اجندة الاعمال

اجندة الاعمال
TT

اجندة الاعمال

اجندة الاعمال

* «بي إيه إي سيستمز» السعودية راع رئيس لـ«المعرض الثالث للحرب الإلكترونية»
* تشارك «بي إيه إي سيستمز» السعودية في المعرض المصاحب للندوة الثالثة للحرب الإلكترونية، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الدفاع، ورابطة الحرب الإلكترونية الدولية في مقر المدينة بالرياض.
وتهدف الندوة إلى التعريف بأهمية الحرب الإلكترونية، والاطلاع على أحدث المستجدات في هذا المجال، فضلا عن دورها الحاسم في الدفاع في ظل التطور المستمر، والتقدم السريع، والمتزايد في الحرب الإلكترونية، بما يستوجب تضافر الجهود لمواكبة الفرص، والتهديدات والتدابير المضادة.
وأوضح منذر محمود طيب، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والتواصل في شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية؛ أن مشاركة الشركة كراع رئيس لهذا المعرض جاءت كونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الدفاع والأمن في العالم.
وقال: «جرى تجهيز جناح الشركة بأحدث المعدات، والتقنيات المتقدمة التي تعكس المستوى العالمي الذي وصلت إليه (بي إيه إي سيستمز)، في خدماتها الدفاعية سواء في المجال البري أو البحري أو الجوي».
تعمل شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية، على تلبية احتياجات عملائها، حيث تقدم لهم مدى واسعا، ومتقدما من المنتجات الدفاعية والجوية، إضافة إلى الحلول الأمنية المعززة بأحدث مستويات الأداء التقني، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين بهدف تطوير الأعمال الهندسية، والتصنيعية، ودعم الاقتصاد الوطني على نحو مبتكر، ويعمل بها نحو 5300 موظف، أكثر من 60% منهم من السعوديين.

* شركة «الوزين» السعودية تدخل في شراكة مع «آيرش ديري بورد»
* أعلنت شركة «الوزين» السعودية أنها توصلت إلى إبرام اتفاق شراكة مع «اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية»، بحضور سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين السعودية»، والبعثة التجارية الآيرلندية خلال زيارتها إلى المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الزراعة الآيرلندي، سيمون كوفني، عضو البرلمان.
حيث يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية من كبار الموردين لمنتجات الألبان الممتازة في العالم.
وتقدر قيمة الصفقة بـ100 مليون ريال (375 مليون دولار) بالإضافة إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وتطوير مصنع خاص بالجبنة البيضاء الطازجة في منشأة «الوزين» بالرياض، كما يعزز الاستثمار الجديد مكانة «الوزين» في الأسواق السعودية، التي تقوم بتوريد معدلات وكميات كبيرة من منتجات ألبانها إلى تجار التجزئة، وأسواق الجملة.
من جهته قال سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين» إن «هذه الاتفاقية ستساهم في إنشاء مصنع للأجبان، هو الأكبر في الشرق الأوسط، بمدينة الرياض بطاقة إنتاجية مبدئية تصل إلى 50 ألف طن سنويا، وهذه الخطوة هي بداية للاستحواذ على السوق السعودية، وتوسيع نطاقها في الخليج وشمال أفريقيا».
وأضاف باجويبر: «إن عام 2015 هو الانطلاقة الفعلية لبدء الإنتاج، لمصنع يدار بتكنولوجيا وفكر آيرلندي إضافة إلى الخبرة في هذا المجال، وبإدارة سعودية آيرلندية مشتركة، وقد تم عمل دراسات واختبارات وصلت إلى عام كامل لإنتاج نفس الطعم العالمي بالنكهة المحلية».
و«شركة الوزين للتجارة» مستورد لمنتجات الألبان العالمية في السعودية، وتأسست عام 2003م، ومقرها الرئيس في الرياض، بالإضافة إلى فروع التوزيع بجدة والدمام.
كما يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية، أكبر مصدر لمنتجات الألبان لأكثر من 90 دولة، وهو المالك لماركة «كيري غولد» التجارية الخاصة بمنتجات الألبان.

