موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

اعتقال تركيين في ماليزيا يشتبه بارتباطهما بتنظيم «داعش»
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أعلنت كوالالمبور، أمس، أن المواطنين التركيين اللذين اعتُقِلا في ماليزيا موقوفان على خلفية الاشتباه بأنهما يمولان تنظيم داعش، بعدما عبرت منظمة حقوقية عن قلقها من أن تكون أنقرة مارست ضغوطاً من أجل توقيفهما. وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي إن قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة الماليزية يحقق في قضية التركيين وآخرين للاشتباه بقيامهم بـ«نشر، والتأثير في، وتمويل أنشطة تنظيم داعش». وأضاف للصحافيين أن الشرطة اعترضت اتصالات جرت بين تورغاي كرامان وإحسان أصلان «دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل». وكان قائد الشرطة الوطنية خالد أبو بكر قال في تغريدة أول من أمس إن الرجلين أُوقِفَا «لأنهما يهددان أمن ماليزيا». ولكن وكالة الأنباء التركية الرسمية أشارت إلى ارتباطهما بالداعية الإسلامي التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب العام الماضي. وقال حميدي إن الرجلين موقوفان حاليا بموجب قانون الجرائم الأمنية الذي يسمح للشرطة بإبقائهما قيد الاعتقال لمدة 28 يوماً.

الشرطة الألمانية تحقق في احتمال قتل أفغانية «بدافع ديني»
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية، أول من أمس، التحقيق في مقتل ربة عائلة أفغانية طعناً في بافاريا (جنوب) للاشتباه بوجود دافع «ديني» لقتلها نظراً لاعتناقها المسيحية. وقام طالب لجوء أفغاني في التاسعة والعشرين من العمر السبت أمام متجر في بلدة بريان الصغيرة في مقاطعة بافاريا بطعن أفغانية في الثامنة والثلاثين من العمر، سرعان ما فارقت الحياة، ولم تُعرَف حتى الآن دوافع المنفذ، خصوصاً مع نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية. لكن الشرطة المحلية أفادت، أول من أمس (الأربعاء)، بأنها تتحقق من احتمال الدافع الديني لعملية القتل نظراً إلى أن الضحية، الوالدة لابنين، التي وصلت إلى ألمانيا في 2011، اعتنقت المسيحية. وصرح متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه «احتمال ننظر فيه»، مضيفاً أن المنفذ والضحية لا قرابة بينهما.

مقتل شخص وإصابة 9 بهجوم على قاعدة للأمم المتحدة في مالي
جوهانسبرغ - «الشرق الأوسط»: أعلنت قوات الأمم المتحدة، أول من أمس، أن هجوماً بصاروخ وقذيفة «هاون» على قاعدة للأمم المتحدة في تمبكتو، شمال مالي، أسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين. وقد أصيب تسعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من بينهم أربعة جنود، بجروح خطيرة، نُقِلوا على أثرها إلى المستشفى في العاصمة باماكو. ولم تكشف قوة الأمم المتحدة في مالي، في بيانها، عن جنسيات الضحايا بعد الهجوم. وقالت قوة الأمم المتحدة في مالي إنها سوف تبذل كل ما في وسعها لتحديد هوية مرتكبي الهجوم «الإرهابي»، وتواصل مهمتها لإقرار السلام في البلاد.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، وتنشط جماعات متطرفة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا. ولقي ثمانية جنود حتفهم في هجوم على قافلة عسكرية في مالي، أول من أمس.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.