هازارد الأفضل أداء هذا الموسم... لا كانتي

«الغارديان» تختار أحسن لاعب في كل ناد بالدوري الإنجليزي

ساهم هازارد كثيرا في فوز تشيلسي بلقب الدوري (أ.ف.ب)
ساهم هازارد كثيرا في فوز تشيلسي بلقب الدوري (أ.ف.ب)
TT

هازارد الأفضل أداء هذا الموسم... لا كانتي

ساهم هازارد كثيرا في فوز تشيلسي بلقب الدوري (أ.ف.ب)
ساهم هازارد كثيرا في فوز تشيلسي بلقب الدوري (أ.ف.ب)

يملك كل من تشيلسي وتوتنهام ثلاثة أسماء في قائمة تضم ثمانية مرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بينما كان مدربا الناديين ضمن قائمة مختصرة لأفضل مدرب. ونغولو كانتي لاعب وسط تشيلسي أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب بعدما نال أيضاً ثقة رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة كتاب كرة القدم. ويكمل الدولي البلجيكي إيدن هازارد والمدافع الإسباني سيزار أزبيليكويتا مرشحي تشيلسي في القائمة، بينما يمثل المهاجم هاري كين ولاعب الوسط ديلي إلى والمدافع يان فيرتونن نادي توتنهام.
‬وتضم القائمة أيضاً أليكسيس سانشيز مهاجم آرسنال وروميلو لوكاكو لاعب إيفرتون. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل لاعب بكل ناد في هذا الموسم للدوري الإنجليزي الممتاز، مع الأخذ في الاعتبار أن ناقدها الرياضي مارتن لورانس يرشح هازارد، وليس كانتي، كأفضل لاعب في الموسم الحالي.
* آرسنال: أليكسي سانشيز - 7.74
يُعتبر اللاعب صاحب أعلى ثاني تقييم على مستوى الدوري بأكمله. وقد نجح المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز من حمل أمانة آرسنال بنجاح على امتداد جزء كبير من الموسم، ونجح في تسجيل 23 هدفاً والمعاونة في إحراز 10 أخرى، جاءت جميعها من لعب مفتوح. ويُعدّ سانشيز اللاعب الوحيد على مستوى الدوري الممتاز الذي يسجل عدداً مؤلفاً من رقمين في كلا الأمرين... التسجيل والمعاونة في إحراز الأهداف. ونجح هذا الموسم مرة أخرى من إظهار قدراته للجميع، خصوصاً قدرته على الاحتفاظ بالكرة.
* بورنموث: ستيف كوك - 7.18
يُعدّ مدافع بورنموث واحداً من أربعة لاعبين فقط نالوا شرف اللعب كل دقيقة مع فريقهم خلال هذا الموسم من الدوري الممتاز. وقد نجح ستيف كوك من بناء سمعة له كمدافع قوي على صعيد الدوري الممتاز. ونجح بالفعل في اجتذاب أنظار عدد من الأندية نحوه، خصوصاً مع تحقيقه أكبر معدل تشتيت على مستوى الدوري الممتاز (342).
* بيرنلي: بين مي - 7.14
من خلال أداء بيرنلي على أرضه، نجح في ضمان البقاء داخل الدوري الممتاز، ويعود جزء كبير من الفضل عن ذلك إلى قلبي الدفاع بين مي ومايكل كين. من جهته، يأتي مي في المرتبة الثانية من حيث معدل التشتيت (300) والأول من حيث التصدي للتصويبات الموجهة للمرمى (46) على مستوى الدوري الممتاز هذا الموسم، مما يعكس التزامه توجهاً نشطاً حيال مسؤولياته الدفاعية. ويعتبر مي سبباً محورياً وراء استمرار الفريق بقيادة المدرب شون دايش تحت مظلة الدوري الممتاز الموسم المقبل.
* تشيلسي: إدين هازارد - 7.79
ربما يكون قد فقد جائزة أفضل لاعب في العام التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين لصالح زميله نيغولو كونتي، ومع ذلك كان لاعب خط وسط تشيلسي إدين هازارد واحداً من أفضل لاعبي الدوري الممتاز هذا الموسم من حيث الأداء، تبعاً لتقديراتنا المعتمدة على إحصاءات. بجانب تسجيله 15 هدفاً ومعاونته في إحراز 5 أهداف أخرى، فإنه حقق أكبر معدل من حيث مهارة التحكم بالكرة (138). إلا أنه في الوقت ذاته، ارتكب ضده أكبر عدد من الأخطاء (98) وخلق أكبر عدد من الفرص من اللعب المفتوح (75).
