قمة سعودية ـ أميركية تتوج بالمصادقة على إعلان رؤية مشتركة بين البلدين

اتفاقيات بـ280 مليار دولار لتطوير القوات السعودية... وتصنيع طائرات «بلاك هوك»... ومئات الآلاف من فرص العمل

الملك سلمان يصافح الرئيس ترمب عقب توقيع اتفاقية الرؤية الاستراتيجية المشتركة... فيما الأمير محمد بن سلمان يصافح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي عقب توقيع مذكرتي تفاهم لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية (واس)
الملك سلمان يصافح الرئيس ترمب عقب توقيع اتفاقية الرؤية الاستراتيجية المشتركة... فيما الأمير محمد بن سلمان يصافح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي عقب توقيع مذكرتي تفاهم لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية (واس)
TT

قمة سعودية ـ أميركية تتوج بالمصادقة على إعلان رؤية مشتركة بين البلدين

الملك سلمان يصافح الرئيس ترمب عقب توقيع اتفاقية الرؤية الاستراتيجية المشتركة... فيما الأمير محمد بن سلمان يصافح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي عقب توقيع مذكرتي تفاهم لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية (واس)
الملك سلمان يصافح الرئيس ترمب عقب توقيع اتفاقية الرؤية الاستراتيجية المشتركة... فيما الأمير محمد بن سلمان يصافح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي عقب توقيع مذكرتي تفاهم لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية (واس)

سجل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوما تاريخيا غير مسبوق في تاريخ العلاقات السعودية - الأميركية، وذلك بعد توقيع الملك سلمان، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين الرياض وواشنطن، إضافة إلى أكثر من ثلاثين اتفاقية في مجالات العسكرية والنفطية والتقنية، بقيمة 280 مليار دولار.
وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قمة سعودية - أميركية، جرى خلالها استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وذلك في قصر اليمامة بالرياض.
كما بحث الملك سلمان والرئيس ترمب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.
وبعد القمة السعودية - الأميركية، وقع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، على إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة، ثم جرى مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات والفرص الاستثمارية بين الرياض وواشنطن، بنحو 280 مليار دولار، ستسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنية وبناء استثمارات وصناعات واعدة، ستوفر مئات الآلاف من فرص العمل في كلا البلدين.
وشكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر حسابه في «تويتر»، الحكومة السعودية، على الاستثمارات الضخمة والاتفاقيات الحيوية، وكذلك على اليوم الذي وصفه بـ«الرائع».
وفي مجال تطوير القوات المسلحة السعودية، تبادل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي مذكرتين بين الحكومة السعودية، ممثلة في وزارة الدفاع والحكومة الأميركية، ممثلة في وزارة الدفاع التي تم توقعيهما من وزيري الدفاع في البلدين لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية بالقدرات الدفاعية.
كما تم تبادل اتفاقية شراكة لتصنيع طائرات «بلاك هوك» العمودية في المملكة، ومثّل الجانب السعودي الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني، ومن الجانب الأميركي، السيدة مارلين هيوزن، رئيسة شركة لوكهيد مارتن.
كما جرى تبادل أربع اتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية، مثّل السعودية أحمد الخطيب رئيس شركة الصناعات العسكرية، وعن الجانب الأميركي كل من مارلين هيوزن رئيسة شركة لوكهيد مارتن، وتوماس كنيدي رئيس شركة ريثيون، وجاري وتييد رئيس شركة جينرال داينامكس، ودينيس مولينبيرق رئيس شركة بوينغ.
كما تم تبادل مذكرة تفاهم في المجال التكنولوجي بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة أبتيك، ومثّل الجانب السعودي الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لتقنية المعلومات، ومن الجانب الأميركي براد كيويل من شركة أبتيك.
وأيضا تم تبادل اتفاقية في مجال توليد الطاقة، مثّل الجانب السعودي المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومن الجانب الأميركي جون رايس رئيس شركة جنرال إلكتريك.
كما تم تبادل اتفاقيتين في مجال تصنيع المنتجات عالية القيمة، مثّل الجانب السعودي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ومن الجانب الأميركي أندرو ليفرز رئيس مجلس إدارة شركة داو كيمكلز، وجون رايس رئيس شركة جنرال إلكتريك.
وجرى أيضا تبادل اتفاقيتين في مجال الاستثمار في التقنية والبنية التحتية، مثّل الجانب السعودي ياسر الرميان المشرف على صندوق الاستثمارات العامة، ومن شركة سوفت بنك ماسايوشي سون، ورئيس شركة بلاكستون ستيفين شوارزمين.
وفي مجال الاستثمارات البتروكيماوية تم تبادل اتفاقية لتأسيس مصنع للإيثيلين في الولايات المتحدة، مثّل الجانب السعودي المهندس يوسف البنيان رئيس شركة سابك، ومن الجانب الأميركي دارن وودز رئيس شركة إكسون موبيل.
كما تم تبادل سبع اتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية في مجال خدمات النفط والغاز، مثّل الجانب السعودي المهندس أمين الناصر، رئيس شركة أرامكو، مع كل من كلاي ويلامز رئيس شركة إن أو في، وتومس بورك رئيس شركة روان، وأنثوني بتريلو رئيس شركة نابورز، وجيف ملير رئيس شركة هاليبرتون، وبال كبزغارغ رئيس شركة شلمبيرجير، ومارك مكلوم رئيس شركة ويذر فورد، وديفيد ديكسون ورئيس شركة مكديموت، وداريو آدامزك رئيس شركة هوني ويل، وجون رايس رئيس شركة جينرال إلكتركس، وستيفن ديمترايوس رئيس شركة جيكوبز، وديفيد فار رئيس شركة أميرسون.
وفي مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية، تم تبادل ثلاث اتفاقيات، مثّل الجانب السعودي المهندس خالد المديفر، رئيس شركة معادن، مع كل من روي هارفي رئيس شركة الكوا، وجيمس أوريك رئيس شركة موسايك، وديفيد سيتون رئيس شركة فلور.
وجرى تبادل اتفاقية في مجال الاستثمارات الصحية لبناء وتشغيل عدة مستشفيات في المملكة، مثّل الجانب السعودي لبنى العليان الرئيس التنفيذي لمجموعة العليان، مع روبرت أورتينزيو رئيس شركة سلكت ميديكل.
وفي مجال النقل الجوي تم تبادل اتفاقية شراء طائرات، مثّل الجانب السعودي رئيس شركة طيران السعودية الخليجية طارق القحطاني، مع دينيس مولينبيرق رئيس شركة بوينغ.
وفي مجال الرقمنة، تم تبادل اتفاقية، مثّل الجانب السعودي المهندس زياد الشيحة رئيس الشركة السعودية للكهرباء، مع شك روبنز رئيس شركة سيسكو.
كما تم تبادل اتفاقية لبناء مركز تخزين معلومات، مثل الجانب السعودي رئيس شركة صفاناد المهندس كمال باحمدان، مع رئيس شركة أندستري كابيتال، نورمان فيلارينا.
وتم تبادل اتفاقية في مجال الاستثمارات العقارية، مثّل الجانب السعودي خالد الجفالي رئيس مجموعة الجفالي، مع دانييل كلامينتي رئيس شركة كليمينت للتطوير.
حضر مراسم تبادل الاتفاقيات، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، وعدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة السعودية.
كما حضرها من الجانب الأميركي، ريكس تيلرسون وزير الخارجية، ويلبر لويس روس وزير التجارة، وعدد من المساعدين للرئيس الأميركي ترمب.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended