السعودية تحرك «دفة العولمة» لصالحها

منظمة التجارة: المملكة تحتل المركز الـ16 في الصادرات

د. فواز العلمي  («الشرق الأوسط»)
د. فواز العلمي («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تحرك «دفة العولمة» لصالحها

د. فواز العلمي  («الشرق الأوسط»)
د. فواز العلمي («الشرق الأوسط»)

كشف خبير سعودي في التجارة الدولية، أن السعودية مستمرة في حصد نتائج تطبيقها لمبادئ التجارة الحرة واقتصاد السوق، لتنجح في توجيه دفة العولمة لصالحها، وتحقق المركز الثالث بين الدول الأسرع نمواً في العالم بعد الصين والهند، وستصبح مركز التجارة الدولية.
وقال الدكتور فواز العلمي الخبير في التجارة الدولية، وكيل وزارة التجارة السعودي السابق، لـ«الشرق الأوسط»: «جاءت اتفاقيات المملكة، مع دول الشرق والغرب معا، هدفا استراتيجيا لتعزيز تكاملها الاقتصادي في الأسواق العالمية المتنامية، وتهيئتها لتصبح أفضل 15 اقتصادا في العالم بدلا من موقعها الراهن في المرتبة الـ19».
ووفق العلمي، تسعى السعودية، لتعظيم الاستفادة من موقعها الجيوستراتيجي لرفع ترتيبها في مؤشر الخدمات اللوجستية من المرتبة 49 إلى المركز 25 عالميا والمركز الأول إقليمياً، واستغلال مزاياها الفريدة لتحسين مركزها في مؤشر التنافسية العالمي من المركز 25 إلى المرتبة 20، وبهذا تتحقق «رؤية المملكة 2030» لتصبح مركزا رئيسا للتجارة العالمية.
وقال العلمي: «تركزت أهداف (الرؤية 2030) على تخفيف اعتماد السعودية على النفط كسلعة وحيدة للدخل، من خلال تعزيز المحتوى المحلي ومضاعفة نسبته من 20 في المائة، إلى 40 في المائة، لكي تصبح المملكة ملاذاً آمناً للمستثمرين ومركزا متقدما في تعزيز التجارة الدولية».
وتابع: «لذا أقرت المملكة خطة زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 133 في المائة، ومضاعفة قيمة فرص الاستثمار الإجمالية من 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار) إلى 2.3 تريليون ريال (613.3 مليار دولار)».
ووفق العلمي، فإن هذا الوضع، سيرفع نسبة الناتج المحلي الإجمالي السعودي، إلى 200 في المائة في السنوات الثلاثة المقبلة، وزيادة حصة صادراتها غير النفطية لناتجها المحلي من 16 في المائة إلى 50 في المائة، إلى جانب مضاعفة إيراداتها غير النفطية من 163 مليار ريال (43.4 مليار دولار) إلى تريليون ريال (266.6 مليار دولار) بحلول 2020.
وقال: «في تقريرها الأخير لعام 2016 كشفت منظمة التجارة العالمية، أن السعودية تحتل المركز 16 في الصادرات والمرتبة 22 في الواردات بين دول العالم، لتؤكد هذه النتائج على أهمية موقع المملكة الجيوستراتيجي على البحر الأحمر، الذي تعبر من خلاله 13 في المائة من حجم التجارة الدولية، ليُعَدُ أحد أهم المعابر المائية في قريتنا الكونية».
وأضاف العلمي: «ومن هذا المنطلق بادرت المملكة في الشهر الماضي بإنشاء شركة الصناعات العسكرية لزيادة القيمة المضافة المحلية من 2 في المائة إلى 50 في المائة لنحو 250 مليار ريال (66.6 مليار دولار) من مشتريات الأسلحة خلال العقد المقبل».
