عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

أمير المدينة المنورة يُكرّم «السعودية للكهرباء» بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز

* كرم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الشركة «السعودية للكهرباء»، بعد فوزها بالجائزة الذهبية للأداء الحكومي المتميز في المنطقة للعام الثالث على التوالي، وذلك لجهودها في تطوير وإدارة وتنفيذ ومتابعة المشروعات الكهربائية، التي شملت جميع المشروعات في قطاعات التوزيع، والنقل، والتوليد، وخدمات المشتركين.
كما حصلت الشركة، خلال الاحتفال بجائزة التميز للأداء الحكومي في نسختها الرابعة تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان، ونائب أمير المنطقة الأمير سعود بن خالد الفيصل، على كأس التميز الفضي في مجال رضا المستفيدين، بعد منافسة مع أكثر من 43 جهة حكومية على مستوى المنطقة، خاصة أن «السعودية للكهرباء» تُعتَبر واحدة من الجهات التي تسعى لإحداث عمليات تطوير وتحسين مستمر بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للمشتركين، خاصة أنها حصلت العام الماضي على الجائزة البرونزية في المجال نفسه.
وتأتي الجائزة تتويجاً لجهود الشركة «السعودية للكهرباء» في تطبيق أعلى معايير التميز في تحقيق رضا المشتركين، وتطبيقات أنظمة إدارة الجودة، والتحسين المستمر، والخدمات الإلكترونية، ودورها في المسؤولية الاجتماعية، والتوعية بمعايير وإجراءات الأمن والسلامة.
يذكر أن إدارة كهرباء المدينة المنورة بالشركة «السعودية للكهرباء» كانت قد حصلت على شهادة الالتزام بالتميز (Committed to Excellence 2 Star) من المؤسسة الأوروبية للتميز (EFQM)، وذلك تقديراً لجهودها في مجال تطوير معايير الجودة لديها.

أمير القصيم يرعى الحفل السنوي لجمعية «كبدك» المرتبطة استراتيجيا بـ «سبيماكو» الدوائية

* نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) الحفل السنوي التعريفي للجمعية تحت شعار «شاركنا العلاج»، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وذلك برعاية الشركة «السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية» (سبيماكو الدوائية).
وتأتي رعاية سبيماكو الدوائية للحفل امتداداً للعلاقة الاستراتيجية التي تربطها بالجمعية؛ وذلك من خلال تبنيها لحملة «ابدأ الآن» بالتعاون مع (كبدك)، التي دشنها في وقت سابق الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك)، وتهدف الحملة إلى توعية وتثقيف المجتمع من مرض التهاب الكبد الفيروسي (سي).
من جهته، قال الدكتور محمد بن عبد العزيز الفضلي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات، إنه انطلاقاً من الرسالة نفسها والأهداف والرؤى المشتركة مع جمعية (كبدك) تقف الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) كشريك وطني يؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وأنها تتعدى نشاطات الشركة في التصنيع والأعمال، وتحقيق الأرباح إلى القيام بواجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه، وفقاً للمفاهيم الحديثة.
في جانب آخر، افتتح الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم المعرض المصاحب للفعالية، وقام بزيارة لجناح «سبيماكو» الدوائية، حيث استمع إلى إيجاز مختصر عن سير حملة «ابدأ الآن»، واطلع على أدوية علاج أمراض الكبد التي تنتجها الشركة.

