تراجع فائض المعاملات الجارية لمنطقة اليورو من مستوى قياسي

بلغ 34.1 مليار يورو

تراجع فائض المعاملات الجارية لمنطقة اليورو من مستوى قياسي
TT

تراجع فائض المعاملات الجارية لمنطقة اليورو من مستوى قياسي

تراجع فائض المعاملات الجارية لمنطقة اليورو من مستوى قياسي

أظهرت بيانات للبنك المركزي الأوروبي أمس الجمعة، أن الفائض المعدل في ميزان المعاملات الجارية لمنطقة اليورو تراجع قليلا في مارس (آذار) لكنه لا يزال قرب أعلى مستوياته على الإطلاق.
وانخفض الفائض المعدل لأخذ العوامل الموسمية وأيام العمل في الحسبان إلى 34.1 مليار يورو من 37.8 مليار في الشهر السابق حين بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق.
وتشير البيانات غير المعدلة لارتفاع الفائض إلى 44.8 مليار يورو من 27.8 مليار بفعل زيادة حادة في فائض تجارة السلع والخدمات، وعلى مدى 12 شهرا زاد فائض المنطقة التي تضم 19 دولة إلى 3.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من 3.3 في المائة قبل عام.
ومن شأن استمرار الأداء القوي للميزان الجاري لأوروبا أن يعوض ضعف قطاع الإنشاءات، حيث أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) الصادرة الأربعاء الماضي تراجع ناتج قطاع التشييد في منطقة اليورو خلال مارس الماضي.
وبحسب البيانات، تراجع ناتج قطاع التشييد في منطقة العملة الأوروبية الموحدة التي، تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بنسبة 1.1 في المائة خلال مارس الماضي، مقارنة بالشهر السابق، في حين زاد ناتج قطاع التشييد خلال مارس بنسبة 5.5 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وتراجع ناتج تشييد المباني بنسبة 1.7 في المائة شهريا خلال مارس الماضي، مقابل نمو بمعدل 5.1 في المائة خلال فبراير (شباط) الماضي. في الوقت نفسه زاد نشاط المشروعات الهندسية المدنية بنسبة 1.1 في المائة بعد نمو بنسبة 7.1 في المائة في الشهر السابق.
من ناحية أخرى، تراجع ناتج قطاع التشييد في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة خلال مارس الماضي بنسبة 0.8 في المائة مقارنة بالشهر السابق، في حين زاد بنسبة 3.7 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
من ناحية أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا في بداية التعاملات، أمس الجمعة، لتعوض بعض الخسائر الحادة التي تكبدتها في وقت سابق هذا الأسبوع بعدما أججت التوترات السياسية بالولايات المتحدة المخاوف بشأن الخطط التحفيزية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما قلص شهية المستثمرين للمخاطرة.
وبحلول الساعة 07:25 بتوقيت غرينتش زاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.3 في المائة، لكنه هبط 1.5 في المائة منذ بداية الأسبوع مسجلا أكبر خسارة أسبوعية له منذ أوائل نوفمبر (تشرين الثاني).
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 في المائة، في حين صعد مؤشر الأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 في المائة.
وبينما شملت المكاسب جميع القطاعات، قدمت أسهم قطاع الأدوية والقطاع المالي أكبر دعم للمؤشر ستوكس حيث ارتفع سهم روش لصناعة الأدوية 0.6 في المائة مدعوما برفع باركليز لسعره المستهدف، كما زاد سهم بنك سانتاندر الإسباني بنسبة 0.8 في المائة.
ومن بين الأسهم التي سجلت أكبر تحركات سهم دوفري الذي صعد 6.9 في المائة، بعدما اشترت شركة ريتشمونت للسلع الفاخرة حصة نسبتها خمسة في المائة في الشركة.
ونزل سهم أدوية الحكمة 4.9 في المائة بعدما خفضت شركة صناعة الأدوية توقعاتها للإيرادات، وارتفع المؤشران كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.2 في المائة و0.1 في المائة عند الفتح.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.