مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع خيرية في سوريا وماينمار

الربيعة: سيستفيد منها 184 ألف شخص بسوريا و112 ألفا بماينمار

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع خيرية في سوريا وماينمار
TT

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع خيرية في سوريا وماينمار

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع خيرية في سوريا وماينمار

بدأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس تنفيذ عدد من البرامج التي تهدف لمساعدة المحتاجين بسوريا وماينمار وذلك لتوفير مواد غذائية وتقديم المساعدات الطبية العاجلة.
وأبرم الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس مشروعين مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية لتوفير وجبات إفطار صائم في سوريا وماينمار خلال شهر رمضان الكريم.
وذكر الدكتور الربيعة خلال تصريحاته له أمس أن المشروع يقدم الوجبات الغذائية الساخنة وجافة بشكل يومياً خلال شهر رمضان، ليستفيد منها أكثر من 184 ألف مستفيد في سوريا وأكثر من 112 ألف مستفيد في ماينمار.
ويستهدف المشروع في سوريا المخيمات والمناطق المحاصرة في كل من محافظات ادلب وحلب والغوطة ودمشق، وفي ماينمار يستهدف البرنامج المخيمات التي يقطنها الروهينجا الذي لا يستطيعون الخروج منها وكذلك في المدن والقرى المتضررة من الاحداث والمهجرين الذين فقدوا ممتلكاتهم.
ويأتي ذلك ضمن المشاريع التي يقدمها خدمة للمنكوبين والمحتاجين خصوصاً في وجبات افطار صائم في كل من اليمن والصومال وامتدادا لما يقدمه المركز من مشاريع في عدة مجالات.
في مقابل ذلك، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برامج صحية جديدة في بعض المحافظات اليمنية، إذ دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حملات الرش الضبابي ضمن مشروع مكافحة حمى الضنك الممول من المركز، والتي سيكون لها أثر كبير في التخلص من البعوض الناقل للحمى.
وينفذ المركز هذه الحملات وفق خطة مرسومة روعي فيها حاجة كل مديرية من المديريات المستهدفة، من خلال توفير مستلزمات حملات الرش والتدريب والتثقيف الصحي والتوعية.
وتأتي هذه الحملة بعد تدريب 30 عاملاً في ساحل حضرموت على عمليات الرش وصيانة المرشات، فيما سبقت الحملة دورات في التقصي الحشري والتخلص من بؤر البعوض، وكيفية التعامل مع الحالات المصابة بالحمى ومتابعتها.
يذكر أن المشروع ينفذ في 44 مديرية في المحافظات المستهدفة، وهي حضرموت وشبوة ولحج وعدن وتعز والحديدة.
في مقابل ذلك، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع إفطار صائم في محافظة تعز يستفيد منه 54 ألف فرد في مديريات المحافظة خلال شهر رمضان.
ويستهدف المشروع نزلاء المستشفيات من الجرحى والمرضى والعاملين بالطوارئ في المستشفى العسكري والثورة والروضة والتعاون والصفوة والجمهوري، بالإضافة إلى إقامة مركز إفطار يقدم وجبات جافة يومية لعابري السبيل ومن تقطعت بهم السبل وسوف يستمر التوزيع طيلة أيام الشهر.
ويأتي ذلك ضمن مشروع إفطار صائم الذي وقعه المركز أخيراً ويهدف لتقديم الوجبات لـ 234 ألف شخص في محافظات مأرب وعدن ولحج والضالع وأبين وتعز وللتخفيف من معاناة أهالي تعز في هذا الشهر في ظل الوضع الإنساني الذي تشهده المحافظة بسبب حصارها من قبل ميليشيات الحوثي.



البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​