عناية رامجين من فندق جدة هيلتون يحصد جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً

* مُنح عناية رامجين، مدير إدارة تطوير الأعمال لفندق جدة هيلتون وفندق والدروف أستوريا جدة - قصر الشرق، جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً أخرى عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وعن شعوره بالحصول على الجائزة، قال رامجين: «المعروف أن سلسلة فنادق هيلتون هي من رواد الضيافة والخدمات الفندقية المتميزة، وتعتبر أشهر الأسماء على مستوى العالم في مجال صناعة الضيافة». وتابع: «هذا التكريم لم يأت فقط بفضل الإرث المعروف للشركة، ولكن بفضل فريق عمل كامل من الموهوبين، فهو تكريم لفريق عمل هيلتون ووالدورف أستوريا جدة دون استثناء لفرد واحد، ومن منظور شخصي»، وأضاف: «أتشرف بهذا التقدير، ومما يسعدني أكثر أن هذه الجائزة مُنحت في المملكة العربية السعودية من بين 58 بلداً عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وعن جهوده في تطوير الأعمال عموماً، أوضح عناية رامجين، أن دوره هو إدارة عمليات وأنشطة تشغيلية تنطوي على التحليل للعمليات والتخطيط واقتناص فرص النمو، هذا من ناحية، ومن منظور الإدارة العليا يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف المالية والنمو على المدى الطويل والحفاظ على مكانة الاسم التجاري وتحقيق أهداف شركاؤنا على مستوى الداخل والخارج بما يتماشى مع توجهات وتطلعات الاقتصاد السعودي.

تشكيلة «Signature» من «محل الأطفال» قريباً في المتاجر

* محل الأطفال، وجهة التجزئة المتكاملة لمنتجات الأطفال وجزء من مجموعة لاندمارك، يطلق تشكيلته الأحدث «Signature Collection 2017» للأزياء الاحتفالية لشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك. تضفي هذه المجموعة على الأطفال الصغار لمسات من الستايل المتألق والأنيق للمناسبات الاحتفالية لهذا الموسم. تقدم تشكيلة Signature لعشاق الأزياء الصغار مجموعة متنوعة من الأنماط والألوان ليختاروا منها؛ مما يجعلها مثالية لارتدائها وتقديمها كهدايا خلال شهر رمضان.
وتتميز المجموعة بزخارف ملونة ولمسات ذهبية للفتيات، وهي تركز على الملابس المرحة والأنيقة والراقية، مع الكثير من الأزهار الجميلة النابضة بالحياة، ومزيج الملابس ذات رسومات الفراشات والحلل الرسمية الأنيقة، مبرزة مجموعة من التوليفات؛ حيث يكمل كل تفصيل شخصية الفتاة مع كل زي. وتشتمل التشكيلة على أجمل تدرجات اللون الوردي والقرمزي الجميل ولمسات من اللون الأحمر والترتر المعدني لإضفاء لمسة بريق إضافية. إنها فساتين حصرية مزينة بزهور مطرزة أنيقة، وزخارف فريدة مصممة للاحتفالات الأكثر حيوية.
أمَّا بالنسبة للصغار، فقد كان تركيز الألوان على الأزرق الفاتح والبيج ولمسات من الأرجواني مع الرمادي والبني الداكنين كتدرجات متباينة للألوان للمناسبات المختلفة. الأقمشة الرئيسية هي توليفات من الكتان والقطن الناعم، مما يوفر الراحة مع الستايل في موسم الاحتفال الدافئ.

«زين السعودية» و«استيليا» الفرنسية تحصدان جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء

