اختبار سهل لريـال مدريد... صعب لبرشلونة في الصراع على لقب الدوري الإسباني

تورينو بوابة يوفنتوس لحسم لقب الدوري الإيطالي للمرة السادسة على التوالي

برشلونة يخوض مباراة محفوفة بالمخاطر أمام فياريـال (أ.ف.ب)
برشلونة يخوض مباراة محفوفة بالمخاطر أمام فياريـال (أ.ف.ب)
TT

اختبار سهل لريـال مدريد... صعب لبرشلونة في الصراع على لقب الدوري الإسباني

برشلونة يخوض مباراة محفوفة بالمخاطر أمام فياريـال (أ.ف.ب)
برشلونة يخوض مباراة محفوفة بالمخاطر أمام فياريـال (أ.ف.ب)

يخوض برشلونة المتصدر مؤقتا مباراة محفوفة بالمخاطر عندما يستقبل فياريـال الخامس اليوم في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني في كرة القدم، فيما يخوض ريـال مدريد الثاني رحلة سهلة إلى ملعب غرناطة الهابط إلى الدرجة الثانية. وفي حين يتصدر برشلونة بفارق المواجهات المباشرة عن ريـال بعد تساويهما بـ81 نقطة، إلا أن لريـال مباراة مؤجلة مع سلتا فيغو ستمكنه من استعادة الصدارة في حال فوزه. وبحال نجح العملاقان بالفوز في كل مبارياتهما، سيضمن ريـال إحراز لقبه الأول في الدوري منذ 2012.
ويدرك الفريقان أن أي تعثر ممنوع في رحلة الأمتار الأخيرة نحو لقب الليغا، إذ يحل برشلونة على لاس بالماس الرابع عشر ثم يستقبل ايبار في آخر مرحلتين، فيما يحل ريـال على سلتا فيغو الحادي عشر في مباراته المؤجلة، كما يستقبل إشبيلية الرابع في أصعب مبارياته ويختتم الدوري على أرض ملقة الثاني عشر. ويتفرغ برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين لمنافسات الدوري راهنا، بعد خروجه من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس الإيطالي، فيما يتابع ريـال مشواره بنجاح نحو لقبه الثاني عشر بعد تخطيه مواطنه أتلتيكو مدريد 3 - صفر الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي بثلاثية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ورأى مدرب ريـال الفرنسي زين الدين زيدان الذي بات على مشارف النهائي الثاني على التوالي كمدرب في دوري الأبطال، بعد مباراة أتلتيكو: «اليوم أعيش شيئا من الجنون، ولكن بالطريقة ذاتها. أنا سعيد جدا بما أقوم به وبما أعيشه يوميا. أتمنى الاستمرار، ومهما استمر ذلك، أنا أغتنم الفرصة اليوم». ويطمح ريـال إلى تحقيق ثنائية نادرة (الدوري المحلي ودوري الأبطال) للمرة الأولى منذ عامي 1957 و1958.
لكن الفريق الملكي سيفتقد ظهيره الأيمن الدولي دانيال كارباخال الذي تعرض لإصابة عضلية من الدرجة الثانية في فخذه خلال مباراة أتلتيكو، ولمحت الصحف المحلية لابتعاده أربعة أسابيع.
في المقابل سيكون امتحان برشلونة الفائز على ريـال مدريد 3 - 2 في عقر داره في مباراة مشهودة لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، صعبا أمام فياريـال الطامح للإبقاء على حظوظ تأهله إلى دوري الأبطال. ويملك فياريـال ثاني أقوى دفاع في الدوري (28) بعد أتلتيكو مدريد ثالث ترتيب الدوري (25)، وحقق 5 انتصارات في مبارياته الست الأخيرة. وعاد إلى تدريبات برشلونة لاعب وسطه المخضرم أندريس إينيستا بعد إبلاله من الإصابة وغيابه عن مواجهة إسبانيول الأخيرة التي حسمها لاعبو المدرب لويس إنريكي بثلاثية نظيفة.
وعن أداء إينيستا (32 عاما) واستمراريته في الملاعب، قال لاعب وسط فياريـال ومنتخب إسبانيا السابق ماركوس سينا: «بالنسبة إلي يجب أن يلعب ولو على قدم واحدة. هو ظاهرة. يمكنني الحديث عنه حتى الغد، عن سيطرته على الكرة، أناقته، شخصيته..».. وتابع سينا مسؤول العلاقات المؤسسية في فياريـال راهنا: «آمل في أن يستمر طويلا في الملاعب. لو كنت بدلا منه، لن أفكر في الابتعاد عن المسابقات الكبرى الآن. يجب أن يلعب على أقل تقدير حتى كأس العالم روسيا (2018)». ورأى سينا (40 عاما)، البرازيلي الأصل الذي حمل ألوان فياريـال 11 عاما، أن فريقه سيعاني أمام برشلونة، «ستكون مباراة مشوقة، على غرار باقي مواجهات الفريقين. يجب أن نكون جاهزين للمعاناة أمام برشلونة، على رغم رأيي الدائم أنه يجب الاستمتاع أمامهم وليس المعاناة... بالطبع يمكن لبرشلونة إحراز اللقب». أضاف: «أعتقد أن من ينزلق ولو لملليمتر واحد سيخسر اللقب. أعتقد أنه (اللقب) سيحسم في المرحلة الأخيرة».
* الدوري الإيطالي
