عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«بروتيفتي ممبر فيرم» تسرع نموها بافتتاح مكتبها الجديد في الرياض

* استضافت «بروتيفتي ممبر فيرم» بمنطقة الشرق الأوسط حدثا كبيرا بافتتاحها الرسمي مكتبها الأكبر الجديد في الرياض، وذلك بالتزامن مع زيارة أحد قادتها العالميين، فيليب زي فريتويل، إلى المنطقة. وقد ضاعف المكتب الجديد من مساحة المكتب ثلاثة أضعاف، كما أنه يدعم استراتيجية النمو بالشركة.
وأفاد سعد السبتي، المدير التنفيذي بالسعودية، بأن هذه الخطوة تعد تطورا مميزا لشركة «بروتيفتي ممبر فيرم» الشرق الأوسط. كما تعد بمثابة إعادة تأكيد على التزامنا على المدى الطويل بتحقيق «الرؤية الاقتصادية السعودية لعام 2030» من خلال تقديم خدمات التدقيق الداخلي، واستشارات تكنولوجيا المعلومات، واستشارات المخاطر عالية الجودة للمؤسسات في المنطقة. ونحن نلتزم بتوظيف المزيد من المتخصصين والطلاب السعوديين، والمساهمة المستمرة في تحقيق إنجاز رئيسي من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية بخلق قوة عمل تنافسية عالمية في المملكة العربية السعودية.
وذكر فيليب فريتويل من خلال تواصله مع عدد من المؤسسين وكبار المسؤولين التنفيذيين من بعض كبرى المؤسسات والشركات خلال هذه المناسبة، أنه «قد آن الأوان للاقتصاد السعودي لأن ينتقل إلى المرحلة التالية من النمو بصفته السوق الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط بواقع 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، ويعد توسعنا اعترافا بحجم فرصة العمل هذه».
وأفاد سانجيف أجاروال، المدير التنفيذي والمسؤول عن عمليات الشركات الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط والهند، بأن قرار توسيع وجودنا في الرياض بالسعودية كان خطوة منطقية في استراتيجية نمو أعمالنا. وسيعزز هذا المكتب الجديد من مكانة «بروتيفتي» الريادية في مجال التدقيق الداخلي، واستشارات المخاطر في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

رئيس «ترافلبورت»: 80 % من سكان الخليج يستخدمون التطبيقات في حجوزات السفر

* قال ربيع صعب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «ترافلبورت العالمية» في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن نحو 80 في المائة من سكان دول الخليج يستخدمون تطبيقات الأجهزة المحمولة في حجوزات السفر بشكل عام. يأتي ذلك في ضوء مواصلة زيادة الاستثمار في السفر والسياحة في المملكة العربية السعودية بنسبة 10 في المائة تقريباً في عام 2017، مع توقع أن يصل الاستهلاك الرقمي في المملكة إلى مستويات عالية من التخصيص بحلول عام 2020، حيث أصبح الابتكار في تقنية السفر داعماً لنمو هذه الصناعة، من خلال توصيل المسافرين بعدد أكبر من خيارات السفر.
وأكد ربيع صعب، العضو المنتدب، أن «ترافلبورت العالمية» توفر خدمات المدفوعات الإلكترونية، ولها موقع إلكتروني لمبيعات خطوط الطيران، وغرف وخدمات الفنادق، ومعدلات التوزيع، وخدمات السفر للشركات من خلال الهواتف الذكية.
كما تتعامل «ترافلبورت» أيضاً مع وكلاء السفر، وتقدم تقنية السفر لشركات الطيران ووكلاء السفر تلبية لطلبات المسافرين من الشرق الأوسط، وزيادة نطاق أعمالهم، من خلال توفير تجربة سفر أكثر تخصصاً، مع توفير خيارات سفر أدق لمسافريهم في كل المناطق.
ومن المتوقع أن ينفق جيل الألفية في السعودية أكثر من المتوسط العالمي بمرتين ونصف في الرحلة العادية، كما يعمل نصفهم تقريباً على حجز رحلات السفر عبر الأجهزة المحمولة، حيث أصبحت تطبيقات السفر وسيلة السفر المفضلة لجيل الألفية فيما يتعلق بالتعامل مع العلامات التجارية، أكثر من الأجيال السابقة بمعدل الثلث تقريباً.