* أعلنت «زين السعودية» وشركة «استيليا» الفرنسية حصولهما على جائزة الإبداع في تحليلات قياس تجربة العملاء خلال حفل جوائز «غلوبال تيليكومز» للابتكار ((«GTB» Innovation award.
وكانت الشركتان قد وقعتا اتفاقية مطلع عام 2015 لتفعيل برنامج قياس وتحليل تجربة المشتركين للشبكة، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى رفع مستويات رضا المشتركين عن الخدمات التي تقدمها «زين السعودية»، بالاستفادة من بيانات المشتركين والشبكة من حلول «Nova» التي تقدمها «استيليا».
ويتمكن كل من فريق عمل «زين السعودية» ومستشاري «استيليا» من الاستفادة من المعلومات المستخلصة من الخوارزميات التنبؤية الآلية، وهو ما يقدم قيمة مضافة لمبادرات قياس تجربة العملاء التي يعمل الطرفان على تطويرها.
وفي هذا الصدد، عبر المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر الرئيس التنفيذي للتقنية في «زين السعودية» عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تعد تتويجاً لجهود الشركة في هذا المجال، مشيراً إلى التزامها بتقديم أفضل تجربة لمشتركيها من حيث مستوى الخدمة وجودة المنتجات.
وأضاف الدغيثر أن «زين السعودية» عملت إلى جانب شريكتها «استيليا» للابتكار في مجال حالات الاستخدام لقياس تجربة العملاء المبتكرة لتحسين تجربة المشتركين ورفع مستوى رضا العملاء، واستحداث مصادر جديدة للإيرادات، موضحاً أن حالات الاستخدام أسهمت في تحويل العمليات من التركيز على الشبكة إلى التركيز على المشتركين والخدمات المقدمة.

مجوهرات العثيم تفتتح فرعها النسائي

* افتتحت شركة سليمان العثيم للمجوهرات فرعها النسائي الأول مساء الثلاثاء في «رويال مول» ضمن سلسلة فروعها الست في مناطق الرياض، وتم عرض أحدث التصاميم المبتكرة في عالم المجوهرات.
وقال الشيخ سليمان بن صالح العثيم (رئيس مجلس الإدارة) للشركة إن فكرة تخصيص الفرع النسائي جاءت للمساهمة في توطين الوظائف النسوية بكادر نسائي متكامل الخبرات وتطبيق خطتها الاستراتيجية في دعم فتيات الوطن بعد إثبات تميزهن في مختلف المجالات وتحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة والتي كانت حكرا على الرجال في وظائف بيع المجوهرات لا سيما أن الفتاة السعودية ما زالت تحقق تميزاً ملحوظاً في مجال تصميم المجوهرات.
وأضاف العثيم أن السوق السعودي يحتل مراكز متقدمة في مجال المجوهرات، وفتح مجال العمل أمام المرأة سيسهم في المزيد من الإبداع بالتصاميم وحركة البيع نظراً للاحتكاك المباشر بين العميلات والكادر النسائي المتخصص بالتسويق والتصميم.
كما صرح فيصل بن سليمان العثيم المدير العام بأن هذا التغير يتمم توجهات الوزارة ويمهد للوصول للهدف 2030 والشباب هم المستقبل القادم فيتوجب على الجميع تجهيز الشباب لي الدخول وإثبات وجودهم في رفع اقتصاد المملكة.

«بترومين» تنظم رحلتها السنوية لكبار موزعيها إلى لندن

* نظمت بترومين، الشركة الرائدة في صناعة وتسويق زيوت التشحيم وخدمات السيارات وتطوير وإدارة مراكز صيانة السيارات ومحطات الوقود بكافة مرافقها في المملكة العربية السعودية، الرحلة السنوية لكبار الموزعين إلى لندن والتي تضمنت برنامجاً ترفيهياً تم إعداده خصيصاً للاحتفاء بالموزعين.
تأتي الرحلة السنوية لكبار الموزعين استمراراً لدور شركة بترومين الرائد في التواصل مع عملائها من كبار الموزعين. وتضمن برنامج الرحلة عدداً من الأنشطة اشتملت على زيارة مختلف المناطق السياحية والأثرية التي تشتهر بها مدينة لندن.
وتعليقاً على رحلة كبار الموزعين، أوضح سمير عبد العزيز فقيه، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات الداخلية أن اجتماع بترومين بكبار موزعي منتجاتها كان بمثابة فرصة للشركة لتعميق علاقة العمل التي تخدم مصلحة الطرفين، والبحث عن فرص حقيقية للتوسع ووجود منتجات بترومين في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى استطلاع آرائهم والتعرف على مقترحاتهم التي تساهم في تسويق منتجات بترومين في السوق السعودي، وكذلك إطلاعهم على آخر التحديات وتقديم الشكر والعرفان لمجهوداتهم والنتائج التي تمكنوا من تحقيقها خلال العام المنصرم.
وحرص المهندس سمير نوار، الرئيس التنفيذي لشركة بترومين على أن يصاحب كبار الموزعين خلال الرحلة للالتقاء بهم مباشرة والثناء على جهودهم المخلصة التي يبذلونها.