* مصرف الإنماء يفتتح فرع مطار الملك خالد الدولي في الرياض
* ضمن سعيه لخدمة شركائه في المرافق الحيوية
* افتتح مصرف الإنماء، فرعه في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ضمن خطط المصرف التوسعية الرامية إلى الوصول لشركائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي تميز بها المصرف من خلال فريق من ذوي الخبرة، والكفاءة العالية المطلعين على الاحتياجات المتغيرة لشركاء المصرف سواء المقيمين في الرياض أو المسافرين عبر المطار، وسعيا لتعزيز رؤية المصرف كشريك مالي مفضل، ورسالته الهادفة إلى تزويد شركائه بجميع الحلول المالية، المتوافقة مع الأحكام، والضوابط الشرعية في ظل أفضل بيئة عمل تحقق النمو المتواصل.
ويقع فرع المصرف في مطار الملك خالد الدولي في الممر العام، الذي يصل جميع صالات المطار مع بعض بالقرب من صالة القدوم الداخلية، ويقدم الفرع كامل الخدمات المصرفية من خدمات فتح الحساب، والإيداع النقدي، طلب تمويل، وإصدار بطاقة الصرف الآلي بالإضافة إلى صرف جميع العملات الرئيسة، والعملات الأجنبية الأكثر تداولا، وذلك على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى خمسة أجهزة صرف آلي موزعة في أماكن مختلفة داخل وخارج صالات المطار خدمة لمرتادي مطار الملك خالد الدولي، الذي يشهد نموا مستمرا في حركة المسافرين، ومواكبة للأعمال التطويرية التي أقرت مؤخرا لتوسعة المطار ليستوعب عند اكتمال توسعته أكثر من 35 مليون مسافر سنويا، ما دفع المصرف ليوجد هناك ليكون أكثر قربا من شركائه، وبما ينسجم مع متطلباتهم إلى جانب مكانة المطار كمركز حيوي للتنقل، والسفر في عاصمتنا الحبيبة.

* «سامبا» راعيا ومشاركا في اليوم المفتوح للتوظيف بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها، ومشاركتها في فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي احتضنته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة من 11 – 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م، تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان، وتم تخصيصه لطلاب الجامعة وخريجيها بهدف عرض فرص العمل والتدريب المتاحة أمامهم من قبل الشركات، والمؤسسات الوطنية المشاركة.
وتأتي رعاية «سامبا» ومشاركتها في هذا الملتقى، ضمن جهود البنك المتواصلة لدعم خطواته على طريق توطين الوظائف واستقطاب الكفاءات الأكاديمية الشابة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية بهدف رفد مختلف قطاعات الأعمال لدى البنك بالخريجين من مختلف التخصصات، والتعريف بالفرص الوظيفية والبرامج التدريبية الواعدة التي تتيحها «سامبا» لتأهيل جيل من الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع المصرفي.
قدم ممثلو البنك خلال اليوم المفتوح للتوظيف وصفا شاملا لطلاب الجامعة وخريجيها عن الفرص الوظيفية المتاحة إلى جانب التعريف ببيئة العمل والمعايير المهنية والاحترافية التي يعتمدها البنك، والمزايا والمحفزات الوظيفية التي يتيحها لمنسوبيه.
هذا علما أن «سامبا» تولي أهمية كبيرة لتوسيع قاعدة مشاركتها في مختلف الملتقيات والفعاليات التي تعنى بتحفيز الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي لا سيما من الخريجين الجدد، انسجاما مع استراتيجية البنك، والتزامه بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدؤوب نحو تعزيز معدلات السعودة بين صفوف العاملين لديه، والتي تجاوزت نسبتها 91%، فضلا عن الدور الحيوي للبنك في إعداد القيادات المصرفية المؤهلة بالتعاون مع مختلف المؤسسات، والجهات الوطنية.
وتعد «سامبا» شريكا فاعلا وحاضرا دائما في مختلف أيام المهن والتوظيف سواء على المستوى المحلي كـ«أيام المهن المفتوحة» في جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعهد الإدارة العامة، إلى جانب المشاركات الدولية الخاصة بمنسوبي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي تقام في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأميركية في كل عام.

