إردوغان يهاجم مسيرة «العدالة» ويتهم المعارضة بالسير مع «الإرهابيين»

رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو يرد: مسيرتنا انطلقت وستستمر تحت علم واحد

شهد أمس زيادة كبيرة في أعداد المشاركين في المسيرة التي قطعت أكثر من 290 كيلومترا (إ.ب.أ)
شهد أمس زيادة كبيرة في أعداد المشاركين في المسيرة التي قطعت أكثر من 290 كيلومترا (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يهاجم مسيرة «العدالة» ويتهم المعارضة بالسير مع «الإرهابيين»

شهد أمس زيادة كبيرة في أعداد المشاركين في المسيرة التي قطعت أكثر من 290 كيلومترا (إ.ب.أ)
شهد أمس زيادة كبيرة في أعداد المشاركين في المسيرة التي قطعت أكثر من 290 كيلومترا (إ.ب.أ)

جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هجومه على مسيرة «العدالة» التي أطلقها حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، والتي دخلت يومها السابع عشر أمس السبت وقال إن رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو أطلق هذه المسيرة للدفاع عن «الإرهابيين» ونسي وجوب السير من أجل ضحايا الإرهاب. وانطلقت المسيرة، التي يتقدمها كليتشدار أوغلو، في اليوم التالي لصدور حكم بالسجن المؤبد على نائب الحزب أنيس بربر أوغلو بتهمة إفشاء معلومات بغرض التخابر السياسي أو العسكري في القضية المعروفة بقضية «شاحنات المخابرات التركية» بسبب تسليمه مقاطع فيديو لصحيفة «جمهورييت» تظهر نقل أسلحة مهربة إلى تنظيم داعش الإرهابي في شمال سوريا مخبأة وسط مساعدات طبية في 3 شاحنات كان يرافقها عناصر من المخابرات التركية وتم توقيفها في أضنة جنوب تركيا في 19 يناير (كانون الثاني) 2014 بواسطة قوات الدرك بتصريح من النيابة العامة. وقالت الحكومة إن الشاحنات كانت تحمل مساعدات للتركمان في شمال سوريا وإن توقيفها كان مؤامرة من أتباع الداعية فتح الله غولن الذي اتهم لاحقا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) 2016. من أجل إحداث اضطرابات والإطاحة بالحكومة.
وقال إردوغان في كلمة له أمس أمام رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية بالمحافظات التركية بمقر الحزب في أنقرة إن الطريق الذي يسلكه كليتشدار أوغلو بحجة المطالبة بالعدالة، يلتقي مع طريق الإرهابيين القابعين في جبل قنديل في شمال العراق (في إشارة إلى قيادات حزب العمال الكردستاني) وولاية بنسلفانيا الأميركية (في إشارة إلى غولن).
ومن المتوقع أن تستمر المسيرة لمدة أسبوع آخر حيث يقطع المشاركون فيها المسافة بين أنقرة وإسطنبول (450 كيلومترا تقريبا) سيرا على الأقدام للوصل إلى سجن مالتبه الذي يمضي فيه بربر أوغلو عقوبته رافعين شعار «العدالة». وشهد أمس زيادة كبيرة في أعداد المشاركين في المسيرة التي قطعت أكثر من 290 كيلومترا ووصلت إلى مدينة سكاريا غرب البلاد حيث بسط المشاركون علم تركيا بامتداد كيلومتر على طول الطريق. وقال إردوغان إن «الخط الذي يمثله حزب الشعب الجمهوري تجاوز بعد المعارضة والمواقف السياسية والخطاب السياسي المختلف ووصل إلى نقطة التحرك مع المنظمات الإرهابية والقوى التي تحرضها على بلادنا». وأضاف موجها كلامه إلى كليتشدار أوغلو والمشاركين في المسيرة: «المنظمات الإرهابية منزعجة من حالة الطوارئ التي أعلنت عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016 في تركيا، وأنتم إن كنتم تعارضون هذا الإجراء رغم معرفتكم الغاية منه، فإن طريقكم الذي تسلكونه هو طريق جبال قنديل وبنسلفانيا».
وشدد على عدم السماح بنسيان محاولة الانقلاب الفاشلة، و«طمس الخيانة، وإعاقة محاسبة ما فعله الخونة في تلك الليلة»، مضيفا: «إذا كنت (كليتشدار أوغلو) تسير في طريق واحد مع المنظمات الإرهابية فإنك لن تستطيع أن تقنع أحدا بأنك تطالب بالعدالة». وسبق أن هدد إردوغان بتوقيف كليتشدار أوغلو ونواب حزبه بسبب هذه المسيرة التي رأى أنها تهدف إلى حشد مجموعات المعارضة ضده والخروج بمرشح توافقي لخوض انتخابات الرئاسة ضده في 2019. قائلا: «لا تندهشوا إذا استدعيتم للتحقيق بسبب رفضكم لأحكام القضاء» فيما قلل كليتشدار أوغلو من أهمية هذه التهديدات قائلا إن المسيرة انطلقت بشكل قانوني وإن أحدا لا يستطيع أن يتعرض لها طالما لم تخرج على الإطار القانوني.
من جانبه دعا كليتشدار أوغلو في كلمة أمس إلى إعلاء قيمة العدالة قائلا: «نبدأ يومنا السابع عشر ونحن نسير بشعارنا ومطلبنا الوحيد وهو العدالة ونريد أن نعيش في سلام، دون تمييز على أساس الهوية، أو المعتقدات، أو التدخل في نمط الحياة».
وأضاف أن مسيرتنا انطلقت وستستمر تحت علم واحد فقط هو علم تركيا والمشاركة فيها مفتوحة للجميع وليس على أساس حزبي فلكل مواطن الحق في المشاركة فيها للمطالبة بالعدالة ونحن نعلم أن هناك مئات الآلاف من الناس من مختلف الأحزاب والتيارات يؤيدوننا ويشجعون مسيرتنا ويقولون نحن معكم إذا كانت العدالة هناك.