«لوريال» تفوز بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة»

* فازت «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» بجائزة «إدارة سلسلة توريد منتجات التجزئة» خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجيستية 2017 الذي استضافه فندق «جروفنر هاوس» في دبي مارينا. وتكرّم هذه الجائزة العلامات التجارية ومزوّدي الخدمات الذين ينجحون في ابتكار أساليب جديدة لتطوير سير العمليات مع خفض التكاليف في آن معًا.
ونجحت «لوريال الشرق الأوسط» بمواجهة المشاركات المنافسة في هذا المجال وتحقيق الفوز بناء على أهدافها الإنمائية الطموحة على جميع مستويات سلسلة التوريد الخاصة بها وضمن إطار برنامجها المتميّز للاستدامة «مشاركة الجمال مع الجميع».
وقال ياسين بكاري، رئيس العمليات لدى «لوريال الشرق الأوسط»: «نحن مسرورون بفوزنا بالجائزة التي تعدّ دليلاً واضحًا على جهودنا الحثيثة التي نبذلها في مجال الاستدامة، والتي تمتد عبر كامل سلسلة التوريد. ونهتم بالتعاون مع مورّدينا، وشركائنا في التوزيع ومقدّمي الخدمات اللوجيستية لضمان انعكاس رؤيتنا للاستدامة. ويتطلب برنامج (مشاركة الجمال مع الجميع) التعاون والتحسين في جميع عملياتنا للحد من تأثيراتنا على البيئة وتحقيق أهدافنا لعام 2020».
ومن خلال الابتكار والتعاون مع كل الجهات المعنية، نجحت «لوريال الشرق الأوسط» في الحد من انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 46 في المائة لكل وحدة بنهاية عام 2016.

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017

* شاركت الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة – وكلاء مكيفات GREE بالسعودية، في معرض الطاقة والتكييف السعودي 2017، الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 - 16 مايو (أيار)، والذي حضره نخبة من الخبراء والمختصين وعدد من الشركات المحلية والعالمية في مجال صناعة الطاقة والتكييف من مختلف دول العالم.
وأوضح المهندس حامد العرفج، نائب المدير العام بالشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة، في كلمة ألقاها في المعرض، أن مكيفات «جري» تعتبر من أكثر المكيفات توفيراً للطاقة الكهربائية، وأن شركة «جري» العملاقة تقوم بجهود كبيرة لتطوير منتجات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وذلك بالتزامن مع إجراء الأبحاث لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل أجهزة التكييف التي تنتجها، وأن الشركة قد حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال.
وعرضت الشركة الأساسية نماذج متطورة من أجهزة التكييف التي تعمل بالكهرباء المزودة من الشبكة العامة للكهرباء، وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة (Inverter)، إضافة إلى نماذج من خلايا توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية (PV) وغاز التبريد المتغير الحجم (VRF) والشيلر، والتي تشكل حلولاً مبتكرة في مجال حلول الطاقة التي طورتها شركة «جري».
وقال المهندس العرفج، إن مشاركة الشركة في المعرض تأتي ضمن جهودها الحثيثة للتعريف بآخر وأحدث منتجاتها من أجهزة التكييف، وقدرتها العالية على خفض استهلاك الطاقة إلى الحد الأدنى.



الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
TT

الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)

كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن أداء استثنائي للقطاع الصناعي السعودي في نهاية عام 2025، حيث حقق الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي نمواً سنوياً بلغت نسبته 8.9 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) من العام السابق.

