تعادل مخيب للكاميرون مع أستراليا يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول

المكسيك على أعتاب المربع الذهبي... وروسيا تخشى الخروج المبكر من كأس القارات

زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
TT

تعادل مخيب للكاميرون مع أستراليا يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول

زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)

تعادلت الكاميرون بطلة أفريقيا مع أستراليا بطلة آسيا 1 – 1، في سان بطرسبرغ في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس القارات 2017 لكرة القدم، المقامة في روسيا حتى 2 يوليو (تموز) المقبل.
وحصد المنتخبان أول نقطة لهما في البطولة عقب خسارتيهما في الجولة الأولى، أستراليا أمام ألمانيا 2 - 3 والكاميرون أمام تشيلي صفر - 2. وهو ما يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول.
وكان منتخب الكاميرون الطرف الأفضل في المباراة وحصد النقاط الثلاث لولا سوء الحظ الذي لازم نجمه فانسون أبو بكار، الذي أهدر أكثر من فرصة مؤكدة كانت كفيلة بإنعاش بطل أفريقيا لحظوظه في التأهل للمربع الذهبي.
وبادر منتخب الكاميرون بالتسجيل عن طريق زامبو أنغويسا في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل مارك ميليغان لمنتخب أستراليا في الدقيقة 60 من ركلة جزاء. ويختتم منتخب الكاميرون مبارياته في المجموعة بمواجهة نظيره الألماني الأحد، فيما يواجه منتخب أستراليا نظيره التشيلي في اليوم ذاته.
على جانب اخر بات المنتخب المكسيكي على أعتاب التأهل للمربع الذهبي لكأس القارات بعد فوزه 2 / 1 على نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ونجح المنتخب المكسيكي في تحويل تأخره بهدف وبذل الكثير من الجهد في سبيل الفوز على نيوزلندا، ولكن الفريق سيختتم مشواره في دور المجموعات يوم السبت بمواجهة غاية في الصعوبة أمام روسيا صاحبة الأرض والتي لا بديل أمامها سوى الفوز حتى لا تودع البطولة مبكرا.
وودع منتخب نيوزيلندا البطولة لكن سيكون عليه مواجهة البرتغال يوم السبت في مباراة يحتاج فيها الأخير إلى نقطة من أجل تأمين صعوده لنصف النهائي.
وتتصدر المكسيك المجموعة بأربع نقاط بفارق الأهداف عن المنتخب البرتغالي وتأتي روسيا في المركز الثالث بثلاث نقاط ثم نيوزيلندا دون نقاط.
وخسر منتخب نيوزلندا عشر من آخر 11 مباراة خاضها الفريق في كأس القارات، ولكن المدرب أنتوني هودسون كان سعيدا بالطريقة التي خاض بها لاعبوه المباراة أمام المكسيك. وقال هودسون: «كانت مباراة مذهلة لجميع اللاعبين، بما في ذلك البدلاء.. لكنني أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب هذه النتيجة. دخلنا اللقاء بطريقة رائعة وكنا الفريق الأفضل في الشوط الأول بدون أدنى شك».
وأضافً: «خطوتنا التالية هي تحويل هذه العروض القوية إلى نتائج جيدة».
من جانبه اعتذر الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني للمنتخب المكسيكي لمشاهدي التلفزيون بعد الإهانات التي وجهها لمقاعد بدلاء منتخب نيوزيلندا خلال المباراة وسمعها المتابعون.
وقال المدرب الكولومبي: «في البداية أرغب في أن انتهز الفرصة لأقدم اعتذاري لمشاهدي التلفزيون، حيث إنني تجاوزت بعض الشيء وخصوصا مع أحد المساعدين في منتخب نيوزيلندا».
وأضاف: «نتفهم ونحترم فكرتهم الخاصة بلعب كرة قدم مباشرة تعتمد على الكثير من الاحتكاك، ولكن عندما يتجاوز هذا الأمر الحد ويتحول إلى عقبة أمام اللعب النظيف، هنا اعتقد أنني أصل إلى أقصى حدودي لقبول مثل هذه الأشياء».
وانفجر أوسوريو غاضبا بعد إحدى اللعبات التي تلقى فيها المدافع المكسيكي كارلوس سالسيدو ضربة قوية من كريس وود لاعب نيوزيلندا أطاحت به أرضا، ورغم ذلك استمر المنتخب النيوزيلندي في اللعب، حيث كاد وود نفسه أن يسجل هدفا.
واستشاط مدرب المنتخب المكسيكي غضبا من تصرف لاعبي نيوزيلندا ووجه سيلا من الشتائم والإهانات لمقاعد البدلاء للفريق المنافس، في مشهد التقطته العدسات التلفزيونية وشهده العالم كله.
واضطر سالسيدو بعد هذا التدخل الخشن إلى الخروج من الملعب على محفة طبية «نقالة» بسبب معاناته من إصابة في الكتف وحل بدلا منه اللاعب هيكتور مورينو.
