قمة بين سيتي ويونايتد اليوم من أجل مكان بالمربع الذهبي

انتصار تشيلسي على ساوثهامبتون عزز حظوظه في انتزاع لقب الدوري الإنجليزي

كوستا نجم تشيلسي (يمين) يسجل في مرمى ساوثهامبتون (أ.ب) - إصابة بوغبا بضربة أخرى (رويترز)
كوستا نجم تشيلسي (يمين) يسجل في مرمى ساوثهامبتون (أ.ب) - إصابة بوغبا بضربة أخرى (رويترز)
TT

قمة بين سيتي ويونايتد اليوم من أجل مكان بالمربع الذهبي

كوستا نجم تشيلسي (يمين) يسجل في مرمى ساوثهامبتون (أ.ب) - إصابة بوغبا بضربة أخرى (رويترز)
كوستا نجم تشيلسي (يمين) يسجل في مرمى ساوثهامبتون (أ.ب) - إصابة بوغبا بضربة أخرى (رويترز)

يستضيف مانشستر سيتي جاره مانشستر يونايتد في مباراة قمة المدينة المؤجلة بينهما من المرحلة السادسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
سيكون هدف كل من سيتي ويونايتد حصد النقاط الثلاث من أجل تعزيز آماله في إنهاء الموسم بأحد المراكز الأربعة الأولى للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن بات تشيلسي قاب قوسين أو ادني من حصد اللقب الإنجليزي بفوزه الكبير على ساوثهامبتون 4 - 2 مساء أول من أمس.
وخرج سيتي وجاره يونايتد منطقيا من الصراع على لقب البطولة وستحمل مواجهة اليوم في طياتها أهدافا أوروبية، تتمثل في ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ويحتل مانشستر سيتي المركز الرابع حاليا برصيد 64 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام مانشستر يونايتد مما يجعل المباراة بين الفريقين معركة حاسمة بشكل كبير على المركز الرابع قبل المباريات الخمس الأخيرة لكليهما.
ومدد مانشستر يونايتد انتصاراته إلى ثلاثة انتصارات متتالية بالفوز 2 - 0 على بيرنلي يوم الأحد ليحافظ الفريق على سجله خاليا من الهزائم في 23 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي.
في حين تعرض مانشستر سيتي إلى ضربة جديدة بهزيمته 1 - 2 أمام آرسنال في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي، ليتأكد خروج الفريق صفر اليدين من بطولات الموسم الحالي في أول موسم للفريق تحت قيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا دون أي ألقاب.
ويرى البرتغالي غوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد أن فريقه يمكنه أن يتطلع إلى «سنوات أفضل» بعد الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية وبلوغ قبل نهائي الدوري الأوروبي، وقال إنه بدأ يتلمس النجاح في موسمه الأول.
ويعتبر الموسم متباينا ليونايتد لأن الفريق يواجه صعوبات لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل للدوري الإنجليزي.
لكن سيكون بوسع يونايتد أيضا التأهل لدوري الأبطال عن طريق التتويج بلقب الدوري الأوروبي حيث سيواجه سيلتا فيغو في ذهاب الدور قبل النهائي في الرابع من مايو (أيار).
وقال مورينيو: «أستطيع القول إن هذا الموسم يمكن أن يكون الأول ضمن خمسة أو ستة أو سبعة مواسم مقبلة ستكون أفضل».
وأضاف: «رغم واقع أننا في الموسم الأول فقد حققنا الفوز بالفعل ولدينا فرصة للقيام بأشياء جيدة حتى نهاية الموسم، إذا نجحنا في الفوز بالدوري الأوروبي واللعب في كأس السوبر الأوروبية في أغسطس (آب) أمام الفائز بلقب دوري الأبطال فهذا الأمر سيكون رائعا».
ونفى مورينيو أن يكون قد تعمد انتقاد المدافع لوك شو والمهاجم أنطوني مارسيال بشكل علني من أجل تحفيزهم، وقال: «هذا ليس نهجا نفسيا، هذا أمر منطقي. عندما يقدم المرء أقصى ما لديه لا يمكن مطالبته بالمزيد».
وأضاف: «بعض الناس لا تقدم كل ما تملك وهنا يكون الحديث... عليهم القيام بذلك وعندما فعلوا ذلك شعرت بالسعادة بغض النظر عن شكل الأداء نفسه».
ويخوض يونايتد مواجهة اليوم في ظل كثير من الغيابات المؤثرة أبرزها هداف الفريق زلاتان إبراهيموفيتش والمدافع ماركوس روخو اللذان تعرضا لقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مواجهة أندرلخت الأسبوع الماضي، وكذلك نجم خط الوسط بول بوغبا الذي خرج مصابا في لقاء بيرنلي الأحد.