ويعكس هذا الارتفاع حالة الانتعاش في الأنشطة الاقتصادية الرئيسة، وعلى رأسها التعدين، والصناعة التحويلية، مما يعزز من مكانة القطاع باعتبار أنه رافد أساسي للاقتصاد الوطني.

الإنتاج النفطي

لعب نشاط التعدين واستغلال المحاجر دوراً محورياً في دفع المؤشر العام نحو الأعلى، حيث سجل نمواً سنوياً لافتاً بنسبة 13.2 في المائة بحلول ديسمبر. ويُعزى هذا الزخم بشكل أساسي إلى ارتفاع مستويات الإنتاج النفطي في المملكة لتصل إلى 10.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 8.9 مليون برميل في الفترة المماثلة من العام الماضي. على أساس شهري، شهد المؤشر استقراراً نسبياً بزيادة طفيفة بلغت 0.3 في المائة فقط مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) السابق.

الصناعة التحويلية

وفي سياق متصل، أظهر قطاع الصناعة التحويلية مرونة عالية بنمو سنوي قدره 3.2 في المائة، مدعوماً بقوة الأداء في الأنشطة الكيميائية والغذائية. وقد برز نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بوصفه من أقوى المحركات في هذا القطاع مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 13.4 في المائة، تلاه نشاط صنع المنتجات الغذائية الذي نما بنسبة 7.3 في المائة. أما على الصعيد الشهري، فقد حافظ المؤشر على وتيرة إيجابية بزيادة قدرها 0.3 في المائة، حيث قفز نشاط المنتجات الغذائية منفرداً بنسبة 9.6 في المائة، ونشاط المواد الكيميائية بنسبة 2.8 في المائة مقارنة بنوفمبر 2025.

إمدادات المياه والخدمات العامة

أما بالنسبة للخدمات العامة، فقد سجل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً سنوياً قوياً بنسبة 9.4 في المائة. وفي المقابل، واجه نشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بديسمبر 2024. ولوحظ انكماش شهري في هذين القطاعين بنسب بلغت 7.2 في المائة و13.1 في المائة على التوالي عند المقارنة بشهر نوفمبر 2025، مما يشير إلى تأثر الإنتاج بالتقلبات الموسمية، أو جداول الصيانة الدورية.

توازن الأنشطة النفطية وغير النفطية

ختاماً، تُظهر البيانات توزيعاً متوازناً للنمو بين الركائز الاقتصادية للمملكة، حيث حققت الأنشطة النفطية ارتفاعاً سنوياً بنسبة 10.1 في المائة، بينما سجلت الأنشطة غير النفطية نمواً ثابتاً بنسبة 5.8 في المائة. وعند النظر إلى الأداء قصير المدى، يتبين أن الأنشطة غير النفطية حافظت على تفوقها الشهري بنمو قدره 0.4 في المائة، في حين سجلت الأنشطة النفطية انخفاضاً شهرياً طفيفاً بنسبة 0.3 في المائة، مما يعكس استراتيجية التنويع الاقتصادي المستمرة في المملكة.


ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
TT

ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)

في واحدة من أكثر تصريحاته الاقتصادية إثارة للجدل، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقفاً مرتفعاً جداً لمرشحه الجديد لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، مؤكداً أنه قادر على دفع عجلة الاقتصاد الأميركي لتحقيق معدلات نمو تاريخية تصل إلى 15 في المائة.

هذه التصريحات لا تضع ضغطاً هائلاً على وورش فحسب، بل تعلن رسمياً بداية معركة ترمب لكسر التقاليد النقدية المتبعة في واشنطن منذ عقود.

ندم «تاريخي» واعتراف بالخطأ

خلال مقابلة مطولة مع شبكة «فوكس بيزنس»، عاد ترمب بالذاكرة إلى الوراء ليعرب عن ندمه الشديد على تعيين جيروم باول رئيساً للبنك المركزي في ولايته الأولى. ووصف هذا القرار بأنه كان «خطأً كبيراً جداً»، كاشفاً أن كيفن وورش كان هو «الوصيف» في ذلك الوقت.

