ابحر على نغم الطرب... واستيقظ كل يوم في مدينة

«ستارز أون بورد» مدينة عائمة مرصعة بالنجوم

ابحر على نغم الطرب... واستيقظ كل يوم في مدينة
TT

ابحر على نغم الطرب... واستيقظ كل يوم في مدينة

ابحر على نغم الطرب... واستيقظ كل يوم في مدينة

ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن السفر بالباخرة أو ما يعرف بالـ«كروز» (Cruise)، ولا أظن أنها ستكون الأخيرة، لأني أصبحتُ من المدمنين على هذا النوع من السفر الذي يبدأ لحظة الوصول إلى الباخرة.
ولكن ما يميز هذه الرحلة تحديداً أنها مرصَّعَة بالنجوم «حرفيّاً» وأقصد هنا نجوم الفن العربي، فتخيل نفسك في باخرة يبحر على متنها 4375 مسافراً و1360 عاملاً وفيها 14 مصعداً وأكثر من 7 مطاعم وملاعب وحمامات سباحة ومركز صحي ومسارح وقاعات سينما... وبالإضافة إلى كل هذا ستكون أمامك فرصة مشاهدة نجوم العالم العربي تحت سقف واحد يطربون مسمعك كل ليلة، وتستيقظ كل صباح في مدينة مختلفة على المتوسط، لتحط رحالك في مرافئ تنتظر وصول الركاب وتودعهم وقت المغيب.
هذا باختصار ما تقدمه باخرة «ستارز أون بورد» Stars On Board التي تمزج ما بين السفر والفن، فاختارت سفينة «فريدوم أوف ذا سيز» Freedom of the seas التي تعتبر من بين أكبر وأفخم السفن السياحية حول العالم، وستكون الرحلة المقررة للنجوم التي تنظمها «ستارز أون بورد» من أولى الرحلات لهذه السفينة في المتوسط وستنطلق من مرفأ برشلونة وستكون محطتها الأولى في جزيرة «إبيزا» Ibiza الإسبانية والمحطة الثانية في جزيرة مايوركا Palma de Mallorca في إسبانيا أيضاً، أما المحطة الثالثة فستكون في مدينة مارسيليا Marseille لتنتهي الرحلة في برشلونة حيثما بدأت.
رحلة ستارز أون بورد تبدأ في السابع عشر من أغسطس (آب) وتستمر على مدى أربع ليالي، تكتشف خلالها أجمل المدن وتتمتع بروعة البحر وتتذوق ألذ الأطباق على متن الباخرة خاصة وأن السعر يشمل الأكل في أي وقت من الأوقات.
تم اختيار الوجهات بعناية فائقة، وتنظم الرحلة بالتعامل مع طيران الإمارات ليكون الوصول إلى برشلونة من أي مدينة حول العالم سهلاً ومريحاً.
وفي أي وقت تصل به إلى برشلونة يمكنك التوجه إلى الباخرة ابتداء من الساعة 11 صباحا، معاملات التسجيل والإجراءات الأمنية سهلة جدا وستكون بحاجة إلى بطاقة ائتمان، لأنه يُمتنع الدفع بأي عملة على متن الباخرة وتكون البطاقة التي تحمل اسم المسافر هي عبارة عن مفتاح للغرفة وموصلة بحساب بطاقة الائتمان الذي تود تسجيله، فعندما تستعمل بطاقتك يتم تسجيل الدفع في بطاقة الائتمان.
وتنطلق الرحلة في تمام الساعة الخامسة، وتتسلم غرفتك عند الساعة الواحدة بعد الظهر، فعند الوصول يكون الغداء في الطابق الحادي عشر في مطعم «وينجاما» بانتظارك من خلال بوفيه ضخم فيه ما لذ وطاب من الأطباق العالمية، فتستطيع اختيار ما تشاء من المأكولات، وهناك من يتوجه إلى بركة السباحة أو إلى النادي الصحي، فكل هذه المرافق تكون مفتوحة ومتوفرة للزوار قبل وبعد انطلاق الباخرة في رحلتها.
ولكن لا تفوت عليك وقت مغادرة السفينة مرفأ برشلونة الجميل فترى في طريقك وأنت تبتعد عن الشاطئ روعة تلك المدينة الساحلية، وعند مغادرة الباخرة يدعو القطبان الركاب إلى المشاركة في حفل وداع المرفأ في الطابقين العلوين على أنغام الموسيقى.
عند قيامك بالحجز سيكون بإمكانك اختيار وقت العشاء الرسمي، فهناك من يفضل العشاء باكرا عند الساعة السابعة وآخرون يفضلون تناول العشاء عند الساعة التاسعة، فأنا أفضل الوقت المتأخر لكي يكون لديك الوقت الكافي بعد زيارة الوجهة المقررة، كما تنظم حفلات الفنانين نفسها 3 مرات كل ليلة لكي يتمكن الجميع من التمتع بتلك الحفلات التي يحييها كل من كاظم الساهر وإليسا ونوال الزغبي ووائل جسار وزياد برجي والشاب خالد وفارس كرم وجورج وسوف ويعقوب شاهين وسوزان نجم الدين وناصيف زيتون ونادر الاتات وغيرهم من نجوم الفن العربي.
وبما أن عدد الفنانين كبير ولا تتسع المسارح في السفينة لعدد الركاب الهائل فتم تقسيم الحفلات على الشكل التالي: الحفلة الأولى عند الساعة 7 مساء والثانية عند الساعة التاسعة والنصف والحفلة اليومية الثالثة عند منتصف الليل. ومن المهم جدا القيام بالحجز مسبقاً.

