موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

موسكو ترفض التعليق على تقارير نقل قوات روسية باتجاه كوريا الشمالية
موسكو - «الشرق الأوسط»: رفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أمس الجمعة التعليق على تقارير إعلامية تحدثت عن تحريك روسيا لمعدات عسكرية وقوات باتجاه كوريا الشمالية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيسكوف قوله إن نشر الجنود الروس داخل الحدود الروسية ليس مسألة مطروحة للنقاش العام. ونقلت وسائل إعلام في أقصى شرق روسيا عن سكان قولهم إنهم شاهدوا معدات عسكرية تتحرك باتجاه كوريا الشمالية وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة على خلفية تطوير برنامجها النووي.

دعوات تطالب رئيس وزراء مالطا بالاستقالة
فاليتا - «الشرق الأوسط»: واجه رئيس وزراء مالطا، جوزيف موسكات، دعوات من قبل المعارضة للاستقالة أمس الجمعة بعد يوم من ظهور مزاعم بالفساد، تتورط فيها أسرته.
وقال سيمون بوسوتيل، زعيم الحزب القومي الذي ينتمي ليمين الوسط إن مالطا، التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي تواجه «أزمة سياسية ودستورية غير مسبوقة».
وتعرض موسكات لانتقادات شديدة بعد مزاعم أن إحدى الشركات الواردة في وثائق بنما وهي «شركة إنجرانت»، تملكها ميشيل موسكات، زوجة رئيس الوزراء. وفي مؤتمر صحافي آخر، وصف موسكات مزاعم كاروانا جاليزيا بأن زوجته تملك إحدى الشركات الواردة في وثائق بنما بأنها «محض أكاذيب»، مشيرا إلى أنه هو وزوجته ضحايا محاولة تلفيق.
{الجمهوري الآيرلندي} يتهم ماي بتخريب محادثات تقاسم السلطة
لندن - «الشرق الأوسط»: اتهم الحزب الجمهوري الآيرلندي (شين فين) رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بتخريب محادثات تقاسم السلطة في آيرلندا الشمالية الجارية، حيث تردد أنه تم تأجيل الموعد النهائي إلى ما بعد الانتخابات العامة البريطانية. وتحدثت زعيمة الحزب ميشيل أونيل عن وجود «اعتقاد متنام... بأن الحكومة البريطانية تفضل عدم وجود جمعية محلية تقف ضد جدول أعمال الحكومة البريطانية اللامبالي للخروج من الاتحاد الأوروبي». وصوتت الأغلبية في آيرلندا الشمالية، التي تشكلت حكومتها وسط ترتيبات لتقاسم السلطة بين الشين فين والحزب الاتحادي الديمقراطي المنافس، لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي في استفتاء العام الماضي. وقالت أونيل «من الواضح أن ماي وأعضاء حزبها المحافظ الداعمين للخروج يعتبرون سكان الشمال الذين صوتوا للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي مخربين».

الولايات المتحدة تعد اتهامات ضد مؤسس «ويكيليكس»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: تقوم الولايات المتحدة بإعداد اتهامات تعتزم توجيهها إلى مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، بحسب ما نقلته شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية عن مسؤولين مطلعين على تلك المسألة. وقال المسؤولون إن ممثلي الادعاء سعوا جاهدين من أجل تحديد ما إذا كان التعديل الأول للدستور الأميركي يحمي أسانج من الادعاء ولكنهم وجدوا الآن طريقة للمضي قدما. وتقوم الولايات المتحدة بالتحقيق في قضية أسانج وموقع ويكيليكس منذ عام 2010 عندما نشر الموقع آلاف الصفحات من الوثائق السرية التي سرقتها محللة الاستخبارات التابعة للجيش الأميركي تشيلسي مانينغ.
ويتحصن أسانج بالسفارة الإكوادورية في لندن منذ يونيو (حزيران) 2012 لمنع تسليمه إلى السويد حيث إنه مطلوب هناك لاستجوابه بتهمة الاعتداء الجنسي. ويقول أسانج إنه يخشى من إمكانية تسليمه إلى الولايات المتحدة إذا تم نقله إلى السويد.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.