تعادل مخيب للكاميرون مع أستراليا يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول

المكسيك على أعتاب المربع الذهبي... وروسيا تخشى الخروج المبكر من كأس القارات

زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
TT

تعادل مخيب للكاميرون مع أستراليا يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول

زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)
زامبو لاعب الكاميرون يحتفل بهدفه في مرمى استراليا (اب) - اشتباك بين لاعبي المكسيك ونيوزيلندا تم حسمه بثلاث بطاقات إنذار بفضل تقنية الفيديو (إ.ب.أ)

تعادلت الكاميرون بطلة أفريقيا مع أستراليا بطلة آسيا 1 – 1، في سان بطرسبرغ في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس القارات 2017 لكرة القدم، المقامة في روسيا حتى 2 يوليو (تموز) المقبل.
وحصد المنتخبان أول نقطة لهما في البطولة عقب خسارتيهما في الجولة الأولى، أستراليا أمام ألمانيا 2 - 3 والكاميرون أمام تشيلي صفر - 2. وهو ما يضعف آمالهما في تجاوز الدور الأول.
وكان منتخب الكاميرون الطرف الأفضل في المباراة وحصد النقاط الثلاث لولا سوء الحظ الذي لازم نجمه فانسون أبو بكار، الذي أهدر أكثر من فرصة مؤكدة كانت كفيلة بإنعاش بطل أفريقيا لحظوظه في التأهل للمربع الذهبي.
وبادر منتخب الكاميرون بالتسجيل عن طريق زامبو أنغويسا في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل مارك ميليغان لمنتخب أستراليا في الدقيقة 60 من ركلة جزاء. ويختتم منتخب الكاميرون مبارياته في المجموعة بمواجهة نظيره الألماني الأحد، فيما يواجه منتخب أستراليا نظيره التشيلي في اليوم ذاته.
على جانب اخر بات المنتخب المكسيكي على أعتاب التأهل للمربع الذهبي لكأس القارات بعد فوزه 2 / 1 على نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ونجح المنتخب المكسيكي في تحويل تأخره بهدف وبذل الكثير من الجهد في سبيل الفوز على نيوزلندا، ولكن الفريق سيختتم مشواره في دور المجموعات يوم السبت بمواجهة غاية في الصعوبة أمام روسيا صاحبة الأرض والتي لا بديل أمامها سوى الفوز حتى لا تودع البطولة مبكرا.
وودع منتخب نيوزيلندا البطولة لكن سيكون عليه مواجهة البرتغال يوم السبت في مباراة يحتاج فيها الأخير إلى نقطة من أجل تأمين صعوده لنصف النهائي.
وتتصدر المكسيك المجموعة بأربع نقاط بفارق الأهداف عن المنتخب البرتغالي وتأتي روسيا في المركز الثالث بثلاث نقاط ثم نيوزيلندا دون نقاط.
وخسر منتخب نيوزلندا عشر من آخر 11 مباراة خاضها الفريق في كأس القارات، ولكن المدرب أنتوني هودسون كان سعيدا بالطريقة التي خاض بها لاعبوه المباراة أمام المكسيك. وقال هودسون: «كانت مباراة مذهلة لجميع اللاعبين، بما في ذلك البدلاء.. لكنني أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب هذه النتيجة. دخلنا اللقاء بطريقة رائعة وكنا الفريق الأفضل في الشوط الأول بدون أدنى شك».
وأضافً: «خطوتنا التالية هي تحويل هذه العروض القوية إلى نتائج جيدة».
من جانبه اعتذر الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني للمنتخب المكسيكي لمشاهدي التلفزيون بعد الإهانات التي وجهها لمقاعد بدلاء منتخب نيوزيلندا خلال المباراة وسمعها المتابعون.
وقال المدرب الكولومبي: «في البداية أرغب في أن انتهز الفرصة لأقدم اعتذاري لمشاهدي التلفزيون، حيث إنني تجاوزت بعض الشيء وخصوصا مع أحد المساعدين في منتخب نيوزيلندا».
وأضاف: «نتفهم ونحترم فكرتهم الخاصة بلعب كرة قدم مباشرة تعتمد على الكثير من الاحتكاك، ولكن عندما يتجاوز هذا الأمر الحد ويتحول إلى عقبة أمام اللعب النظيف، هنا اعتقد أنني أصل إلى أقصى حدودي لقبول مثل هذه الأشياء».
وانفجر أوسوريو غاضبا بعد إحدى اللعبات التي تلقى فيها المدافع المكسيكي كارلوس سالسيدو ضربة قوية من كريس وود لاعب نيوزيلندا أطاحت به أرضا، ورغم ذلك استمر المنتخب النيوزيلندي في اللعب، حيث كاد وود نفسه أن يسجل هدفا.
واستشاط مدرب المنتخب المكسيكي غضبا من تصرف لاعبي نيوزيلندا ووجه سيلا من الشتائم والإهانات لمقاعد البدلاء للفريق المنافس، في مشهد التقطته العدسات التلفزيونية وشهده العالم كله.
