سقوط 431 ألف متسلل من وإلى السعودية خلال 15 شهرا

يقظة أمنية في 33 منفذا بريا وبحريا على امتداد أكثر من مليوني كيلومتر مربع * السياج الأمني سيحد من تدفق المهربين

دورية تابعة لحرس الحدود تنفذ جولة تفتيش في قطاع الدائر التابع لمنطقة جازان على الحدود المتاخمة لليمن (تصوير: خالد الخميس)
دورية تابعة لحرس الحدود تنفذ جولة تفتيش في قطاع الدائر التابع لمنطقة جازان على الحدود المتاخمة لليمن (تصوير: خالد الخميس)
TT

سقوط 431 ألف متسلل من وإلى السعودية خلال 15 شهرا

دورية تابعة لحرس الحدود تنفذ جولة تفتيش في قطاع الدائر التابع لمنطقة جازان على الحدود المتاخمة لليمن (تصوير: خالد الخميس)
دورية تابعة لحرس الحدود تنفذ جولة تفتيش في قطاع الدائر التابع لمنطقة جازان على الحدود المتاخمة لليمن (تصوير: خالد الخميس)

نجحت السلطات الأمنية في السعودية خلال الـ15 شهرا الماضية في صد دخول نحو 431 ألف متسلل من مختلف الجنسيات، وأكثر من سبعة آلاف مهرب، فيما أحبطت فرق حرس الحدود دخول نحو 336 ألف ذخيرة متنوعة، وقرابة 9 آلاف سلاح مختلف الاستخدام.
وتتنامى قدرات حرس الحدود في التصدي للجماعات المخالفة والمهربين والمنتسبين إلى التنظيمات الإرهابية من خلال مراقبة نحو 33 منفذا سعوديا، منها 15 منفذا بريا، ونحو ثمانية منافذ بحرية، على امتداد 2.250 مليون كيلومتر مربع المساحة الإجمالية للمملكة، باستخدام أحدث الوسائل، المتمثلة في الأبراج الحرارية والأجهزة اللاسلكية لمراقبة وملاحقة المهربين والمتسللين القادمين من مختلف الأقطار عبر البوابة الجنوبية للبلاد، فيما دعم القطاع الغربي بمركبات مصفحة لمواجهة المتسللين والمسلحين على الحدود الجنوبية.
وتعد البوابة الجنوبية «جازان» إحدى أهم المناطق الحدودية وهي الأصغر مقارنة بمناطق المملكة؛ إذ تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 40 ألف كيلومتر مربع، وتحتضن رغم صغر مساحتها قرابة 80 جزيرة على البحر الأحمر بمساحة تصل إلى 702 كيلومتر مربع، هذه الإطلالة على دول مجاورة جعلتها منفذا لتدفق المتسللين بأعداد كبيرة، عبر الحدود الجنوبية وتزداد هذه الأعداد في مواسم رمضان وعيد الفطر.
ولمواجهة الأعمال الإرهابية والتسلل غير الشرعي، شرعت السعودية في بناء سياج حدودي يمتد على مسافة تزيد على ثمانية آلاف كيلومتر، ويعد مشروعا متكامل الجوانب يهدف إلى رفع كفاءة القطاع الأمني على طول الحدود السعودية مع البلدان المجاورة، فيما يعتمد المشروع على أحدث أنظمة الاتصالات والمراقبة الأمنية، وهو السياج الذي سيساعد بعد اكتماله في رفع إمكانات حرس الحدود في رصد الحالات المخالفة ومواجهة المخالفين والمتسللين من العناصر كافة.
وقال العميد عبد الله بن محفوظ، الناطق الإعلامي لحرس الحدود في منطقة جازان، لـ«الشرق الأوسط»، إن دوريات حرس الحدود في منطقة جازان تقوم بدور بارز في ملاحقة المتسللين والمهربين للأراضي السعودية، باستخدام إحدى الوسائل التقنية في عمليات المراقبة، ومن ذلك الكاميرات الحرارية، والخطوط الخلفية في ملاحقة المتسللين، لافتا إلى أن الأعداد التي يقبض عليها ضمن حرم حرس الحدود في اليوم الواحد تصل إلى نحو 500 متسلل من مختلف الجنسيات. وأردف العميد بن محفوظ، أن عمليات المراقبة والمتابعة للحدود الجنوبية على مدار الساعة، خاصة في فترات الذروة التي تكون في رمضان بخروج العمالة المخالفة لنظام الإقامة من البلاد إلى الدول المجاورة، موضحا أن «إجراءات العقوبة والضبط تختلف من حالة لأخرى، فإن كان لا يحمل ممنوعات محرمة، ولديه جواز سفر أو إثبات هوية، تؤخذ بصماته ويجري ترحيله إلى الجهة التي قدم منها، وفي حال ضبط بحوزته أسلحة أو مخدرات، يرسل لجهات الاختصاص للتحقيق معه وتطبيق الأنظمة المعمول بها في المملكة».
وعن السياج الأمني، أكد العميد بن محفوظ أن السياج سيلعب دورا محوريا في القضاء على التهريب ودخول المتسللين والمواد المحرمة دوليا والأسلحة للأراضي السعودي، خاصة أن السياج سيكون محددا بنقاط متقاربة ترصد التحركات على امتداده دون تحريك لدوريات حرس الحدود إلا في الحالات الحرجة أو الضبط الذي يربط بين جازن ونجران، وهو إجراء أمني يساعد على السيطرة والتحرك الدقيق للدوريات، موضحا أن الشركة شرعت في عملية إنشاء السياج خلال السنتين الماضيتين، وهي تعمل على مد السياج عبر الجبال والمناطق الوعرة.
وأردف الناطق الإعلامي لحرس الحدود في منطقة جازان، أن تجربة وجود السياج في الطول ساهم بشكل كبير في الحد من دخول المركبات والأفراد، الأمر الذي دفعهم للدخول عبر المناطق الجبلية والوعرة، تحسبا من السقوط في قبضة رجال حرس الحدود، الذين يكونون لهم بالمرصاد بمركبات خاصة وكاميرات ليلية تعمل في كافة الأحوال، والأجواء تساعد في القبض عليهم.
وأشار العميد بن محفوظ، إلى أن حرس الحدود في منطقة جازان دعم بأحدث وسائل التقنية في ملاحقة المتسللين والجناة عبر الحدود السعودية، التي كان آخرها ما قدمه الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، للقطاع الجنوبي من مركبات مصفحة لحماية رجال حرس الحدود أثناء تأدية مهامهم في المواقع كافة، وهذه المركبات ستقوم بعملية محاصرة مباشرة ووصول سريع إلى المتسللين في المناطق الجبلية والوديان.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.