وتأتي هذه المبادرة وفق العلمي، بعد النجاح الكبير الذي حققته شركة «أرامكو» السعودية من خلال تأسيس برنامج «اكتفاء» لتعزيز القيمة المضافة المحلية في مشتريات الشركة، حيث سجل البرنامج خلال النصف الأول من العام الجاري مستويات غير مسبوقة في المحتوى المحلي فاقت 60 مليار ريال (16 مليار دولار) على حدّ تعبيره. وأضاف أن ذلك يأتي في الوقت الذي أعلنت شركة «سابك» زيادة قيمة شراء المواد المصنعة المحلية لعام 2016 لتصل إلى 2.6 مليار ريال (693.3 مليون دولار) بما يعادل 35 في المائة من إجمالي مشتريات مواد الشركة، لترتفع قيمة المحتوى المحلي بمقدار 143 في المائة، منذ اعتماد الشركة على منتجات الصناعة المحلية.
ولفت إلى أن التركيز على توطين وظائف الخدمات اللوجستية، جاء لأهمية هذا النشاط في توليد وتوفير الوظائف، حيث يوظف ما نسبته 22 في المائة من القوى العاملة في الدول المتقدمة، وتصل هذه النسبة إلى 30 في المائة في الدول النامية.
ووفق العلمي، فإن ذلك، يؤدي إلى زيادة المحتوى المحلي وتطوير التجارة المحلية والدولية وزيادة تنافسية المملكة، لتزداد مساهمة هذا النشاط في الناتج المحلي الإجمالي بنسب تصل إلى أكثر من 15 في المائة. وقال: «لكون هذه الأهداف تعتمد على تعظيم المكاسب الاقتصادية، ركزت الرؤية على ضرورة تطوير موقع المملكة اللوجستي المميز والقريب من مصادر الطاقة ليكون محفزاً لانطلاقة جديدة نحو الصناعة والتصدير وإعادة التصدير من خلال ترسيخ الشركات الاستراتيجية مع دول العالم، شرقاً وغرباً». وزاد: «قامت السعودية بدعم قدرات القطاع الخاص وتسهيل إجراءات الاستثمار وتطوير النظام الجمركي وتعديل الأنظمة القائمة بما يمكّن مشغلي منظومة هذا القطاع لزيادة صادراتنا غير النفطية من 16 في المائة إلى 50 في المائة على الأقل من الناتج المحلي غير النفطي بحلول عام 2020». وقال: «من هذا المنطلق بادرت المملكة مع الدول الآسيوية في إحياء مشروع الحزام الاقتصادي لطريق الحرير لزيادة تكاملها الاقتصادي مع الصين، خاصة أن التجارة السنوية للدول المطلة على هذا الطريق ستتجاوز خلال العقد القادم قيمة 2.5 تريليون دولار».
وبموجب ذلك وفق العلمي، ستتضاعف التجارة الخارجية للسعودية والصين بنسبة 160 في المائة مع الدول العربية و200 في المائة مع أفريقيا، خاصة أن المملكة والصين اتفقتا على زيادة رصيدهما من الاستثمار في المنطقة من 10 مليارات دولار إلى أكثر من 60 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة، على حدّ تعبيره.
وقال العلمي: «هذا الوضع، سيعزز مشاركتنا مع الدول الآسيوية وتعظيم استفادتنا من طريق الحرير لتوسيع رقعة قاعدتنا الإنتاجية وصادراتنا السلعية، مما سيؤهل قطاعنا الخاص ليكون الشريك الأنسب للمشروعات الكبرى المتعلقة بصناعة السفن العملاقة وخدمات الأحواض الجافة وأنشطة النقل البحري والمناطق الاقتصادية المؤهلة».
وأضاف أن ذلك سينعكس إيجابا، وسيثمر عن ارتفاع مساهمة القطاع الخاص السعودي، في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65 في المائة خلال السنوات الـ5 المقبلة، وتزداد قيمته المضافة المحلية بنسبة 300 في المائة، وتتضاعف حصة صادراته غير النفطية إلى نحو 35 في المائة.