داماك العقارية تفتتح في يونيو المقبل «داماك ميزون رويال ذا ديستنكشن»

* أعلنت داماك العقارية، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري الفاخر في المنطقة، عن عزمها افتتاح مشروع «داماك ميزون رويال ذا ديستنكشن» في وسط مدينة دبي في شهر يونيو (حزيران) القادم. هذا ويوفر الفندق فائق الفخامة من فئة الخمس نجوم مرافق سكنية وضيافة في قمة الرفاهية، إذ سيكون بإمكان ضيوفه الاستمتاع بتجربة فريدة للاسترخاء والاستجمام في مدينة الأحلام.
ويتمتع الفندق الذي ستتولى «داماك ميزون رويال» إدارته وتشغيله، بإطلالات خلابة من جميع طوابقه الاثنين والخمسين، وتتنوع شققه الفندقية الفاخرة ومتكاملة الخدمات، والبالغ عددها 305 وحدات، ما بين غرف ديلوكس، وشقق بغرفة نوم واحدة، أو اثنتين، أو ثلاث غرف، مزودة جميعها بمطابخ عصرية كاملة التجهيزات. كما يزخر المشروع بكافة وسائل الراحة والرفاهية.
وقال نايل مكلوغلين، نائب رئيس أول في شركة داماك العقارية: «لقد وصل عدد الغرف الفندقية في دبي حالياً إلى 100 ألف غرفة، وتم تصنيفها في المرتبة التاسعة ضمن أول 10 مدن ذات أكبر عددٍ من الغرف الفندقية على مستوى العالم.
وأضاف مكلوغلين: «وبالنسبة للمستثمرين، فإن هذا المشروع المميز يمثل فرصة قيِّمة لامتلاك غرفة أو شقة فندقية فاخرة في قلب أحد أهم الأحياء النابضة في مدينة دبي».

«الدار العقارية» تعين «فيدا للفنادق والمنتجعات» لتشغيل منتجع في جزيرة الريم بأبوظبي

* وقعت «فيدا للفنادق والمنتجعات»، العلامة التجارية العصرية الموجهة إلى الجيل الجديد من رجال الأعمال والسياح، والتابعة لـ«مجموعة إعمار للضيافة»، اتفاقية إدارة مع شركة «الدار العقارية»، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، لتشغيل فندق جديد ضمن أحد مشروعات الشركة التطويرية المتكاملة في جزيرة الريم.
ويمثل الفندق والشقق الفندقية أحد الملامح الرئيسية لمشروع «شمس مارينا» الذي تطوره «الدار العقارية»، بإطلالات مباشرة على بحر العرب، وهو مؤلف من أربعة أبراج تم الإعلان عنها في مارس (آذار) الماضي، ضمن برنامج استثماري لـ«الدار العقارية» بقيمة 3 مليارات درهم.
وقال جاسم صالح بوصيبع، الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول في «الدار العقارية»: «يسرنا أن نتعاون مع (مجموعة إعمار للضيافة) لتقديم علامتها التجارية المميزة (فيدا للفنادق والمنتجعات) في أبوظبي من خلال هذا المشروع الجديد، الذي نثق بأنه سيثري الملامح الفريدة لجزيرة الريم، ويشكل وجهة لا مثيل لها اليوم على مستوى المدينة. ولا تقتصر أهمية هذه الشراكة على انسجامها مع استراتيجيتنا التطويرية فحسب، بل وتساهم أيضاً في تعزيز أداء وحدة أعمال إدارة الأصول لدينا. وكلنا ثقة بأن المشروع سيلعب دوراً بارزاً في إثراء أجواء المجمع المتكامل الذي نعمل على تطويره في جزيرة الريم، بفضل ما سيقدمه من مرافق متنوعة تناسب السكان والزوار على حد سواء».

