مباحثات أوروبية - أميركية بشأن التهديدات المحدقة بسلامة الطيران

تزامنا مع عزم واشنطن حظر أجهزة الكمبيوتر في مقصورات الركاب

واشنطن تدرس توسيع حظر استخدام الكمبيوتر في الطائرات - أرشيف (««الشرق الأوسط»)
واشنطن تدرس توسيع حظر استخدام الكمبيوتر في الطائرات - أرشيف (««الشرق الأوسط»)
TT

مباحثات أوروبية - أميركية بشأن التهديدات المحدقة بسلامة الطيران

واشنطن تدرس توسيع حظر استخدام الكمبيوتر في الطائرات - أرشيف (««الشرق الأوسط»)
واشنطن تدرس توسيع حظر استخدام الكمبيوتر في الطائرات - أرشيف (««الشرق الأوسط»)

أجرى مسؤولون أوروبيون وأميركيون كبار، يوم أمس (الأربعاء)، محادثات وُصفت بـ"البنّاءة" تتعلق بـ"التهديدات الخطيرة والمتغيّرة" المحدقة بسلامة شركات الطيران، في وقت تدرس واشنطن حظر أجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل مقصورات الركاب على متن الرحلات الجوية الآتية من أوروبا.
وأوضح المسؤولون في بيان أنّ "الجانبين تبادلا معلومات تتعلّق بالتهديدات الخطيرة والمتغيّرة المحدقة بسلامة الطيران" وعرضا "مقارباتهما لمواجهات تهديدات مماثلة". وأضافوا أنّ الجانبين تطرقا "إلى المعايير الموجودة وقدرات الطيران على كشف" التهديد، فضلا عن مناقشتهما التحسينات الأمنية في ما يتعلق بـ"الأجهزة الالكترونية الكبيرة في الحقائب التي يتم تسجيلها".
وأشار الجانبان الى إمكان إجراء مزيد من المحادثات الاسبوع المقبل.
وأعلن مسؤول أميركي يوم الثلاثاء الماضي أنّ قرار السلطات الأميركية حظر أجهزة الكمبيوتر في مقصورة الركاب على متن الطائرات لن يشمل "على الأرجح" أوروبا فقط، بل سيتم توسيعه ليشمل رحلات آتية من مناطق أخرى من العالم.
وفي مارس (آذار) أعلنت الولايات المتحدة حظر إدخال أجهزة الكمبيوتر المحمولة والألواح والألعاب الإلكترونية إلى مقصورات الركاب على متن الرحلات الجوية المباشرة الآتية من تركيا ومصر والكويت والامارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب وقطر والاردن، متحدثةً عن خطر وقوع اعتداءات "إرهابية".
والحظر الأميركي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة قد يُثير فوضى في المطارات الأوروبية، مع أكثر من 3250 رحلة أسبوعية متوقعة هذا الصيف بين بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.