150 ألف سعودي ينضمون إلى قائمة المصابين بالسكري سنويا

غذاء السعوديين وعلاقتهم السيئة مع الرياضة وراء إصابة ربع السكان بالمرض

ممرض يفحص نسبة السكر لدى مريض سعودي («الشرق الأوسط»)
ممرض يفحص نسبة السكر لدى مريض سعودي («الشرق الأوسط»)
TT

150 ألف سعودي ينضمون إلى قائمة المصابين بالسكري سنويا

ممرض يفحص نسبة السكر لدى مريض سعودي («الشرق الأوسط»)
ممرض يفحص نسبة السكر لدى مريض سعودي («الشرق الأوسط»)

كشف عبد العزيز الحميدي، رئيس مجلس إدارة جمعية السكري السعودية الخيرية، عن أن نسبة السعوديين المصابين بداء السكري مع نهاية عام 2013 قد تصل إلى ما بين 25 و28 في المائة من إجمالي السكان، وهي نسبة متزايدة تنذر باستشراء السكري في ظل تناقص الوعي بالمرض الذي يتزعم الأمراض من ناحية الأكثر انتشارا في السعودية، لافتا إلى أن نسبة الوعي محليا لا تتجاوز الـ65 في المائة بعد حملات إعلامية متتالية، إلا أنها لا تزال ضعيفة بالنسبة إلى مرض يشكل خطورة كبيرة ويفتك بكل قوة.
أوضح الحميدي ذلك في تصريح له بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض السكري، الذي يوافق 14 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، وأضاف أن ضغوط الحياة المتزايدة ونوعية الغذاء غير المجدي، إضافة إلى انعدام وقلة ممارسة الرياضة، جميعها أسباب أسهمت في انتشار المرض، ورفعت من معدل أعمار المصابين به، حيث أصبحت سن الـ30 هي معدل للإصابة، بينما كان معدل الإصابة في العقد الماضي 40 عاما، مما يستوجب ضرورة مكافحة المرض والوقوف على أسبابه وعلاجه ومكافحته والتقليل من حدوثه.
وكان تقرير طبي صدر أخيرا من نخبة من أطباء الغدد وأمراض السكري، كشف عن أن المملكة تسجل زيادة سنوية في أعداد المصابين بمرض السكري بنحو 150 ألف حالة مرضية جديدة سنويا، وبنسبة نمو قدرت بنحو 8 في المائة للفئة العمرية بين 20 و80 عاما. وأضاف التقرير أن دول العالم تصرف مئات الملايين من الدولارات سنويا على مرض السكري، وأن الولايات المتحدة وحدها تنفق نحو 230 مليار دولار، بمعدل عشرة آلاف دولار للفرد الواحد، فيما تنفق السعودية نحو 1500 دولار سنويا على المريض الواحد، أي نحو ستة مليارات ريال تصرفها المملكة على مرض السكري. ويشمل ذلك المرض المنظور وغير المنظور. وأضاف التقرير أن نسبة الإصابة بالسكري في المملكة للفئة العمرية بين 20 و80 عاما وصلت إلى 23.4 في المائة في نهاية نوفمبر من عام 2012 الماضي، طبقا لإحصاءات الاتحاد العالمي للسكري، ووصل عدد المصابين العام الماضي إلى 3.4 مليون مصاب في المملكة، ويرجح أن يقفز إلى 3.6 مليون نسمة بنهاية 2013، وأن نحو 80 في المائة من المصابين بمرض السكري يموتون بسبب أمراض بالقلب، وهو السبب الرئيس لأن مرض السكري غالبا ما يصاحبه خلل في أمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول، وأنه كلما زاد ارتفاع ضغط الدم وزاد معدل الكولسترول زاد معدل التسرب في الشرايين الإنتاجية وأدى إلى ضيقها وانسدادها.
وفي سياق متصل، أصدر المؤتمر الإقليمي الأول لجمعيات السكر بدول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «لنحمي مستقبلنا»، الذي اختتم أعماله أول من أمس بالدمام، مجموعة من التوصيات، بناء على تقرير اللجنة المنظمة ونقاشات المؤتمر، وأخذت التوصيات في الاعتبار وضع المنطقة الخليجية من الدول العشر في العالم الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري وانتشاره بين السكان بشكل مخيف.
وخلص المؤتمر، حسب الدكتور كامل سلامة، الأمين العام لجمعية السكر والغدد الصماء السعودية، إلى الاتفاق على إدراج مادة التثقيف الغذائي الصحي في المناهج الدراسية الخليجية من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، وحث المؤتمر على تقوية مادة الرياضة البدنية في جميع المراحل ووضع درجات عليا عليها، داعيا إلى منع الغذاء غير الصحي في المقاصف المدرسية بما فيها الجامعية. وأكد المؤتمر أنه يجب وضع مواصفات للغذاء الصحي من قبل الهيئات الخليجية للغذاء والدواء وتعميمها على الجهات ذات العلاقة بفسح التراخيص في تقديم الغذاء واتباع تلك المواصفات والتشديد على تطبيقها.
كما أشار المشاركون إلى أن الإدراج الإلكتروني لجميع المصابين بالسكري في السجل الوطني للسكر في كل دولة خليجية، ورفعها شهريا إلى المراكز الوطنية في وزارات الصحة في دول مجلس التعاون، سوف يسهم في وضع الوزارات لاستراتيجياتها لمكافحة هذا الداء. وطالبوا بإيجاد برنامج يسمى «تثقيف المثقف» للمثقفين الصحيين في الهيئات التدريبية والصحية الخليجية لزيادة مداركهم والعمل على نقلها من خلال الدورات والمحاضرات في التثقيف الصحي حول التعامل الصحي والآمن مع الطلاب والطالبات المصابين بالسكري.
وأوضحت التوصيات أن البرنامج يأتي لدعم حقوق الطلاب المصابين بالسكري ويساعدهم على تجنب ارتفاع وانخفاض السكر أثناء اليوم الدراسي، فيما دعا المؤتمر إلى وضع حد للإعلام الموجه لترويج الغذاء غير الصحي، مشددين على إيجاد نواد رياضية وصحية للأطفال المصابين من دول مجلس التعاون بالسمنة من الجنسين إلى جانب ذويهم. وأهابوا بتكافل الجهات الحكومية وغير الحكومية من القطاعات الخاصة ذات العلاقة بالصحة والسلامة من أجل العمل الفعلي على مكافحة داء السكر والسمنة في المجتمع الخليجي.
وكان نحو 500 مشارك من دول مجلس التعاون ومن منظمات عالمية للسكري شاركوا في المؤتمر الإقليمي الأول لجمعيات السكري بدول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «لنحمي مستقبلنا»، وأسهموا في النقاشات وصوغ التوصيات النهائية، على أن يكون هذا المؤتمر سنويا، وتحتضنه إحدى دول مجلس التعاون الخليجي بالتناوب، ويتم رفع هذه التوصيات إلى وزارات الصحة الخليجية للعمل بما تراه مناسبا، وتفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع للمواطن الخليجي.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.