منعطف جديد لأزمة تايلاند بعد إقالة رئيسة الوزراء

شيناواترا بعد قرار إطاحتها: كنت دوما متمسكة بالقانون

منعطف جديد لأزمة تايلاند بعد إقالة رئيسة الوزراء
TT

منعطف جديد لأزمة تايلاند بعد إقالة رئيسة الوزراء

منعطف جديد لأزمة تايلاند بعد إقالة رئيسة الوزراء

دخلت الأزمة السياسية في تايلاند منعطفا جديدا بعد صدور حكم من المحكمة الدستورية أمس بإقالة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا على خلفية إدانتها بسوء استغلال السلطة. وشكلت إقالة شيناواترا نصرا رمزيا مهما للمتظاهرين الذين كانوا يطالبون بتنحيها منذ أشهر، وبات الطريق ممهدا الآن لتنظيم انتخابات جديدة في يوليو (تموز) المقبل.
وصرح رئيس المحكمة الدستورية شارون أنتاشان خلال تلاوته للحكم بأن ينغلوك «لم يعد بإمكانها البقاء في منصبها رئيسة وزراء تصريف أعمال». وقررت المحكمة أيضا إقالة عدد من الوزراء المتورطين في الملف الذي أدينت فيه رئيسة الوزراء والمتعلق بنقل موظف كبير. وسارع الوزراء الباقون الذين منعوا حصول فراغ حكومي، إلى الإعلان عن تعيين رئيس انتقالي للوزراء هو نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة نيواتومرونغ بونسونغبايسان. وأوضح نائب رئيس الوزراء فونغثيب ثبكانجانا أن تسعة من 35 وزيرا أقيلوا بالإضافة إلى ينغلوك. ويفترض أن تعقد جلسة لمجلس الوزراء غدا لتعيين وزراء جدد بدل الوزراء المقالين. والقضية التي أدت إلى إقالة ينغلوك تعد تافهة برأي محللين وتتعلق بنقل رئيس مجلس الأمن القومي بعد وصول ينغلوك إلى السلطة في 2011، إلا أنه عاد وتسلم مهامه بأمر من المحكمة الإدارية. واحتج أعضاء في مجلس الشيوخ، خلال طعن قدموه إلى المحكمة الدستورية، بأن نقل مهام هذا المسؤول الأمني جرى بما فيه فائدة حزب بويا ثاي الحاكم. وأكد رئيس المحكمة أن «القضاة اتخذوا قرارهم بالإجماع بأن ينغلوك استغلت وضعها كرئيسة للوزراء» لتقوم بنقل «غير قانوني» و«لمصلحتها الشخصية». وفي تعليقها على الحكم، قالت رئيسة الوزراء المقالة في كلمة تلفزيونية أخيرة: «كنت دائما متمسكة بالقانون ولم أتورط أبدا في قضايا فساد أو محسوبية». ولا تزال ينغلوك تواجه استجوابا أمام لجنة مكافحة الفساد بتهمة الإهمال في إطار برنامج مختلف عليه لمساعدة زارعي الأرز. ويمكن أن تؤدي هذه القضية إلى منعها من ممارسة الحياة السياسية لمدة خمس سنوات.
ويرى محللون أن إقالة شيناواترا تشكل نصرا رمزيا للمتظاهرين الذين يطالبون منذ أشهر بإطاحتها، حتى وإن كانت حكومتها ما زالت عمليا تدير مقاليد البلاد. ورحب المتظاهرون بقرار المحكمة أمس بإطلاق صفاراتهم. وعلق أحد المتظاهرين، يدعى لينجونغ ثوماتورن، أمام المحكمة: «أنا سعيد مع أن القرار لا يشمل كل أعضاء الحكومة». ويواصل المتظاهرون تحركهم في شوارع بانكوك، ولو أن التعبئة خفت إلى حد كبير منذ بدء الأزمة التي أوقعت 25 قتيلا على الأقل.



الصين تتوعد بـ«رد حازم» على أي «تهوّر» من اليابان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

الصين تتوعد بـ«رد حازم» على أي «تهوّر» من اليابان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)

توعّدت الصين، الاثنين، بردٍّ «حازم» على اليابان في حال تصرفت طوكيو «بتهوّر»، غداة فوز رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة المتشددة ساناي تاكايشي في الانتخابات التشريعية المبكرة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري: «إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف، وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتماً مقاومة من الشعب الياباني، وردّاً حازماً من المجتمع الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، أشارت توقعات، نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كاي)، استناداً إلى استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، إلى أن الحزب الحاكم (الحزب الليبرالي الديمقراطي)، وحليفه «حزب الابتكار»، سيحصدان أغلبية الثلثين في البرلمان.

