اليوم... الأهلي في مهمة تاريخية لإنقاذ موسمه

يحل ضيفاً على نظيره الإماراتي بعد التعادل في موقعة الذهاب

من مواجهة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي السعودي ونظيره الإماراتي (تصوير: محمد المانع)
من مواجهة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي السعودي ونظيره الإماراتي (تصوير: محمد المانع)
TT

اليوم... الأهلي في مهمة تاريخية لإنقاذ موسمه

من مواجهة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي السعودي ونظيره الإماراتي (تصوير: محمد المانع)
من مواجهة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي السعودي ونظيره الإماراتي (تصوير: محمد المانع)

يتطلع فريق الأهلي السعودي إلى انتزاع بطاقة التأهل نحو دور ربع النهائي في بطولة دوري أبطال آسيا عندما يحل مساء اليوم الاثنين ضيفا على نظيره أهلي دبي الإماراتي في إياب مواجهة دور الـ16 بعد أسبوع من مواجهة الذهاب التي أقيمت في جدة وانتهت بالتعادل الإيجابي بينهما بهدف لكل فريق.
وفشل الأهلي في تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة التي أقيمت على أرضه الأسبوع الماضي رغم إدراكه للتعادل في وقت مبكر من عمر المواجهة التي أقيمت على ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة، إلا أن لاعبي الفريق الأخضر لم يتمكنوا من زيارة شباك الأهلي الإماراتي مجددا كما فعل عبد الفتاح عسيري في الدقيقة 38.
ويحتاج الأهلي إلى الفوز بأي نتيجة من أجل ضمان انتزاع بطاقة العبور نحو الدور القادم من البطولة، أو التعادل إيجابيا بأكثر من هدف ليمتلك أفضلية تسجيل الأهداف في أرض الفريق المضيف «أهلي دبي الإماراتي».
وما زال فريق الأهلي الذي يقوده المدرب السويسري غروس بعيدا عن مستوياته المعهودة التي كان عليها في الموسم الماضي والتي قادته للجمع بين لقبي دوري المحترفين السعودي وكأس الملك، إلا أن طموحات أنصار الفريق الأخضر باتت حاليا تترقب انتزاع بطاقة التأهل كأبرز مكاسب هذا الموسم المخيب لآمالهم.
ويعيش الأهلي فترة حالية سيئة في ظل الغياب المستمر للمهاجم السوري عمر السومة هداف الفريق وأحد أبرز نجومه بعد خضوعه لعملية جراحية في الأسبوع المنصرم بعد الإصابة التي لحقت به مؤخرا وحاول تجاوزها دون الخضوع للمشرط الطبي ولكنه فشل في ذلك خاصة بعد تحامله ومشاركته في مواجهة الهلال بنهائي كأس الملك التي أجبرته على إجراء العملية سريعا.
وقد ينتعش الأهلي هذا المساء بعودة المهاجم البديل مهند عسيري الذي التحق ببعثة الفريق المغادرة نحو مدينة دبي الإماراتية حيث من المتوقع مشاركته وتعزيز قوة الفريق الذي عانى كثيرا بعد غياب خط هجومه بصورة كاملة بدءا بعمر السومة ثم مهند عسيري وأخيرا إسلام سراج الذي لم يتم إدراجه في قائمة الفريق الآسيوية.
وإضافة إلى مستويات الفريق المتراجعة فنيا فإن الإصابات التي تعرض لها لاعبيه خاصة في الفترة الأخيرة من الموسم ساهمت في ظهور الأهلي بصورة سيئة فنيا، فعلى صعيد خط الدفاع يفتقد الفريق لأبرز الأسماء معتز هوساوي بعد إصابته في مواجهة الهلال الأخيرة.
ورغم هذه الغيابات في صفوف الفريق فإن الأهلي السعودي ما زال قادرا على انتزاع بطاقة الفوز ومواصلة مشواره في البطولة الآسيوية، حيث يحضر في قائمته عدد من الأسماء القادرة على ترجيح كفته في مواجهة نظيره أهلي دبي الإماراتي هذا المساء على ملعب راشد بالنادي الأهلي.