* كريستال بالاس: ويلفريد زاها - 7.39
نجح الجناح ويلفريد زاها في وضع كريستال بالاس على الطريق نحو تحقيق الفوز المذهل بنتيجة 4 - 0، في المرحلة قبل الأخيرة من الدوري الممتاز على هال سيتي، ليضمنوا بذلك البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر. وربما يكون هذا الموسم الأفضل على الإطلاق حتى الآن بمسيرة زاها الكروية، مع معاونته في تسجيل تسعة أهداف، وإحرازه سبعة أهداف.
* إيفرتون: روميلو لوكاكو - 7.50
باعتباره اللاعب الذي احتل المركز الثاني بين هدافي الدوري الممتاز (25 هدفاً دون ركلة جزاء واحدة)، من غير المثير للدهشة أن يحصل المهاجم روميلو لوكاكو على التقدير الأفضل بين لاعبي إيفرتون، خصوصاً بالنظر لكونه صاحب أكبر عدد من التصويبات على المرمى هذا الموسم (51). كما أنه ساعد في تسجيل ستة أهداف، في الوقت الذي حقق مهارة التحكم بالكرة بمعدل أكبر عن أي من أقرانه في الفريق. وعليه، من المؤكد أنه سيتلقى كثير من العروض هذا الصيف من جديد.
* هال سيتي: هاري ماغواير - 7.07
هناك حفنة من اللاعبين الذين تعرضت أنديتهم للهبوط من المحتمل أن يعودوا إلى الدوري الممتاز هذا الموسم بالانضمام إلى أندية أخرى - ومدافع هال سيتي هاري ماغواير واحد منهم. في الواقع، نجح اللاعب البالغ 24 عاماً من تقديم أداء متميز في صفوف هال سيتي، بعد أن حقق مستوى من مهارة التصدي للمهاجمين أفضل عن أي مدافع آخر في الدوري الممتاز. وعليه، من غير المثير للدهشة أن نجد اهتماماً من قبل عدد من الأندية لضمه إليها، والعودة به إلى الدوري الممتاز.
* ليستر سيتي: كريستيان فوكس - 7.06
جاء دفاع ليستر سيتي عن لقبه مخيباً للآمال، إلى جانب عدم قدرته على إنجاز الموسم في واحد من المراكز بالنصف الأعلى من جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز في أعقاب تغيير مدربه في فبراير (شباط). ومن جديد، نجح المدافع كريستيان فوكس في تقديم موسم جيد على الصعيد الفردي، واحتل مركزاً متقدماً بين لاعبي الدوري الممتاز من حيث عدد الأهداف التي ساعد في إحرازها (4)، وعدد مرات المراوغة بالكرة للمباراة الواحدة (2.5) والتمريرات بالنسبة للمباراة (0.8).
* ليفربول: روبرتو فيرمينو - 7.55
ربما كان اللاعب البرازيلي صاحب النصيب الأقل من الإشادة من بين اللاعبين الثلاثة في خط هجوم ليفربول، لكن هذا لا ينفي أن روبرتو فيرمينو نجح بالفعل في قياد الهجوم على نحو جيد هذا الموسم.
ومع أن إجمالي الأهداف التي سجلها البالغ 11 هدفاً ربما يكون متواضعاً، فإن أسلوب لعبه وحجم المجهود الذي يبذله داخل الملعب يحملان قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للمدرب يورغن كلوب. فقط إدين هازارد هو الذي نجح في خلق فرص أكبر من اللعب المفتوح عن فيرمينو هذا الموسم (65)، بينما يحتل اللاعب البرازيلي المركز الثالث من حيث الاستحواذ داخل الثلث الهجومي من الملعب (29).
