قائد القوات الخاصة الأميركية: الحروب ضد الإرهاب أتعبت جنودي

قائد القوات الخاصة الأميركية: الحروب ضد الإرهاب أتعبت جنودي
TT

قائد القوات الخاصة الأميركية: الحروب ضد الإرهاب أتعبت جنودي

قائد القوات الخاصة الأميركية: الحروب ضد الإرهاب أتعبت جنودي

بينما قال قائد القوات الخاصة الأميركية إن الحروب ضد الإرهاب أتعبت القوات الخاصة، وأن القوات الخاصة «ليست ترياقا سحريا لجميع المشاكل»، نقلت مصادر أخبار أميركية أن «الآلاف» من الجنود الأميركيين الذين طردوا من الخدمة العسكرية يعانون من أمراض نفسية.
وقال تلفزيون «سي إن إن» أمس، إن مكتب المحاسبة الحكومية (جي إيه أو) أصدر تقريرا عنوانه: «يجب وضع اعتبار للمشاكل النفسية بسبب الحرب عند طرد جنود من القوات المسلحة بسبب التقصير». وجاء في التقرير أن 62 في المائة من الجنود الذين طردوا من الخدمة العسكرية خلال الأعوام 2011 و2015 عانوا مشاكل نفسية بسبب الحروب خلال عامين قبل طردهم.
وقال التقرير إن هذه الأمراض «جروح دائمة» بسبب الحروب في أفغانستان والعراق وغيرها. وإنها يمكن أن تؤثر على تصرفات الجندي، والتي يمكن أن تؤدي إلى طرده من الخدمة العسكرية.
وقبل أسبوعين، نشرت مجلة «نيوزويك» تصريحات أدلى بها الجنرال ريموند توماس، قائد القوات الخاصة، قال فيها إن جنوده «يعانون» من الحرب ضد الإرهاب، والتي ظلت مستمرة منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001.
وأضاف الجنرال، في كلمة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن القوات الخاصة «لم تعد تملك القدرة لمواصلة مشاركتها النشطة بكثافة في العمليات العسكرية الحالية». وقال إن جنوده «أصبحوا منهكين نفسيا بعد خمس عشرة سنة في حروب متواصلة». وإن ذلك أدى إلى ارتفاع حالات الانتحار بنسبة كبيرة وسطهم.
وقال إن 8000 تقريبا من جنوده يوجدون في أكثر من 80 دولة، مثل سوريا والعراق وأفغانستان والصومال. ودول أخرى في أفريقيا وآسيا وفي الشرق الأوسط.
وكانت تقارير صحافية ذكرت أنه، مؤخرا، قتل 4 جنود من القوات الخاصة: واحد في الصومال، و3 في أفغانستان.
وقال الجنرال توماس: «لسنا ترياقا سحريا، ولسنا حلا دائما وناجحا لجميع المشاكل، ولن تسمعوا أبدا بمثل هذا الكلام منا». لكن، في الوقت الحالي، بالإضافة إلى مواجهة مع الإرهابيين، وغارات وراء خطوط العدو، تكلف القوات الخاصة برصد أماكن انتشار أسلحة الدمار الشامل.
خلال الجلسة، شارك أعضاء في مجلس الشيوخ الجنرال توماس قلقه على قواته. وقالوا إن البنتاغون «يشيع أسطورة» بأن القوات الخاصة قادرة على فعل كل شيء. ولهذا يعتمد قادته على إشراك القوات الخاصة «لأي سبب من الأسباب في جميع المهمات».
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة، السيناتور جون ماكين، إن لدى القوات المسلحة «شهية لا تشبع» لاستخدام القوات الخاصة، لأن العسكريين، مثل السياسيين، يعتقدون أن القوات الخاصة «ذات قدرات هائلة، لكنها رخيصة ومن السهل توجيهها».



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.