واضطر سالسيدو بعد هذا التدخل الخشن إلى الخروج من الملعب على محفة طبية «نقالة» بسبب معاناته من إصابة في الكتف وحل بدلا منه اللاعب هيكتور مورينو.
وقال أوسوريو: «الموقف الذي شهد سقوط سالسيدو منحهم فرصة كبيرة لتسجيل هدف وهو ما كان ليضر بنا كثيرا، مرت ثوان صرخ خلالها لاعبونا في مقاعد البدلاء الخاصة بهم من أجل إيقاف اللعب وأنا فعلت نفس الشيء مع المدرب، ولكن لم يكن هناك رد فعل إيجابي، أعتقد أن الأمر حمل نوعاً من الإساءة».
واستطرد قائلا: «هذا ليس لعب يعتمد على الاحتكاك ولكنه تجاوز ربما حدود العنف، ولهذا فقدت السيطرة على نفسي وبدأت أوجه الإهانات، بعيدا عن أنني كنت أقول ذلك باللغة الإسبانية».
وتابع: «لسوء الحظ الكاميرات كانت تتبعني ولكن مساعد المدرب لديهم هو المسؤول عن كل ما حدث». وبعد هذه الواقعة، فرض منتخب نيوزيلندا سيطرته على مجريات اللقاء لدقائق قبل أن تعود المكسيك مرة أخرى وتأخذ زمام المبادرة وتنهي المباراة بنتيجة 2 / 1، بعد أن اشتعلت الأجواء بشكل مثير بين الفريقين في الدقائق الأخيرة.
وبعد تساويهما في عدد النقاط يأمل منتخبا المكسيك والبرتغال تجنب الدخول في حسابات معقدة لحسم التأهل للدور قبل النهائي.
ويمكن أن يتم إجراء قرعة بين المنتخبين لحسم الصاعد منهما، إذا تساويا في كل شيء في المجموعة، ويبقى هذا السيناريو قائما رغم صعوبة تحقيقه.
وإذا خسر الفريقان آخر مبارياتهما في المجموعة بهدف، حيث تلتقي المكسيك مع روسيا والبرتغال مع نيوزلندا، سيتساويان في عدد النقاط وفارق الأهداف.
ثم يحتكم الفريقان بعد ذلك لعدد الأهداف المسجلة. وفي سيناريو وحيد يمكن أن يتساوى الفريقان في فارق الأهداف فإذا خسر المنتخب البرتغالي 1 / 2 وخسر المنتخب المكسيكي صفر / 1 سيصبح لكل فريق أربعة أهداف وعليه أربعة أهداف.
وبما أن المنتخبان متساويين في عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة حيث تعادلا 2 / 2، تطبق قاعدة «اللعب النظيف» حيث يتم حسم الفريق المتأهل وفقا للفريق الحاصل على عدد أقل من البطاقات الصفراء والحمراء.
وإذا تساوى الفريقان أيضا، سيتم إجراء قرعة لاختيار أحدهما. بالنسبة لمنتخب البلد المضيف روسيا، فإن موقفه أكثر وضوحا. التعادل مع المكسيك وخسارة البرتغال أمام نيوزيلندا سيترك منتخبي البرتغال وروسيا بأربع نقاط، وسيصعد المنتخب الروسي للدور التالي ويودع المنتخب البرتغالي البطولة بفارق الأهداف.
وتأمل روسيا تجنب الخروج المبكر رغم انه السيناريو الأقرب للتحقق.
وقال مدرب المنتخب الروسي ستانيسلاف تشيرتشيسوف: «أمام البرتغال لم نشعر قط بالضغط والتوتر. على المستوى الدفاعي، فقدنا الكرة مرات كثيرة في الشوط الأول ولم نفلح في شن الهجمات على الخصم».
وأضاف: «الأمور تغيرت خلال الشوط الثاني، حيث صنعنا بعض الفرص الجيدة، لكن للأسف لم نوفق في استغلالها».
وأشار تشيرتشيسوف إلى أنه يفكر في إجراء تغييرات كثيرة في صفوف فريقه خلال المباراة المصيرية أمام المكسيك لأجل الحفاظ على أمل التأهل لنصف النهائي. ويرى الحارس الروسي ايجور اكينفيف، الذي سجل خلال مواجهة البرتغال، الظهور رقم 100 له على المستوى الدولي، أن المباراة كانت جيدة، مشيرا إلى أن زملاءه كانوا يفتقدون نسبيا إلى الخبرة في الطريق نحو مونديال 2018 عقب الخروج المحبط من يورو 2016
وخرج منتخب روسيا من دور المجموعات لـ«يورو 2016» وحاول الفريق تسجيل بداية جديدة في كأس القارات من خلال مدرب جديد ومجموعة جديدة من اللاعبين، بهدف الظهور بشكل مميز في مونديال 2018.
ويلعب جميع لاعبي المنتخب الروسي بالدوري المحلي، وهم في حاجة لمزيد من الخبرة الدولية.
على جانب آخر سيخسر المنتخب البرتغالي جهود مدافعه رافايل غيريرو الذي خرج مصابا بكسر في ساقه خلال المباراة مع روسيا.
وقال غيريرو (23 عاما): «سأكون خلف زملائي فيما تبقى من البطولة. لحسن الحظ الكسر لا يسبب أي ألم، لكن لا يمكنني أن أضع قدمي على الأرض أو أحركها».
إلا أن لاعب نادي بروسيا دورتموند الألماني فاجأ متابعيه عندما أضاف أن الإصابة «تعود إلى ثلاثة أشهر»، من دون أن يحول ذلك دون مواصلته اللعب بشكل طبيعي.
إلا أن حدة الإصابة زادت أثناء المباراة ليتم استبداله بإيليسو في الدقيقة 65.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.