تعرف على جهود السعودية في مكافحة الإرهاب

عبدالله المعلمي يتحدث خلال ندوة حول مكافحة الإرهاب في واشنطن («الشرق الأوسط»)
عبدالله المعلمي يتحدث خلال ندوة حول مكافحة الإرهاب في واشنطن («الشرق الأوسط»)
TT

تعرف على جهود السعودية في مكافحة الإرهاب

عبدالله المعلمي يتحدث خلال ندوة حول مكافحة الإرهاب في واشنطن («الشرق الأوسط»)
عبدالله المعلمي يتحدث خلال ندوة حول مكافحة الإرهاب في واشنطن («الشرق الأوسط»)

كشف المقدم في وزارة الداخلية السعودية خالد الزهراني أن المملكة تعرضت إلى 335 عملية إرهابية منذ العام 1979، وتمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب من إحباط 229 عملية.
وأوضح الزهراني خلال مشاركته في ندوة أقيمت أمس (الخميس)، بمقر نادي الصحافة الوطني بواشنطن حول مكافحة الإرهاب، أن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية كانت تتم عبر العبوات المتفجرة أو الأحزمة الناسفة.
وحول ضحايا تلك العمليات، قال: "بلغ عدد الضحايا الأجانب لهذه الهجمات الإرهابية 159، وأصيب 1047، فيما بلغ عدد الضحايا من المواطنين 338 والمصابين 1288".
واستعرض الزهراني جهود بلاده في مجال مكافحة الإرهاب الذي اعتبره معضلة تهدد جميع الشعوب وقد عانت السعودية كثيرا منه وقدمت جهودا كبيرة جدا في مجال مكافحته.
وأكد أن السعودية تزداد عزيمة وإصرار على مواجهة الإرهاب واجتثاثه من جذوره مع كل عملية إرهابية، مشيراً إلى أن الجهود الأمنية الكبيرة أسفرت عن اعتقال الكثير من الإرهابيين، كما ساهمت في تضييق الخناق على المتبقين منهم، وتابع بالقول: "من العام 2003 وحتى 2016 أعلنت السعودية عن 240 مطلوبا أمنيا 138 منهم قتلوا أو اعتقلوا والبقية يتواجدون الآن في مناطق الصراع، وهذا يدل على أنه تم تضييق الخناق عليهم".
وأبان الزهراني أن استراتيجية مكافحة الإرهاب في المملكة تقوم على المواجهتين الأمنية والفكرية، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب، مشددا على أن انخفاض أعداد السعوديين المشاركين في الهجمات الإرهابية في السعودية يعد دليلا على أن جهود الحكومة ناجحة في توعية المواطنين بخطر التطرف والإرهاب.
وخلص في كلمته إلى القول "المملكة لا تريد تصفيقا لجهودها في مكافحة الإرهاب، بل تريد الإصغاء. فتجربتها في ذلك ليست كاملة لكنها جديرة بالاحترام".
وشارك في الندوة أيضا المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الذي تطرق إلى جهود المملكة في تجفيف منابع تمويل الإرهاب في الداخل والخارج، وتأسيس مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، وتأسيس مركز إعلامي لتتبع ومواجهة جميع مصادر خطابات المتطرفين.
وأوضح أن فكرة تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في العام 2011 تعود إلى المؤتمر الذي عقد في الرياض عام 2005، مشيرا في هذا الخصوص إلى دعم المملكة السخي لهذا المركز بمبلغ 110 مليون دولار، ومشاركتها للجهود الدولية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي عبر التحالف الدولي، ومبادرتها إلى تأسيس التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.
وعن العلاقات السعودية الأميركية، قال المعلمي إنها قوية وثابتة وقائمة على أسس صلبة، وستزداد متانة في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب للولايات المتحدة، مبينا أن اختيار ترمب لزيارة المملكة كأول وجهة خارجية له تؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وبالعالمين العربي والإسلامي".
وأكد المعلمي أن السعودية تشارك ترمب في رؤيته بأن الأنشطة الإيرانية العدائية في المنطقة يجب أن تتوقف، ويجب مواجهتها، مبينًا أن قمة رؤساء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مع الرئيس الأميركي ستشكل فرصة لتبادل وجهات النظر والتفاهم المشترك.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.