ضغوط شعبية ليبية لإخلاء طرابلس من الميليشيات المسلحة

{حكماء} بنغازي يرفع الغطاء عن الخارجين على القانون

أعلن تجمع أهالي وسكان العاصمة الليبية طرابلس عن تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقار التشكيلات المسلحة في المدينة، للمطالبة بإخلائها من مختلف التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وأعرب أهالي وسكان العاصمة في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية عن استنكارهم لما حدث أخيرا من ترويع للآمنين واستعراض للقوة، خلال الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين ميليشيات مسلحة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
أعلن تجمع أهالي وسكان العاصمة الليبية طرابلس عن تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقار التشكيلات المسلحة في المدينة، للمطالبة بإخلائها من مختلف التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وأعرب أهالي وسكان العاصمة في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية عن استنكارهم لما حدث أخيرا من ترويع للآمنين واستعراض للقوة، خلال الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين ميليشيات مسلحة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
TT

ضغوط شعبية ليبية لإخلاء طرابلس من الميليشيات المسلحة

أعلن تجمع أهالي وسكان العاصمة الليبية طرابلس عن تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقار التشكيلات المسلحة في المدينة، للمطالبة بإخلائها من مختلف التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وأعرب أهالي وسكان العاصمة في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية عن استنكارهم لما حدث أخيرا من ترويع للآمنين واستعراض للقوة، خلال الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين ميليشيات مسلحة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
أعلن تجمع أهالي وسكان العاصمة الليبية طرابلس عن تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقار التشكيلات المسلحة في المدينة، للمطالبة بإخلائها من مختلف التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وأعرب أهالي وسكان العاصمة في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية عن استنكارهم لما حدث أخيرا من ترويع للآمنين واستعراض للقوة، خلال الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين ميليشيات مسلحة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

أعلن تجمع أهالي وسكان العاصمة الليبية طرابلس عن تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقار التشكيلات المسلحة في المدينة، للمطالبة بإخلائها من مختلف التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وأعرب أهالي وسكان العاصمة في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية عن استنكارهم لما حدث أخيرا من ترويع للآمنين واستعراض للقوة، خلال الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين ميليشيات مسلحة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
ويأتي هذا التحرك عقب إصدار المؤتمر الوطني (البرلمان)، الذي يعد أعلى سلطة دستورية وهيئة سياسية في البلاد، قرارا بشأن إخلاء مدينة طرابلس قبل نهاية العام الجاري من المظاهر المسلحة غير الشرعية، ودمج الثوار والتشكيلات في المؤسسات العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى نقل تبعية غرفة عمليات ثوار ليبيا المتهمة باختطاف رئيس الحكومة علي زيدان أخيرا لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي.
إلى ذلك، يواجه نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الذي ينتمي إلى أقلية الأمازيغ، إحراجا سياسيا.. بعدما قالت قيادات للأقلية الأمازيغية ومفوضية الانتخابات إن «الأمازيغ سيقاطعون اللجنة التي تضع مسودة دستور جديد، في خطوة تعقد محاولات إنهاء الاحتجاجات التي أثرت على قطاع النفط والغاز».
وأوقف أمازيغ صادرات الغاز إلى إيطاليا وجزءا من صادرات ليبيا النفطية حين احتلوا ميناء مليتة في غرب ليبيا، للمطالبة بمزيد من الحقوق لأقليتهم التي عانت طويلا من القمع. وعقد إغلاق مجمع مليتة - الذي تديره شركة «إيني» الإيطالية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط - محاولات الحكومة إعادة إنتاج النفط إلى مستوياته بعد انخفاضه على مدى أشهر بسبب الاحتجاجات في موانئ بشرق البلاد.
ويطالب الأمازيغ منذ سقوط العقيد الراحل معمر القذافي قبل عامين بأن يضمن الدستور الذي ستصوغه لجنة خاصة، حقهم في استخدام اللغة الأمازيغية، لكن محاولات الحكومة إنهاء الاحتجاجات في مليتة تعثرت فيما يبدو بعد أن قاطع المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا الذي يمثل مصالحهم الانتخابات لتشكيل لجنة وطنية من 60 عضوا تضع مسودة الدستور الجديد في إطار عملية التحول الديمقراطي.
وقال نوري العبار، رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية، إن أكثر من 660 مرشح سجلوا أسماءهم بينهم نحو 60 امرأة، لكن لم يسجل مرشحون أمازيغ أسماءهم رغم محاولات الحكومة التفاوض. ونقلت عنه وكالة رويترز قوله إن «اللجنة لا تستطيع الانتظار أكثر من هذا»، مشيرا إلى ضرورة الحوار والتوصل إلى حل.
وكان من المفترض أن يحصل الأمازيغ على مقعدين مخصصين لهم في اللجنة، وكذلك أقليتا التيبو والطوارق اللتان تقدمتا بمرشحين، وجرى تخصيص ستة مقاعد للنساء. وقال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر للصحافيين إن المؤتمر ناقش مطالب الأمازيغ مجددا في جلسة عقدها المؤتمر الوطني بمقره في طرابلس الثلاثاء الماضي، لكنه لم يصل إلى اتفاق.
وتعثرت محاولات وضع دستور جديد أكثر من مرة بسبب الصراعات السياسية داخل البرلمان الذي انتخب لولاية مدتها 18 شهرا في يوليو (تموز) الماضي في أول انتخابات حرة تجريها ليبيا منذ نحو 50 عاما.
من جهة أخرى، جرى أمس الإعلان رسميا عن استئناف عمليات الإنتاج بمصفاة الزاوية لتكرير النفط بعد أن توقفت بسبب اعتصام عدد من جرحى ثوار مدينة الزاوية. وقال محمد الحراري، الناطق الرسمي باسم المؤسسة الوطنية للنفط، إن عمليات الإنتاج بمصفاة الزاوية لتكرير النفط قد استؤنفت من جديدة بعد توقف دام ليوم واحد، مشيرا إلى أن حركة النقل بالمستودعات بالمصفاة وشركة «البريقة لتسويق النفط والغاز» عادت إلى وضعها الطبيعي أمام الشاحنات والسيارات.
من ناحية أخرى، نفت مصادر في مجلس مدينة هون وجود أي تسريبات لمواد كيماوية سامة بمدخل المدينة، وقال بشير غميض رئيس المجلس إن الأمر لا يتعدى وجود مادة النشادر قام أحد المواطنين بالتخلص منها لعدم صلاحيتها بوضعها في «مكب القمامة» الواقع على بعد كيلومترين، لافتا إلى أن خبراء السلاح الكيماوي بالجيش الليبي بالمنطقة انتقلوا إلى عين المكان للمعاينة، وأكدوا أن هذه المادة غير مؤذية وغير قابلة للانتشار ولا تتسبب في أي مشاكل صحية للسكان.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.