* منتدى «إريكسون» الخامس للابتكار الاقتصادي تحت عنوان {الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن}
* نظمت شركة «إريكسون» الملتقى السنوي الخامس للابتكار الاقتصادي، في العاصمة اليابانية طوكيو في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م ولمدة ثلاثة أيام، عرضت من خلالها تقريرا جديدا بمسمى «الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن» ويغطي التقرير الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأمين رضا الناس وعدم رضاهم عن الحياة في المدن، واستطلعت فيه آراء مستخدمي الهواتف الذكية لعدد من المدن الكبيرة، على صعيد مجالات حياة المدينة من حيث توفر التسوق، والمطاعم والمرافق الترفيهية، والمدرب الرقمي الفوري، ودليل وجهات التسوق بحسب اهتمامات المستخدم، وخدمة تسليم البضائع في نفس اليوم.
وفي هذا السياق قال مايكل بيورن، رئيس الأبحاث في وحدة «كونسيومر لاب» التابعة لشركة إريكسون: «إن الطلب الجماهيري على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة، يمكنه أن يغير حياة المدينة في غضون ثلاث سنوات فقط، وتستطيع خدمات الهواتف الذكية المتعلقة بالتسوق، وإيجاد الأماكن الترفيهية والمطاعم، تحسين رضا العملاء فيما يتعلق بالحياة في المدن بشكل كبير».
وأكد بيرون: «أنه يمكن لخدمات الهواتف الذكية أيضا تخفيف مستويات عدم رضا العملاء، حيث تشهد السوق توقعات عالية حول إتاحة هذه الخدمات، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن المستهلكين يرحبون بالابتكار في كثير من مجالات حياتهم اليومية في المدينة».
وتحدث دوجلاس جيلستراب، نائب الرئيس، وكبير الاستراتيجيين، ورئيس وحدة أعمال أجهزة المودم في إريكسون، عن الدور الذي تلعبه شبكات الجيل الرابع في توفير فرص عمل للمستهلكين، وتغيير حياة الناس إلى الأفضل بخلق فرص جديدة لتداول الأعمال.
وأضاف دوجلاس: «إن إريكسون قدمت أكثر من 150 شبكة، من شبكات البنية الأساسية المتطورة من الجيل الرابع في جميع أنحاء العالم، من بينها أكثر من 80 شبكة تم نشرها بالفعل، وتشمل هذه العقود شبكات لأكبر عشرة من مشغلي الاتصالات في العالم، تم تصنيفهم من حيث عدد المشتركين في عام 2012».
وقد تخلل المنتدى الإعلان عن تحديث شركة «زين» شبكتها في البحرين بأحدث تقنيات «إريكسون» للجيل الرابع ويشمل الاتفاق أحدث تقنيات التطور طويل الأمد والشحن المسبوق الدفع بما في ذلك تقديم خدمات الاستشارات ودمج النظم.