وحمّل ترمب وزير خزانته السابق، ستيفن منوشين، مسؤولية هذا الاختيار، قائلاً: «لقد أصرَّ وزيري حينها على باول بشكل لا يصدق... لم أكن مرتاحاً له في قلبي، لكن أحياناً تضطر للاستماع للآخرين، وكان ذلك خطأً جسيماً».

ترمب والسيناتور الأميركي تيم سكوت وباول خلال جولة في مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي (رويترز)

أحلام النمو... هل هي واقعية؟

عند الحديث عن وورش، لم يتردد ترمب في رسم صورة «إعجازية» للمستقبل الاقتصادي، حيث صرح للشبكة: «إذا قام وورش بالعمل الذي أعلم أنه قادر عليه، فيمكننا أن ننمو بنسبة 15 في المائة، بل أعتقد أكثر من ذلك».

هذا الرقم أثار دهشة الأوساط الاقتصادية؛ فالاقتصاد الأميركي نما بمتوسط 2.8 في المائة سنوياً على مدار الخمسين عاماً الماضية، ولم يسبق للناتج المحلي الإجمالي أن لامس حاجز الـ 15 في المائة إلا في حالات استثنائية جداً، منها فترة التعافي من إغلاقات كورونا في 2020. ومع ذلك، يبدو ترمب مصمماً على أن وورش هو الشخص القادر على تحقيق هذه القفزة التي تتجاوز كل التوقعات التقليدية.

لا لرفع الفائدة

كشف ترمب بوضوح عن المعيار الذي اختار على أساسه وورش، وهو الرغبة في خفض أسعار الفائدة. وأكد أنه لم يكن ليختار وورش لو كان الأخير يدعو إلى رفع الفائدة، مشدداً على رغبته في مرشح يدفع بالنمو إلى أقصى حدوده.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس «مقامرة» اقتصادية كبرى؛ إذ إن تحقيق نمو يقترب من 15 في المائة قد يؤدي تقنياً إلى انفجار في معدلات التضخم التي لا تزال تكافح للوصول إلى مستهدفاتها، وهو أمر يبدو أن ترمب لا يراه عائقاً أمام طموحاته قبل الانتخابات النصفية.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي (رويترز)

جدار الصد في «الكابيتول هيل»

على الرغم من حماس ترمب، فإن طريق وورش نحو رئاسة الفيدرالي مزروع بالألغام السياسية. فقد أعلن السيناتور الجمهوري البارز ثوم تيليس عزمه عرقلة أي عملية تصويت لتأكيد تعيين وورش في مجلس الشيوخ.

ويأتي تهديد تيليس احتجاجاً على سلوك إدارة ترمب تجاه جيروم باول، حيث تلاحق وزارة العدل باول في تحقيقات تتعلق بمشروع تجديد مبنى الفيدرالي، وتصريحاته حول التكاليف. ويرى تيليس أن هذه الملاحقات القضائية هي محاولة لترهيب رئيس البنك المركزي، وتقويض استقلاليته.

«إذا حدث التأجيل... فليحدث»

بدا ترمب غير مبالٍ بتهديدات التعطيل في مجلس الشيوخ، حيث سخر من معارضة تيليس قائلاً: «لقد حاربت تيليس لفترة طويلة، لدرجة أنه انتهى به الأمر بالاستقالة». وعندما سُئل عما إذا كان التحقيق مع باول يستحق تعطيل ترشيح وورش، أجاب ببرود: «لا أعلم، سنرى ما سيحدث... إذا حدث التأجيل، فليحدث»، في إشارة واضحة إلى أنه لن يتراجع عن ملاحقة باول قانونياً حتى لو كلّفه ذلك تأخير تعيين خليفته.


