قرعة دوري الأبطال تصدم ريـال مدريد وأتلتيكو... ويوفنتوس مع موناكو

يونايتد يواجه سلتا فيغو في نصف نهائي «يوروبا ليغ» ومورينيو قلق من إصابة إبراهيموفيتش وروخو

السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
TT

قرعة دوري الأبطال تصدم ريـال مدريد وأتلتيكو... ويوفنتوس مع موناكو

السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)

أسفرت قرعة الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي سُحِبَت، أمس، في مقر «اليويفا» بنيون السويسرية، عن تجدُّد الموعد بين ريـال مدريد الإسباني، وجاره اللدود أتلتيكو اللذين تواجها، الموسم الماضي، في المباراة النهائية، وحسمها الأول بركلات الترجيح، في حين ستجمع مواجهة نصف النهائي الثانية يوفنتوس الإيطالي، وموناكو الفرنسي.
كما أوقعت قرعة نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» التي سُحِبت أمس أيضاً، مانشستر يونايتد الإنجليزي مع سلتا فيغو الإسباني، وليون الفرنسي ضد أياكس أمستردام الهولندي.
وتقام مباراتا ذهاب نصف النهائي لدوري الأبطال على ملعبي ريـال وموناكو في الثاني والثالث من مايو (أيار)، قبل أن يحتضن يوفنتوس وأتلتيكو مباراتي الإياب في 9 و10 منه على التوالي.
وستكون العاصمة الويلزية كارديف مسرحاً للمباراة النهائية المقررة في الثالث من يونيو (حزيران).
وسبق لريـال أن تواجه مع أتلتيكو في نهائي 2014، وفاز عليه 4 - 1 بعد التمديد، في مباراة كان الأخير متقدماً خلالها 1 - صفر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل، ويجرّ الفريقين إلى شوطين إضافيين سجل فيهما فريقه ثلاثة أهداف.
وتواجه الفريقان في نصف نهائي المسابقة بصيغتها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) خلال موسم 1958 - 1959 حين فاز ريـال ذهاباً 2 - 1، ورد أتلتيكو إياباً 1 - صفر، فاحتكم الطرفان إلى مباراة فاصلة (لم يكن معتمداً حينها فارق الأهداف المسجلة خارج القواعد). وفاز النادي الملكي في حينه 2 - 1.
وتحدث لاعب أتلتيكو السابق ومديره الحالي كليمنتي فيلافيردي الذي مَثَّل النادي في القرعة، عن مواجهة ريـال قائلاً: «مشجعونا ولاعبونا اختبروا خسارتين في النهائي ويدركون ما يحتاج إليه الأمر للوصول إلى هناك (النهائي): الكثير من العمل».
وأضاف: «نأمل في أن نمنح (ملعب) فيسنتي كالديرون الوداع الذي يستحقه»، لأن مواجهة الإياب ستكون اللقاء القاري الأخير لأتلتيكو على ملعبه الحالي، إذ سيتركه فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في نهاية الموسم بعدما كان معقله 50 عاماً.
واشترى أتلتيكو ملعب «لا بينيتا ستاديوم» مقابل 30 مليون يورو، وسينتقل إليه الموسم المقبل، وباسم جديد هو «واندا ميتروبوليتانو»، على اسم الشركة الصينية العقارية الراعية للنادي «داليا واندا غروب».
والاسم الجديد الذي سيطلقه أتلتيكو على الملعب مرتبط بالملعب الأول الذي اعتمده النادي (ميتروبوليتانو)، قبل الانتقال عام 1966 إلى «فسينتي كالديرون» الواقع جنوب العاصمة.
وسيكون مصير ملعب «فيسنتي كالديرون» الذي يستضيف نهائي كأس إسبانيا في 27 مايو، التدمير، بعد أن يخليه أتلتيكو نهاية الموسم.