* مانشستر سيتي: كيفين دي بروين - 7.49
مع أن إجمالي عدد الأهداف التي سجلها، البالغ 5 فقط يعد رقماً مخيباً للآمال بالنسبة للاعب يملك المهارات الكبيرة التي يحظى بها البلجيكي كيفين دي بروين، فإن إبداعه نجح في وضعه في مكانة متميزة عن باقي اللاعبين. ويعتبر عدد الأهداف التي ساعد في إحرازها والبالغ 15 الأعلى على مستوى الدوري الممتاز، ولم يتفوق عليه في مرات الحصول على أفضل لاعب بالمباراة هذا الموسم سوى إدين هازارد وأليكسيس سانشيز (8).
* مانشستر يونايتد: بول بوغبا - 7.71
لا شك أن وضع الفرنسي بول بوغبا بين أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم أمر مثير للجدل. ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن اللاعب اضطلع بدور مؤثر في صفوف مانشستر يونايتد خلال مواجهات الدوري الممتاز وكذلك في المواجهات الأوروبية هذا الموسم. وقد حقق اللاعب ثاني أكبر معدل تمريرات بالنسبة للمباراة خلال مباريات الدوري الممتاز هذا الموسم (73.7)، وحقق ثاني أكبر معدل للكرات الطويلة الدقيقة (12)، بجانب احتلاله المركز الأول بين أقرانه داخل مانشستر يونايتد من حيث كل من التمريرات المحورية (1.9) ومهارة التحكم بالكرة (2.4) بالنسبة للمباراة.
* ميدلزبره: كالوم تشامبرز - 7.07
ثمة دلالات كبيرة وراء حقيقة أن يكون اللاعب صاحب التقدير الأعلى في فريقك معار من نادٍ آخر بالدوري الممتاز. وبالفعل، نجح كالوم تشامبرز في إثارة إعجاب الكثيرين بأدائه خلال الفترة التي قضاها داخل ميدلزبره، في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن. وقد حقق تشامبرز معدلاً في التشتيت بالنسبة للمباراة (7.2) يفوق أي لاعب آخر في صفوف ميدلزبره. ومثلما الحال مع ماغواير، من المحتمل أن يشارك تشامبرز بالدوري الممتاز الموسم المقبل، سواء كان ذلك في صفوف ناديه الأم آرسنال أو ناد آخر.
* ساوثهامبتون: فيرجيل فان ديك - 7.43
عندما توقف موسم قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان ديك فجأة في يناير (كانون الثاني) بسبب تعرضه لإصابة خطيرة بالركبة، ربما يكون لمشجعي ساوثهامبتون كل العذر إذا ما راودتهم الظنون حول أن تلك ستكون المرة الأخيرة التي يرون فيها اللاعب مرتدياً القميص ذا الشرائط الحمراء والبيضاء. ويعتبر المدافع صاحب الأعوام الـ25 أكثر المدافعين الذين تنهال عليهم عروض على مستوى الدوري الممتاز، وذلك لسبب وجيه. الملاحظ أن اللاعب كانت له الهيمنة في الكرات العالية، وفاز في 4.7 من الالتحامات في الهواء بالنسبة للمباراة، بينما حقق معدل اعتراض للخصم بلغ 2.6 للمباراة. في الواقع، ستكون صدمة كبيرة إذا ما استمرَّ فان ديك في صفوف ساوثهامبتون الموسم المقبل.
* ستوك سيتي: جو ألين - 6.94
يعتبر لاعب خط الوسط الويلزي جون ألين الصفقة الكبرى التي أبرمها ستوك سيتي - صفقة لم تكن مخيبة للآمال، رغم تراجع أداء الفريق مع اقتراب الموسم من نهايته. ويحتل ألين مرتبة متقدمة من حيث المراوغة بالكرة (2.4) واعتراض الخصم (1.7) في المباراة الواحدة. وشكلت قدرته على انتزاع الكرة من الخصم أهمية حيوية للفريق بقيادة المدرب مارك هيوز. كما أنه أكبر هداف في صفوف الفريق في الدوري الممتاز.
* سندرلاند: جوردان بيكفورد - 7.05
في خضم موسم سندرلاند الكئيب وهبوطه إلى الدرجة الأولى، جاء أداء حارس المرمى جوردان بيكفورد بمثابة نجم وحيد متلألئ. والمؤكد أن اللاعب البالغ 23 عاماً سيعود إلى الدوري الممتاز هذا الصيف، خصوصاً بعدما حقق أكبر معدل إنقاذ من أهداف محتملة للمباراة الواحدة (4.5) عن أي حارس مرمى آخر، مع تمتعه بأعلى تقدير كحارس مرمى في الدوري الممتاز (7.05).