8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.


اليابان: توقعات بفوز ساحق لتاكايتشي في انتخابات شتوية نادرة

أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
TT

اليابان: توقعات بفوز ساحق لتاكايتشي في انتخابات شتوية نادرة

أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)

يدلي الناخبون في اليابان بأصواتهم، اليوم (الأحد)، في انتخابات من المتوقع أن تحقِّق فيها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً، لكن تساقط الثلوج بشكل قياسي على أجزاء من البلاد قد يمنع بعض الناخبين من الخروج من منازلهم.

ووفقاً لاستطلاعات رأي عدة، فمن المتوقع أن يفوز التحالف المحافظ بقيادة تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء بالبلاد، بأكثر من 300 مقعد من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المقاعد التي يسيطر عليها التحالف حالياً، وعددها 233.

وإذا حصل التحالف المؤلف بين «الحزب الديمقراطي الحر» بزعامة تاكايتشي، و«حزب التجديد الياباني»، المعروف باسم «إيشن»، على 310 مقاعد، فسيكون بمقدوره تجاوز مجلس المستشارين الذي تسيطر عليه المعارضة، بينما تعهّدت تاكايتشي بالاستقالة إذا خسر التحالف أغلبيته، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

تسعى تاكايتشي البالغة من العمر 64 عاماً، والتي أصبحت رئيسةً للوزراء في أكتوبر (تشرين الأول) بعد انتخابها زعيمةً لـ«الحزب الديمقراطي الحر»، للحصول على تفويض من الناخبين في انتخابات شتوية نادرة مستفيدة من تصاعد شعبيتها.

وبأسلوبها الصريح، وصورتها بوصفها شخصيةً مجتهدةً التي أكسبتها الدعم، خصوصاً بين الناخبين الشباب، سارعت تاكايتشي في زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين، ودفعت باتجاه خفض ضريبة المبيعات، الأمر الذي هزَّ الأسواق المالية.

