عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

أمير المدينة المنورة يُكرّم «السعودية للكهرباء» بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز

* كرم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الشركة «السعودية للكهرباء»، بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز في المنطقة للعام الثالث على التوالي، وذلك لجهودها في تطوير وإدارة وتنفيذ ومتابعة المشروعات الكهربائية، التي شملت جميع المشروعات في قطاعات التوزيع، والنقل، والتوليد، وخدمات المشتركين.
كما حصلت الشركة، خلال الاحتفال بجائزة التميز للأداء الحكومي في نسختها الرابعة تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان، ونائب أمير المنطقة الأمير سعود بن خالد الفيصل، على كأس التميز الفضي في مجال رضا المستفيدين، بعد منافسة مع أكثر من 43 جهة حكومية على مستوى المنطقة، خاصة أن «السعودية للكهرباء» تُعتَبر واحدة من الجهات التي تسعى لإحداث عمليات تطوير وتحسين مستمر بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للمشتركين، خاصة أنها حصلت العام الماضي على الجائزة البرونزية في المجال نفسه.
وتأتي الجائزة تتويجاً لجهود الشركة «السعودية للكهرباء» في تطبيق أعلى معايير التميز في تحقيق رضا المشتركين، وتطبيقات أنظمة إدارة الجودة، والتحسين المستمر، والخدمات الإلكترونية، ودورها في المسؤولية الاجتماعية، والتوعية بمعايير وإجراءات الأمن والسلامة.
يذكر أن إدارة كهرباء المدينة المنورة بالشركة «السعودية للكهرباء» كانت قد حصلت على شهادة الالتزام بالتميز (Committed to Excellence 2 Star) من المؤسسة الأوروبية للتميز (EFQM)، وذلك تقديراً لجهودها في مجال تطوير معايير الجودة لديها.

أمير القصيم يرعى الحفل السنوي لجمعية «كبدك» المرتبطة استراتيجيا بـ «سبيماكو» الدوائية

* نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) الحفل السنوي التعريفي للجمعية تحت شعار «شاركنا العلاج»، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وذلك برعاية الشركة «السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية» (سبيماكو الدوائية).
وتأتي رعاية سبيماكو الدوائية للحفل امتداداً للعلاقة الاستراتيجية التي تربطها بالجمعية؛ وذلك من خلال تبنيها لحملة «ابدأ الآن» بالتعاون مع (كبدك)، التي دشنها في وقت سابق الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وتهدف الحملة إلى توعية وتثقيف المجتمع من مرض التهاب الكبد الفيروسي (سي).
من جهته، قال الدكتور محمد بن عبد العزيز الفضلي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات، إنه انطلاقاً من الرسالة نفسها والأهداف والرؤى المشتركة مع جمعية (كبدك) تقف الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) كشريك وطني يؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وأنها تتعدى نشاطات الشركة في التصنيع والأعمال، وتحقيق الأرباح إلى القيام بواجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه، وفقاً للمفاهيم الحديثة.
في جانب آخر، افتتح الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للفعالية، وقام بزيارة لجناح «سبيماكو» الدوائية، حيث استمع إلى إيجاز مختصر عن سير حملة «ابدأ الآن»، واطلع على أدوية علاج أمراض الكبد التي تنتجها الشركة.

عناية رامجين من فندق جدة هيلتون يحصد جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً

* مُنح عناية رامجين، مدير إدارة تطوير الأعمال لفندق جدة هيلتون وفندق والدروف أستوريا جدة - قصر الشرق، جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً أخرى عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وعن شعوره بالحصول على الجائزة، قال رامجين: «المعروف أن سلسلة فنادق هيلتون هي من رواد الضيافة والخدمات الفندقية المتميزة، وتعتبر أشهر الأسماء على مستوى العالم في مجال صناعة الضيافة». وتابع: «هذا التكريم لم يأت فقط بفضل الإرث المعروف للشركة، ولكن بفضل فريق عمل كامل من الموهوبين، فهو تكريم لفريق عمل هيلتون ووالدورف أستوريا جدة دون استثناء لفرد واحد، ومن منظور شخصي»، وأضاف: «أتشرف بهذا التقدير، ومما يسعدني أكثر أن هذه الجائزة مُنحت في المملكة العربية السعودية من بين 58 بلداً عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وعن جهوده في تطوير الأعمال عموماً، أوضح عناية رامجين، أن دوره هو إدارة عمليات وأنشطة تشغيلية تنطوي على التحليل للعمليات والتخطيط واقتناص فرص النمو، هذا من ناحية، ومن منظور الإدارة العليا يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف المالية والنمو على المدى الطويل والحفاظ على مكانة الاسم التجاري وتحقيق أهداف شركاؤنا على مستوى الداخل والخارج بما يتماشى مع توجهات وتطلعات الاقتصاد السعودي.