محمد يوسف ناغي للسيارات تفتتح أكبر مركز متكامل لـ«جاغوار» و«لاندروفر» بالسعودية

* افتتحت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات جاغوار ولاندروفر بالسعودية مركزها الجديد المتكامل بمدينة الخبر بالمنطقة الشرقية بحضور الشيخ محمد يوسف ناغي رئيس مجلس الإدارة وعدد من كبار المدعوين من رجال الأعمال والعملاء.
ويتألق هذا المرفق الجديد بمساحة 12 ألف متر مربع، الذي يقع على الطريق العام الرئيسي لمدينة الخبر بمستوى رائق من التجهيزات الحديثة للغاية، الذي سيوفر كافة الخدمات إلى العملاء تحت سقف واحد، بدءاً من المبيعات ووصولاً إلى خدمات ما بعد البيع، كما يتضمن مستودعا متكاملاً لتأمين قطع الغيار الأصلية. كما يشكل مبادرة هامة لدعم علامة «جاغوار لاندروفر» التجارية لتلبية الطلب المتزايد على سيارات جاغوار ولاندروفر في المنطقة.
وفي هذه المناسبة، شدّد الشيخ محمد يوسف ناغي رئيس مجلس الإدارة، على أهمية المركز المتكامل الجديد وما يمثله لعملاء جاغوار لاندروفر بالمنطقة الشرقية من المملكة وفي الكلمة التي ألقيت بمناسبة الافتتاح قال: «لقد شجّعَنا التطور العمراني السريع في هذه المنطقة لإنشاء أكبر مركز متكامل للعلامة التجارية جاغوار لاندروفر في المملكة لتعزيز وجودنا في هذه المنطقة»، مضيفاً بالقول: إننا على ثقة أن المركز الجديد ثلاثي الخدمات سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن مسعانا الدائم.

«موفنبيك الرياض» يؤكد من جديد دعمه الرئيسي للمرأة

* في إطار دعمه الأنشطة الاجتماعية والترفيهية النسائية، ووفق خطة مدروسة لتحقيق مستويات عالية من الرفاهية؛ أطلق فندق «موفنبيك الرياض» في نهاية أبريل (نيسان) 2017 برنامج «دلالك» عبر جمع الإعلامية وخبيرة التجميل جويل مع نخبة من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة.
افتتح البرنامج بمؤتمر صحافي تحدثت فيه جويل عن تجربة «سبا أوروا»؛ وهو السبا الأول لها في السعودية، وأجرت مجموعة من اللقاءات الصحافية، مقدمة الكثير من النصائح الصحية والتجميلية، تبع ذلك عشاء بالمطعم اللبناني «نايا»، وفي اليوم الثاني طرحت جويل أفكاراً خاصة بالحياة النموذجية للفتاة العصرية، معرفة الحضور إلى الخدمات التي يقدمها «سبا أوروا»، واختتم اليوم بعشاء مشترك في مطعم «أناردنا» الهندي، واهتم اليوم الثالث بمنح المشاهير فرصة التعرف بأنفسهم إلى خدمات السبا عبر قضاء ساعات صباحية كثيرة فيه.
وحول الأنشطة الخاصة بفندق «موفنبيك الرياض»، أكد أيمن أحمد، مدير إدارة التسويق والمبيعات، على فكرة أن الفندق يسير وفق نهج داعم للمرأة ونشاطاتها في مجالات عدة؛ فقد نظّم في الآونة الأخيرة أنشطة عدة بهدف تشجيعها وتوفير مساحة واسعة لها تستطيع من خلالها أن تحظى بميزات ترفيهية من جانب، وتخدم أعمالها من جانب آخر.

السعودية للكهرباء تزف أكثر من 600 طالب من خريجي معهد يوسف عبد الله الحماد بالرياض

* زفت الشركة السعودية للكهرباء ما يزيد على 600 طالباً من خريجي معهد يوسف عبد الله الحماد بالرياض، بعد أن أنهوا برامج التدريب الخاصة بهم، وذلك في حفل كبير نظمته الشركة يوم الأحد 23 أبريل (نيسان) 2017م بناديها في الرياض، حضره عبد المجيد العبد الله المبارك عضو مجلس الإدارة، والمهندس زياد الشيحة الرئيس التنفيذي ولفيف من أسر الخريجين.
وأكد المهندس زياد بن محمد الشيحة في كلمته للخريجين على الفخر الذي يشعر به وجميع مسؤولي ومنسوبي الشركة برؤية نخبة مدربة ومؤهلة على مستوى عال تنضم لقافلة المنتجين بها، مشيراً إلى أن ذلك لم يأتِ من فراغ، بل بمجهود نخبة منتقاة من المدربين والمعلمين المخلصين، والذين يقومون بتنفيذ مهام عملهم على أكمل وجه في معاهد الشركة، وتفاني الخريجين وسعيهم لنهل العلم والخبرات منهم لكي يكونوا عند حسن ظن وطنهم بهم، كما رحب في كلمته بالآباء والأمهات الحاضرين للحفل مقدماً لهم التهنئة على تخرج أبنائهم، ومثمناً دورهم البارز في دعم مسيرة أبنائهم التعليمية والمهنية وصولاً إلى مرحلة التخرج وانخراطهم في ميادين العمل
وأشار الشيحة في كلمته أن «السعودية للكهرباء» حريصة على التزام منسوبيها بأعلى معايير الأمن والسلامة المتبعة داخل الشركة، معتبراً أن الكادر البشري هو الأغلى والأهم في خطط وأهداف الشركة الاستراتيجية والمتسقة مع رؤية المملكة 2030. الداعمة للكفاءات والمهارات الوطنية.