أما أسطورة ريـال، إيميليو بوتراغينيو، الذي كان سفيره في نيون، فقال: «نحن سعداء لكوننا على بُعد خطوة من النهائي، لكنها أصعب مواجهة على الإطلاق... أتلتيكو فريق يستفيد من أخطائك على أكمل وجه».
ويأمل ريـال، صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب (11)، في تخطِّي جاره لمحاولة دخول التاريخ كأول فريق يحتفظ باللقب بالصيغة الحالية للمسابقة. وكان ميلان الإيطالي آخر فريق يحقق هذا الإنجاز عام 1990، علما بأن المسابقة كانت لا تزال وفق صيغتها القديمة.
وسيكون الموعد الثاني بين موناكو المتأهل على حساب بوروسيا دورتموند الألماني، ويوفنتوس الذي أطاح بالعملاق الإسباني برشلونة.
ويعود يوفنتوس وموناكو الذي يبلغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2004، بالذاكرة إلى 1998 حين تواجها في نصف النهائي وفاز الفريق الإيطالي 6 - 4 بمجمل الذهاب والإياب، وبلغ النهائي حيث خسر أمام ريـال مدريد بهدف سجله المونتينغري (يوغوسلافي سابقا) بردراغ مياتوفيتش الذي منح النادي الملكي لقبه الأول منذ 1966.
كما التقى موناكو ويوفنتوس في ربع نهائي 2014 - 2015 وفاز بطل إيطاليا 1 - صفر بمجموع المبارتين. وفي نصف نهائي ذاك الموسم، التقى يوفنتوس مجدداً مع ريـال مدريد، وتفوق عليه 3 - 2 (مجموع المباراتين)، قبل أن يخسر أمام برشلونة في النهائي 1 - 3.
ورأى سفير يوفنتوس ونجم وسطه السابق التشيكي بافل ندفيد من نيون أن فريقه «لَعِب بشكل رائع خلال تفوقه على برشلونة، والشبان مركِّزون الآن على الذهاب حتى النهاية».
ويبحث يوفنتوس عن لقبه الثالث في المسابقة بعد 1985 و1996، لكن عليه أولاً تخطي موناكو المميز بأسلوبه الهجومي (141 هدفاً في جميع المسابقات) مع لاعبين مثل الواعد كيليان مبابي والكولومبي راداميل فالكاو، لبلوغ النهائي للمرة التاسعة في تاريخه (خسر أعوام 1973 و1983 و1997 و1998 و2003 و2015).
وأكد ندفيد: «في دوري الأبطال عليك أن تكون في أفضل مستوياتك في كل مباراة. وهذا ما نتطلع لفعله».
من جهته، أشار نائب رئيس موناكو الروسي فاديم فاسيلييف إلى أن المواجهة ضد يوفنتوس «ستكون ثأريةً لنا دون شك. نحن أفضل الآن مما كنا عليه قبل عامين، هذا أمر أكيد».
وحصل قائد يوفنتوس وحارسه جانلويجي بوفون، 39 عاماً، على مبتغاه بتجنب أتلتيكو، الفريق الوحيد الذي تخوف منه قبل القرعة، لأنه فقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري المحلي، وقد يريح لاعبيه في المباريات المقبلة.
واعتبر بوفون، الطامح بإحراز اللقب الغائب عن خزائنه، أن أتلتيكو هو الفريق «الأصعب»، أما «بالنسبة إلى الفريقين الآخرين، فهما يقاتلان من أجل لقب الدوري المحلي، وهذا الأمر قد يلعب دوره».
ويتصدر موناكو ترتيب الدوري الفرنسي بفارق الأهداف فقط عن باريس سان جيرمان حامل اللقب، وفي جعبته مباراة مؤجلة، والأمر ذاته ينطبق على ريـال الذي يتقدم على غريمه برشلونة بفارق ثلاث نقاط قبل موقعتهما الأحد في مدريد، وهو يملك أيضاً مباراة مؤجَّلَة.
أما يوفنتوس، فيسير بثبات نحو لقبه السادس على التوالي كونه يتقدم بفارق 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو أمام فرصة إحراز الثنائية المحلية للموسم الثالث على التوالي كونه وصل إلى نهائي مسابقة الكأس حيث سيلتقي لاتسيو.
