تضامن عربي ودولي مع فرنسا بعد هجوم الشانزلزيه

ترمب يتوقع أن يؤثر إطلاق النار بباريس على نتائج الانتخابات الرئاسية

تضامن عربي ودولي مع فرنسا بعد هجوم الشانزلزيه
TT

تضامن عربي ودولي مع فرنسا بعد هجوم الشانزلزيه

تضامن عربي ودولي مع فرنسا بعد هجوم الشانزلزيه

أعربت دول خليجية وعربية ودولية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جادة الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤكدين تضامُن عواصمهم مع باريس، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجددين موقفهم الثابت من رفض العنف والإرهاب، أياً كانت الدوافع أو الأسباب.
وكانت ساحة الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس شهدت في ساعة متأخرة، أول من أمس، عملاً إرهابياً تبناه تنظيم داعش أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين، بالإضافة إلى سائحة أجنبية تصادف وجودها في موقع الحادث، وفق ما أعلن عنه في وقت لاحق أمس فرنسوا مولانز مدعي عام باريس.
في حين أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة بلاده واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف عناصر من الشرطة في جادة الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، مجدِّداً تضامن الرياض وقوفها إلى جانب باريس الصديقة، مقدِّمَةً العزاء لذوي الضحية ولحكومة وشعب فرنسا مع الأمنيات للمصابين بسرعة الشفاء.
إلى ذلك، بعث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أمس، برقية عزاء إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعرب فيها عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جادة الشانزلزيه، مؤكداً موقف بلاده الرافض لهذا العمل الإرهابي الذي يرفضه الدين الإسلامي وجميع الأديان والمعتقدات، معرباً عن خالص عزائه للرئيس وللشعب الفرنسي ولأسرة الفقيد، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
كما أدانت وزارة خارجية البحرينية بشدة الهجوم الإرهابي، مؤكدة تضامن البحرين مع فرنسا وشعبها الصديق في هذه المحنة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات، لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأهالي وذوي الضحية وتمنياتها بسرعة الشفاء للمصابين.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن العمل الإرهابي الإجرامي الذي يتنافى مع مبادئ جميع الأديان والشرائع السماوية، يمثل تهديداً لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، مشددة على موقفها الرافض للعنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله، مطالبة بضرورة تكثيف التعاون الدولي ومواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب الذي يمثل خطراً مشتركاً على الجميع، وتهديداً كبيراً على سلامة واستقرار العالم.
من جهته، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يكون لحادث إطلاق النار الذي وقع في شارع الشانزلزيه في باريس تأثيراً على نتيجة الانتخابات الفرنسية. لكنه لم يوضح كيف سيؤدي العنف المرتبط بالتنظيمات الإرهابية، مثل «داعش»، على التأثير في التصويت، إلا أن المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان أثارت كثيراً من التصريحات المعادية للمهاجرين إلى فرنسا وتشابهت في تصريحاتها مع التصريحات التي أطلقها ترمب خلال حملته الانتخابية.
وكتب في تغريدة على «تويتر» قائلا إنه يتوقع أن يؤثر قتل شرطي في وسط باريس على الانتخابات المقررة يوم الأحد.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الدموي، مساء أول من أمس (الخميس)، الذي أسفر عن مقتل شرطي في شارع الشانزلزيه، ونفَّذَه مواطن فرنسي يعيش في باريس.
وكتب ترمب على «تويتر» قائلاً: «هجوم إرهابي آخر في باريس. الشعب الفرنسي لن يتحمل مزيداً من هذا. سيكون لذلك تأثير كبير على الانتخابات الرئاسية».
ودفع الهجوم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان للقول اليوم إن على فرنسا أن تعيد العمل بعمليات التفتيش الحدودية وتطرد الأجانب الذين ترد أسماؤهم على قوائم أجهزة المخابرات.
وكانت لوبان، التي تقوم حملتها الانتخابية على دعاية مناهضة للاتحاد الأوروبي والهجرة، هي المرشحة الرئاسية البارزة الوحيدة التي دعمت ترمب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية التي أُجريت في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2016.
وكان من ركائز حملة ترمب تعهده باتخاذ موقف صارم من الهجرة وفرضت إدارته قيودا تتضمن حظراً مثيراً للجدل، تم تعطيله في المحاكم، على دخول المسافرين من دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. فيما اتهم رئيس الوزراء الاشتراكي الفرنسي برنار كازنوف، أمس، مرشحة اليمين المتطرف إلى الرئاسة مارين لوبن، بـ«استغلال» اعتداء أول من أمس (الخميس)، في باريس، بهدف «إشاعة الخوف».
وقال إن لوبان تسعى إلى «الاستغلال بهدف التفرقة وإشاعة الخوف لأغراض سياسية حصراً» في حين ستجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل.
من ناحية أخرى، أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث إطلاق النار الذي وقع في شارع الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وأدى لمقتل شرطي وإصابة آخرين.
وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، أمس، موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، أياً كانت الدوافع أو الأسباب، معربة عن تعازي قطر للحكومة والشعب الفرنسي وذوي الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