السفر مع الأطفال

هذه الرحلة تناسب سفر العائلات لأن هناك كثيراً من النشاطات على متن الباخرة التي تناسب جميع الأعمار، بمن فيها حاضنات الأطفال ونادٍ للمراهقين، مما يتيح فرصة الراحة المطلقة للأهل للاستفادة من الإجازة.
من بين النشاطات على سفينة «فريدوم أوف ذا سيز» التابعة لأسطول «رويال كاريبيان»، جبل للتسلق، برك سباحة، طابق خاص بالألعاب الإلكترونية، نادٍ صحي مطل على البحر وقاعة مخصصة للتزلج وقاعة سينما تعرض أجدد الأفلام الغربية.

رحلات منظمة

تقدم «ستارز أون بورد» برامج سياحية استكشافية لكل مدينة ترسو فيها السفينة ليوم كامل، ولكن سعر تلك الرحلات إضافي ولا يشتمله سعر تذكرة السفر، فيمكنك الحجز المسبق على متن الباخرة.
فعند وصولك في الصباح الباكر لوجهتك يعلمك الكابتن بالوصول ويحدد للركاب وقت العودة، وهنا يجدر التشديد على أنه من المهم جدّاً الالتزام بالوقت وإلا فستفوتك الباخرة لأنها لن تنتظر أي راكب.
ومن الممكن أيضاً الالتحاق برحلات خاصة خارج الباخرة، فعند وصولك إلى المرفأ ستقدم لك عدة عروض من شركات صغيرة خاصة تأخذك في رحلات استكشافية بأسعار جيدة تبدأ من 25 يورو لليوم الواحد. أنصح هنا بوضع برنامج بما تود أن تفعله في كل وجهة لكي تتمكن من تنظيم يومك والاستفادة من الوقت الذي يمر بسرعة.

الغرف والطعام

غرف الباخرة جميلة ومريحة وفيها ما يكفيك من مساحة لتوضيب أمتعتك وحاجاتك، هناك عدة أنواع من الغرفة تختلف باختلاف الأسعار، فمنها موجودة في الداخل من دون نافذة مطلة إلى الخارج وأخرى مع نافذة اصطناعية أو نافذة مطلة على داخل السفينة والأجمل هي بالطبع تلك التي تضم شرفة مطلة على البحر، تجلس فيها متى شئت، وهناك أيضاً الأجنحة بطابقين والأجنحة الرئاسية.
أما بالنسبة للأكل، فطيلة الرحلة يجب عليك أن تنسى موضوع التفكير بالسعرات الحرارية، فالطعام لذيذ ومتوفر في أي وقت من الأوقات عن طريقة البوفيه وفي المطاعم الغربية المتخصصة، كما توفر الباخرة خدمة التوصيل إلى الغرف من دون تكلفة إضافية على مدار الساعة.

قبل الإقلاع

من الضروري الحصول على فيزا «شينغن» التي تخولك الدخول إلى البلدان الأوروبية، وفي بعض المحطات الإيطالية يطلب منك حمل جواز سفرك عند مغادرة الباخرة.
إذا كان لديك الوقت فاحجز فندقاً في برشلونة وتمتع بروعة المدينة قبل بدء رحلتك على الباخرة أو بعد انتهائها، إذا قررت تمضية يوم كامل في برشلونة على طريق العودة يمكنك ترك حقائب السفر مع شركة Bag and Go الموجودة داخل الباخرة عند نقطة تسلم الحقائب، ومقابل 15 يورو للحقيبة الواحدة يتم ترحيل الأمتعة إلى المطار لتتسلمها في الوقت الذي يناسبك.
وإذا لم يكن لديك متسع من الوقت للتعرف على برشلونة فأنصحك بحجز تذكرة على إحدى الحافلات السياحية المكشوفة، التي تنطلق من ساحة كاتالونيا، ولقاء مبلغ 30 يورو للشخص الواحد تتعرف على أهم المعالم السياحية في المدينة مع إمكانية الترجل من الحافلة والصعود على أخرى ساعة تشاء. والتذكرة صالحة لـ24 ساعة. ومن المهم التنبه إلى أنه يمنع جلب أي نوع من المواد الغذائية إلى الباخرة.
وعند حجز تذكرة السفر على «ستارز أون بوردز» احجز الوقت الذي يناسبك للعشاء، لأنه لن تكون أمامك فرصة تغيير الوقت وإلا فلن تتوفر لك إلا إمكانية العشاء على طريقة البوفيه في مطعم «وينجاما».
وأنصح أيضاً الرجال والنساء بجلب أزياء أنيقة، فتخصص أمسية خاصة تعرف بـ«ليلة الكابتن» Captain Night حيث يتمكن المسافرون من مصافحة القبطان والتحدث إليه. وينتشر المصورون في كل مكان على متن الباخرة، لست مجبراً على الوقوف أمام عدساتهم وإنما إذا كنت في مزاج التقاط الصور فستجد صورك معلقة في اليوم التالي في القسم المخصص للصور، ولن تكون مجبَراً على شرائها.

