لقاء وزاري خليجي تحضيراً لقمم الرياض

آل خليفة لدى وصوله إلى مقر الاجتماع في الرياض أمس (تصوير: أحمد يسري)
آل خليفة لدى وصوله إلى مقر الاجتماع في الرياض أمس (تصوير: أحمد يسري)
TT

لقاء وزاري خليجي تحضيراً لقمم الرياض

آل خليفة لدى وصوله إلى مقر الاجتماع في الرياض أمس (تصوير: أحمد يسري)
آل خليفة لدى وصوله إلى مقر الاجتماع في الرياض أمس (تصوير: أحمد يسري)

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي أن القمم التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض يومي السبت والأحد المقبلين خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمملكة تجسد الدور المحوري الذي تقوم به دول الخليج في تثبيت أسس السلم وركائز الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضح الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي، في كلمة له مساء أمس بمقر مجلس التعاون في الرياض، أن انعقاد هذه القمم المهمة جاء لما لدى دول مجلس التعاون الخليجي من مواقف مسؤولة وما تبذله من جهود متواصلة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة والعالم.
وتستضيف السعودية قادة من مختلف دول العالم الإسلامي للقاء الرئيس الأميركي في حدث تاريخي خلال الفترة من 20 - 21 مايو (أيار) 2017 برؤية واحدة تحت عنوان: «سوياً نحقق النجاح»، تأكيداً على التزامها نحو الأمن العالمي، والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة، والتعاون السياسي والثقافي البناء.
ولفت آل خليفة خلال الاجتماع الوزاري الخليجي في دورته الـ143 إلى أن هذا الاجتماع يأتي تحضيراً للقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول المجلس ولقمة قادة دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية التي ستعقد بالرياض.
وأضاف: «القمم التي ستعقد خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمملكة العربية السعودية تجسد الدور المحوري الذي تقوم به دول مجلس التعاون في تثبيت أسس السلم وركائز الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما تحرص عليه من تعميق الشراكة والتعاون مع الدول الحليفة الفاعلة والمؤثرة في إرساء الرخاء في المنطقة وتحقيق التنمية فيها واستقرار دولها».
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن «الاجتماع يأتي تنفيذاً لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون للمضي قدماً في عملنا المشترك نحو آفاق أكثر تقدماً في جميع مسارات التعاون تحقيقاً لمزيد من الوحدة والتلاحم وتعزيزاً لمنجزاتنا وحفاظاً على أمن أوطاننا وتنمية مكتسباتها بما يلبي تطلعات وآمال مواطني دول المجلس».
وأردف: «سيكون أمام اجتماعنا عدد من التقارير التي تتعلق بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى وكذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والأمانة العامة المتعلقة بالعمل المشترك والموضوعات ذات الصلة بالحوارات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون وعدد من الدول والتكتلات الصديقة».
من جهته شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، على أهمية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية، باعتبارها أول زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي خارج الولايات المتحدة، وتأتي في ظل ظروف أمنية وسياسية معقدة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وقال الزياني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيار الرئيس الأميركي السعودية لتكون أول دولة أجنبية يزورها بعد توليه مهام منصبه يعكس مدى عمق العلاقات الوثيقة التي تربط بين السعودية والولايات المتحدة، والمكانة الدولية المرموقة التي تحتلها المملكة على الساحة الدولية».
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون إلى أهمية القمم التي ستستضيفها الرياض يوم 21 مايو (أيار) 2017، بما فيها اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون، والقمة الثنائية التي ستعقد بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي، وقمة قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس ترمب، وقمة قادة الدول العربية والإسلامية مع الرئيس الأميركي، ووصفها بأنها قمم غير مسبوقة تؤكد محورية الدور السياسي والأمني الذي تتولى السعودية القيام به في ظل الصراعات والحروب المأساوية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب الدكتور عبد اللطيف الزياني عن تطلع دول مجلس التعاون إلى أن تكون قمم الرياض المقبلة خطوة إيجابية نحو بناء علاقات أوثق مع الولايات المتحدة الأميركية، وتوحيد الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ومحاربة تنظيمات الإرهاب والتطرف والعنف.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.