* «سابك» تؤكد دعمها الراسخ للأبحاث بجامعة «كاوست» لصالح تنمية المجتمع وخدمة أعمالها
* اجتمع المهندس محمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي بـ«سابك»، مع البروفسور جان لو شامو، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، في مركز الشركة الرئيس بالرياض، يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م.
وأكد الماضي التزام «سابك» التام بدعم الجهود البحثية الرائدة، التي تقوم بها الجامعة، وبحث مع البروفسور شامو استراتيجية «سابك» الخاصة بالتقنية والابتكار، من حيث علاقتها ببرامج الجامعة البحثية، وتناغمها مع الأهداف المشتركة، كما ناقش الجانبان مبادرات الجامعة الحالية والمستقبلية، إضافة إلى التعاون القائم والفرص المتاحة للتعاون المستقبلي بين الجانبين، وجهود تطوير المهارات التي ترعاها «سابك» في الجامعة، وكذلك برامج زمالة ما بعد الدكتوراه، وبرامج الأساتذة المساعدين.
وتعد جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) أحد معاقل البحث والابتكار في المملكة، ومحضنا مهما للإبداع التقني، وعلق الماضي: «إن هذا التعاون يشكل دعما قويا لجهودنا البحثية، ومنظومة أعمالنا وخططنا المستقبلية بشكل عام، مما يسهم في تقديم حلول ذات قيمة مضافة بالنسبة لحاجات المجتمع، فهناك فهم مشترك لما يمكن أن تقدمه العلوم التطبيقية لخدمة مصالحنا المتبادلة».
وقال البروفسور شامو: «إن التزام (سابك) بالابتكار يتوافق مع شغف (كاوست) بالكشوف العلمية والأبحاث المتقدمة. ونتطلع إلى تطوير شراكتنا اعتمادا على الأسس الراسخة من التعاون المشترك بيننا».
وتستفيد «سابك» من جهود البحث والتطوير والتقنية حول العالم، وتاريخها حافل بالابتكارات الناجحة، إلى جانب دعمها القوي لمجموعة متخصصة من البرامج البحثية في جامعة «كاوست»، التي تسهم في تنمية المجتمع. وقد بدأت علاقة التعاون بين «سابك» وجامعة «كاوست» في عام 2011م

* «الخريف» و«إم بي أو» تقيمان ندوة للتعريف بـ«تطورات قطاع طي الورق»
* نظمت شركة «الخريف» لحلول الطباعة، بحضور الرئيس التنفيذي، بندر الخريف، وبالتعاون مع شركة «إم بي أو» الألمانية المتخصصة بتصنيع آلات طي الورق، وعدد كبير من المستثمرين والمهتمين بهذا المجال، للاطلاع على آخر الصناعات والآلات المتخصصة في طباعة وطي الورق بالطرق العالمية الحديثة.
وقال الخريف: «سوق حلول الطباعة تشهد تغيرات كبيرة حول العالم، وتمر بمرحلة تطور سريعة»، مؤكدا على أنهم يتعاملون مع أكثر وسائل الإعلام والمطابع في السعودية، من خلال توريد آلات الطباعة والطي وغيرها.
وتحدث الخريف عن تأثير الإعلام، مؤكدا أنه «في منطقة الشرق الأوسط، نتبع الدول الغربية والمتقدمة صناعيا في مجال التكنولوجيا، وما يمر عليها من تغيرات سيمر على المنطقة، الأمر الذي جعلنا مترقبين ومدركين لما يحدث حولنا بشكل عام، وهناك تأثير ملحوظ على الطباعة بشكل عام، وأعتقد أنه بعد خمس سنوات من الآن، يجب أن تكون هناك مجالات أخرى، وبدائل كثيرة وخيارات، سواء لمجالات الإعلام أو غيرها، وأن دخول التعاملات الإلكترونية في بعض الجهات الحكومية يلعب دورا رئيسا في التأثير على المطابع، وكميات الطباعة في السعودية».
وتحدث مدير شركة «إم بي أو» فرنك اكرت، قائلا: «الشركة لديها آلات عالية السرعة للطي تصل إلى 270 م/ دقيقة، وتعمل ما بين 35 و165 ملليمترا، وميزات خاصة مثل (سليتر شافتز كاسيت)، إضافة إلى تشغيل آلي مخصص. وتعتبر الأشهر عالميا في خدمات الطي والآلات الحديثة وحلول الطباعة».