صدمة النفط تدفع التضخم في الفلبين لأعلى مستوى في عامين

عامل يستخدم شريطاً لاصقاً لتغيير أرقام أسعار الوقود في محطة وقود بمدينة كويزون، مترو مانيلا (إ.ب.أ)
عامل يستخدم شريطاً لاصقاً لتغيير أرقام أسعار الوقود في محطة وقود بمدينة كويزون، مترو مانيلا (إ.ب.أ)
TT

صدمة النفط تدفع التضخم في الفلبين لأعلى مستوى في عامين

عامل يستخدم شريطاً لاصقاً لتغيير أرقام أسعار الوقود في محطة وقود بمدينة كويزون، مترو مانيلا (إ.ب.أ)
عامل يستخدم شريطاً لاصقاً لتغيير أرقام أسعار الوقود في محطة وقود بمدينة كويزون، مترو مانيلا (إ.ب.أ)

تسارعت معدلات التضخم السنوي في الفلبين خلال شهر مارس (آذار) بأكثر من التوقعات، لتتجاوز النطاق المستهدف للبنك المركزي (بين 2 في المائة و4 في المائة)، مدفوعة بشكل أساسي بالزيادة الحادة في أسعار الوقود وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم (الثلاثاء) ارتفاع التضخم الرئيسي إلى 4.1 في المائة في مارس على أساس سنوي، مقارنة بـ 2.4 في المائة في فبراير (شباط)، وهو ما تجاوز متوسط توقعات المحللين في استطلاع «رويترز» البالغ 3.7 في المائة. ويعد هذا المستوى هو الأعلى منذ يوليو (تموز) 2024.

صدمة أسعار الوقود

وعلى أساس شهري، ارتفع التضخم بنسبة 1.4 في المائة، وهي أسرع وتيرة زيادة منذ يناير (كانون الثاني) 2023، مما يعكس تصاعد الضغوط السعرية. وكان قطاع النقل المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع؛ حيث قفزت أسعار الديزل بنسبة 59.5 في المائة على أساس سنوي، بينما ارتفع البنزين بنسبة 27.3 في المائة، وهي أسرع معدلات نمو منذ أزمة الطاقة العالمية في سبتمبر (أيلول) 2022.

ونتيجة لذلك، صعد مؤشر النقل بنسبة 9.9 في المائة على أساس سنوي، وهي أكبر زيادة منذ مطلع عام 2023. وتعد الفلبين من الدول الأكثر عرضة لصدمات الإمدادات وتقلبات الأسعار نظراً لاعتمادها الكبير على النفط المستورد من الشرق الأوسط.

تأهب السياسة النقدية

وفي مؤشر على بدء انتقال آثار ارتفاع الطاقة إلى قطاعات أخرى (آثار الجولة الثانية)، ارتفع التضخم الأساسي - الذي يستثني الغذاء والطاقة - إلى 3.2 في المائة في مارس مقارنة بـ 2.9 في المائة في فبراير.

وكان البنك المركزي الفلبيني قد ثبت أسعار الفائدة الرئيسية عند 4.25 في المائة في اجتماع طارئ مفاجئ في 26 مارس الماضي، مؤكداً أن سياسته ستتركز على مواجهة التداعيات الثانوية الناتجة عن صدمات أسعار النفط العالمية. ومن المقرر أن تجري المراجعة القادمة للسياسة النقدية في 23 أبريل (نيسان) الحالي.


الدولار يتحصن بالتوترات الجيوسياسية مع اقتراب مهلة ترمب لطهران

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتحصن بالتوترات الجيوسياسية مع اقتراب مهلة ترمب لطهران

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي قرب مستوياته العليا، يوم الثلاثاء، في وقت يحبس فيه المتعاملون أنفاسهم ترقباً للموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لإيران لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، أو مواجهة ضربات تستهدف بنيتها التحتية.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق الممر المائي الحيوي في الخليج إلى قفزة في أسعار الطاقة، مما دفع المستثمرين للجوء إلى الدولار كأكثر الملاذات الآمنة فاعلية، وهو ما عزز مكاسب العملة الخضراء، لا سيما في الأسواق الآسيوية.

وعلى الرغم من أن الآمال في التوصل إلى اتفاق قد حدت من وتيرة شراء الدولار خلال عطلة الفصح، إلا أن التوتر ساد الأسواق مع غياب البائعين قبل حلول الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (منتصف الليل بتوقيت غرينتش).

العملات الأجنبية تحت الضغط

وفي سوق العملات، تراجع الين الياباني إلى 159.79 مقابل الدولار، مقترباً من أدنى مستوياته منذ عقود، وهي المستويات التي استدعت تدخل السلطات في عام 2024. كما سجل اليورو 1.1533 دولار، والجنيه الإسترليني 1.3227 دولار، ليبقى كلاهما فوق المستويات المتدنية التي سُجلت في أواخر مارس (آذار) الماضي بفارق ضئيل.

