الشيخ خليفة بن زايد: الإمارات باتت معيارا لأفضل الممارسات في القيادة والإدارة

وجه بتغيير اسم جائزة التميز الحكومي إلى جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي

الشيخ محمد بن راشد مع إحدى المكرمات في جائزة التميز الحكومي («الشرق الأوسط»)
الشيخ محمد بن راشد مع إحدى المكرمات في جائزة التميز الحكومي («الشرق الأوسط»)
TT

الشيخ خليفة بن زايد: الإمارات باتت معيارا لأفضل الممارسات في القيادة والإدارة

الشيخ محمد بن راشد مع إحدى المكرمات في جائزة التميز الحكومي («الشرق الأوسط»)
الشيخ محمد بن راشد مع إحدى المكرمات في جائزة التميز الحكومي («الشرق الأوسط»)

وجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتغيير اسم جائزة التميز الحكومي إلى جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي؛ نظرا لأهمية الدور الذي يقوم به الشيخ محمد بن راشد في قيادة العمل الحكومي، وقال الشيخ خليفة: «كل التقدير لمحمد بن راشد على ما قدم ويقدم في خدمة دولتنا والتميز منه ويزيد به ويرجع إليه»، وذلك خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لـ«جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز».
وقال الشيخ خليفة بن زايد خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إن مدرسة الإمارات في القيادة والإدارة أصبحت معيارا لأفضل الممارسات، وأضاف «أن المقبل أفضل، وأن تفوق الإمارات سيستمر بحول الله وبقوته، وبوجود الرجال المخلصين الذين نذروا حياتهم لهذا الوطن».
وزاد: «نبارك هذا التجمع بمناسبة تكريم المتميزين والمبدعين وأصحاب الإنجازات من أبناء دولة الإمارات. ويسعدني أن أشكر كل من بذل ويبذل الجهد في خدمة الوطن ورفعة شأنه». وبين «أن ثقتنا في أخي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي حكومته من وزراء ومسؤولين، كبيرة، تتجدد مع الأيام، وتترسخ مع كل إنجاز، وحكومتنا أصبحت من أوائل الحكومات، وشعبنا من أسعد الشعوب».
إلى ذلك أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن تخصيص احتفال التميز هذا العام للاحتفاء بالقيادة المتفردة لخليفة بن زايد يأتي لترسيخ القيم القيادية المتفردة والمتميزة لرئيس الدولة في كل الوزارات والمؤسسات الاتحادية.
وقال الشيخ محمد: «المتميزون هم قادة الغد، ومستقبلنا الواعد، وبهم وعليهم تنهض الأوطان ويرتفع البنيان، وقبل ثماني سنوات عندما تسلمنا الحكومة الاتحادية شكك البعض في قدرة الحكومة على التطور والتطوير، وسمعت الكثير من الكلام الذي قابلته بابتسامة لأننا كنا نرى كوادر واعدة وقدرات كبيرة وفرصة لإسعاد شعب بأكمله».
وأضاف: «ما تحقق هو نتاج جهود من العطاء والبذل والإخلاص والانتماء الحقيقي لأرض هذا الوطن، تلك المسيرة الممتدة التي بدأها وأرسى دعائمها الآباء المؤسسون ويرعاها ويدعمها أخي الشيخ خليفة بن زايد، وتعمل الحكومة على ترسيخها من خلال دعمها المتواصل لأبناء الإمارات ليواصلوا المسيرة بثقة وكفاءة واقتدار على درب التميز الذي ليس له نهاية؛ خدمة للوطن والمواطن وتحقيق سعادة شعبهم وازدهار دولتهم، وهذا ما نصبو إليه ونعمل لأجله في مسيرتنا الحالية والمستقبلية نحو تحقيق رؤيتنا الوطنية 2021». وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اعتزازه بالدور الفاعل للشباب الإماراتي بقيادة العمل الحكومي، مؤكدا أن مفهوم التميز والإبداع قد أصبح نهجا ومثالا يحتذى على مستوى العالم تفوقت به الإمارات بجهود أبنائها على كثير من دول العالم، مما أهلها للحصول على مراكز عالمية متقدمة، من بينها إحرازها للمركز الأول عالميا في مجال الكفاءة الحكومية في عام 2013.
جاء ذلك خلال حضور الشيخ محمد ورعايته لحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لـ«جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز» التي جرى تعديل اسمها إلى جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز - الذي عقد أمس في قصر الإمارات بأبوظبي.
وأكد الشيخ محمد على أهمية الدور الذي يلعبه «برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي» في إرساء ثقافة التميز في الحكومة الاتحادية، مشيدا بأهمية «جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز» ودورها في تثبيت التميز مكونا أصيلا في آليات العمل الحكومي، من خلال دورها الحيوي في تطوير قدرات وكفاءات الموظفين، وتمكين الخبرات الوطنية الناجحة من إثراء تجربة الجهات الحكومية وتعزيز مكانة الدولة كنموذج رائد في تحقيق الريادة في الخدمات الحكومية.
وعلى صعيد الجهات الاتحادية الفائزة ضمن الدورة الثالثة لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي توج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتميزين وسلم الجوائز للوزارات والهيئات التي جرى اختيارها بعد عملية تقييم حيادية وشفافة شملت نحو 493 طلب مشاركة من 38 جهة اتحادية بينها 15 وزارة و23 هيئة اتحادية.
ويهدف البرنامج إلى تطوير أداء المؤسسات والهيئات الاتحادية عبر تفعيل وتطوير أدوات قياس الأداء ومعايير التقييم، ويشمل أربعة محاور هي التوعية والتعلم ومحور نقل المعرفة ومحور بناء القدرات، إضافة إلى محور جوائز التميز الذي يتضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، والتي تنقسم إلى خمس فئات مختلفة، وذلك لتراعي التنوع في طبيعة عمل الجهات الاتحادية وتلبية أهداف برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في دعم تحقيق التميز في جميع المجالات.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.