إلى ذلك، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الذي استهدف أفراداً من الشرطة الفرنسية في شارع الشانزلزيه في العاصمة الفرنسية باريس، وأعرب الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام للمنظمة في بيان صادر عن المنظمة، أمس، عن تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع فرنسا حكومة وشعبا في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمنها، مؤكداً أن مرتكبيها أعداء للإنسانية وكل القيم الأخلاقية والمبادئ الدينية.
وطالب الدكتور العثيمين بملاحقتهم وتقديمهم للعدالة مجدِّداً موقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يدين جميع أشكال الإرهاب الذي لا يهدف إلا لنشر الرعب وزعزعة الأمن والاستقرار والسلام، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب بجميع أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية.
وأدانت مصر، أمس، حادث إطلاق النار الذي وقع مساء أمس (الخميس) بمنطقة الشانزلزيه وسط العاصمة الفرنسية، باريس، والذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين، كما أكد الأزهر «رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة».
وأدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، بأشد وأقوى العبارات، الحادث الإرهابي في بيان، أمس، مجدِّداً التأكيد على موقف مصر الداعي للتصدي بحزم، ووضع حد لهذه العمليات الآثمة التي تروع الآمنين، كما توجه بالعزاء لأسرة الضحية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية وقوف مصر حكومة وشعبا إلى جانب الحكومة والشعب الفرنسيين في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف جميع الشعوب دون استثناء. ويأتي الهجوم الإرهابي في باريس فيما تواصل القاهرة جهودها لمواجهة تنظيمات إرهابية تنشط على أراضيها. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أسبوعين حالة الطوارئ في البلاد بعد هجومين إرهابيين استهدفا كنيستين في الإسكندرية وطنطا خلال احتفالات الأقباط بـ«أحد الشعانين»، مما تسبب في سقوط عشرات القتلى.
وفي تصريحاته عقب اجتماع لمجلس الدفاع الوطني طالَب الرئيس المصري دول العالم بالتحرك لمواجهة الدول الداعمة للإرهاب، كما كان المطلب المصري مطروحاً خلال مباحثات جمعت السيسي بوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قبل يومين. من جانبه، أدان الأزهر بشدة الهجوم الإرهابي في باريس ووصفه بـ«الأثيم»، مؤكداً في بيان أمس «رفضَه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وجميع الشرائع السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية». ودعا الأزهر مجددا إلى ضرورة تنسيق الجهود الدولية لوضع استراتيجية عالمية للقضاء على هذا الإرهاب الأسود وتخليص العالم من شروره.
من جهته، أعرب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير عن صدمته إزاء الهجوم الذي استهدف رجال شرطة في باريس أول من أمس. وقال دي ميزير أمس في برلين: «ما حدث في فرنسا أمس، وربما ليس صدفة قبل الانتخابات الرئاسية، يملأنا بالحزن والاشمئزاز». وذكر دي ميزير أن تكرار هذه الهجمات في فرنسا يدل على أنها بلد مستهدف من الإرهابيين، وقال: «نحن على تواصل وثيق مع شركائنا وأصدقائنا الفرنسيين».
من جانبها، ذكرت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر أن المستشارة أنجيلا ميركل ستتابع «باهتمام كبير» مسار الانتخابات الرئاسية التي ستجري في فرنسا غداً. وأعربت ميركل عن مواساتها للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، حيث قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في ساعة مبكرة من صباح أمس على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر» إن ميركل تشاطر مشاعر الضحايا وذويهم. من جهة أخرى، نددت تركيا بشدة بالهجوم الإرهابي الذي وقع في شارع الشانزلزيه أول من أمس (الخميس)، وأسفر عن مقتل شرطي فرنسي وإصابة آخر، وتبناه تنظيم داعش الإرهابي. ونددت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أمس بالهجوم الإرهابي قائلة في بيان، أمس (الجمعة)، إن تركيا تعرب عن تضامنها وتعاطفها مع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر. وأكدت الخارجية التركية في بيانها أن تركيا ستستمر في تقديم جميع أنواع الدعم لفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب.
وأضاف البيان أن «الشعب التركي يدرك آلام الشعب الفرنسي، لأنه تعرض لهجمات إرهابية مماثلة في السابق».



أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
TT

أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الأربعاء، عن سلسلة زيارات خارجية يعتزم البابا ليو الرابع عشر القيام بها في الأشهر المقبلة، بينها جولة أفريقية تشمل 4 دول، منها الجزائر في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.

ويزور البابا العاصمة الجزائرية وعنابة بين 13 و15 أبريل (نيسان)، ثم ينتقل إلى الكاميرون؛ حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، قبل أن يتوجه في 18 من الشهر نفسه إلى أنغولا؛ حيث يزور العاصمة لواندا وموكسيما وسوريمو. وينهي جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية؛ إذ يزور مالابو ومونغومو وباتا بين 21 و23 أبريل، وفق بيان صادر عن الفاتيكان ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشمل محطات البابا الخارجية هذا العام التي أعلنها الفاتيكان، الأربعاء، زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس (آذار)، ثم إسبانيا بين 6 و12 يونيو (حزيران).


رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.