جولة اقتصادية في إسبانيا لشابات أعمال سعوديات

اجتماعات وتفاهمات مع أكثر من 65 شركة في مختلف القطاعات

السفير السعودي في مدريد لدى استقباله وفد شابات الأعمال من «غرفة الشرقية» («الشرق الأوسط»)
السفير السعودي في مدريد لدى استقباله وفد شابات الأعمال من «غرفة الشرقية» («الشرق الأوسط»)
TT

جولة اقتصادية في إسبانيا لشابات أعمال سعوديات

السفير السعودي في مدريد لدى استقباله وفد شابات الأعمال من «غرفة الشرقية» («الشرق الأوسط»)
السفير السعودي في مدريد لدى استقباله وفد شابات الأعمال من «غرفة الشرقية» («الشرق الأوسط»)

عقد وفد من «شابات أعمال غرفة الشرقية» السعودية مباحثات وتفاهمات مع أكثر من 65 شركة إسبانية اليومين الفائتين، كما تم استعراض التجارب الاستثمارية لإسبانيا ودور المرأة في تنمية الاقتصاد. وشهدت الجولة التجارية أيضاً زيارة للسفير السعودي لدى إسبانيا الأمير منصور بن خالد بن عبد الله الفرحان آل سعود والذي استقبل الوفد وأكد على أهمية الزيارة التي يقوم بها وفد شابات أعمال الشرقية لإسبانيا في توطيد العلاقات بين البلدين، مشيداً بحرص شابات الوفد على الاستفادة من تجربة إسبانيا في مجال تشجيع الاستثمار، وبسعيهن لاستكشاف فرص تجارية واستثمارية بإسبانيا وفي الأسواق الخارجية بشكل عام.
وأوضح السفير السعودي أن اللافت هو أن السعوديات من خريجات الجامعات يمثلن 60 في المائة من نسبة المتعلمات وهي نفس النسبة في إسبانيا، وهو ما يشير إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة في كلا المجتمعين،
من جانبها شكرت العنود الرماح رئيسة مجلس شابات الأعمال، قيام السفير السعودي بلقاء الوفد، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار حرص ممثلي المملكة في الخارج على تقديم الدعم لكافة المواطنين في سعي لتوطيد العلاقة مع مختلف دول العالم والاستفادة من تجاربها، موضحة أن المجلس يهدف من مثل هذه الزيارات الخارجية للتعرف على المحفزات والجوانب الاستثمارية في بلدان العالم ذات الميزات الاقتصادية المتقدمة، وتمكين شابات الأعمال من التعرف على بيئات اقتصادية مُغايرة.
وفي شأن متصل، ذكرت مديرة مركز سيدات الأعمال هند الزاهد أن لقاء الاجتماعات الثنائية بين شابات الأعمال والجانب الإسباني كانت ناجحة حيث تم الاجتماع مع 65 شركة في مختلف القطاعات التجارية منها والصناعية، كما تم زيارة اتحاد مصنعي الأثاث لمدينة طرطوسا والاجتماع برئيس ونائب الغرفة التجارية لديهم.
نجلاء العبد القادر عضو مجلس شابات الأعمال ومصممة المجوهرات ذكرت أنها اطلعت على تجربة معهد تدريب متخصص في تدريب تصميم المجوهرات وتصنيعها وتأمل أن يتم دعم مشروعها المتخصص في نفس المجال لتدريب السعوديات على تصميم وتصنيع الإكسسوارات والمجوهرات، وعد البونيان عضو المجلس وتعمل في شركة عائلية متخصصة في إيجاد حلول لإعادة تدوير الأطعمة ذكرت أنها وجدت في برشلونة حلولا ممتازة لهذا القطاع وتأمل أن يتم استقطاب هذه الشركات والاستفادة من حلولها.
مرام الجشي نائبة المجلس التنفيذي لشابات الأعمال عضو المجلس السعودي الإسباني، أشادت بأهمية الاستفادة من خبرات سيدات الأعمال الإسبانيات وكيفية مواجهة التحديات في قطاع الأعمال وآليات زيادة النساء في سوق العمل خاصة أن رؤية السعودية 2030 تسعى لزيادة مشاركه المرأة إلى 30 في المائة في سوق العمل وأشارت العضوة أريج القحطاني المستثمرة قي قطاع التجزئة، أنها استفادت من الزيارة لتكوين علاقة تجارية مع اتحاد مصممي الأزياء الكتالونيين.



ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، السبت، في تطور يلقي بدوره على أهمية مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط.

وفيما يلي تفاصيل عن المضيق:

ما مضيق هرمز؟

يقع المضيق بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.

يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ما أهميته؟

يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط، العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.

وزادت السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.

وسعت السعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو (حزيران) من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.

ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

احتجاز سفن

احتجزت إيران 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله.

وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.


«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

وأوضح بيان صحافي السبت، أن الناطق الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية غانم العتيبي، أكد أن «عمليات التكرير والإنتاج في مصافي الشركة تسير وفق برنامجها المعتاد».

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط ومخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.

وقال العتيبي: «نُطَمئن جميع المواطنين والمقيمين إلى أن إمدادات الشركة من المنتجات النفطية مستمرة حسب معدلاتها الاعتيادية. بما في ذلك تزويد محطات تعبئة الوقود باحتياجاتنا اليومية المقررة من وقود السيارات».


شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

​قالت أربعة مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​الأميركية والإسرائيلية ‌على ‌إيران ورد طهران عليها. حسبما ذكرت «رويترز».

وقال ‌مسؤول تنفيذي كبير في ⁠شركة ⁠تجارة: «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».

وصباح السبت، شنت أميركا وإسرائيل هجوماً على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيكون «واسعاً» ولمدة أيام.

وتوقع بنك باركليز، ارتفاع خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

وقال البنك: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات بعدما لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.