الضغوط الاقتصادية تحاصر الدوحة عقب قطع العلاقات معها

700 شركة أجنبية في قطر تواجه خسائر مالية تتجاوز 33 مليار دولار

متجر في الدوحة (رويترز)
متجر في الدوحة (رويترز)
TT

الضغوط الاقتصادية تحاصر الدوحة عقب قطع العلاقات معها

متجر في الدوحة (رويترز)
متجر في الدوحة (رويترز)

بدأت التأثيرات السلبية التي تطال الاقتصاد القطري، نتيجة قطع العلاقات الدبلوماسية مع «الدوحة»، تظهر معالمها خلال الساعات القليلة الماضية، حيث خفضت وكالات دولية من تصنيف قطر الائتماني، في حين قررت شركات عالمية تعليق خدمات الشحن البحري إلى قطر، يأتي ذلك في وقت تزداد فيه حجم الضغوط التجارية التي تحاصر الدوحة في ظل إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية، مع دول عدة أعلنت مقاطعة قطر.
ويعتبر قرار وكالات دولية بخفض التصنيف الائتماني لقطر، عاملا يهدد مدى قدرة الدوحة على استكمال مشاريع كأس العالم 2022، بالطموحات نفسها التي كانت تسعى إليها سابقاً، حيث ستصبح تكلفة الاقتراض بالنسبة لحكومة قطر، والشركات القطرية الكبرى، أعلى بكثير مما كانت عليه في السابق، نتيجة لانخفاض التصنيف الائتماني للدوحة، وبلوغ حجم الدين العام ما نسبته 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وامتدت الآثار الاقتصادية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، إلى وقف التعامل بالريال القطري من قبل عدد من البنوك المركزية للدول التي قررت مقاطعة الدوحة، حيث توقفت خلال الأيام القليلة الماضية عمليات البيع والشراء بالريال القطري، بين البنوك القطرية، وبعض البنوك الأخرى للدول التي أعلنت المقاطعة؛ مما ينبئ عن صعوبات كبرى سيواجهها الاقتصاد القطري، والقطاع المالي في البلاد، خلال المرحلة المقبلة، في حال استمرار عمليات المقاطعة لفترة من الزمن.
وفي إطار ذي صلة، أعلنت شركة «إيفرغرين» التايوانية و«أو أو سي إل» بهونغ كونغ أول من أمس، عن تعليق خدمات الشحن البحري إلى قطر في إشارة أخرى إلى ضغوط تجارية في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية من بعض الدول معها.
وأوضحت «إيفرغرين» - سادس شركة لخطوط الشحن البحري للحاويات في العالم - في بيان صحافي لها، أن قرارها يأتي في إطار قطع علاقات دبلوماسية من جانب بعض الدول مع قطر، مشيرة إلى أن تعليق خدماتها إلى الدوحة سيستمر إلى حين إشعار آخر.
وعلى صعيد مشروع الربط الكهربائي الخليجي، فمن المتوقع أن تتوقف دول السعودية، والإمارات، والبحرين، عن إتمام عمليات تبادل الطاقة مع الدوحة، في حال استمرار المقاطعة؛ الأمر الذي يعني مزيدا من المصاعب التي ستواجهها قطر على مستوى استهلاك الطاقة، وإتمام مشروعاتها الإنشائية.
من جهة أخرى، بلغ حجم الخسائر المحققة التي طالت السوق المالية القطرية خلال تعاملات الأسبوع الحالي نحو 7 في المائة، في حين جاءت تراجعات يوم الاثنين الماضي هي الأعلى، في أول ردة فعل على قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة. جاء ذلك قبل أن تواصل بورصة قطر خسائرها يومي الثلاثاء والأربعاء، في حين عادت يوم أمس الخميس إلى تقليص بعض خسائرها التي منيت بها خلال تعاملات هذا الأسبوع.
على صعيد متصل، توقع مختصون في الشأن الاقتصادي، أن تظهر نتائج قطع العلاقات مع قطر بشكل واضح وشامل بنهاية الربع الأخير من السنة المالية للعام الحالي 2017، والتي ستصل إلى قرابة 120 مليار ريال قطري (33.3 مليار دولار)، في القطاعات الاقتصادية كافة، يقابله زيادة في معدل البطالة تدريجيا لتصل إلى معدلات مرتفعة بنهاية السنة، إضافة إلى أن الشركات ستعمد إلى تخفيض أجوار العاملين فيها لمواجهة التحديات المالية.