* «زين السعودية» تطلق باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع
* تضاعف رصيد مشتركيها 500 في المائة عند الشحن بـ20 ريالا فأكثر
* أطلقت «زين السعودية» الأحد الماضي باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع الجديدة، التي تمتاز بمضاعفة الرصيد بواقع 500% عند الشحن بـ20 ريالا أو أكثر، كما تتميز الباقة الجديدة بخيارات متعددة وأسعار متميزة للمكالمات، وخدمات البيانات دون الحاجة لدفع أي اشتراكات للاستفادة من هذه الميزات.
وكشفت الشركة عن أن باقة «زين ماكس» صممت لتناسب جميع المشتركين، حيث يمكن لمشتركي الباقة الاستفادة من الرصيد الإضافي للاستخدام في المكالمات والرسائل النصية داخل شبكة «زين»، وتصفح الإنترنت والرسائل النصية الدولية، إضافة إلى أفضل الأسعار لخدمات التجوال ومكالمات الفيديو.
وأكدت الشركة أنها أطلقت الباقة مسبقة الدفع الجديدة، لتمنح مشتركيها فرصة الاستمتاع بعدد من الخيارات المتنوعة التي تتوافق مع رغباتهم، مشيرة إلى ما تتمتع به هذه الباقة من مميزات تتناسب بشكل فاعل مع شغف واحتياجات الشباب بالتقنيات الحديثة، وحرصهم الشديد على متابعة مستجداتها أولا بأول، مضيفة أنها أنشأت هذه الباقة حرصا منها على بلورة مفهوم الخطوط مسبقة الدفع في سوق الاتصالات المتنقلة بالمملكة، وذلك من خلال تقديم أفضل أسعار المكالمات المحلية والدولية وتصفح الإنترنت في المملكة.
وأتاحت «زين السعودية» للمشتركين الحاليين في الباقات مسبقة الدفع التحويل إلى الباقة الجديدة «زين ماكس» من خلال إرسال «ماكس» بالعربية إلى الرقم (959) أو ««Max بالإنجليزية إلى الرقم نفسه، كما دعت الراغبين في الحصول على الباقة أو الاطلاع على مزيد من المعلومات حولها، إلى زيارة أقرب فرع من فروع «عالم زين»، أو الموقع الرسمي للشركة، بالإضافة إلى الاتصال على مركز العناية بالمشتركين، ومتابعة حسابات «زين» على مواقع التواصل الاجتماعي.



السندات الألمانية تفقد بريقها كملاذ آمن وسط مخاوف الإنفاق

يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)
يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)
TT

السندات الألمانية تفقد بريقها كملاذ آمن وسط مخاوف الإنفاق

يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)
يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)

تواجه السندات الحكومية الألمانية منافسة متزايدة على أموال المستثمرين من أصول الملاذ الآمن التقليدية الأخرى مثل الذهب، مقارنةً بما كان عليه الحال في السنوات الماضية. ويعود ذلك إلى تنامي المخاوف من اختلال التوازن بين العرض والطلب نتيجة الخطط المالية الألمانية وتراجع مشتريات البنك المركزي الأوروبي من السندات، وهو ما قد يدفع العوائد إلى الارتفاع.

أداء تاريخي قوي خلال الأزمات

وخلال الفترة بين مايو (أيار) 2008 ومايو 2009، مع تصاعد الأزمة المالية العالمية، كان الدولار الأميركي هو الرابح الأكبر بارتفاع بلغ نحو 14 في المائة، تلاه الين الياباني. ومع ذلك، لم تكن السندات الألمانية بعيدة عن الأداء القوي، إذ ارتفعت أسعارها بنحو 6 في المائة، وهو مستوى مماثل لارتفاع الذهب، في حين ظلَّت أسعار سندات الخزانة الأميركية شبه مستقرة، بينما خسر الفرنك السويسري نحو 6 في المائة، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

لكن عند النظر إلى مجموعة الأصول الستة التقليدية المصنَّفة كملاذات آمنة، ومنها الفرنك السويسري، تظهر البيانات أن مكاسب السندات الألمانية تراجعت مقارنة بالذهب والفرنك خلال فترات اضطراب الأسواق في مرحلة جائحة عام 2020، وكذلك خلال موجة بيع الأصول الأميركية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق في أبريل (نيسان).