تشكيلة «Signature» من «محل الأطفال» قريباً في المتاجر

* محل الأطفال، وجهة التجزئة المتكاملة لمنتجات الأطفال وجزء من مجموعة لاندمارك، يطلق تشكيلته الأحدث «Signature Collection 2017» للأزياء الاحتفالية لشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك. تضفي هذه المجموعة على الأطفال الصغار لمسات من الستايل المتألق والأنيق للمناسبات الاحتفالية لهذا الموسم. تقدم تشكيلة Signature لعشاق الأزياء الصغار مجموعة متنوعة من الأنماط والألوان ليختاروا منها؛ مما يجعلها مثالية لارتدائها وتقديمها كهدايا خلال شهر رمضان.
وتتميز المجموعة بزخارف ملونة ولمسات ذهبية للفتيات، وهي تركز على الملابس المرحة والأنيقة والراقية، مع الكثير من الأزهار الجميلة النابضة بالحياة، ومزيج الملابس ذات رسومات الفراشات والحلل الرسمية الأنيقة، مبرزة مجموعة من التوليفات؛ حيث يكمل كل تفصيل شخصية الفتاة مع كل زي. وتشتمل التشكيلة على أجمل تدرجات اللون الوردي والقرمزي الجميل ولمسات من اللون الأحمر والترتر المعدني لإضفاء لمسة بريق إضافية. إنها فساتين حصرية مزينة بزهور مطرزة أنيقة، وزخارف فريدة مصممة للاحتفالات الأكثر حيوية.
أمَّا بالنسبة للصغار، فقد كان تركيز الألوان على الأزرق الفاتح والبيج ولمسات من الأرجواني مع الرمادي والبني الداكنين كتدرجات متباينة للألوان للمناسبات المختلفة. الأقمشة الرئيسية هي توليفات من الكتان والقطن الناعم، مما يوفر الراحة مع الستايل في موسم الاحتفال الدافئ.

«زين السعودية» و«استيليا» الفرنسية تحصدان جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء

* أعلنت «زين السعودية» وشركة «استيليا» الفرنسية حصولهما على جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء خلال حفل جوائز «غلوبال تيليكومز» للابتكار ((«GTB» Innovation award.
وكانت الشركتان قد وقعتا اتفاقية مطلع عام 2015 لتفعيل برنامج قياس وتحليل تجربة المشتركين للشبكة، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى رفع مستويات رضا المشتركين عن الخدمات التي تقدمها «زين السعودية»، بالاستفادة من بيانات المشتركين والشبكة من حلول «Nova» التي تقدمها «استيليا».
ويتمكن كل من فريق عمل «زين السعودية» ومستشاري «استيليا» من الاستفادة من المعلومات المستخلصة من الخوارزميات التنبؤية الآلية، وهو ما يقدم قيمة مضافة لمبادرات قياس تجربة العملاء التي يعمل الطرفان على تطويرها.
وفي هذا الصدد، عبر المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر الرئيس التنفيذي للتقنية في «زين السعودية» عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تعد تتويجاً لجهود الشركة في هذا المجال، مشيراً إلى التزامها بتقديم أفضل تجربة لمشتركيها من حيث مستوى الخدمة وجودة المنتجات.
وأضاف الدغيثر أن «زين السعودية» عملت إلى جانب شريكتها «استيليا» للابتكار في مجال حالات الاستخدام لقياس تجربة العملاء المبتكرة لتحسين تجربة المشتركين ورفع مستوى رضا العملاء، واستحداث مصادر جديدة للإيرادات، موضحاً أن حالات الاستخدام أسهمت في تحويل العمليات من التركيز على الشبكة إلى التركيز على المشتركين والخدمات المقدمة.