وقال الدكتور لؤي الطيار، الخبير في الشأن الاقتصادي: إن الاستثمارات الأجنبية المعلنة التي تتجاوز 80 مليار ريال قطري (22.2 مليار دولار)، بنهاية عام 2016، ستواجه جملة من الصعوبات والتحديات في الربع الأخير لوضع ميزانيتها السنوية لعام 2017، خصوصاً أن هذه الاستثمارات تعود لأكثر من 700 شركة أجنبية مختلفة النشاط، وذلك بحسب بيانات وزارة الاقتصاد القطرية، تحتضن عشرات آلاف المواطنين والعمالة الوافدة الذين يشكلون نسبة كبيرة من مصروفات الشركات.
وأشار الدكتور الطيار، إلى أن 40 في المائة من إجمالي هذه الشركات تعود لمستثمرين خليجيين وهي بالتالي ستعيد حساباتها بشكل سريع مع إعلان قطع العلاقات، مع هيكلة وضعها المالي وتحديد تلك الشركات - التي لديها تعامل مباشر مع السعودية والإمارات والبحرين - موقفها من الاستمرار أو إغلاق شركاتها، وإن أغلقت سيكون هناك 40 في المائة خسائر في حجم الاستثمارات في قطر بما يعادل 48 مليار ريال قطري (13.3 مليار دولار).
ولفت إلى أنه مع استمرار قطع العلاقات، ستكون الشركات عاجزة عن مواجهة التحديات وستتقلص أمامها الخيارات؛ الأمر الذي سيدفع بأكثر من 70 في المائة من الشركات الأجنبية العاملة في قطر للخروج بأسرع وقت ممكن من السوق القطرية لتخفيف حدة الصدمة التي قد تواجهها في حال استمرت التحديات، وهذا الحراك من تلك الشركات للخروج سيضغط بشكل مباشر على الاقتصاد القطري الذي سيسجل تراجعا كبيرا في كافة القطاعات التي كانت تعتمد عليها قبل قطع العلاقات.
وشدد الطيار على أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تخفيف الصدمة التي ستواجهها قطر «غير منطقي ولا يستند على حقائق ودراسات علمية». وتابع: «ما ستواجهه قطر جراء مقاطعة عدد من دول الخليج جراء أعمالها في المنطقة، كبيرا جدا، وسينعكس بشكل مباشر على المواطن القطري؛ إذ سترتفع البطالة بنسب متفاوتة في الخمس الأشهر المقبلة مع ارتفاع تدريجي يصل إلى معدلات عالية مع مطلع العام المالي الجديد. كما أن جميع الشركات الأجنبية ستقلص عمالتها الأجنبية، وتعيد هيكلة الميزانيات في الشركات؛ الأمر الذي سيجبر الشركة على خفض الأجور وإغلاق الكثير من مواقعها والاعتماد على موقع رئيسي».
وتطرق إلى أن حجم الاستثمارات الصناعية في قطر وصل إلى 20.3 مليار دولار، تتركز في قطاع الغاز بشكل أكبر عما هو عليه في قطاع النفط، وهذا القطاع سيواجه ضغطا كبيراً في حال أوقفت الكثير من الدول عمليات الاستيراد من قطر؛ ما يعني أن حجم الخسائر في هذا الجانب ستكون بأكثر من 15 في المائة خسائر لقطاع الصناعة، لافتا إلى أن إجمالي الخسائر في القطاعات كافة سيتجاوز 120 مليار ريال قطري في الربع الأخير من السنة المالية.
إلى ذلك، أكد مروان الشريف المختص في الشأن المصرفي، أن الريال القطري سيهوي تدريجيا خلال الأيام المقبلة، متوقعاً أن يسجل أسوأ معدلات الانخفاض أمام الدولار في السوق الفوري والآجل، وذلك يعود إلى تزايد المخاوف من تدهور الاقتصاد القطري جراء قطع علاقات دول معها، وتراجع مؤشر البيانات الاقتصادية، خصوصاً أن قطر تسمح بتقلبات محدودة لريالها بسبب ربطه عند 3.64 ريال مقابل الدولار، وهذا سيختلف تماما مع تراجع تداوله في الأسواق العالمية.



ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.