«براون» تطرح ماكينة الحلاقة Series 9 الأكثر كفاءة في العالم للرجال

* أعلنت شركة «براون» الألمانية العالمية، طرح ماكينة الحلاقة Braun Series 9 الجديدة للرجال، التي صممت لتكون آلة الحلاقة الأفضل والأكثر كفاءة في العالم، حيث تجمع بين الحرفية المتقنة والتقنيات المتطورة، وتدمج بين الشكل الجميل والوظيفة العملية، مشيرة إلى أنها تتوافر في السوق السعودية بسعر يبلغ 1300 ريال سعودي.
وأكدت الشركة، أن الماكينة الجديدة تعتمد على تقنية SyncroSonic الذكية، التي تمكّن الآلة من قراءة كثافة الذقن آلياً خلال الحلاقة، لتتكيف مع الوجه 160 مرة في الدقيقة الواحدة، كما أنها ذات حركات أقل؛ ما يعني تحسساً أقل في البشرة، مشيرة إلى أن رأس الماكينة يتضمن خمسة عناصر توفر دقة الحلاقة، وقد صمم كل عنصر خصيصاً لقص مختلف أنواع شعر الوجه بدقة وفاعلية، وبالتالي تعزيز كفاءة الحلاقة وراحة البشرة، إضافة إلى حلاقة قدر أكبر من الشعر بحركة واحدة مقارنة مع أي آلة أخرى للحلاقة.
وأوضحت الشركة، أن آلة الحلاقة Series 9 تحتوي على نظام الحلاقة المرنة 10 D، الذي يتضمن رأساً يدور دورة كاملة ليحقق التعليق المستقل لكل عنصر من عناصر قص الشعر، ويمكّنها بالتالي من التكيف مع انحناءات الوجه بشكل فردي أثناء الحلاقة، ليحصل الرجل على دقة غير مسبوقة وأداء يناسبك تماماً.
وتتميز الماكينة الجديدة بأنها قابلة للغسل بالكامل لسهولة تنظيفها، ويمكن استعمالها مع الماء والرغوة والجل.

مجوهرات الفردان تتألق الشهر المقبل في صالون الساعات الراقية في الرياض

> تتحضر مجوهرات الفردان للمشاركة بمعرض الساعات الراقية في الرياض حيث ستعرض مجموعة مميزة من أهم الساعات الراقية في العالم والتي تقدم للمرة الأولى في السعودية بعد بازل وورلد والصالون العالمي للساعات الراقية في جنيف 2017.
يقام المعرض في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية بالرياض وذلك خلال الفترة ما بين 8 حتى 11 مايو (أيار) 2017. يأتي هذا المعرض في وقت تعتبر فيه السعودية إحدى أهم أسواق السلع الفاخرة في المنطقة والعالم ولا سيما الساعات الفاخرة.
وفي هذا الإطار علق جميل مطر، الرئيس التنفيذي لمجوهرات الفردان في السعودية بالقول: «يسرنا أن نشارك في صالون الساعات الراقية والذي سيكون له طابع خاص ومميز هذا العام كونه سيعرض ولأول مرة مجموعة من أهم دور الساعات المعقدة في العالم، كما يسعدنا أيضاً أن نعرض خبرتنا وأحدث ابتكارات ماركاتنا الاستثنائية على محبي الساعات ورواد التميز في المملكة ولا سيما في الرياض التي تحتضن أكبر نسبة من هواة جمع الساعات الراقية»، مضيفاً: «لا شك أن هذا المعرض سيشكل لهم فرصة للتواصل والاطلاع عن كثب على بعض أندر الساعات وأكثرها تعقيداً وتميزاً ونحن نتطلع إلى لقائنا بهم».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.