مقتل أكثر من 20 متشدداً على حدود مالي وبوركينا فاسو

فرنسا تصعد حربها ضد الإرهاب غرب أفريقيا

مقتل أكثر من 20 متشدداً على حدود مالي وبوركينا فاسو
TT

مقتل أكثر من 20 متشدداً على حدود مالي وبوركينا فاسو

مقتل أكثر من 20 متشدداً على حدود مالي وبوركينا فاسو

أعلنت هيئة أركان قوة «برخان» الفرنسية لمكافحة الإرهاب، مصرع واعتقال نحو عشرين متطرفا خلال عطلة نهاية الأسبوع بجنوب غربي غاو في مالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو الواقعتين في غرب أفريقيا، حيث قتل جندي فرنسي في مطلع الشهر الماضي.
وقالت هيئة الأركان إن العملية التي تشنها قوة برخان سمحت بالسيطرة على نحو عشرين إرهابياً في غابة فولساريه قرب الحدود بين مالي وبوركينا فاسو، في جنوب غربي غاو.
وقال البيان الذي لم يحدد هوية الجماعة المتشددة، إن العملية شملت ضربات جوية وبرية، لافتا إلى أن طائرات مقاتلة من طراز «ميراج 2000» نفذت غارات على مستودعات لوجيستية تم تحديدها خلال عملية شنت مؤخرا في الغابة، التي تعتبر ملاذا للجماعات الإرهابية المسلحة.
وأوضح أن الغارات استهدفت «مستودعات لوجيستية» لجماعات مسلحة في غابة فولساريه بإقليم غاو جنوب غربي البلاد، مشيرا إلى أن القوات ضبطت «كميات كبيرة» من الأسلحة والذخائر ومنصات إطلاق الصواريخ والمتفجرات بينما قام خبراء إزالة الألغام بإبطال المتفجرات.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسة عن المتحدث باسم هيئة الأركان العقيد باتريك ستيغر إن هؤلاء قتلوا أو اعتقلوا، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية.
وخلال تلك العملية، قتل قائد الفوج الهندسي السادس جوليان باربيه بإطلاق نار مباشر. جاءت العملية بعد مقتل جندي فرنسي في منطقة مجاورة هذا الشهر. ونشر العسكريون الفرنسيون في مالي منذ مطلع شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2013 لوقف تقدم الجهاديين المرتبطين بـ«القاعدة» في شمال مالي وتهديدهم بالوصول إلى باماكو.
وعادة ما تتعرض مالي لعنف متشددين على الرغم من هذه العملية التي قادتها فرنسا لطرد المتشددين من مدن رئيسية سيطروا عليها في شمال البلاد.
وتدخلت فرنسا في مالي قبل أربع سنوات لطرد المسلحين المتشددين الموالين لتنظيم «القاعدة» الذين هيمنوا على ثورة قام بها الطوارق عام 2012 وحاولوا السيطرة على مقر الحكومة في العاصمة باماكو.
ونشرت فرنسا منذ ذلك الحين نحو أربعة آلاف جندي في المنطقة لتعقب المتشددين في حين نشرت الأمم المتحدة قوات حفظ السلام لضمان استقرار البلاد.
ومددت البلاد حالة الطوارئ لستة أشهر في مطلع الأسبوع، لكن العنف في بوركينا فاسو جارتها الجنوبية بدأ يزداد في العام الماضي بعد هجوم في العاصمة أودى بحياة عشرات الأشخاص.
ويعتقد المسؤولون في بوركينا فاسو أن جماعة إسلامية متشددة جديدة تسمى أنصار الإسلام يقودها داعية محلي تستخدم غابة فولساريه قاعدة لشن هجمات في مناطق أخرى.
ووافقت الجمعية الوطنية في مالي على تمديد حالة الطوارئ في البلاد ستة أشهر في محاولة لوقف تصعيد في هجمات المتشددين الإسلاميين المتمركزين في الصحراء الواقعة في شمال مالي.
وأعلن زومانا ندجي دومبيا رئيس اللجنة القانونية في الجمعية الوطنية نتيجة التصويت الذي جرى يوم الجمعة الماضي ويعطي قوات الأمن سلطات اعتقال إضافية، في أحدث تمديد لحالة الطوارئ التي فُرضت في البلاد أول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2015.
ويهدد تدهور الأمن بعودة مالي إلى الفوضى التي كادت تقسم البلاد في 2012 عندما هيمن إسلاميون على تمرد عرقي للطوارق في الشمال قبل أن تطردهم القوات الفرنسية في العام التالي.
ويتمركز عدد من الجماعات المسلحة المتشددة في منطقة الساحل في مالي التي تضم مساحات واسعة من الصحارى النائية، حيث شهدت المنطقة هجمات مسلحة كثيرة على أهداف داخل بوركينا فاسو وساحل العاج المجاورتين في العام الماضي. وخلال شهر مارس (آذار) الماضي، ترددت تقارير عن اعتزام جماعات متشددة رئيسية في مالي الاندماج تحت قيادة الإسلامي إياد أغ غالي الذي أعلن المقاتلون الموالون له المسؤولية عن كثير من الهجمات على قوات من مالي وفرنسا وقوات لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتضم الجماعة الجديدة التي تحمل اسم (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين)، جماعات «أنصار الدين» و«كتائب ماسينا»، و«المرابطون»، وإمارة «منطقة الصحراء». وأعلنت جماعة «المرابطون» التي يقودها المتشدد الجزائري مختار بلمختار مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في هجوم على معسكر للجيش في شمال مالي قتل فيه ما يصل إلى 60 شخصا وأصيب أكثر من مائة في يناير. ويعتقد أن الجماعة نفسها شنت عددا من الهجمات الكبيرة على أهداف مدنية وعسكرية في مالي ودول أخرى في غرب أفريقيا من بينها هجوم نفذه متشددون على فندق راديسون في العاصمة باماكو قبل نهاية عام 2015 وقتل فيه 20 شخصا. وينتشر نحو 11 ألف فرد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية في مالي ولكن ما زال متشددون يشنون هجمات من بينها هجوم انتحاري على قاعدة للجيش في يناير الماضي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 77 قتيلا.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.