لوحة تعرض ملصقات المرشحين المحليين لانتخابات مجلس النواب في طوكيو (إ.ب.أ)

وفي هذا الصدد، قال سيغي إينادا، المدير الإداري في شركة الاستشارات «إف جي إس غلوبال»: «إذا حقَّقت تاكايتشي فوزاً كبيراً، فستكون لديها مساحة سياسية أكبر لمتابعة التزاماتها الرئيسية، بما في ذلك خفض ضريبة الاستهلاك... وقد تشهد الأسواق ردة فعل في الأيام المقبلة وربما يتعرَّض الين لضغوط جديدة».

وعدت تاكايتشي بتعليق ضريبة المبيعات، البالغة 8 في المائة، على المواد الغذائية لمدة عامين؛ لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، الذي يُعزى جزئياً إلى الانخفاض الحاد في قيمة الين.

يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)

وأثارت تاكايتشي موجةً من الإعجاب على وسائل التواصل الاجتماعي بالمنتجات التي تستخدمها، خصوصاً بين الناخبين الشباب، مثل حقيبتها اليدوية، والقلم الوردي الذي تدوّن به ملاحظاتها في البرلمان.

وأظهر استطلاع رأي أُجري مؤخراً أنها تحظى بتأييد أكثر من 90 في المائة من الناخبين دون سن 30 عاماً. ومع ذلك، فإن هذه الفئة العمرية، الأصغر سناً، أقل احتمالاً للتصويت مقارنة بالأجيال الأكبر سناً التي شكَّلت دوماً قاعدة دعم «الحزب الديمقراطي الحر».

ويوم الخميس، حصلت تاكايتشي على تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في إشارة قد تجذب الناخبين اليمينيين، ولكنها قد تثني بعض المعتدلين.

مع توقعات بتساقط ما يصل إلى 70 سنتيمتراً من الثلوج في المناطق الشمالية والشرقية اليوم، سيضطر بعض الناخبين إلى مواجهة العواصف الثلجية لإبداء رأيهم في إدارتها. وهذه هي ثالث انتخابات بعد الحرب تقام في شهر فبراير (شباط)، حيث تُجرى الانتخابات عادة خلال الأشهر الأكثر دفئاً. وحتى العاصمة «طوكيو» شهدت تساقطاً نادراً للثلوج؛ مما تسبب في بعض الاضطرابات الطفيفة في حركة المرور. على الصعيد الوطني، تم إيقاف 37 خطاً للقطارات و58 خطاً للعبّارات وإلغاء 54 رحلة جوية حتى صباح اليوم، وفقاً لوزارة النقل.

يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب بطوكيو في ظل تساقط كثيف للثلوج على مناطق واسعة من البلاد (إ.ب.أ)

تراوحت نسبة المشارَكة في الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب حول 50 في المائة. وأي انخفاض في نسبة المشارَكة اليوم قد يعزِّزتأثير التكتلات الانتخابية المنظمة. ومن بين هذه التكتلات حزب «كوميتو»، الذي انسحب العام الماضي من تحالفه مع «الحزب الديمقراطي الحر» واندمج في مجموعة تنتمي لتيار الوسط مع «الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني»، وهو الحزب المعارض الرئيسي.

مواطنون يصنعون كرات ثلجية خلال تساقط الثلوج في يوم الانتخابات العامة بطوكيو (رويترز)

وسيختار الناخبون النواب في 289 دائرة انتخابية ذات مقعد واحد، بينما ستحسم بقية الدوائر بنظام التمثيل النسبي للأحزاب.

وتغلق مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة مساءً (11:00 بتوقيت غرينتش)، حيث من المتوقع أن تصدر القنوات التلفزيونية المؤشرات الأولية بناءً على آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.


الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.