مجوهرات العثيم تفتتح فرعها النسائي

* افتتحت شركة سليمان العثيم للمجوهرات فرعها النسائي الأول مساء الثلاثاء في «رويال مول» ضمن سلسلة فروعها الست في مناطق الرياض، وتم عرض أحدث التصاميم المبتكرة في عالم المجوهرات.
وقال الشيخ سليمان بن صالح العثيم (رئيس مجلس الإدارة) للشركة إن فكرة تخصيص الفرع النسائي جاءت للمساهمة في توطين الوظائف النسوية بكادر نسائي متكامل الخبرات وتطبيق خطتها الاستراتيجية في دعم فتيات الوطن بعد إثبات تميزهن في مختلف المجالات وتحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة والتي كانت حكرا على الرجال في وظائف بيع المجوهرات لا سيما أن الفتاة السعودية ما زالت تحقق تميزاً ملحوظاً في مجال تصميم المجوهرات.
وأضاف العثيم أن السوق السعودي يحتل مراكز متقدمة في مجال المجوهرات، وفتح مجال العمل أمام المرأة سيسهم في المزيد من الإبداع بالتصاميم وحركة البيع نظراً للاحتكاك المباشر بين العميلات والكادر النسائي المتخصص بالتسويق والتصميم.
كما صرح فيصل بن سليمان العثيم المدير العام بأن هذا التغير يتمم توجهات الوزارة ويمهد للوصول للهدف 2030 والشباب هم المستقبل القادم فيتوجب على الجميع تجهيز الشباب لي الدخول وإثبات وجودهم في رفع اقتصاد المملكة.

«بترومين» تنظم رحلتها السنوية لكبار موزعيها إلى لندن

* نظمت بترومين، الشركة الرائدة في صناعة وتسويق زيوت التشحيم وخدمات السيارات وتطوير وإدارة مراكز صيانة السيارات ومحطات الوقود بكافة مرافقها في المملكة العربية السعودية، الرحلة السنوية لكبار الموزعين إلى لندن والتي تضمنت برنامجاً ترفيهياً تم إعداده خصيصاً للاحتفاء بالموزعين.
تأتي الرحلة السنوية لكبار الموزعين استمراراً لدور شركة بترومين الرائد في التواصل مع عملائها من كبار الموزعين. وتضمن برنامج الرحلة عدداً من الأنشطة اشتملت على زيارة مختلف المناطق السياحية والأثرية التي تشتهر بها مدينة لندن.
وتعليقاً على رحلة كبار الموزعين، أوضح سمير عبد العزيز فقيه، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات الداخلية أن اجتماع بترومين بكبار موزعي منتجاتها كان بمثابة فرصة للشركة لتعميق علاقة العمل التي تخدم مصلحة الطرفين، والبحث عن فرص حقيقية للتوسع ووجود منتجات بترومين في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى استطلاع آرائهم والتعرف على مقترحاتهم التي تساهم في تسويق منتجات بترومين في السوق السعودي، وكذلك إطلاعهم على آخر التحديات وتقديم الشكر والعرفان لمجهوداتهم والنتائج التي تمكنوا من تحقيقها خلال العام المنصرم.
وحرص المهندس سمير نوار، الرئيس التنفيذي لشركة بترومين على أن يصاحب كبار الموزعين خلال الرحلة للالتقاء بهم مباشرة والثناء على جهودهم المخلصة التي يبذلونها.