تراجع المكانة أمام الملاذات الأخرى

وحتى قبل تأثر السندات الألمانية بموجة التراجع العالمية في السندات الحكومية هذا الأسبوع، التي جاءت في أعقاب الحرب الجوية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وما أثاره ذلك من مخاوف تضخمية، كانت هناك مؤشرات أخرى على تراجع مكانتها مقارنة بملاذات آمنة أخرى.

فقد تراجعت السندات الألمانية في تصنيفات الأداء السعري، متجاوزةً سندات الخزانة الأميركية، بعد تهديدات ترمب المتكررة بالسيطرة على غرينلاند، وضغوطه على حلفاء حلف شمال الأطلسي لزيادة الإنفاق الدفاعي. وأعاد ذلك تركيز المستثمرين على خطط ألمانيا لتوسيع الإنفاق المالي واحتمال ارتفاع مستويات ديونها.

ضغوط الإنفاق والدين العام

وقال جيمس بيلسون، استراتيجي الدخل الثابت في شركة «شرودرز»، في إشارة إلى قضية غرينلاند: «أي صدمة تدفعنا أكثر نحو مسار زيادة الإنفاق المالي قد تجعل السندات الألمانية أقل أماناً مما كانت عليه في السابق».

وأضاف: «نحن حالياً نقلص وزن السندات الألمانية في محافظنا الاستثمارية، بل ونتخذ مراكز بيع قصيرة عليها مقارنة بالسندات البريطانية».

كما تُعد السندات الألمانية من بين الأقل عائداً بين سندات الاقتصادات الكبرى، إذ يبلغ عائدها نحو 2.71 في المائة فقط، مقارنةً بعائد يبلغ 4.02 في المائة لسندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، و4.4 في المائة للسندات الحكومية البريطانية، مما يجعلها أقل جاذبية للمستثمرين الباحثين عن عوائد أعلى، بحسب محللين.

اقتصاد ضعيف وتحفيز مؤجل

وفي الوقت نفسه، لا يزال الاقتصاد الألماني يعاني من الضعف، بينما يتركز الاهتمام على إصدار محتمل لسندات مشتركة للاتحاد الأوروبي. ورغم توقع الاقتصاديين أن يشكل التحفيز المالي المرتقب في ألمانيا دفعة قوية للنمو، فإن تأثيره لن يبدأ قبل عام 2027، مما يعني أن الاقتصاد قد يواجه صعوبات خلال الفترة المتبقية من هذا العام.

في المقابل، يواصل الناتج المحلي الإجمالي في بعض دول جنوب أوروبا، مثل إسبانيا، تسجيل نمو ملحوظ، مع حفاظ هذه الدول على انضباطها المالي، وهو ما ساهم في رفع تصنيفاتها الائتمانية.

تقارب عوائد السندات في منطقة اليورو

وخلال موجة بيع الأسهم التي قادتها شركات التكنولوجيا في فبراير (شباط)، ارتفعت أسعار السندات الألمانية بوتيرة قريبة من نظيراتها الفرنسية والإيطالية. وتراوح فارق العائد الذي يطلبه المستثمرون للاحتفاظ بالسندات الإيطالية لأجل عشر سنوات مقارنة بالسندات الألمانية - المعروف بفارق العائد - حول 61 نقطة أساس. وكان هذا الفارق قد انخفض إلى نحو 53 نقطة أساس في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى له منذ صيف عام 2008.