«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
TT

«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)

في خطوة تعكس فقدان «الراحة» والاطمئنان تجاه الأصول الأميركية، بدأت الصين مساراً استراتيجياً لتقليص تبعية نظامها المصرفي لديون واشنطن، في عملية وُصفت بـ«الهروب الهادئ»، لتفادي الصدمات العنيفة في الأسواق.

تعليمات صينية خلف الأبواب المغلقة

كشفت مصادر مطلعة لـ«بلومبرغ» أن السلطات التنظيمية في بكين، وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، أصدرت توجيهات للمؤسسات المالية المحلية بضرورة كبح حيازاتها من الديون الأميركية. هذه التعليمات تضمنت حث البنوك ذات «التعرض العالي» على تقليص مراكزها فوراً، بذريعة حماية القطاع المصرفي من «مخاطر التركز»، والتقلبات الحادة.

ورغم أن القرار استثنى «الاحتياطيات السيادية» الرسمية، فإن الأسواق استقبلته بوصفه إشارة حمراء، مما رفع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوراً إلى 4.2359 في المائة.

لغة الأرقام

تُظهر البيانات الدقيقة الواردة من وزارة الخزانة الأميركية أن الصين بدأت بالفعل مساراً نزولياً في حيازاتها:

  • الصين: بعد أن كانت تمتلك 767 مليار دولار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، رفعت حيازتها لتتجاوز 900 مليار دولار في أغسطس (آب) 2025، لكنها عادت للتراجع السريع لتصل إلى 888.5 مليار دولار بحلول نوفمبر 2025، حيث باعت في شهر واحد ما قيمته 5.39 مليار دولار. ويرى مراقبون أن فقدان هذا المصدر للطلب سيشكل ضربة قوية لسوق سندات الخزانة الأميركية البالغ 30.3 تريليون دولار، لكن يبقى من الصعب قياس التأثير.
  • التكتل الصيني: تشير بيانات «آي إن جي» إلى أن إجمالي ما تمتلكه الصين وهونغ كونغ معاً بلغ 938 مليار دولار بنهاية نوفمبر الماضي، مما يضعها في المرتبة الثالثة عالمياً باعتبارها أكبر حامل للدين الأميركي.
  • دول بريكس الأخرى: لم تكن الصين وحدها؛ فقد قلّصت البرازيل حيازتها من 229 مليار دولار إلى 168 ملياراً خلال عام واحد، كما تراجعت استثمارات الهند من 234 مليار دولار إلى 186.5 ملياراً.

توقيت «الاتصال الساخن» وظلال ترمب

ما يمنح هذا التحرك ثقلاً سياسياً استثنائياً هو صدوره قبيل اتصال هاتفي جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويأتي هذا الحذر الصيني وسط تزايد حالة عدم اليقين تجاه سياسات إدارة ترمب الثانية؛ حيث أدى نهجه الذي لا يمكن التنبؤ به في ملفات التجارة والدبلوماسية، وهجماته المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي، وزيادة الإنفاق العام، إلى دفع المستثمرين الدوليين للتساؤل علانية: هل لا تزال الديون الأميركية مكاناً آمناً؟

وفي هذا الإطار، قال مصرف «يو بي إس» إن فكرة تراجع رغبة المستثمرين الدوليين في شراء الديون الأميركية باتت تستحوذ على اهتمام الأسواق فعلياً.

بين «سلاح الديون» واستراتيجية التحوط

بينما يقلل وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، من أهمية تحركات المستثمرين الأجانب، يرى خبراء أن هذه الضغوط تأتي في وقت «هش» للدولار.

الواقع الجديد يشير إلى أن المستثمرين العالميين لم يعودوا يرغبون في استخدام ديون واشنطن أداة «عقاب سياسي» فحسب، بل بدأوا استراتيجية «التحوط الكبرى» (Hedging). فهم يريدون البقاء في السوق الأميركية القوية بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، لكنهم في الوقت نفسه يقلصون مشتريات السندات، لحماية أنفسهم من انهيار محتمل في قيمة الدولار، أو تذبذب حاد في الفائدة.