تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري الإنجليزي اليوم

المعركة المريرة على المراكز المؤهلة إلى أوروبا مستمرة... وصراع بين سوانزي وهال سيتي في القاع

لاعبو تشيلسي يتطلعون لاختتام أفراحهم بحصد لقب الدوري اليوم (رويترز)  -  كونتي يحلم بحصد أول بطولة مع تشيلسي (أ.ب)
لاعبو تشيلسي يتطلعون لاختتام أفراحهم بحصد لقب الدوري اليوم (رويترز) - كونتي يحلم بحصد أول بطولة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري الإنجليزي اليوم

لاعبو تشيلسي يتطلعون لاختتام أفراحهم بحصد لقب الدوري اليوم (رويترز)  -  كونتي يحلم بحصد أول بطولة مع تشيلسي (أ.ب)
لاعبو تشيلسي يتطلعون لاختتام أفراحهم بحصد لقب الدوري اليوم (رويترز) - كونتي يحلم بحصد أول بطولة مع تشيلسي (أ.ب)

الصراع على اللقب ومعركة تفادي الهبوط قد يتحدد مصيرهما هذا الأسبوع، حيث يتطلع تشيلسي لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في الوقت الذي يتصارع فيه هال سيتي وسوانزي سيتي من أجل الإفلات من الهبوط الوشيك. فوز تشيلسي على ملعب وست بروميتش ألبيون اليوم في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الممتاز، سيعلنه بطلاً رسمياً في أول موسم له تحت قيادة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وفي معركة القاع يلتقي سوانزي سيتي غداً مع مضيفه سندرلاند الذي هبط رسمياً، ويخرج هال سيتي لملاقاة مضيفه كريستال بالاس يوم الأحد. وبعد هبوط سندرلاند وميدلسبره، يحتل هال سيتي المركز الثالث من القاع بفارق نقطة واحدة خلف سوانزي صاحب المركز السابع عشر.
ويبدو تشيلسي الأقرب لإحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخه بعد أعوام 1955 و2005 و2006 و2010 و2015، بينما لا يزال توتنهام، حامل اللقب مرتين عامي 1951 و1961، الوحيد القادر حسابياً على حرمانه التتويج قبل 3 مباريات لهما على ختام الدوري. ويتصدر تشيلسي الترتيب مع 84 نقطة من 35 مباراة، بفارق 7 نقاط عن جاره توتنهام الذي يستقبل مانشستر يونايتد في مباراة قوية، بعد غد الأحد. ويفتتح تشيلسي المرحلة مبكراً، نظراً لخوضه مباراته المؤجلة من المرحلة 28 مع ضيفه واتفورد الاثنين. وتوج تشيلسي مع البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد الحالي، بلقب 2015 بفارق 8 نقاط عن مانشستر سيتي، بيد أنه تراجع بشكل كبير في الموسم التالي، فأنهاه عاشراً، وأقال مورينيو. إلا أن قدوم الإيطالي أنطونيو كونتي هذا الموسم بدل الأحوال، وأصبح فريق غرب العاصمة على بعد فوز واحد في مبارياته الثلاث الأخيرة لضمان اللقب، وذلك بعد فوزه السهل على ميدلزبره 3 - صفر الاثنين في ختام المرحلة السادسة والثلاثين.
وأقرّ قلب دفاع تشيلسي الدولي غاري كاهيل أن فريقه عاش فرحة كبرى هذا الأسبوع، وهو على بعد 90 دقيقة من تتويجه بلقبه الثاني في ثلاث سنوات. وقال: «نحن في حاجة إلى فوز واحد، سنخوض مباراتين على أرضنا وثالثة خارج أرضنا، لذا نحن في موقع جيد».
وأضاف كاهيل (31 عاماً) لموقع النادي الأزرق: «يجب أن نستمتع بذلك. بعد نتيجة توتنهام (الخسارة أمام وستهام) كانت المعنويات مرتفعة في التمارين والكل كان يستمتع». لكن كاهيل شدد على أهمية مواجهة وست بروميتش الثامن، إذ إن «الوضع لا يكون مريحاً في النهاية، لكننا نتطلع إلى إنهاء المهمة».
وتابع: «نعرف أن وست بروميتش فريق عنيد. ربما لن يخوضوا المباراة تحت الضغوط، نظراً لموقعهم في الترتيب (8)، لكن لا أحد يحب أن يكون الفريق الذي يقدم الألقاب والاحتفالات للخصوم».