ويتطلع ماركوس راشفورد أن يكون عند حسن الظن به لملء فراغ إبراهيموفيتش. وعن إبراهيموفيتش قال راشفورد: «إنه صاحب تأثير رائع خاصة على اللاعبين الشبان... سترون نتائج ذلك في سنوات مقبلة... ما تعلمته منه لا يمكن نسيانه».
وانتقل راشفورد، الذي خاض مباراته الأولى مع يونايتد تحت قيادة لويس فان غال في فبراير (شباط) من العام الماضي، إلى مركز الجناح هذا الموسم لترك مركز المهاجم الصريح لإبراهيموفيتش في بداية الموسم.
ويثق اللاعب البالغ عمره 19 عاما في أن مركزه الجديد تحت قيادة مورينيو منحه الفرصة لامتلاك مزيد من المهارات، مؤكدا تطور دور المهاجم على مدار السنوات.
وقال راشفورد: «بالنسبة لي فإن التطور سار بشكل رائع... لم أشعر بعدم الراحة في مركز الجناح لكن عندما أفعل شيئا مختلفا أحتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم».
وتابع: «بالنظر إلى كل مهاجمي العالم حاليا أجد لاعبين فقط أو ثلاثة لاعبين في مركز رأس الحربة الصحيح مثل هاري كين (مهاجم توتنهام هوستبير) وروبرت ليفاندوفسكي (مهاجم بايرن ميونيخ) ولويس سواريز (مهاجم برشلونة). إمكانيات المهاجم أصبحت مختلفة عن المعتاد».
في المقابل سيكون مانشستر سيتي مطالبا بسرعة استعادة اتزانه بعد الخروج من كأس إنجلترا، وستكون مواجهة يونايتد تحديا جديدا لغوارديولا الذي رسب في اختباره الأول بإنجلترا بالتأكد من عدم حصده أي ألقاب للمرة الأولى على مدار مسيرته التدريبية حتى الآن.
وبعيدا عن ديربي مانشستر، عزز تشيلسي صدارته للدوري الإنجليزي وهدأ الأعصاب باستاد ستامفورد بريدج بفوزه 4 - 2 على ساوثهامبتون ليوسع الفارق إلى سبع نقاط مع ملاحقه توتنهام هوتسبير.
وبأهداف آيدن هازار والقائد غاري كاهيل إضافة لهدفين من دييغو كوستا بقي تشيلسي في طريقه لثنائية محلية بعدما هزم توتنهام بالنتيجة ذاتها في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي باستاد ويمبلي يوم السبت.
ورفع الفوز رصيد تشيلسي إلى 78 نقطة من 33 مباراة ووضع المزيد من الضغط على توتنهام صاحب المركز الثاني.
وقال الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي: «تعرضنا لاختبار نفسي حقيقي وإجابتنا كانت جيدة. تأهلنا لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكن المنافسة في الدوري مفتوحة تماما. لكننا قاتلنا للنهاية».
وأجرى كونتي تغييرات مرة أخرى على فريقه في مباراة ساوثهامبتون فأشرك كوستا وهازار في التشكيلة الأساسية، بعد أن شاركا بديلين ضد توتنهام، وجنى ثمار خططه.
ويوحي الدور الكبير الذي لعبه كوستا أن تشيلسي سيدخل الجزء الأخير من الموسم وهو في قمة تألقه مرة أخرى.
ووضع كوستا حدا لخمس مباريات في الدوري من دون تسجيل أي هدف، وسجل هدفين في الشوط الثاني وهما الهدفان 50 و51 له في الدوري مع النادي اللندني. كما صنع مهاجم إسبانيا الهدف الأول بتمريرة ذكية إلى آيدن هازار ليضع تشيلسي في المقدمة في الدقيقة الخامسة. وكان هذا أقوى أداء لكوستا منذ عدة أسابيع بعد أن بدأ الموسم بشكل رائع محرزا 13 هدفا في الدوري قبل فترة أعياد الميلاد لكنه هز الشباك أربع مرات فقط منذ ذلك الوقت حتى جاءت ثنائيته في مرمى ساوثهامبتون.
وتزامن تراجع مستوى كوستا مع تكهنات في بداية 2017 حول اقتراب المهاجم من توقيع عقد مربح مع ناد في الدوري الصيني المزدهر.
ولا يزال كوستا البرازيلي المولد لاعبا مفضلا لدى جماهير استاد ستامفورد بريدج التي هتفت باسمه طوال لقاء أول من أمس مثلما كانت تفعل خلال فترة تعثره. لكن الأمور لم تكن بهذا الشكل دائما. وبعد موسم أول رائع في إنجلترا في 2014 - 2015 حين سجل 20 هدفا لتشيلسي كان كوستا ضمن عدة لاعبين دخلوا في خلاف علني مع المدرب غوزيه مورينيو الموسم الماضي وأطلقت الجماهير الغاضبة صيحات استهجان ضده بعد إقالة مورينيو.
وعن كوستا قال كونتي: «كنت متأكدا دوما أنه سيستعيد لمسته التهديفية بعد سوء حظ خلال المباريات الأخيرة... الآن يجب عليه الاستمرار بهذا المستوى».
وعن التكهنات المستمرة بشأن رحيل كوستا عن النادي نهاية الموسم الحالي قال كونتي إن «هذا الحديث يبدو محاولة لإلهاء لاعبيه عن هدف الفوز باللقب. يجب أن نكون أقوى من هذه التكهنات ومتحدين ونفكر في أن هدفنا مهم حقا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.