«لوريال» تفوز بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة»

* فازت «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة» خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجيستية 2017 الذي استضافه فندق «جروفنر هاوس» في دبي مارينا. وتكرّم هذه الجائزة العلامات التجارية ومزوّدي الخدمات الذين ينجحون في ابتكار أساليب جديدة لتطوير سير العمليات مع خفض التكاليف في آن معًا.
ونجحت «لوريال الشرق الأوسط» بمواجهة المشاركات المنافسة في هذا المجال وتحقيق الفوز بناء على أهدافها الإنمائية الطموحة على جميع مستويات سلسلة التوريد الخاصة بها وضمن إطار برنامجها المتميّز للاستدامة «مشاركة الجمال مع الجميع».
وقال ياسين بكاري، رئيس العمليات لدى «لوريال الشرق الأوسط»: «نحن مسرورون بفوزنا بالجائزة التي تعدّ دليلاً واضحًا على جهودنا الحثيثة التي نبذلها في مجال الاستدامة، والتي تمتد عبر كامل سلسلة التوريد. ونهتم بالتعاون مع مورّدينا، وشركائنا في التوزيع ومقدّمي الخدمات اللوجيستية لضمان انعكاس رؤيتنا للاستدامة. ويتطلب برنامج (مشاركة الجمال مع الجميع) التعاون والتحسين في جميع عملياتنا للحد من تأثيراتنا على البيئة وتحقيق أهدافنا لعام 2020».
ومن خلال الابتكار والتعاون مع كل الجهات المعنية، نجحت «لوريال الشرق الأوسط» في الحد من انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 46 في المائة لكل وحدة بنهاية عام 2016.

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017

* شاركت الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة – وكلاء مكيفات GREE بالسعودية، في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017، الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 - 16 مايو (أيار)، والذي حضره نخبة من الخبراء والمختصين وعدد من الشركات المحلية والعالمية في مجال صناعة الطاقة والتكييف من مختلف دول العالم.
وأوضح المهندس حامد العرفج، نائب المدير العام بالشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة، في كلمة ألقاها في المعرض، أن مكيفات «جري» تعتبر من أكثر المكيفات توفيراً للطاقة الكهربائية، وأن شركة «جري» العملاقة تقوم بجهود كبيرة لتطوير منتجات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وذلك بالتزامن مع إجراء الأبحاث لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل أجهزة التكييف التي تنتجها، وأن الشركة قد حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال.
وعرضت الشركة الأساسية نماذج متطورة من أجهزة التكييف التي تعمل بالكهرباء المزودة من الشبكة العامة للكهرباء، وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة (Inverter)، إضافة إلى نماذج من خلايا توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية (PV) وغاز التبريد المتغير الحجم (VRF) والشيلر، والتي تشكل حلولاً مبتكرة في مجال حلول الطاقة التي طورتها شركة «جري».
وقال المهندس العرفج، إن مشاركة الشركة في المعرض تأتي ضمن جهودها الحثيثة للتعريف بآخر وأحدث منتجاتها من أجهزة التكييف، وقدرتها العالية على خفض استهلاك الطاقة إلى الحد الأدنى.



«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
TT

«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)

في خطوة تعكس فقدان «الراحة» والاطمئنان تجاه الأصول الأميركية، بدأت الصين مساراً استراتيجياً لتقليص تبعية نظامها المصرفي لديون واشنطن، في عملية وُصفت بـ«الهروب الهادئ»، لتفادي الصدمات العنيفة في الأسواق.

تعليمات صينية خلف الأبواب المغلقة

كشفت مصادر مطلعة لـ«بلومبرغ» أن السلطات التنظيمية في بكين، وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، أصدرت توجيهات للمؤسسات المالية المحلية بضرورة كبح حيازاتها من الديون الأميركية. هذه التعليمات تضمنت حث البنوك ذات «التعرض العالي» على تقليص مراكزها فوراً، بذريعة حماية القطاع المصرفي من «مخاطر التركز»، والتقلبات الحادة.

ورغم أن القرار استثنى «الاحتياطيات السيادية» الرسمية، فإن الأسواق استقبلته بوصفه إشارة حمراء، مما رفع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوراً إلى 4.2359 في المائة.