ويرى القائد كاهيل أن فريقه استفاد من الخبرة التي حصل عليها بعد تتويجه مبكرا بلقب الدوري الممتاز قبل عامين. وقال: «الأمر مشابه، في آخر مرة حسمنا اللقب مبكراً، وفي واحدة من المباريات بعد أن فزنا باللقب ذهبنا لملعب وست بروميتش وخسرنا، وتعرض سيسك فابريغاس للطرد». وأضاف في تصريحات للموقع الرسمي: «الوضع كان أكثر أريحية في المرة السابقة لكن المسيرة تتشابه دائماً، دائماً يكون هناك مرحلة في الموسم تكون المنافسة فيها شديدة، عندما يفرض عليك المنافسون الضغوط ويتوجب عليك حينها الفوز». وأشار إلى أن «الخبرات السابقة ساعدتنا هذه المرة، اكتسبنا الخبرة من ذلك، نحن في وضع رائع الآن، وإذا أهدرنا كل ما حققناه فسنشعر بالدمار». ويخوض تشيلسي مواجهته الأخيرة في الموسم على ملعبه «ستامفورد بريدج» ضد سندرلاند الهابط إلى الدرجة الأولى (بمثابة الثانية). وقال حارس مرمى تشيلسي البلجيكي تيبو كورتوا: «آمل أن ننجح بذلك من المحاولة الأولى».
وفي ظل حسم تشيلسي وتوتنهام منطقياً المركزين الأول والثاني، يستمر الصراع المرير على المراكز المؤهلة إلى المسابقتين الأوروبيتين، دوري الأبطال والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). وتتأهل الأندية الثلاثة الأولى مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بينما يخوض الرابع ملحقاً تأهيلياً. كما أن لبطولة إنجلترا ثلاثة مقاعد في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
ويحل ليفربول الثالث على وستهام الثاني عشر آملاً في تعويض تعادله الأخير مع ساوثهمبتون، علماً بأنه يملك 70 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن مانشستر سيتي الرابع، الذي لعب مباراة أقل. وعبر لاعب وسط ليفربول جيمس ميلنر عن شعوره بحال عدم التأهل إلى دوري الأبطال: «هذا فريق ونادٍ يستحق الوجود في دوري الأبطال. يجب أن نفوز في آخر مباراتين ونرى ماذا سيحصل». ويستقبل مانشستر سيتي على ملعبه «الاتحاد» ليستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز التاسع. ويبحث فريق المدرب الإسباني جوسيب غوراديولا عن الحفاظ على مركزه المؤهل إلى دوري الأبطال، خصوصاً في ظل انتفاضة آرسنال الذي تقدم للمركز الخامس بعد فوزه الأربعاء على ساوثهمبتون 2 - صفر في مباراة مؤجلة.
وحقق لاعبو المدرب الفرنسي آرسين فينغر 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، فتخطوا مانشستر يونايتد السادس بفارق نقطة، وهم يحلون ضيوفاً على ستوك سيتي.
ويعول يونايتد الذي التقي ضيفه سلتا فيغو الإسباني أمس في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» (1 - صفر ذهاباً)، على إحراز لقب البطولة القارية الرديفة، بغية حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال. وربما يخوض يونايتد مباراته مع توتنهام، بعد تتويج تشيلسي باللقب، إلا أن لاعبي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو سيخوضون مواجهتهم الأخيرة على أرضه.
ويبحث توتنهام قبل توديع ملعبه الذي احتضنه منذ 1899 عن فوزه الرابع عشر على التوالي على أرضه في الدوري، ليعادل رقمه القياسي. وسيلعب توتنهام الموسم المقبل على ملعب «ويمبلي» قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد في أغسطس (آب) 2018، الذي سيبنى على أرض ملعبه الحالي.
وقال لاعب الوسط فيكتور وانياما: «لا يمكننا أن نفعل أي شيء الآن، علينا أن ننطلق من جديد». وأضاف: «لقد خسرنا ولا يمكننا أن نتذمر كثيراً. إنها مواجهة صعبة، ولكن علينا أن ننطلق من جديد، نمتلك الشخصية وعلينا أن نستمر، ونواصل المشوار».
وبالعودة إلى صراع القاع، فإن المنافسة أصبحت مباشرة بين سوانزي وهال سيتي لتفادي الهبوط. سوانزي الذي يتفوق بفارق نقطة وبفارق الأهداف على هال سيتي يذهب إلى سندرلاند، واضعاً في اعتباره أن الفوز قد يكون له مفعول السحر في بقاء الفريق بدوري الأضواء. ويرى لاعب الوسط ليروي فير أن سوانزي يمتلك الثقة في البقاء.
وأوضح: «نخوض المباراتين المقبلتين بكثير من القوة الدافعة، ونحن في وضع يمكننا من خلاله أن نحسم مصيرنا بأيدينا». وتابع: «إنه الوضع الأفضل بالنسبة لنا، ندرك أننا إذا قمنا بما هو مطلوب منا لن نضطر للنظر إلى باقي المنافسين».
ولا بديل أمام هال سيتي سوى الفوز على كريستال بالاس، على أمل أن يتعثر سوانزي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.