كما أسهمت التوقعات بزيادة إصدار الديون المشتركة للاتحاد الأوروبي في دعم سندات الدول الأكثر مديونية مثل إيطاليا وفرنسا، اللتين استفادتا لسنوات من الأدوات المختلفة التي يستخدمها البنك المركزي الأوروبي لمنع اتساع فروق تكاليف الاقتراض بين دول منطقة اليورو.

ومن شأن إصدار مزيد من الديون المشتركة أن يتيح توزيعاً أكثر توازناً لأعباء الدين داخل منطقة اليورو، مما يبقي عوائد تلك السندات قريبة من عوائد السندات الألمانية، ويحدّ من تفوق أداء الأخيرة.

تغير هيكل سوق السندات

وقال لوكا سالفورد، استراتيجي أسعار الفائدة على اليورو في «مورغان ستانلي»: «ما نشهده الآن هو ظهور علامات تقارب داخل المنطقة، وهذا سبب إضافي يدفعنا للاعتقاد بأن السندات الألمانية سترتفع بوتيرة أبطأ مما كانت عليه خلال الأزمات السابقة».

وأضاف: «لا يزال الوقت مبكراً جداً للحديث عن العودة إلى سياسات التيسير الكمي، أو عن مخاوف من أن تكون اقتصادات أخرى أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بألمانيا من منظور الاقتصاد الكلي».

ومع قيام البنك المركزي الأوروبي بتقليص حيازاته من السندات التي اشتراها خلال برنامج التيسير الكمي الذي أطلقه في فترة جائحة «كوفيد-19»، تأثرت السندات الألمانية بشكل أكبر، نظراً لأن أكبر اقتصاد في أوروبا كان يستحوذ على الحصة الأكبر من تلك المشتريات.

وقالت روفارو تشيريسيري، رئيسة قسم الدخل الثابت في شركة «آر بي سي» لإدارة الثروات: «ستظل السندات الألمانية ملاذاً آمناً، لكن بعد التغيرات الهيكلية في سوق الدخل الثابت أصبحت تواجه منافسة أكبر».

وأضافت أن الأصول الأخرى ذات الطابع الدفاعي، مثل الفرنك السويسري والين الياباني، باتت تنافس السندات الألمانية بشكل متزايد.

وأوضحت: «مع توقف البنك المركزي الأوروبي عن كونه المشتري الرئيسي في سوق السندات، ارتفعت حصة المستثمرين الأكثر حساسية للعوائد. وهذا العامل مهم بشكل خاص بالنسبة لألمانيا، التي لا تزال تعتمد على المستثمرين الأجانب من خارج منطقة اليورو لتغطية نحو 40 في المائة من احتياجاتها التمويلية».


هل طلبت الصين من مصافي النفط تعليق الصادرات؟

عامل يمر بجوار أنابيب النفط في مصفاة بمدينة ووهان بمقاطعة هوبي (رويترز)
عامل يمر بجوار أنابيب النفط في مصفاة بمدينة ووهان بمقاطعة هوبي (رويترز)
TT

هل طلبت الصين من مصافي النفط تعليق الصادرات؟

عامل يمر بجوار أنابيب النفط في مصفاة بمدينة ووهان بمقاطعة هوبي (رويترز)
عامل يمر بجوار أنابيب النفط في مصفاة بمدينة ووهان بمقاطعة هوبي (رويترز)

أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن الصين طلبت من أكبر مصافي النفط لديها تعليق صادرات الديزل والبنزين، وذلك في ظلّ خطر نشوب أزمة في إمدادات الطاقة نتيجةً للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وتُعدُّ الصين مستورداً صافياً للنفط، وهي إحدى الاقتصادات الآسيوية الكبرى التي تعتمد على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة. ويُذكر أن حركة الملاحة عبر المضيق متوقفة حالياً.

ووفقاً لشركة التحليلات «كبلر»، شكَّل الشرق الأوسط 57 في المائة من واردات الصين المباشرة من النفط الخام المنقول بحراً في عام 2025.