لغة الأرقام

تُظهر البيانات الدقيقة الواردة من وزارة الخزانة الأميركية أن الصين بدأت بالفعل مساراً نزولياً في حيازاتها:

  • الصين: بعد أن كانت تمتلك 767 مليار دولار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، رفعت حيازتها لتتجاوز 900 مليار دولار في أغسطس (آب) 2025، لكنها عادت للتراجع السريع لتصل إلى 888.5 مليار دولار بحلول نوفمبر 2025، حيث باعت في شهر واحد ما قيمته 5.39 مليار دولار. ويرى مراقبون أن فقدان هذا المصدر للطلب سيشكل ضربة قوية لسوق سندات الخزانة الأميركية البالغ 30.3 تريليون دولار، لكن يبقى من الصعب قياس التأثير.
  • التكتل الصيني: تشير بيانات «آي إن جي» إلى أن إجمالي ما تمتلكه الصين وهونغ كونغ معاً بلغ 938 مليار دولار بنهاية نوفمبر الماضي، مما يضعها في المرتبة الثالثة عالمياً باعتبارها أكبر حامل للدين الأميركي.
  • دول بريكس الأخرى: لم تكن الصين وحدها؛ فقد قلّصت البرازيل حيازتها من 229 مليار دولار إلى 168 ملياراً خلال عام واحد، كما تراجعت استثمارات الهند من 234 مليار دولار إلى 186.5 ملياراً.

توقيت «الاتصال الساخن» وظلال ترمب

ما يمنح هذا التحرك ثقلاً سياسياً استثنائياً هو صدوره قبيل اتصال هاتفي جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويأتي هذا الحذر الصيني وسط تزايد حالة عدم اليقين تجاه سياسات إدارة ترمب الثانية؛ حيث أدى نهجه الذي لا يمكن التنبؤ به في ملفات التجارة والدبلوماسية، وهجماته المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي، وزيادة الإنفاق العام، إلى دفع المستثمرين الدوليين للتساؤل علانية: هل لا تزال الديون الأميركية مكاناً آمناً؟

وفي هذا الإطار، قال مصرف «يو بي إس» إن فكرة تراجع رغبة المستثمرين الدوليين في شراء الديون الأميركية باتت تستحوذ على اهتمام الأسواق فعلياً.

بين «سلاح الديون» واستراتيجية التحوط

بينما يقلل وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، من أهمية تحركات المستثمرين الأجانب، يرى خبراء أن هذه الضغوط تأتي في وقت «هش» للدولار.

الواقع الجديد يشير إلى أن المستثمرين العالميين لم يعودوا يرغبون في استخدام ديون واشنطن أداة «عقاب سياسي» فحسب، بل بدأوا استراتيجية «التحوط الكبرى» (Hedging). فهم يريدون البقاء في السوق الأميركية القوية بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، لكنهم في الوقت نفسه يقلصون مشتريات السندات، لحماية أنفسهم من انهيار محتمل في قيمة الدولار، أو تذبذب حاد في الفائدة.


الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)

انخفض سعر الذهب، يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، حيث أبدى المستثمرون حذرهم قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 5029.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2 في المائة، يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وكان قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير (كانون الثاني).

وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5052 دولار للأونصة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 81.64 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 7 في المائة تقريباً في الجلسة السابقة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «إن الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي على الأرجح لسنوات قادمة... لذا فنحن في وضع يتمتع فيه الذهب بميل تصاعدي عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي».

وشهد الدولار خسائر حادة، يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وأضاف سبيفاك أن الذهب يتحرك حول مستوى 5 آلاف دولار بين نطاقات سعرية عليا ودنيا، بينما تُظهر الفضة تقلبات أكبر في التداولات المضاربية.

وصرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، ما يعزز النقاش داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدرّ عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، ومؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.

وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 2084.09 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 1.7 في المائة إلى 1710.75 دولار.


مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
TT

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار منصبة على التوترات بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً، أو 0.26 في المائة، لتصل إلى 68.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً، أو 0.33 في المائة، ليصل إلى 64.15 دولار.

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت الأسعار بأكثر من 1 في المائة، يوم الاثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض السماح للقوات الإيرانية بالصعود على متنها شفهياً في حال طلب ذلك.

ويمرّ نحو خُمس النفط المُستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة «أوبك» الآخرين، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تُجريها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً جيدة، وأنها ستستمر.

وكتب توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز، أبقت على هامش المخاطرة المتواضع».

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها «رويترز».

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وأفاد تجار بأن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل سعي الهند لتجنب النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.