وفي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، سيكون مانشستر يونايتد على موعد مع مواجهة سلتا فيغو، فيما ينتظر ليون اختباراً صعباً ضد أياكس.
وتقام مباراتا الذهاب في أمستردام وفيغو في الرابع من مايو المقبل، ومباراتا الإياب في ليون ومانشستر في الحادي عشر منه.
ويخوض المتأهلان من دور الأربعة المباراة النهائية في الرابع عشر من الشهر ذاته في استوكهولم.
وكان مانشستر قد تأهل لنصف النهائي، مساء أول من أمس، بفوزه على أندرلخت البلجيكي 2 - 1 بعد وقت إضافي في إياب ربع النهائي (تعادلا 1 - 1 ذهاباً)، بينما تأهَّل سلتا فيغو بتعادله مع غنك البلجيكي 1 - 1 (فاز ذهاباً 2 - 1)، وليون على حساب بشيكتاش التركي بعد أن حسم مباراة الإياب 7 - 6 بركلات الترجيح (لتعادلهما 2 - 1 ذهاباً وإياباً)، في حين تخطى أياكس شالكه الألماني 2 - 1 بعد وقت إضافي (خسر ذهاباً 2 - 3).
ويشارك بطل يوروبا ليغ مباشرة في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وكان إشبيلية الإسباني بطل يوروبا ليغ في النسخ الثلاث السابقة خاض غمار دوري الأبطال هذا الموسم، لكن مشواره توقف في الدور ثمن النهائي أمام ليستر سيتي الإنجليزي بعد أن فاز عليه في إسبانيا 2 - 1 وخسر أمامه في إنجلترا صفر - 2.
ويولي مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو أهمية خاصة بلقب البطولة للمشاركة في دوري الأبطال، الموسم المقبل، كونه يجد صعوبة في احتلال أحد المراكز المؤهلة مباشرة عبر الدوري الإنجليزي الذي يحتل فيه حالياً المركز الخامس.
ولم تعرف حتى الآن خطورة إصابة هداف مانشستر يونايتد، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والمدافع ماركوس روخو، التي تعرضا لها أمام أندرلخت.
وتعرض إبراهيموفتش إلى الإصابة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي عندما حاول ترويض كرة عالية على صدره، لكنه أُصِيب بالتواء قوي في ركبته اليمنى. فيما اصطدمت ركبة روخو بلاعب من أندرلخت، ولم يستطع بعدها إكمال اللقاء.
ويشعر مورينيو بالقلق لإصابة لاعبيه ويخشى أن يُضطرّا للابتعاد عن الفريق مدة طويلة.
وأجاب مورينيو عند سؤاله عن إصابة الثنائي: «أريد الانتظار. لكن شعوري ليس جيداً. أريد الانتظار والتفاؤل لكني لست كذلك».
ويتصدر إبراهيموفيتش قائمة هدافي يونايتد هذا الموسم، بعدما أحرز 17 هدفاً في الدوري، بينما عزز روخو وجوده الدائم في دفاع الفريق بأداء قوي هذا الموسم.
ويغيب عن يونايتد ثنائي الدفاع كريس سمولينغ وفيل جونز، وطالَبَهما مورينيو بعمل استثنائي للعودة سريعاً من الإصابة.
وقال المدرب البرتغالي: «لدينا دالي بليند الذي يملك خبرة في هذا المكان، وأعتقد أنه حان الوقت لجونز وسمولينغ للمخاطرة، لأن عليك فعلَ كل شيء من أجل الفريق... هذا هو ما أفكر فيه».
وأضاف: «لا تستطيع فعل المعجزات لذا لا أتوقع معجزة لكن عليك القيام بكل شيء للإسراع بعملية العودة... بروح استثنائية يمكنك (العودة) أسرع مما تتوقع. لذا بدلاً من العودة في منتصف مايو تستطيع العودة في بداية مايو. هذا هو الإسراع».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.