبق وتبنت خلال الأشهر الماضية عمليات إطلاق صواريخ مماثلة على مناطق محسوبة على «حزب الله» ردا على تدخل الأخير إلى جانب النظام السوري في العمليات العسكرية داخل سوريا.
وبعد وقت قصير على سقوط الصواريخ، أغار الطيران الحربي السوري على جرود بلدة عرسال السنية، على الحدود مع سوريا. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن مروحية سورية نفذت غارتين على منطقة وادي عطا في جرود عرسال. وقالت مصادر محلية إن 4 صواريخ سقطت، استهدف أحدها حي الصميلي السكني، واقتصرت الأضرار على الماديات. ثم استهدفت غارة أخرى منطقة خربة يونين على الحدود مع سوريا. وذكرت تقارير إعلامية في بيروت أن سبعة صواريخ أصابت 7 منازل في منطقة وادي عطا اللبنانية.
وتتكرر في الآونة الأخيرة ظاهرة سقوط القذائف والصواريخ السورية على البلدات البقاعية، لا سيما الحدودية منها، نتيجة الاشتباكات والمواجهات العسكرية المستمرة بين القوات النظامية ومجموعات «الجيش الحر». وفي موازاة إبداء لبنان استياءه من استمرار خرق سيادته من الجانب السوري، مطالبا بتحييد البلدات الحدودية، تتهم السلطات السورية لبنان بعدم ضبط حدوده بما يجعل تنقل المسلحين والسلاح سهلا عبر الحدود.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حذر أمس من تداعيات خطرة للصراع في سوريا على لبنان، مشيرا في تقرير لمجلس الأمن إلى «تزايد العنف عبر الحدود، وإلى التهديدات التي تمس بأمن واستقرار لبنان». كما ندد بـ«القصف والتوغل السوري داخل الأراضي اللبنانية وحض الفرقاء كافة على احترام الحدود»، مجددا دعوته «لمقاتلي حزب الله لوقف القتال في سوريا».
واشتكى لبنان مرارا من قذائف وصواريخ مصدرها الأراضي السورية، طالت مناطق حدودية بين البلدين، مشددا على وجوب احترام الفرقاء المتصارعين في سوريا سيادة لبنان وتحييد المناطق اللبنانية، بينما طالبت الحكومة السورية نظيرتها اللبنانية بضبط حدودها، مبررة ذلك بحالات تهريب سلاح ومسلحين من الأراضي اللبنانية.
وفي إطار المواقف السورية أكد النائب في حزب الله علي المقداد، بعد جولة قام بها على مواقع سقوط الصواريخ في مناطق النبي شيت وسرعين وطبشار والخضر، أن «الصواريخ التي سقطت على المنطقة، من الأراضي السورية على السلسلة الشرقية، لن ترهبنا هي أو الأحزمة الناسفة». وقال: «رغم سقوط هذه الصواريخ أثبت البقاعيون تعلقهم بخط المقاومة»، مؤكدا «التطلع إلى المستقبل، لنقول هذه هي المقاومة وهذا هو الشعب، فهذه الصواريخ لن ترهبه، وأمامنا خياران إما النصر وإما الشهادة».
وفي الإطار ذاته أكد الوكيل الشرعي في حزب الله الشيخ محمد يزبك أنه «مهما أطلقت الصواريخ، لن نتخلى عن هدفنا ومبادئنا وعن الخط الذي انتهجناه».
وسأل النائب في حزب «الكتائب اللبنانية» سامي الجميل عبر موقع «تويتر» أمس: «هل يعلم أصحاب القرار في الدولة أن هناك قرى لبنانية تقصف بالصواريخ؟»، مضيفا: «ألا يوجد قواعد اشتباك تلزم الجيش بالدفاع عن الحدود؟».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.