سيكون يوفنتوس أمام فرصة حسم لقبه السادس على التوالي والتفرغ بالتالي لمعركتي دوري الأبطال والكأس المحلية، وذلك عندما يتواجه اليوم على أرضه مع جاره تورينو في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وأصبح لقب الدوري في الأفق بالنسبة لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري بعد الهدية التي قدمها له لاتسيو في المرحلة السابقة بفوزه على جاره روما الثاني 3 – 1، ما حول التعادل المخيب الذي حققه يوفنتوس أمام أتالانتا (2 - 2) إلى خطوة إضافية له نحو اللقب عوضا عن تعثر يعيد الأمل لنادي العاصمة الحالم باللقب الأول منذ عام 2001.
ويتقدم يوفنتوس بفارق 9 نقاط عن روما قبل أربع مراحل على ختام الموسم، ما يعني أن فوزه على جاره تورينو اليوم سيضمن له اللقب «منطقيا» وليس رسميا، لأنه تحتسب في إيطاليا المواجهات المباشرة بين الفرق، ولم يلعب فريق «السيدة العجوز» مباراة الإياب مع نادي العاصمة الذي يستضيف رجال اليغري في المرحلة المقبلة (فاز يوفنتوس ذهابا 1 - صفر). لكن في حال فوز يوفنتوس في مباراة اليوم وتعادل أو خسارة روما أمام مضيفه ميلان غدا في ختام المرحلة، سيضمن عملاق تورينو رسميا لقبه السادس على التوالي والثالث والثلاثين في تاريخه.
ويدخل يوفنتوس إلى لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة جدا بعدما قطع أكثر من نصف الطريق نحو النهائي التاسع له في مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه الأربعاء خارج قواعده على موناكو الفرنسي 2 - صفر بفضل ثنائية الأرجنتيني غونزالو هيغواين. وقد يلجأ اليغري إلى إراحة بعض لاعبيه الأساسيين في مباراة اليوم ضد تورينو من أجل الاستعداد بأفضل طريقة لاختبار الإياب الذي يستضيفه في ملعبه الثلاثاء، لكن مدرب ميلان السابق يدرك أن لقاء الديربي يرتدي أهمية كبرى أيضا ويريد من فريقه أن يخرج فائزا منه للمرة الرابعة تواليا. وهذا ما أكده اليغري قائلا: «سنكون جاهزين لمباراة الديربي يوم السبت. أملك فريقا يسمح لي بإجراء بعض التغييرات»، محذرا في الوقت ذاته من الاختبار الذي ينتظر فريقه الثلاثاء ضد موناكو «لأن ليس لديهم أي شيء لخسارته، بالتالي علينا أن نتمتع بالاحترافية لمباراة أخرى».
ومن المتوقع أن يكون الحارس القائد جانلويجي بوفون من اللاعبين الذين سيغيبون عن مباراة الديربي ما سيفتح الباب أمام البرازيلي نوربرتو نيتو للمشاركة، فيما من المستبعد أن يجري أليغري أي تغيير في الخط الأمامي لكي لا يخرج هيغواين ومواطنه باولو ديبالا أو الكرواتي ماريو ماندزوكيتش من أجواء اللعب. وصنف لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة الذي غاب عن لقاء الأربعاء ضد موناكو بسبب الإيقاف، لقاء الديربي «بمثابة نقطة المباراة بالنسبة لنا) مشبها ذلك بمباريات كرة المضرب (إذا فزنا على أرضنا، سنقترب خطوة إضافية من هدفنا، رغم أن روما سيلعب مباراته يوم الأحد». وتابع: «بعدها، نريد الفوز بكأس إيطاليا ضد لاتسيو، هذا الفريق الجيد الذي سبق لنا الفوز عليه مرتين (هذا الموسم) ونريد الفوز عليهم مجددا».
وكان مدرب تورينو الصربي سينيسا ميهايلوفيتش حاضرا في موناكو الأربعاء لمتابعة يوفنتوس، وقد تطرق أليغري إلى هذا الأمر قائلا: «لا أعلم ما يفكر به. الديربي مباراة مهمة لكنها ترتدي أهمية أكبر بالنسبة لنا (من تورينو) لأنها تمنحنا فرصة الاقتراب خطوة إضافية من لقب الدوري». ويعول تورينو، صاحب المركز التاسع، على هدافه أندريا بيلوتي من أجل محاولة الفوز على يوفنتوس في معقله للمرة الأولى منذ 1995، ويتنافس بيلوتي مع مهاجم روما البوسني أدين دزيكو على لقب هداف الدوري ولكل منهما 25 هدفا حتى الآن، مقابل 23 لهيغواين و24 لمواطنه مهاجم إنترميلان ماورو ايكاردي.
من جهته، يحل روما غدا ضيفا على ميلان بعد أيام معدودة على تأكيد اعتزال قائده الأسطوري فرانشيسكو توتي (40 عاما) في نهاية الموسم. ويدرك روما أن الخطأ ممنوع أمام ميلان الذي يبحث عن فوزه الأول في حقبة مالكيه الجدد (تعادل مرتين وخسر مرة في مبارياته الثلاث منذ بيعه إلى الصينيين)، لأن مركزه الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا مهدد من نابولي الذي يتخلف عنه بفارق نقطة فقط قبل أربع مراحل على انتهاء الموسم. وستكون الفرصة قائمة أمام نابولي لوضع فريق المدرب لوتشيانو سباليتي تحت الضغط والصعود إلى المركز الثاني مؤقتا لأنه يفتتح المرحلة اليوم على أرضه ضد كالياري.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.