البرازيل تشهد محاكمة تاريخية لرئيسها الأسبق دا سيلفا اليوم

البرازيل تشهد محاكمة تاريخية لرئيسها الأسبق دا سيلفا اليوم
TT

البرازيل تشهد محاكمة تاريخية لرئيسها الأسبق دا سيلفا اليوم

البرازيل تشهد محاكمة تاريخية لرئيسها الأسبق دا سيلفا اليوم

بعد تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا في قضايا الفساد التي تحيط به وحسم مشاركته في الانتخابات المقبلة في عام 2018 تقرر اليوم وبعد اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في البرازيل مثول الرئيس الأسبق والأكثر شعبية في البلاد أمام محكمة مدينة كوريتيبا مقر قضية الفساد الكبرى والمتعارف عليها في البرازيل باسم «لابا جاتو».
الرئيس البرازيلي الأسبق ولأول مرة سيمثل أمام سيرجيو مورو قاضي تحقيقات الفساد والقاضي الأكثر صرامة في البلاد والمعروف عنه بمواقفه المتشددة تجاه الفساد.
السلطات الأمنية في مدينة كوريتيبا طلبت من الموظفين عدم الذهاب إلى أعمالهم وطالبت بضبط النفس وعدم التظاهر وذلك لحساسية الموقف، وخاصة أن السلطات كانت أجلت هذه المحاكمة في السابق خوفا من الاحتكاكات التي قد تنشأ بين المؤيدين للرئيس الأسبق ومؤيدي القاضي مورو، الذي ذاع صيته في الآونة الأخيرة لمكافحة الفساد في البلاد، حتى إنه كانت هناك مطالبات بترشحه لرئاسة البلاد في مشهد أصبح يبدو كمسلسل تلفزيوني ستشاهده جموع البرازيليين اليوم.
ويمثل الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا البالغ من العمر 71 عاما في قضايا فساد عدة تشمل تلقيه ملايين الدولارات من شركة النفط الوطنية «بتروبراس» لشراء عقار فاخر إضافة إلى قضايا تشمل تلقي أموال لبناء مركز أبحاث خاص بالرئيس الأسبق واستخدام نفوذه في صفقة شراء لطائرات سويدية الصنع إلى البرازيل كلفت الدولة نحو 5 مليارات دولار، إضافة إلى تورطه في قضية شركة الإنشاءات «أوديبريشت» وهي الشركة التي ذاع صيتها في الآونة الأخيرة بعد قيامها بعمليات رشا إلى حكومات ورؤساء دول حول العالم مقابل الحصول على عقود تجارية، وذلك حسبما أشارت وسائل إعلام برازيلية ومصادر قضائية برازيلية.
لولا دا سيلفا من جهته كان نفى تلك الاتهامات وقال إن الهدف من تلك المحاكمات هي محاسبته عن فترة حكمة السابقة بين 2003 و2010 لكن عددا كبيرا من الخبراء القانونيين يرون أن هناك احتمالات كبيرة بإدانة الرئيس الأسبق مما قد يدفع بزجه إلى السجن وفي حالة إدانته سيكون من المستحيل على الرئيس الأسبق لولا وهو صاحب الشعبية الكبرى أن يترشح لرئاسة البلاد في الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2018.
وفي إطار تلك المحاكمة التي شلت حركة مدينة كوريتيبا قامت السلطات بفرض إجراءات أمنية مشددة حول مقر المحاكمة استعدادا لوصول الرئيس الأسبق، الذي كان مقررا له إجراء هذه المحاكمة في الثالث من مايو (أيار) الأسبق إلا أن الإجراءات أجلت بسبب الخوف من وقوع مواجهات دامية بين أنصار الرئيس الأسبق لولا، وخاصة «حزب العمال» الذي كان يرأسه لولا، الذي توعد عدد من أفراده بالوجود حول المحاكمة لسماع الحكم.
في هذه الأثناء قال مؤيدو القاضي سيرجيو مورو البالغ من العمر 44 عاما، وهم من يدعمون محاربة الفساد، إنهم سيتواجدون أيضا في مقر المحاكمة لسماع النطق بالحكم.
ومنذ أيام والمشاعر تزداد سخونة وتوترا بين مواطني البرازيل، انتظارا لهذا اليوم وهو موعد تاريخي حددته المحكمة، ليواجه الاتهامات في أكبر قضية فساد سياسي في تاريخ البلاد. كما أن قاضي التحقيق الشهير مورو تخلى عن أسلوبه المتحفظ المعتاد، ووجه التماسا علنيا للمواطنين بعدم التجمهر أمام مقر المحكمة. ويشير هذا التحذير العلني إلى احتمال تفجر الأوضاع عند أول مثول للرئيس الأسبق لولا، للرد على الاتهامات الموجهة إليه في قضايا الفساد.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي العام إلى أن لولا لا يزال يتمتع بالشعبية حيث حصل على تأييد ما نسبته 30 في المائة من المشاركين في الاستطلاع. بينما يرفضه معارضوه باعتباره جزءا من الجيل السياسي الذي فقدت الثقة فيه، بينما ينظر إليه مؤيدوه على أنه أملهم في إزاحة النخبة المحافظة التي عزلت العام الماضي الرئيسة ديلما روسيف ذات الاتجاه اليساري وخليفة لولا في الحكم.



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.