ترمب يناقش مع إردوغان حل أزمة قطر مع ضمان وقف تمويل الإرهاب

المهلة الممنوحة للدوحة تقترب من النفاد وعقوبات إضافية تنتظرها

وزير الدفاع التركي فكري إيزيك ونظيره القطري خالد بن محمد العطية يجلسان مع الوفود قبل اجتماعهما أول من أمس في أنقرة (أ.ف.ب)
وزير الدفاع التركي فكري إيزيك ونظيره القطري خالد بن محمد العطية يجلسان مع الوفود قبل اجتماعهما أول من أمس في أنقرة (أ.ف.ب)
TT

ترمب يناقش مع إردوغان حل أزمة قطر مع ضمان وقف تمويل الإرهاب

وزير الدفاع التركي فكري إيزيك ونظيره القطري خالد بن محمد العطية يجلسان مع الوفود قبل اجتماعهما أول من أمس في أنقرة (أ.ف.ب)
وزير الدفاع التركي فكري إيزيك ونظيره القطري خالد بن محمد العطية يجلسان مع الوفود قبل اجتماعهما أول من أمس في أنقرة (أ.ف.ب)

مع قرب انتهاء المهلة الممنوحة لقطر للامتثال لحزمة مطالب خليجية وعربية تكف من خلالها الدوحة عن دعم الإرهاب، وهي المهلة التي تنتهي منتصف ليل غد الأحد، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان ناقشا خلاله الخلاف القائم بين قطر والدول العربية، مع تأكيد الرئيس ترمب ضمان أن تعمل جميع الدول على وقف تمويل الإرهاب ومكافحة الآيديولوجية المتطرفة، وأن يعمل جميع الحلفاء وشركاء أميركا على زيادة جهودهم لمكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله.
وجاء اتصال ترمب في الوقت الذي أرسلت فيه تركيا الليلة قبل الماضية مزيدا من قواتها إلى قطر، وقبل 3 أيام فقط من المهلة التي منحتها السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر للدوحة للرد على 13 مطلبا تتعلق بدعمها الإرهاب من أجل إعادة العلاقات وإنهاء الأزمة معها، كما أجرى وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية مباحثات مع نظيره التركي فكري إيشيك في مقر وزارة الدفاع التركية في أنقرة، حول التعاون العسكري والقوات التي تطلبها قطر من تركيا وترتيبات توسيع القاعدة العسكرية التركية في قطر، حيث كان وفد عسكري تركي زار قطر خلال يونيو (حزيران) الماضي لتقييم وضع القاعدة التي أعلنت تركيا رفضها مطلب الدول الخليجية والعربية من قطر بإغلاقها.
والتقى وزيرا الدفاع التركي فكري إيشيك ونظيره القطري خالد العطية في أنقرة، حيث جرى بحث علاقات التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية وترتيبات إقامة القاعدة العسكرية التركية في قطر وزيادة عدد القوات التركية هناك.
وأفادت تقارير صحافية أمس بأن العطية اقترح إرسال ألفي جندي تركي إلى بلاده، مرحلة أولى، مع إمكانية زيادة هذا العدد على ضوء تطورات الأزمة مع دول الخليج ومصر.
وكان العطية وصل إلى أنقرة الليلة قبل الماضية تزامنا مع وصول دفعة جديدة من القوات التركية إلى الدوحة لتعزيز القوات التركية الموجودة هناك.
واستبق العطية زيارته لتركيا بتصريحات اتهم فيها الدول الخليجية والعربية بوضع بلاده في موقف صعب «وشن حرب بلا دماء عليها»، واعتبر كل ما يقال عن دعم قطر الإرهاب محض افتراء وكذب، قائلا إن لديهم تعاونا استراتيجيا مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب.
ومع قرب انتهاء المهلة الممنوحة لقطر رجحت مصادر دبلوماسية خليجية أن تتجه الدول الأربع لفرض مزيد من العقوبات بحق قطر حتى توقف ارتباطاتها بشبكات الإرهاب، والحد من أنشطة الأفراد والكيانات المصنفة على قوائم الإرهاب.
وقالت المصادر إنه من غير المستبعد أن يتم توسيع دائرة العقوبات التجارية والاقتصادية لشمل شركات ودوّل تتعامل مع قطر، لكن الدول الخليجية ما زالت متمسكة بالعمل السياسي والدبلوماسي في مواجهتها للتحديات التي تخلقها الدوحة، لكن تصريحات العطية الذي وصل إلى تركيا عما سماه إعلان حرب يعتبر تصعيدا غير محسوب. وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن الحل السياسي والجلوس على طاولة المفاوضات هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الخليجية الراهنة. وشدد المسؤول القطري، في لقاء احتضنه أول من أمس المركز العربي بواشنطن، على أهمية دور الولايات المتحدة في إنهاء الأزمة الخليجية، مضيفا أن «الدور الأميركي حيوي حيث إن جميع الأطراف المتنازعة حليفة لواشنطن». ودعا الولايات المتحدة أن تستمر في القيام بالضغط على بعض الأطراف للوصول إلى حل للأزمة.
وقال الوزير القطري: «دور واشنطن مطلوب أيضا لأن هذه الدول حليف للولايات المتحدة»، مضيفا أن «الإدارة الأميركية تلعب دورا فاعلا في دعم جهود أمير الكويت لكنها أيضا ملتزمة بدور الوساطة بين الأطراف المتنازعة».
وعن الخطوة التالية بعد انتهاء المهلة الممنوحة لقطر، قال آل ثاني إن «هذه الطلبات سوف تكون ملغاة فهي مبنية على اعتقاداتهم ومواقفهم وهم يتصرفون كأن هذه المآخذ تم إثباتها»، مضيفا: «ينبغي أن نبدأ بالنقاش وبتقديم المطالب ومناقشتها والتأكد منها وبعد ذلك تكون هناك مرحلة نتجاوز فيها التحديات... أما إرسال الطلبات بأجل محدد فهذه سابقة غير مألوفة في العالم».
وقال محمد آل ثاني إن القانون الدولي يحكم العلاقات بين الدول وهناك إطار متفق عليه من المجتمع الدولي ينبغي التعامل معه عندما يكون هناك أي نزاع، مضيفا أن «تقديم هذه الطلبات ورفض التفاوض عليها يعد طريقة غير حضارية في السعي لحل النزاعات». وحول مستقبل مجلس التعاون، أكد ضرورة أن تظل المنطقة متحدة وأن تسير في هدف واحد هو محاربة الإرهاب، وقال إن هناك اتفاقا بين مجلس التعاون والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية على محاربة الإرهاب، لكن بعد يومين من هذا الاتفاق تغير موقف بعض هذه الدول إلى حصار قطر.


مقالات ذات صلة

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء ركن تركي المالكي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

أكد اجتماع وزاري تشاوري في الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج العميد ناصر بوصليب المتحدث الإعلامي باسم وزارة الداخلية الكويتية (الشرق الأوسط)

الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، مساء الأربعاء، أن جهاز أمن الدولة أحبط خلية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية وتضم 10 أشخاص ينتمون لـ«حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة راس لفان الصناعية 2 مارس 2026 (رويترز)

إدانة خليجية لاستهداف «راس لفان» الصناعية في قطر بهجوم إيراني

أكد مجلس التعاون الخليجي أن الاستهداف الإيراني السافر لمدينة راس لفان الصناعية في قطر يُمثل اعتداءً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج من عملية رصد هلال شهر شوال في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)

السعودية ودول عربية: الجمعة أول أيام عيد الفطر

أعلنت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والعراق واليمن، أن يوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان، والجمعة أول أيام عيد الفطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.