على متن الباخرة

في كل ليلة تضع مدبرة الغرفة المخصصة بتنظيف غرفتك، ما يعرف باسم «كومباس» وهو عبارة عن دليل مفصل عن الوجهة التي ستحط الباخرة رحالها في الصباح التالي، مع عرض مفصل لوقت الوصول والرحيل والبرامج الفنية والنشاطات الرياضية وغيرها على متن الباخرة، فمن المهم الالتزام بهذه المعلومات التي تعرفك أيضاً على الوجهة التي ستزورها في اليوم التالي مع نبذة سريعة عما يمكنك القيام به في يوم واحد.
فترة المساء وبعد العودة من وجهتك، يمكنك التنزه في الطابق الخامس في Promenade وتنتشر فيه المقاهي ومحلات بيع الحلوى والأيس كريم والمشروبات، بالإضافة إلى محلات السوق الحرة التي تفتح أبوابها عندما تبحر الباخرة فقط.
في كل مساء تجلس على الطاولة ذاتها في المطعم الذي حجزته من قبل، فتنبه إلى مسألة «البقشيش» لأن نادلاً واحداً يعتني بك طيلة الرحلة بشكل لافت، وينتظر منك شكره من خلال وضع المال في مظروف تجده في الغرفة.

الرحلة في سطور

> في بادئ الأمر لم أكن من أنصار السفر على طريقة «الكروز»، ولكن وبعد تجربتي للسفر مع «رويال كاريبيان» غيرت نظرتي لهذا النوع من السفر، واهم ما في رحلة «ستارز أون بورد» هي أنها تجمع ما بين الفن والسفر، وهذه فرصة فريدة من نوعها، ومن ناحية التكلفة المادية فالسعر جيد جدّاً لا سيما أن سعر التذكرة يشمل الأكل وجميع الحفلات الفنية والنشاطات الرياضية مثل ركوب الأمواج والتزلج والتسلق.
كما أن اختيار الوجهات موفق جدا وأربع ليالٍ كافية للتعرف على بعض من أجمل المدن الأوروبية، واختيار الفنانين المشاركين بالرحلة أمر فريد، فمن شبه المستحيل بأن تتمكن من رؤية هذا الكم الهائل من الفنانين المعروفين في مكان واحد، ولهذا السبب أنصح الجميع بالقيام بهذه التجربة. رحلة ممتعة.

خطط لمحطاتك

> ليس من الضروري الحجز المسبق للرحلات المنظمة في الوجهات المحددة التي اختارتها «ستارز أون بورد» في إبيزا وبالما دي مايوركا ومارسيل، فمن السهل الانضمام إلى إحدى الرحلات خارج المرفأ. وأهم ما يمكن أن تفعله في التمتع بأربعين كيلومتراً من الشواطئ الخلابة والسباحة في مياه لازوردية صافية.
وفي بالما دي مايوركا التي تعتبر عاصمة جزر البليار لا بد من زيارة الكاتدرائية التاريخية والمشي في أزقة الجزيرة التي تحمل أسماء مشتقة من العربية.
يسكن مايوركا أكثر من 400 ألف نسمة ونصف سكان الجزيرة يسكنون في بالما.
أما بالنسبة لمارسيل فهي من بين أجمل المدن الفرنسية على الإطلاق، استقل حافلة من الجهة المقابلة للمرفأ القديم لتتعرف على تاريخها وعلى أهمية موقعها على المتوسط وتتوقف الحافلة عند محطة كنسية «لا دام دو لا غارد» وهذه المحطة رائعة لأنها تقدم لك فرصة هائلة لرؤية المدينة من فوق والتقاط أجمل الصور البانورامية.
ومن المحطات الجميلة الأخرى، محطة المرفأ القديم Vieux Port الذي تنتشر على طوله المطاعم المتخصصة ببيع الأسماك، ومن أشهر أطباق المدينة «بويابيس» Bouillabaisse وهو عبارة عن «يخنة سمك» ومن بين أشهر المطاعم المختصة بتقديمه «شي مادي» الواقع مقابل الواجهة البحرية.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.