ويحضر في قائمة الفريق الأخضر عبد الفتاح عسيري الذي بات الأمل الكبير لجماهير وأنصار ناديه، إضافة إلى سلمان المؤشر والقائد تيسير الجاسم والمحترف اليوناني فيتفا المميز في صناعة الألعاب وحتى تسجيل الأهداف، وكذلك المهاجم مهند عسيري في حال مشاركته كلاعب أساسي هذا اليوم، كما يحضر سعيد المولد في ظهير الجنب الأيمن المميز دفاعيا وهجوميا.
من جانبه يحاول فريق أهلي دبي الإماراتي الذي يقوده المدرب الروماني كوزمين أولاريو المتطلع بصورة جيدة على خفايا كرة القدم السعودية إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور والخروج من هذه المباراة بنتيجة إيجابية تساهم في عبوره نحو الدور القادم من البطولة القارية.
وينتعش الفريق الإماراتي هذا المساء بعودة واحد من أبرز لاعبيه المهاجم أحمد خليل الذي شارك في دقائق معدودة في مواجهة الذهاب بسبب عدم جاهزيته بعد الإصابة التي لحقت به، حيث يتوقع أن يجد فرصة المشاركة بصورة أكبر في هذه المباراة الهامة للفريقين.
وأكد الروماني كوزمين أن الهدف الذي سجله خميس إسماعيل في الذهاب سيلعب دورا مهما لصالح الفريق، وقال: «سنعتمد على الهدف الذي سجلناه خارج ملعبنا وسنصحح بعض الأمور، ونمتلك المقومات التي تقودنا لتجاوز أهلي جدة والتأهل إلى ربع النهائي».
وتكمن قوة الأهلي إضافة إلى هجومه الفعال الذي سجل 11 هدفا في 7 مباريات، في الوسط بوجود خميس إسماعيل وحبيب الفردان وإسماعيل الحمادي والبرازيلي إيفرتون ريبيرو الذي قد تكون المباراة الأخيرة له مع الفريق الإماراتي بعد أن تلقى عرضا من فلامنغو البرازيلي للانتقال إلى صفوفه.
ويعول أولاريو أيضا على سجل فريقه الرائع في البطولة خلال المباريات التي تقام في دبي حيت لم يتعرض لأي هزيمة في 14 مباراة متتالية، وتعود آخر خسارة له إلى 30 مارس (آذار) 2010 عندما سقط أمام الهلال السعودي 2 - 3 في دور المجموعات. وتبدو كفة الفريقين متساوية مقارنة بتاريخ لقاءاتهما في البطولة حيث تبادلا الفوز (3 - 2 للإماراتي في الدور التمهيدي عام 2003، و2 - 1 للسعودي في 2015)، وتعادلا في ثلاث مباريات كان آخرها في مباراة الذهاب.
من جهته يتطلع العين الإماراتي إلى تعويض خسارته ذهابا أمام استقلال طهران الإيراني صفر - 1 عندما يستضيفه على ملعب هزاع بن زايد.
وكان العين الطرف الأفضل في المباراة التي أقيمت على استاد أزادي قبل أن يتلقى مرماه هدفا مفاجئا عبر ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل عن ضائع سددها كافيه رضائي بنجاح.
وسيستعيد العين خدمات مهاجمه السعودي ناصر الشمراني بعدما غاب عن لقاء الذهاب نظرا إلى العلاقات المقطوعة بين الرياض وطهران ومنع السلطات السعودية مواطنيها من دخول إيران.
وستشكل عودة الشمراني إضافة لهجوم العين الذي افتقد الفعالية أمام مرمى الاستقلال، وسيكون مع صانع الألعاب عمر عبد الرحمن والكولومبي دانيلو اسبريا والبرازيلي كايو فرنانديز مركز الثقل في تشكيلة المدرب الكرواتي زوران ماميتش.
وعلى العين أن يتخلى عن سجله السلبي أمام الاستقلال في حال أراد التأهل إلى ربع النهائي، حيث التقى الفريقان في البطولة خمس مرات ففاز الفريق الإيراني في أربع مباريات مقابل واحدة للإماراتي.
وكانت المباراة الأولى بين الفريقين في عام 1999، وفاز الاستقلال 1 - صفر في أبوظبي قبل أن يثأر العين في 2003 بفوزه 3 - 1 في طريقه لإحراز اللقب الوحيد في سجله.
وفاز الفريق الإيراني في آخر ثلاث مباريات بينها مواجهتان في نسخة 2013.
ويفتقد الاستقلال لاعبه فارشيد إسماعيلي بعد طرده في الذهاب، لكنه في المقابل سيستعيد خدمات اميد إبراهيمي بعد شفائه من الإصابة ومشاركته في تدريبات فريقه الأخيرة، وعلي قرياني الذي غاب في لقاء طهران للإيقاف.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.