وقال أوسوريو: «الموقف الذي شهد سقوط سالسيدو منحهم فرصة كبيرة لتسجيل هدف وهو ما كان ليضر بنا كثيرا، مرت ثوان صرخ خلالها لاعبونا في مقاعد البدلاء الخاصة بهم من أجل إيقاف اللعب وأنا فعلت نفس الشيء مع المدرب، ولكن لم يكن هناك رد فعل إيجابي، أعتقد أن الأمر حمل نوعاً من الإساءة».
واستطرد قائلا: «هذا ليس لعب يعتمد على الاحتكاك ولكنه تجاوز ربما حدود العنف، ولهذا فقدت السيطرة على نفسي وبدأت أوجه الإهانات، بعيدا عن أنني كنت أقول ذلك باللغة الإسبانية».
وتابع: «لسوء الحظ الكاميرات كانت تتبعني ولكن مساعد المدرب لديهم هو المسؤول عن كل ما حدث». وبعد هذه الواقعة، فرض منتخب نيوزيلندا سيطرته على مجريات اللقاء لدقائق قبل أن تعود المكسيك مرة أخرى وتأخذ زمام المبادرة وتنهي المباراة بنتيجة 2 / 1، بعد أن اشتعلت الأجواء بشكل مثير بين الفريقين في الدقائق الأخيرة.
وبعد تساويهما في عدد النقاط يأمل منتخبا المكسيك والبرتغال تجنب الدخول في حسابات معقدة لحسم التأهل للدور قبل النهائي.
ويمكن أن يتم إجراء قرعة بين المنتخبين لحسم الصاعد منهما، إذا تساويا في كل شيء في المجموعة، ويبقى هذا السيناريو قائما رغم صعوبة تحقيقه.
وإذا خسر الفريقان آخر مبارياتهما في المجموعة بهدف، حيث تلتقي المكسيك مع روسيا والبرتغال مع نيوزلندا، سيتساويان في عدد النقاط وفارق الأهداف.
ثم يحتكم الفريقان بعد ذلك لعدد الأهداف المسجلة. وفي سيناريو وحيد يمكن أن يتساوى الفريقان في فارق الأهداف فإذا خسر المنتخب البرتغالي 1 / 2 وخسر المنتخب المكسيكي صفر / 1 سيصبح لكل فريق أربعة أهداف وعليه أربعة أهداف.
وبما أن المنتخبان متساويين في عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة حيث تعادلا 2 / 2، تطبق قاعدة «اللعب النظيف» حيث يتم حسم الفريق المتأهل وفقا للفريق الحاصل على عدد أقل من البطاقات الصفراء والحمراء.
وإذا تساوى الفريقان أيضا، سيتم إجراء قرعة لاختيار أحدهما. بالنسبة لمنتخب البلد المضيف روسيا، فإن موقفه أكثر وضوحا. التعادل مع المكسيك وخسارة البرتغال أمام نيوزيلندا سيترك منتخبي البرتغال وروسيا بأربع نقاط، وسيصعد المنتخب الروسي للدور التالي ويودع المنتخب البرتغالي البطولة بفارق الأهداف.
وتأمل روسيا تجنب الخروج المبكر رغم انه السيناريو الأقرب للتحقق.
وقال مدرب المنتخب الروسي ستانيسلاف تشيرتشيسوف: «أمام البرتغال لم نشعر قط بالضغط والتوتر. على المستوى الدفاعي، فقدنا الكرة مرات كثيرة في الشوط الأول ولم نفلح في شن الهجمات على الخصم».
وأضاف: «الأمور تغيرت خلال الشوط الثاني، حيث صنعنا بعض الفرص الجيدة، لكن للأسف لم نوفق في استغلالها».
وأشار تشيرتشيسوف إلى أنه يفكر في إجراء تغييرات كثيرة في صفوف فريقه خلال المباراة المصيرية أمام المكسيك لأجل الحفاظ على أمل التأهل لنصف النهائي. ويرى الحارس الروسي ايجور اكينفيف، الذي سجل خلال مواجهة البرتغال، الظهور رقم 100 له على المستوى الدولي، أن المباراة كانت جيدة، مشيرا إلى أن زملاءه كانوا يفتقدون نسبيا إلى الخبرة في الطريق نحو مونديال 2018 عقب الخروج المحبط من يورو 2016
وخرج منتخب روسيا من دور المجموعات لـ«يورو 2016» وحاول الفريق تسجيل بداية جديدة في كأس القارات من خلال مدرب جديد ومجموعة جديدة من اللاعبين، بهدف الظهور بشكل مميز في مونديال 2018.
ويلعب جميع لاعبي المنتخب الروسي بالدوري المحلي، وهم في حاجة لمزيد من الخبرة الدولية.
على جانب آخر سيخسر المنتخب البرتغالي جهود مدافعه رافايل غيريرو الذي خرج مصابا بكسر في ساقه خلال المباراة مع روسيا.
وقال غيريرو (23 عاما): «سأكون خلف زملائي فيما تبقى من البطولة. لحسن الحظ الكسر لا يسبب أي ألم، لكن لا يمكنني أن أضع قدمي على الأرض أو أحركها».
إلا أن لاعب نادي بروسيا دورتموند الألماني فاجأ متابعيه عندما أضاف أن الإصابة «تعود إلى ثلاثة أشهر»، من دون أن يحول ذلك دون مواصلته اللعب بشكل طبيعي.
إلا أن حدة الإصابة زادت أثناء المباراة ليتم استبداله بإيليسو في الدقيقة 65.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.