وأفادت «بلومبرغ»، أن مسؤولين من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي أعلى هيئة تخطيط اقتصادي في الصين، التقوا بممثلي المصافي «ودعوا شفهياً إلى تعليق مؤقت لشحنات المنتجات المكررة على أن يبدأ فوراً».

وجاء في البيان: «طُلب من شركات التكرير التوقف عن توقيع عقود جديدة والتفاوض على إلغاء الشحنات المتفق عليها مسبقاً».

ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية علمه بقرار التعليق عندما سُئل عنه في مؤتمر صحافي دوري.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن شركات «بتروتشاينا»، و«سينوبك»، و«سينوك»، ومجموعة «سينوكيم»، وشركة «تشجيانغ» للبتروكيميائيات الخاصة، تحصل بانتظام على حصص تصدير وقود من الحكومة.


هوامش التكرير في آسيا تقفز لأعلى مستوى في 4 سنوات بسبب حرب إيران

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
TT

هوامش التكرير في آسيا تقفز لأعلى مستوى في 4 سنوات بسبب حرب إيران

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

أظهرت بيانات وآراء محللين أن هوامش ​التكرير الآسيوية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، إذ أدت التهديدات الإيرانية باستهداف حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى تعطيل تدفق النفط الخام وإجبار المصافي على خفض إنتاجها. وارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل كبير نتيجة لتعليق التجارة عبر المضيق الذي يمر عبره في العادة أكثر من 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط، وذلك ‌بسبب تداعيات الحرب ‌بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت بيانات مجموعة ​بورصات ‌لندن ⁠إلى ​أن هوامش ⁠التكرير في سنغافورة، وهي مؤشر لربحية التكرير في آسيا، قفزت إلى ما يقرب من 30 دولاراً للبرميل الأربعاء، إذ ساد الارتباك الأسواق بسبب نقص النفط الخام وتوقعات بخفض إنتاج التكرير بشكل أكبر مما قد يؤدي إلى تقلص إمدادات الوقود، وفق «رويترز». وأوقفت الصين وتايلاند أيضاً صادرات الوقود، وهو ربما ⁠يقلل من الإمدادات في المنطقة.

وقاد وقود الطائرات والديزل ‌الارتفاع في هوامش الربح بين المنتجات ‌في آسيا. وتشير بيانات مجموعة بورصات ​لندن إلى أن هامش ‌وقود الطائرات تجاوز 52 دولاراً للبرميل، الأربعاء، إلى أعلى ‌مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2022، أي أكثر من مثلي ما كان عليه يوم الجمعة.

وصعدت هوامش وقود الديزل منخفض الكبريت بمعدل عشرة أجزاء في المليون إلى ما يزيد قليلاً على 48 ‌دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس (آب) 2022.

وقالت جون غوه، كبيرة محللي سوق النفط ⁠في ⁠شركة «سبارتا كوموديتيز»، لـ«رويترز»: «هذا يعكس مؤشرات على نقص وشيك في المواد الخام التي تدخل إلى المصافي بسبب الاعتماد على الخام القادم من الشرق الأوسط، والذي يشهد حالياً اختناقاً عند مضيق هرمز». وأضافت: «ستحتاج مصادر أخرى من الخام إلى شهر أو شهرين للوصول إلى منطقتنا. لا خيار أمام المصافي سوى خفض الكميات الداخلة لتجنب الإغلاق المبكر». ولفتت إلى أن مخزونات المنتجات النفطية ستتراجع بسرعة إذا لم تتلقَّ المصافي الخام قريباً. وفي الوقت نفسه، تكافح مصافي التكرير الآسيوية لتأمين شحنات نفط خام ​بديلة على وجه ​السرعة.

وبدأت بعض مصافي التكرير الصينية بالفعل في خفض إنتاجها، بينما تبحث الهند عن مصادر بديلة لاستيراد النفط الخام.