وفي حال تأكدت التوقعات، سيكون «الحزب الليبرالي الديمقراطي» قد حقّق أفضل نتيجة له منذ عام 2017، حين كان يقوده رئيس الوزراء والمرشد السياسي لتاكايشي، شينزو آبي الذي اغتيل عام 2022.

وسيتمكن الحزب من الفوز وحده بأكثر من 300 مقعد، من أصل 465 في مجلس النواب، في تقدم كبير، مقارنة بعدد مقاعده السابق البالغ 198، واستعادة الأغلبية المطلقة التي فقدها في عام 2024.

وتبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق، فبعد أسبوعين فقط من تولِّيها منصبها، أشارت ساناي تاكايشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً، في حال شنّت الصين هجوماً على تايوان، ما قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية خطيرة مع بكين.


هونغ كونغ... السجن 20 عاماً لقطب الإعلام جيمي لاي

جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)
جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)
TT

هونغ كونغ... السجن 20 عاماً لقطب الإعلام جيمي لاي

جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)
جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)

حكم على جيمي لاي، قطب الإعلام السابق المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ والمنتقد الشرس لبكين، اليوم الاثنين، بالسجن 20 عاماً في واحدة من أبرز القضايا المنظورة أمام المحاكم بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين، والذي أدَّى فعلياً إلى إسكات المعارضة في المدينة.

وقد جنَّب ثلاثة قضاة معتمدين من الحكومة لاي (78 عاماً)، العقوبة القصوى وهي السجن مدى الحياة بتهم التآمر مع آخرين للتواطؤ مع قوى أجنبية لتعريض الأمن القومي للخطر، والتآمر لنشر مقالات تحريضية. وكان قد أدين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبالنظر إلى عمره، فإن مدة السجن قد تبقيه خلف القضبان لبقية حياته.

جيمي لاي (أ.ف.ب)

وحصل المتهمون معه، وهم ستة موظفين سابقين في صحيفة «أبل ديلي» وناشطان، على أحكام بالسجن تتراوح بين 6 سنوات و3 أشهر و10 سنوات.

وأثار اعتقال ومحاكمة المدافع عن الديمقراطية مخاوف بشأن تراجع حرية الصحافة بينما كان يعرف سابقاً بمعقل الاستقلال الإعلامي في آسيا. وتصر الحكومة على أن القضية لا علاقة لها بالصحافة الحرة، قائلة إن المتهمين استخدموا التقارير الإخبارية ذريعةً لسنوات لارتكاب أفعال أضرت بالصين وهونغ كونغ.

ويؤدي الحكم على لاي إلى زيادة التوترات الدبلوماسية لبكين مع الحكومات الأجنبية، حيث أثارت إدانته انتقادات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

جيمي لاي أثناء توقيفه من قبل الشرطة في منزله بهونغ كونغ في 18 أبريل 2020 (أ.ب)

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه شعر «بسوء شديد» بعد صدور الحكم، وأشار إلى أنه تحدَّث مع الزعيم الصيني شي جينبينغ بشأن لاي و«طلب النظر في إطلاق سراحه». كما دعت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى إطلاق سراح لاي، الذي يحمل الجنسية البريطانية.


كوريا الجنوبية: مقتل 2 في تحطم مروحية عسكرية خلال تدريب

لقطة لموقع تحطم المروحية العسكرية (رويترز)
لقطة لموقع تحطم المروحية العسكرية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية: مقتل 2 في تحطم مروحية عسكرية خلال تدريب

لقطة لموقع تحطم المروحية العسكرية (رويترز)
لقطة لموقع تحطم المروحية العسكرية (رويترز)

قال الجيش في كوريا الجنوبية إن مروحية عسكرية من طراز «إيه إتش-1 إس كوبرا» تحطمت اليوم الاثنين خلال مهمة تدريبية روتينية في مقاطعة جابيونغ الشمالية، ما أسفر عن مقتل طاقمها المكون من شخصين.

وقال الجيش في بيان إن الهليكوبتر سقطت بعد الساعة 11 صباحا (0200 بتوقيت غرينتش) لأسباب لا تزال غير واضحة. ونُقل فردا الطاقم إلى مستشفي قريب، إلا أنهما فارقا الحياة لاحقا متأثرين بجراحهما.

وأوقف الجيش تشغيل جميع طائرات الهليكوبتر من هذا الطراز عقب الحادث، وشكل فريقا للاستجابة للطوارئ للتحقيق في أسبابه. وقال الجيش إن المهمة التدريبية تضمنت ممارسة إجراءات الهبوط الاضطراري دون إيقاف تشغيل المحرك.