وقال برينت دونيلي، رئيس شركة «سبكترا ماركتس»: «تتخذ الأسواق مراكز شراء طويلة الأمد على الدولار تحسباً لمزيد من التصعيد، إلا أن الأداء الجيد للأسهم والذهب واليوان الصيني يضع سقفاً لهذه المكاسب»، مضيفاً: «من الصعب وضع تنبؤات عالية الثقة حالياً.. نحن ننتظر الساعة الثامنة مساءً لنرى طبيعة التحركات المرتقبة».

تصعيد عسكري ومخاوف اقتصادية

كان ترمب قد هدد، يوم الاثنين، بأن إيران قد تُدمر في «ليلة واحدة»، متوعداً باستهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية، ومتجاهلاً المخاوف من أن تشكل هذه الأعمال جرائم حرب.

ميدانياً، تبادلت إيران وإسرائيل الضربات، يوم الثلاثاء، مع استمرار طهران في رفض إعادة فتح مضيق هرمز. وقالت إسرائيل إنها أكملت موجة من الغارات الجوية استهدفت البنية التحتية الحكومية الإيرانية، بينما اعترضت الدفاعات الجوية صواريخ إيرانية فوق إسرائيل والسعودية.

وفي آسيا، ظل الوون الكوري الجنوبي عند مستويات ضعيفة تجاوزت 1500 وون للدولار، وهو مستوى لم يبلغه إلا في أعقاب أزمات 2009 وأواخر التسعينات، بينما هبطت الروبية الإندونيسية إلى مستوى قياسي منخفض.

وأشار محللون من «بنك الكومنولث الأسترالي» إلى أن الدولار قد يتراجع بشكل طفيف في الأمد القريب إذا ساد التفاؤل بإنهاء الولايات المتحدة للحرب، لكنهم أكدوا أن «ما يهم الاقتصاد العالمي والعملات هو بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وانسحاب واشنطن من الصراع لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق».


تباين في أداء الأسواق الآسيوية مع اشتعال أسعار النفط

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في طوكيو (أ.ب)
TT

تباين في أداء الأسواق الآسيوية مع اشتعال أسعار النفط

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في طوكيو (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في طوكيو (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متبايناً في تداولات حذرة، يوم الثلاثاء، مع استمرار الارتفاع الحاد في أسعار النفط قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية، أو المخاطرة بتعرض بنيتها التحتية لقصف جوي.

وفي اليابان، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 53310 نقطة، متخلياً عن مكاسبه الصباحية. في المقابل، صعد مؤشر «إس آند بي/ إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 1.5 في المائة، بينما ظل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي مستقراً دون تغيير يذكر.

وفي الصين، ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.4 في المائة، في حين أغلقت بورصة هونغ كونغ أبوابها بسبب عطلة رسمية.

«وول ستريت» والطاقة

يأتي هذا التباين الآسيوي بعد أداء إيجابي طفيف في «وول ستريت»، حيث ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.4 في المائة، محققاً أول أسبوع مكاسب له منذ ستة أسابيع، كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 165 نقطة.

وفي أسواق الطاقة، قفز الخام الأميركي بمقدار 2.37 دولار ليصل إلى 114.78 دولار للبرميل، كما صعد خام برنت بمقدار 1.40 دولار ليصل إلى 111.17 دولار، وهي مستويات تزيد بكثير عن مستويات ما قبل الحرب التي كانت تدور حول 70 دولاراً.

ضبابية المشهد

وتشهد أسعار النفط حالة من التذبذب الحاد وسط عدم اليقين بشأن مسار الحرب مع إيران ومدى تأثيرها طويل الأمد على تدفقات الطاقة العالمية، خاصة بعد رفض طهران، يوم الاثنين، لمقترح وقف إطلاق النار، متمسكة بضرورة الإنهاء الدائم للحرب.

وأشار تقرير «ميزوهو ديلي» الصادر من سنغافورة إلى أن تحركات ترمب الأخيرة تمثل «دورة تصعيد تم تمديدها عدة مرات منذ إنذاره الأول في أواخر مارس (آذار)»، مؤكداً أن التوصل إلى حل كامل للنزاع لا يزال بعيد المنال في ظل تباين وجهات النظر الدولية.

العملات والسندات

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.33 في المائة، وهي نسبة أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب (3.97 في المائة).

أما في سوق العملات، فقد ارتفع الدولار الأميركي هامشياً ليصل إلى 159.89 ين ياباني، بينما تراجع اليورو قليلاً إلى 1.1529 دولار.