* سوانزي سيتي: غيلفي سيغوردسون - 7.26
من غير المثير للدهشة أن نرى لاعب خط الوسط الآيسلندي غيلفي سيغوردن على رأس لاعبي سوانزي سيتي. يحتل اللاعب المركز السابع من حيث التمريرات المحورية (78)، والثاني من حيث عدد الفرص الواضحة التي خلقها (16) والثاني مكرراً من حيث عدد الأهداف التي ساعد في إحرازها (13) في الدوري الممتاز. المؤكد أن الكثير من أندية الدوري الممتاز ستبدي حرصها على ضم سيغوردسون إلى صفوفها هذا الصيف، لكن بول مدرب الفريق كليمنت بحاجة حقيقية للاحتفاظ بهذا اللاعب المتميز صاحب الأعوام الـ27.
* توتنهام هوتسبير: هاري كين - 7.52
أصبح هاري كين واحداً من بين أربعة لاعبين فقط سجلوا 20 هدفاً على الأقل خلال ثلاثة مواسم متتالية من الدوري الممتاز (بعد رود فان نستلروي، وتيري هنري، وآلان شيرر). وأنهى هداف توتنهام هاري كاين الموسم في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 29 هدفاً، بفارق أربعة أهداف عن مهاجم إيفرتون، لوكاكو، بتسجيله ثلاثية في آخر مباراة بالبطولة التي فاز فيها فريقه على هال سيتي 7 - 1... وبسبب تعرضه لإصابتين، اقتصرت مشاركة كين في التشكيل الأساسي على 27 مباراة بالدوري الممتاز. ومع ذلك، نجح في احتلال المركز الثاني من حيث عدد التصويبات على المرمى (50)، وإجمالي ستة أهداف ساعد في إحرازها، وهو المعدل الأعلى على مستوى مسيرته الكروية حتى الآن.
* واتفورد: جوزيه هوليباس - 6.99
قدم اليوناني جوزيه هوليباس أداء متناغماً في صفوف واتفورد هذا الموسم، ونجح اللاعب المخضرم الذي يشارك بمركز الظهير الأيسر في تصدر لاعبي فريقه من حيث عدد الأهداف التي عاون في تسجيلها (4). كما أبدى اللاعب البالغ 32 عاماً مهارات هجومية جيدة - ويحتل ترتيباً متقدماً من حيث التمريرات المحورية (1.1)، ومهارة التحكم بالكرة بالنسبة للمباراة (1.3)، دون أن يخل ذلك بالتزامه بواجباته الدفاعية، مثلما تجلى في معدلات استخلاص الكرة (1.8) واعتراض الخصم (1.7) التي حققها.
* ويست بروميتش ألبيون: غاريث مكولي - 7.11
ربما تنطوي مسألة إقدام نادٍ ما على تجديد تعاقد لاعب يبلغ من العمر 37 عاماً على مخاطرة، لكن الأمر يختلف بالنسبة لقلب الدفاع الآيرلندي غاريث مكولي الذي يعد لاعباً محورياً في صفوف ويست بروميتش ألبيون، ونجح بالفعل في تجديد تعاقده مع النادي هذا العام.
ويحظى اللاعب الدولي المنتمي إلى آيرلندا الشمالية بسمعة طيبة وتمكن من تسجيل ستة أهداف هذا الموسم. كما أنه يتصدر لاعبي فريقه من حيث عدد مرات التشتيت (6.3) واعتراض طريق الخصم (0.9) بالنسبة للمباراة.
* وستهام يونايتد: مايكل أنطونيو - 7.25
ثارت أقاويل حول احتمالات انتقال الجناح مايكل أنطونيو إلى تشيلسي في وقت سابق من الموسم. وبدا اللاعب متردداً حيال توقيع اتفاق جديد مع النادي، لكنه حسم أمره الآن بإبرامه تعاقداً جديداً. والمؤكد أن مسؤولي وستهام يونايتد يخالجهم شعور كبير بالارتياح إزاء احتفاظهم بأكبر هداف لهم هذا الموسم، بإجمالي 9 أهداف خلال الدوري الممتاز.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.